بحور 217
بحور 217
كان سؤال تلك المرأة الأمريكية صريحاً ومحدَّداً حين قالت موجّهةً حديثها إلى « باول » في المؤتمر الصحفي : إني أسألك عن زوجي ، أين هو ؟ ، لقد انقطعت عني أخباره منذ ثلاثة أيام، وسألتك عنه من قبل ووعدتني بالإجابة، فأين زوجي ؟ أريد أن أعرف عنه شيئاً بعد اختفائه في جنوب العراق . وهنا ظهر اللُّطْفُ ، ودماثة الخلق، و رقَّة المشاعر لهذا الإنسان فقال : أنا عند وعدي لك، وأنا مهتم شخصياً بأخبار زوجك، وقد طلبت منهم هناك أن يفيدوني عنه، اطمئني فإنَّ أمره يعنيني شخصياً، كان حديثه مغلَّفاً برقَّة «مصطنعة» لا يحسن مثلُه غيرها، ولكنها رقَّة على كل حال، و اهتمامٌ شخصيٌّ يلفت النظر . امرأة أمريكية تسأل عن زوجها أين هو، وتوجه سؤالها إلى أحد الرجال البارزين في صناعة الحرب الغاشمة على العراق، وتسمع منه هذا الجواب الرقيق، فهو رقيقٌ مهما كانت صفة هذه الرقة . يا تُرى من ستسأل تلك المرأة العراقية التي فجعت ليلة قصف همجيٍّ بفقدان أهلها جميعاً، ومن الذي سيجيبها بمثل ذلك الجواب الرقيق من البشر ؟ لو توجَّهت بسؤالها إلى « باول» قائلة : أين زوجي وأولادي ، وأمي وأبي ، وأخي وأختي ، وأقاربي وجيراني؟، أين منزلي الذي حوَّلته صواريخكم ركاماً تجري تحته دماء أهلي جميعاً ؟؟، أين هؤلاء الأحباب ؟، أريد جواباً شافياً عنهم يا « باول ». ماذا سيكون الجواب ؟، هل سترى هذه المرأة العراقية تلك الابتسامة غير الجميلة التي رأتْها المرأة الأمريكية ؟، وهل ستسمع ذلك الكلام الرقيق الذي سمعته تلك ؟، هل يؤكد لها أنه مهتم بموضوع اختفاء عائلتها كاملةً اهتماماً شخصياً، وهل سيقول لها: إنني طلبت منهم هناك أن يفيدوني عن حال هؤلاء الضحايا الذين قضوا نحبهم في لحظة واحدة ؟؟ وإذا صرف هذا الرجل وجهه عن هذه السائلة العراقية ، وهذا هو المنتظر من مثله مع مثلها، فإلى من توجِّه سؤالها ؟؟ إلى الرئيس العراقي ؟، وأين هو في هذه المعمعة الهائلة، أم إلى حزب البعث القومي العربي الاشتراكي، وهو مشغول بالحالة المشتعلة التي نعرفها جميعاً، ولو لم يكن مشغولاً بهذه الحالة لما تقبَّل سؤالاً واضحاً صريحاً كهذا السؤال؟ أم أن تلك المرأة العراقية ستوجِّه سؤالها إلى الأمة العربية، أو الأمة الإسلامية، أو مجلس الأمن، أو هيئة الأمم ؟؟ لن تستطيع أن توجِّه السؤال لأنها لم تتعوَّد على ذلك أصلاً . عذراً أيتها المرأة العراقية ، فالأمر أكبر وأخطر مما نظنّ ، الأمر متعلِّق بهذه المدنية المعاصرة الزائفة التي تحمل وجهين ، وتكيل بمكيالين ، وتتعامل بطريقتين . المرأة الأمريكية سألتْ ، وسمعت جواباً رقيقاً من رجلٍ قاسٍ ، جامد الإحساس سمعت جواباً رقيقاً لأنه يخاطب امرأة أمريكية في مجتمع أمريكي ، أمام وسائل إعلام أمريكية ، وذلك كلُّه مهم بالنسبة إليه، لأن مصيره الوظيفي مرتبط به ، أما المرأة العراقية فلم تسأل لأنها لا تستطيع السؤال ، ولو سألت لما وجدت من أحدٍ جواباً ، إلا جواب مواساة قد تكون باردةً أو ساخنة، ولن يكون جواب عناية شخصية واهتمام ونُصْرةٍ ورعاية. المرأة الأمريكية سألت عن زوجٍ غائب ما زال يغلب على ظنها أنه حيٌ يُرزق ، والمرأة العراقية لو سألت، فلن تسأل إلا عن أسرةٍ بكاملها أصبحت أشلاءً تحت ركام المنزل . الأولى بالمرأة العراقية وبكل مسلم ومسلمة أن يوجهوا السؤال إلى ربِّ الأرباب، فعنده سبحانه الجواب . إشارة : إذا لم أستجرْ بك يا إلاهي ...... فمَنْ عوني سواك ومَنْ مجيري ؟
كان سؤال تلك المرأة الأمريكية صريحاً ومحدَّداً حين قالت موجّهةً حديثها إلى « باول » في المؤتمر...
الله عون لمن لاعون له ...

وكلنا نتوجه إلى الله مع تلك المرأة نسأله سؤالها ....



كما أنت دائما يازهرة ....

اختيارك متميز وجميل والأهم من هذا أنه يحرك في الأعماق أشياء ..
زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
كان سؤال تلك المرأة الأمريكية صريحاً ومحدَّداً حين قالت موجّهةً حديثها إلى « باول » في المؤتمر الصحفي : إني أسألك عن زوجي ، أين هو ؟ ، لقد انقطعت عني أخباره منذ ثلاثة أيام، وسألتك عنه من قبل ووعدتني بالإجابة، فأين زوجي ؟ أريد أن أعرف عنه شيئاً بعد اختفائه في جنوب العراق . وهنا ظهر اللُّطْفُ ، ودماثة الخلق، و رقَّة المشاعر لهذا الإنسان فقال : أنا عند وعدي لك، وأنا مهتم شخصياً بأخبار زوجك، وقد طلبت منهم هناك أن يفيدوني عنه، اطمئني فإنَّ أمره يعنيني شخصياً، كان حديثه مغلَّفاً برقَّة «مصطنعة» لا يحسن مثلُه غيرها، ولكنها رقَّة على كل حال، و اهتمامٌ شخصيٌّ يلفت النظر . امرأة أمريكية تسأل عن زوجها أين هو، وتوجه سؤالها إلى أحد الرجال البارزين في صناعة الحرب الغاشمة على العراق، وتسمع منه هذا الجواب الرقيق، فهو رقيقٌ مهما كانت صفة هذه الرقة . يا تُرى من ستسأل تلك المرأة العراقية التي فجعت ليلة قصف همجيٍّ بفقدان أهلها جميعاً، ومن الذي سيجيبها بمثل ذلك الجواب الرقيق من البشر ؟ لو توجَّهت بسؤالها إلى « باول» قائلة : أين زوجي وأولادي ، وأمي وأبي ، وأخي وأختي ، وأقاربي وجيراني؟، أين منزلي الذي حوَّلته صواريخكم ركاماً تجري تحته دماء أهلي جميعاً ؟؟، أين هؤلاء الأحباب ؟، أريد جواباً شافياً عنهم يا « باول ». ماذا سيكون الجواب ؟، هل سترى هذه المرأة العراقية تلك الابتسامة غير الجميلة التي رأتْها المرأة الأمريكية ؟، وهل ستسمع ذلك الكلام الرقيق الذي سمعته تلك ؟، هل يؤكد لها أنه مهتم بموضوع اختفاء عائلتها كاملةً اهتماماً شخصياً، وهل سيقول لها: إنني طلبت منهم هناك أن يفيدوني عن حال هؤلاء الضحايا الذين قضوا نحبهم في لحظة واحدة ؟؟ وإذا صرف هذا الرجل وجهه عن هذه السائلة العراقية ، وهذا هو المنتظر من مثله مع مثلها، فإلى من توجِّه سؤالها ؟؟ إلى الرئيس العراقي ؟، وأين هو في هذه المعمعة الهائلة، أم إلى حزب البعث القومي العربي الاشتراكي، وهو مشغول بالحالة المشتعلة التي نعرفها جميعاً، ولو لم يكن مشغولاً بهذه الحالة لما تقبَّل سؤالاً واضحاً صريحاً كهذا السؤال؟ أم أن تلك المرأة العراقية ستوجِّه سؤالها إلى الأمة العربية، أو الأمة الإسلامية، أو مجلس الأمن، أو هيئة الأمم ؟؟ لن تستطيع أن توجِّه السؤال لأنها لم تتعوَّد على ذلك أصلاً . عذراً أيتها المرأة العراقية ، فالأمر أكبر وأخطر مما نظنّ ، الأمر متعلِّق بهذه المدنية المعاصرة الزائفة التي تحمل وجهين ، وتكيل بمكيالين ، وتتعامل بطريقتين . المرأة الأمريكية سألتْ ، وسمعت جواباً رقيقاً من رجلٍ قاسٍ ، جامد الإحساس سمعت جواباً رقيقاً لأنه يخاطب امرأة أمريكية في مجتمع أمريكي ، أمام وسائل إعلام أمريكية ، وذلك كلُّه مهم بالنسبة إليه، لأن مصيره الوظيفي مرتبط به ، أما المرأة العراقية فلم تسأل لأنها لا تستطيع السؤال ، ولو سألت لما وجدت من أحدٍ جواباً ، إلا جواب مواساة قد تكون باردةً أو ساخنة، ولن يكون جواب عناية شخصية واهتمام ونُصْرةٍ ورعاية. المرأة الأمريكية سألت عن زوجٍ غائب ما زال يغلب على ظنها أنه حيٌ يُرزق ، والمرأة العراقية لو سألت، فلن تسأل إلا عن أسرةٍ بكاملها أصبحت أشلاءً تحت ركام المنزل . الأولى بالمرأة العراقية وبكل مسلم ومسلمة أن يوجهوا السؤال إلى ربِّ الأرباب، فعنده سبحانه الجواب . إشارة : إذا لم أستجرْ بك يا إلاهي ...... فمَنْ عوني سواك ومَنْ مجيري ؟
كان سؤال تلك المرأة الأمريكية صريحاً ومحدَّداً حين قالت موجّهةً حديثها إلى « باول » في المؤتمر...
جزاك الله خيرا بحور 217
فتاة اللغة العربية
كان سؤال تلك المرأة الأمريكية صريحاً ومحدَّداً حين قالت موجّهةً حديثها إلى « باول » في المؤتمر الصحفي : إني أسألك عن زوجي ، أين هو ؟ ، لقد انقطعت عني أخباره منذ ثلاثة أيام، وسألتك عنه من قبل ووعدتني بالإجابة، فأين زوجي ؟ أريد أن أعرف عنه شيئاً بعد اختفائه في جنوب العراق . وهنا ظهر اللُّطْفُ ، ودماثة الخلق، و رقَّة المشاعر لهذا الإنسان فقال : أنا عند وعدي لك، وأنا مهتم شخصياً بأخبار زوجك، وقد طلبت منهم هناك أن يفيدوني عنه، اطمئني فإنَّ أمره يعنيني شخصياً، كان حديثه مغلَّفاً برقَّة «مصطنعة» لا يحسن مثلُه غيرها، ولكنها رقَّة على كل حال، و اهتمامٌ شخصيٌّ يلفت النظر . امرأة أمريكية تسأل عن زوجها أين هو، وتوجه سؤالها إلى أحد الرجال البارزين في صناعة الحرب الغاشمة على العراق، وتسمع منه هذا الجواب الرقيق، فهو رقيقٌ مهما كانت صفة هذه الرقة . يا تُرى من ستسأل تلك المرأة العراقية التي فجعت ليلة قصف همجيٍّ بفقدان أهلها جميعاً، ومن الذي سيجيبها بمثل ذلك الجواب الرقيق من البشر ؟ لو توجَّهت بسؤالها إلى « باول» قائلة : أين زوجي وأولادي ، وأمي وأبي ، وأخي وأختي ، وأقاربي وجيراني؟، أين منزلي الذي حوَّلته صواريخكم ركاماً تجري تحته دماء أهلي جميعاً ؟؟، أين هؤلاء الأحباب ؟، أريد جواباً شافياً عنهم يا « باول ». ماذا سيكون الجواب ؟، هل سترى هذه المرأة العراقية تلك الابتسامة غير الجميلة التي رأتْها المرأة الأمريكية ؟، وهل ستسمع ذلك الكلام الرقيق الذي سمعته تلك ؟، هل يؤكد لها أنه مهتم بموضوع اختفاء عائلتها كاملةً اهتماماً شخصياً، وهل سيقول لها: إنني طلبت منهم هناك أن يفيدوني عن حال هؤلاء الضحايا الذين قضوا نحبهم في لحظة واحدة ؟؟ وإذا صرف هذا الرجل وجهه عن هذه السائلة العراقية ، وهذا هو المنتظر من مثله مع مثلها، فإلى من توجِّه سؤالها ؟؟ إلى الرئيس العراقي ؟، وأين هو في هذه المعمعة الهائلة، أم إلى حزب البعث القومي العربي الاشتراكي، وهو مشغول بالحالة المشتعلة التي نعرفها جميعاً، ولو لم يكن مشغولاً بهذه الحالة لما تقبَّل سؤالاً واضحاً صريحاً كهذا السؤال؟ أم أن تلك المرأة العراقية ستوجِّه سؤالها إلى الأمة العربية، أو الأمة الإسلامية، أو مجلس الأمن، أو هيئة الأمم ؟؟ لن تستطيع أن توجِّه السؤال لأنها لم تتعوَّد على ذلك أصلاً . عذراً أيتها المرأة العراقية ، فالأمر أكبر وأخطر مما نظنّ ، الأمر متعلِّق بهذه المدنية المعاصرة الزائفة التي تحمل وجهين ، وتكيل بمكيالين ، وتتعامل بطريقتين . المرأة الأمريكية سألتْ ، وسمعت جواباً رقيقاً من رجلٍ قاسٍ ، جامد الإحساس سمعت جواباً رقيقاً لأنه يخاطب امرأة أمريكية في مجتمع أمريكي ، أمام وسائل إعلام أمريكية ، وذلك كلُّه مهم بالنسبة إليه، لأن مصيره الوظيفي مرتبط به ، أما المرأة العراقية فلم تسأل لأنها لا تستطيع السؤال ، ولو سألت لما وجدت من أحدٍ جواباً ، إلا جواب مواساة قد تكون باردةً أو ساخنة، ولن يكون جواب عناية شخصية واهتمام ونُصْرةٍ ورعاية. المرأة الأمريكية سألت عن زوجٍ غائب ما زال يغلب على ظنها أنه حيٌ يُرزق ، والمرأة العراقية لو سألت، فلن تسأل إلا عن أسرةٍ بكاملها أصبحت أشلاءً تحت ركام المنزل . الأولى بالمرأة العراقية وبكل مسلم ومسلمة أن يوجهوا السؤال إلى ربِّ الأرباب، فعنده سبحانه الجواب . إشارة : إذا لم أستجرْ بك يا إلاهي ...... فمَنْ عوني سواك ومَنْ مجيري ؟
كان سؤال تلك المرأة الأمريكية صريحاً ومحدَّداً حين قالت موجّهةً حديثها إلى « باول » في المؤتمر...
" الأولى بالمرأة العراقية وبكل مسلم ومسلمة أن يوجهوا السؤال إلى ربِّ الأرباب، فعنده سبحانه الجواب .

إشارة :

إذا لم أستجرْ بك يا إلاهي ...... فمَنْ عوني سواك ومَنْ مجيري ؟"

نقل موفق يا زهرة الخليج
بورك فيك وجزيت خيرا يا أخية .
امــواج
امــواج
بين عينيك قطوف دانية وغصون ترسم الظل.. على أطراف ثوب الرابية أنت.. ما أنت سوى الغيث الذي يغسل وجه الدالية أنت.. ما أنت سوى اللحن الذي يرسم ثغر القافية أنت لفظ واحد في لغة الشوق محدد أنت لفظ بارز .. من كل أصناف الزيادات مجرد أنت للشعر نغم أنت فجر .. يفرش النور على درب القلم أنت .. ما أنت؟؟ شذا .. نفح خزامى يملأ النفس رضا يمحو الألم أنت ـ يا ساكنة القلب ـ لماذا تهجرين؟؟ ولماذا تسرقين الأمل المشرق من قلبي وعني تهربين؟ ولماذا تسكتين؟ ولماذا تغمدين السيف في القلب الذي تمتلكين؟؟ ولماذا تطلقين السهم نحوي.. سهمك القاتل لا يقتلني وحدي.. فهل تنتحرين؟؟ مؤلم هذا السؤال المر .. نار في قلوب العاشقين فلماذا تهجرين؟؟ أنت.. من أنت؟؟ يد تفتح باب العافية راحة تسمح عيني الباكية وأنا.. طفل على باب الأماني ينتظر شاعر يشرب كأس الحزن يدعو يصطبر أنا نهر الأمل الجاري الذي لا ينحسر لم أحرك مقلة اليأس ولم انظر بطرف منكسر أنا ـ يا ساكنة القلب ـ الذي لا تجهلين شاعر يمسح بالحب .. دموع البائسين شاعر يفتح في الصحراء دربا.. للحيارى التائهين أنا ـ يا ساكنة القلب ـ الذي يفهم ما تعني الإشارة أنا من لا يجعل الحب تجارة أنا من لا يعبد المال . ولا يرضى بأن يخلع للمال إزاره أنا من لا يبتني في موقع الذلة داره أنا من لا يلبس الثوب لكي يخفي انكساره أنا.. من لا ينكر الود ولا يحرق أوراق العهود ما لأشواقي حدود لهفتي تبدأ من أعماق قلبي وإلى قلبي تعود راكض.. والأمل الباسم يطوي صفحة الكون ويجتاز السدود راكض. . اتبع ظلي .. وأدوس الظل أحيانا.. وأحياناً أرى ظلي ورائي تابعاً يمنح إصراري الوقود لم أصل بعد.. ولم ألمس يد الشمس ولم اسمع تسابيح الرعود راكض.. مازلت أستشرف ما بعد الوجود لم أزل أبحث عن حور.. وعن مجلس أنس بين جنات الخلود لم أزل أهرب من عصري الذي يحرق كفيه.. ويرضى بالقيود أنا ـ يا ساكنة القلب ـ فتى يهفو إلى رب ودود لا تقولي: أنت من؟ ولماذا تكتب الشعر وعمن.. ولمن؟؟ أنا كالطائر يحتاج إلى عش على كفّ فنن حلمي يمتد من مكة .. يجتاز حدود الأرض يجتاز الزمن حلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطن حلمي.. أكبر من آفاق هذا العصر من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتن حلم المسلم ـ يا ساكنة القلب ـ كتاب الله, والسنة, والحق الذي.. يهدم جدران الإحن أتقولين: لماذا تكتب الشعر وعمن ولمن؟؟ أكتب الشعر لعصر هجر الخير وللشر احتضن أكتب الشعر لعصر كره العدل وبالظلم افتتن أكتب الشعر لأن الشعر من قلبي وقلبي فيه حب وشجن.
بين عينيك قطوف دانية وغصون ترسم الظل.. على أطراف ثوب الرابية أنت.. ما أنت سوى الغيث الذي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبكي ، ومــاذا تنفَـــع العَبَــراتُ
وجميعُ أهلي بالقـــذائف مــاتوا؟

ماتوا،وجيشُ المعـــتدين،قلوبُهم
صخرٌ ، فلا نبْضٌ ولا خَلَََجــاتُ

تحت الرُّكام ، أَنينُهم وصُراخُهم
كم مزَّقتْ وجدانيَ الصَّرخـــاتُ

أبكي ، وأشــــلاءُ الأحبّةِ خيّبَتْ
ظنَّ الرَّجــاءِ ، وزاغَت النظراتُ

ياليلة القَصْف الرَّهيب،تحطَّمتْ
فيكِ المبـــــادئُ ، واستبدَّ غُــزَاةُ

وحشيةٌ ، لو أَنَّ هولاكــــو رأى
لتصعّـــدت من قلبـــــه الزَّفراتُ

بتْنا على لَهَب المـواجع والأسى
والمعتدونَ على الأســرَّةِ باتــــوا

أطفـــالُهم يستمتــــعون بأمنــهم
وصغارُنــا فوقَ الرَّصيفِ عُراةُ

فَزَعُ الصِّغار يزيد من إحساسنا
بالظلــم ، إنَّ الظالمينَ قُســــــاَةُ

ماذا يفيد الدَّمْــعُ ، والدَّمُ هَهُنــــاَ
يجــري،ودِجْلَةُ يشتكي وفُراتُ؟!

مـاذا ، وبغدادُ المفاخر أصبحتْ
عطْشَى ، تُلمِّظ قلبها الحسراتُ؟

بغـدادُ ، يا بغدادُ ما التَفَتَ المدى
إلا وعنــــدكِ تُـــورق اللَّفتـــاتُ

بغدادُ ماابتسمتْ رؤى تــاريخنا
إلاً وعندكِ تُشرق البَسَمـــــــاتُ

صوت المــآذِن فيكِ يرفعنـا إلى
قمم تشيِّدها لنـــا الصَّلــــــواتُ

أوَّاه يـا بغـــــدادَ أَقفـرتِ الرُّبى
ورمَى شمـــــوخَ الرَّافدين جُناةُ

لغةُ الحضارةِ أصبحتْ في عصرنا
قَصْفــــاً ، تموت على صداه لُغات

لغةُ تصــوغ القاذفاتُ حروفَها
وبعنْفهـــــا تتحدَّث العَرَبــــاتُ

أو هكذا ،تلقى العــــدالةُ حَتْفَها
في عصـرنـا،وتُكحَّمُ الشَّهَواتُ!

ماذا يفـيد الدَّمْــــعُ يا بغــدادَنـا
وخَطاكِ في درب الرَّدىعثرات

ماذا يفيد الدَّمْعُ يا محبوبــــــةً
تبكـي على أشلائها الحُرُمـــاتُ

ماذا ، وألفُ قذَيفـــــةٍ وقذيفةٍ
في عَرْضها تتنـــافسُ القنواتُ؟

ماذا ، وأبناء العُـروبةِ نظْـرةٌ
وهَجَتْ،وعقلٌ تائهٌ وسُكــــاتُ؟

أبنـاءَ أمتنا الكرامَ ، إلى متى
يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتِ؟

الأمرُ أَكْبَرُ ،والحقيــقةُ مُــرَّةٌ
وبنو العروبةِ فُـــــرْقَةٌ وشَتـات

وعلى ثغور البائسين تسـاؤُلٌ مُــــرُّ المَــذاقِ ، تُميتُه البَغَتــاتُ



أين الجيوشُ اليَعْـرُبيَّةُ،هل قَضَتْ نَحْبـــاً،فلا جنـــــــدٌ ولا أَدَواتُ؟!
هـذا التساؤل ، لا جواب لمثله
فبمثلــــــه تتلـــــعْثَـمُ الكلمـــاتُ

لو كان للعَـرَبِ الكرام كرامـةٌ
مـا سرّبَتْ سُفُـــنَ العــدوِّ قَنــاَتُه

الأمر أكبرُ يا رجــالُ، وإِنَّمــا
ذهبتْ بوعي الأُمَّــة الصَّدَمـاتُ

الأمرُ أمرُ الكـفر أعلن حــربَه
فمتى تَهُزُّ الغــــافلين عِظَـــاتُ؟!

كــفرٌ وإسلامٌ ، وليلُ حضارةٍ
غربيَّةٍ، تَشْقَى بهــــا الظُّلُمـــــاتُ

يا ماردَ الغــرب الذي لعبــتْ
كأس الغُرور ، وسيّرتْه طُغــــــاةُ

نزواتُ قـــومٍ،قـادت الأعمى إلى
لهـــــبٍ ، كـــــذلك تَقْتُلُ النَّزَواتُ

أبنــــاءَ أمتنـا الكـــــرَامَ،إلىَ مَتى
تَمـــتَدُّ فيكم هذه السَّكَــــــــراتُ ؟!

ماذا أقـــول لكم؟،وليس أمـــامنـا
إلا دخانُ الغــدر والهَجَمـــــاتُ ؟!

هذا العـــــراقُ مضـــرَّجٌ بدمـائه
قد سُــوِّدَتْ بجراحـــه الصَّفحاتُ

وهنـاكَ في الأقصَى يَدٌ مصبوغةٌ
بدمٍ ، وجيشٌ غاصــــــبٌ وبُغـــاةُ

مـاذا أقــــول لكم؟ ودُور إِبــائكم
لا ســــــاحةٌ فيها ولا شُرُفــاتُ؟

ماذا أقـــــول لكم؟وبَرْقُ سيوفكم
يخبو، فلا خَيْلٌ ولاَ صَهَــــــواتٌ ؟

قصَّتْ ضفائرَها المروءَةُ حينمـا
جمد الإباءُ ومــــــــاتت النَّخَواتُ

بكت الفضيلةُ قــبل أنْ نبكي لهـا
أسفـــــاً ، وأدْمتْ قلبَها الشَّهَواتُ

عُـذراً ، إذا أقسمْتُ أنَّ الرِّيحَ قد
هَبَّتْ بمــــــا لا تفـهم النَّعَــــراتُ

لن يدفَعَ الطُّغيـــــــــانَ إلا دينُنا
وعزيمةٌ تُرْعى بهــــا الحُرُمـــات

إني لأُبصر فجـــر نَصْرٍ حاسمٍ
ستزفُّه الأنفــالُ والحجْـــــــــرات


منقووووووووووووول

اختكم ومحبتكم في الله : امـواج
جمـان
جمـان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبكي ، ومــاذا تنفَـــع العَبَــراتُ وجميعُ أهلي بالقـــذائف مــاتوا؟ ماتوا،وجيشُ المعـــتدين،قلوبُهم صخرٌ ، فلا نبْضٌ ولا خَلَََجــاتُ تحت الرُّكام ، أَنينُهم وصُراخُهم كم مزَّقتْ وجدانيَ الصَّرخـــاتُ أبكي ، وأشــــلاءُ الأحبّةِ خيّبَتْ ظنَّ الرَّجــاءِ ، وزاغَت النظراتُ ياليلة القَصْف الرَّهيب،تحطَّمتْ فيكِ المبـــــادئُ ، واستبدَّ غُــزَاةُ وحشيةٌ ، لو أَنَّ هولاكــــو رأى لتصعّـــدت من قلبـــــه الزَّفراتُ بتْنا على لَهَب المـواجع والأسى والمعتدونَ على الأســرَّةِ باتــــوا أطفـــالُهم يستمتــــعون بأمنــهم وصغارُنــا فوقَ الرَّصيفِ عُراةُ فَزَعُ الصِّغار يزيد من إحساسنا بالظلــم ، إنَّ الظالمينَ قُســــــاَةُ ماذا يفيد الدَّمْــعُ ، والدَّمُ هَهُنــــاَ يجــري،ودِجْلَةُ يشتكي وفُراتُ؟! مـاذا ، وبغدادُ المفاخر أصبحتْ عطْشَى ، تُلمِّظ قلبها الحسراتُ؟ بغـدادُ ، يا بغدادُ ما التَفَتَ المدى إلا وعنــــدكِ تُـــورق اللَّفتـــاتُ بغدادُ ماابتسمتْ رؤى تــاريخنا إلاً وعندكِ تُشرق البَسَمـــــــاتُ صوت المــآذِن فيكِ يرفعنـا إلى قمم تشيِّدها لنـــا الصَّلــــــواتُ أوَّاه يـا بغـــــدادَ أَقفـرتِ الرُّبى ورمَى شمـــــوخَ الرَّافدين جُناةُ لغةُ الحضارةِ أصبحتْ في عصرنا قَصْفــــاً ، تموت على صداه لُغات لغةُ تصــوغ القاذفاتُ حروفَها وبعنْفهـــــا تتحدَّث العَرَبــــاتُ أو هكذا ،تلقى العــــدالةُ حَتْفَها في عصـرنـا،وتُكحَّمُ الشَّهَواتُ! ماذا يفـيد الدَّمْــــعُ يا بغــدادَنـا وخَطاكِ في درب الرَّدىعثرات ماذا يفيد الدَّمْعُ يا محبوبــــــةً تبكـي على أشلائها الحُرُمـــاتُ ماذا ، وألفُ قذَيفـــــةٍ وقذيفةٍ في عَرْضها تتنـــافسُ القنواتُ؟ ماذا ، وأبناء العُـروبةِ نظْـرةٌ وهَجَتْ،وعقلٌ تائهٌ وسُكــــاتُ؟ أبنـاءَ أمتنا الكرامَ ، إلى متى يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتِ؟ الأمرُ أَكْبَرُ ،والحقيــقةُ مُــرَّةٌ وبنو العروبةِ فُـــــرْقَةٌ وشَتـات وعلى ثغور البائسين تسـاؤُلٌ مُــــرُّ المَــذاقِ ، تُميتُه البَغَتــاتُ أين الجيوشُ اليَعْـرُبيَّةُ،هل قَضَتْ نَحْبـــاً،فلا جنـــــــدٌ ولا أَدَواتُ؟! هـذا التساؤل ، لا جواب لمثله فبمثلــــــه تتلـــــعْثَـمُ الكلمـــاتُ لو كان للعَـرَبِ الكرام كرامـةٌ مـا سرّبَتْ سُفُـــنَ العــدوِّ قَنــاَتُه الأمر أكبرُ يا رجــالُ، وإِنَّمــا ذهبتْ بوعي الأُمَّــة الصَّدَمـاتُ الأمرُ أمرُ الكـفر أعلن حــربَه فمتى تَهُزُّ الغــــافلين عِظَـــاتُ؟! كــفرٌ وإسلامٌ ، وليلُ حضارةٍ غربيَّةٍ، تَشْقَى بهــــا الظُّلُمـــــاتُ يا ماردَ الغــرب الذي لعبــتْ كأس الغُرور ، وسيّرتْه طُغــــــاةُ نزواتُ قـــومٍ،قـادت الأعمى إلى لهـــــبٍ ، كـــــذلك تَقْتُلُ النَّزَواتُ أبنــــاءَ أمتنـا الكـــــرَامَ،إلىَ مَتى تَمـــتَدُّ فيكم هذه السَّكَــــــــراتُ ؟! ماذا أقـــول لكم؟،وليس أمـــامنـا إلا دخانُ الغــدر والهَجَمـــــاتُ ؟! هذا العـــــراقُ مضـــرَّجٌ بدمـائه قد سُــوِّدَتْ بجراحـــه الصَّفحاتُ وهنـاكَ في الأقصَى يَدٌ مصبوغةٌ بدمٍ ، وجيشٌ غاصــــــبٌ وبُغـــاةُ مـاذا أقــــول لكم؟ ودُور إِبــائكم لا ســــــاحةٌ فيها ولا شُرُفــاتُ؟ ماذا أقـــــول لكم؟وبَرْقُ سيوفكم يخبو، فلا خَيْلٌ ولاَ صَهَــــــواتٌ ؟ قصَّتْ ضفائرَها المروءَةُ حينمـا جمد الإباءُ ومــــــــاتت النَّخَواتُ بكت الفضيلةُ قــبل أنْ نبكي لهـا أسفـــــاً ، وأدْمتْ قلبَها الشَّهَواتُ عُـذراً ، إذا أقسمْتُ أنَّ الرِّيحَ قد هَبَّتْ بمــــــا لا تفـهم النَّعَــــراتُ لن يدفَعَ الطُّغيـــــــــانَ إلا دينُنا وعزيمةٌ تُرْعى بهــــا الحُرُمـــات إني لأُبصر فجـــر نَصْرٍ حاسمٍ ستزفُّه الأنفــالُ والحجْـــــــــرات منقووووووووووووول اختكم ومحبتكم في الله : امـواج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبكي ، ومــاذا تنفَـــع العَبَــراتُ وجميعُ أهلي...
اللهم احفظ اخواننا المسلمين السنة في العراق
اللهم عليك بإمريكا اللهم لاترفع لهم رايه واجعلهم لمن خلفهم اية ...اللهم اشغلهم في انفسهم..
*************************************
إني لأُبصر فجـــر نَصْرٍ حاسمٍ
ستزفُّه الأنفــالُ والحجْـــــــــرات
.....
إني لأُبصر فجـــر نَصْرٍ حاسمٍ
ستزفُّه الأنفــالُ والحجْـــــــــرات
....
إني لأُبصر فجـــر نَصْرٍ حاسمٍ
ستزفُّه الأنفــالُ والحجْـــــــــرات
...................................................جزاكِ الله خير ياامواج