تسلمي على الموضوع القيم والي نعاني منه وبكثره وخصوصا الخجل >>شكلي غلط >ماله داعي
لي عوده
am &ams
•
*ترياق*
•
بدّورة الحلوة :
نعم يااختي ست الحسن العقيدة مهمة ... ولكن الإيمان بالعقيدة يقتضي العمل بمقتضاها والثقافة التي تحتويها ....والا مافائدة العقيدة حين لاتؤثر في سلوكي كمؤمنة؟؟؟ لأن من أساسات العقيدة العمل....والعمل لايكون الا عبر الشريعة او الثقافة .. مثلا هؤلاء الخونة الذين ذهبوا للعراق وهم مسلمون وربما مثقفين في العقيدة وتفاصيل تفاصيلها... ولكن هل منعتهم عقيدتهم من الخيانة لدينهم؟؟وهل ستنفعهم أمام الله تعالى؟؟ أمر الثقافة أبعد غورا من مجرد الاعتقاد ولأجله جاهد النبي صلى الله عليه وسلم 23 عاما حتى شكل ثقافة مختلفة مغايرة لثقافة الجاهلية ...فيها الشريعة والاعتقاد والإنسان والمجتمع والكلاميات والسلوك وكل مايمكن أن يتصل بالثقافة.. اختي ترياق ...الجهل وهو النقطة الثانية التي أشرتي لها هي أبرز ماهناك في مسأل فقدان الهوية الإسلامية وتواريها.. وقصور الوعي بسبب اختلاف الظروف الثقافية أمر لابد من مواجهته ثقافيا عبر المؤسسات الإسلامية وعبر المجتمعات الصغيرة المسلمة في المدن ... أيضا هناك نقطة مهمة في قضية (الوعي) حيث يسود حتى في البلدان المسلمة فكيف بمسلمي المهجر ماأسميه بال(وعي الزائف) وأقصد به التدين المغلوط الذي لايعكس صورة حقيقية لتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية... فمن السهل أن تري عائلة مسلمة تصر على مظاهر منتقاة من الثقافة الإسلامية العربية ولكنها تتجاهل الأولويات أو تجهلها ....وبالتالي يورّث الوعي الزائف ويسود على أنه هو التدين وهو الدين وهو الإسلام... دعوني أضرب لكم مثلا... الحجاب كعادة وتقليد ديني مرتبط بشكل كبير بالثقافة الإسلامية... لماذا تتخلى عنه بعض الأخوات هنا او هناك ...او ربما تجعله مظهرا مخجلا ؟؟ احداهن أخبرتني ان الحجاب شرع لأجل ستر فتنة المراة عن الرجل...وهو المفهوم السائد لدينا كمسلمين...ولذلك فمادام ان الفتنة مأمونة هنا فلماذا اتحجب؟؟؟ لو عرضنا كلامها على العقل لوجدنا ان العقل يؤيدها ...لو ان الحجاب فعلا كان الهدف منه ستر الفتنة لوجدنا ان الفتنة مامونة جدا هنا....ومن سينظر في امرأة محتشمة او يبحلق فيها هنا؟؟ وحين لاتكون متحجبة فإنها لاتلفت النظر اصلا...لأنها مثل الكل... ولكن حقيقة الأمر أن الحجاب لم يشرع أولا لستر الفتنة ...وإلا لوافقنا الاخت على كلامها... لأن الآية الكريمة تقول بصريح العبارة (ذلك أدنى أن يعرفن فلايؤذين) أي أن تعرف المؤمنة أنها مؤمنة فلايتعرض أحد لها بالأذى لأجل إيمانها... لاحظي أني أقول أن تعرف المؤمنة أنها مؤمنة....وتختلف عن غيرها ... ومن هنا تستشفين من الآية ببساطة ان الحجاب بأي شكل من اشكاله ليس لأجل الفتنة أو ستر الأنوثة فقط كما يروّج له الوعي الخاطىء... وبسبب هذا الوعي الخاطىء دخل كارهو معالم الدين الإسلامي على المسلمين واتهموهم بالنظرة الجنسوية للأنثى... ولكن الحجاب بمنتهى الوضوح ومن القراءة الأولية للآية يعني (هوية ) (هوية) (هوية) لأنه لو كانت الفتنة هي المحك وهي الحكمة لأمرت غير المسلمات بالتحجب وستر فتنتهن ... وفعلا كان أحد التابعين يسأل احد الصحابة (لاأتذكر الاسماء للأسف) يسأله عن نساء الأعاجم وأنهن يظهرن نحورهن وصدورهن فماذا يصنع لهن؟؟؟ قال له اصرف بصرك...قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم.... لم يقل له أامرها بالحجاب لأنها غير ملزمة بالحجاب مادام أنها غير مسلمة.. ومن هنا تستنتجين بوضوح أن الهوية هي المقصود من الحجاب....أكثر منه أي شيء آخر...وأن بقية الحكم المترتبة على الحجاب هي تابعة له1ا المقصد الأساسي... وأن الهوية....وهذه هي النقطة الأهم....أمر جوهري في تشكيل الثقافة الإسلامية...وأن هذه الهوية وإن كانت شكلية ...إلا أن لها دلالات داخلية لايمكن الاستهانة بها ... ساعود يااخوات...نعم يااختي ست الحسن العقيدة مهمة ... ولكن الإيمان بالعقيدة يقتضي العمل بمقتضاها والثقافة...
بداية أخيتي الحبيبة أود أن أعرف ما تقصدين بمصطلح "الثقافة"؟
ونقطة أخرى أود تنبيهك عليها وهي أن ثقافة المسلم موسسة على دين الإسلام. فما وافق شريعة الإسلام من عادات وتقاليد ومعرفة أخذ
به وما خالفها ترك. فالدين بالنسبة للمسلم هو الحكم والفيصل في تقبل الثقافة من عدمه.
وبالنسبة لما ذكرتيه من أن النبي صلى الله عليه وسلم جاهد 23 عاما حتى شكل ثقافة مختلفة مغايرة لثقافة الجاهلية،
فليس بصحيح. فقد أقر النبي صلى الله عيه وسلم الكثير من عادات وتقاليد العرب مما وافق الإسلام، وما جاهده هو شركهم بالله وظلمهم
لبعضهم البعض. ومن هنا فكثير من الثقافات التي يعج بها عالمنا المعاصر والتي يقر فيها الشرك بالله أو ظلم الناس أو مخالفة الفطرة هي
ثقافات منبوذة لدى المسلم لأنها تخالف أصل من الأصول التي يحكم بها على الثقافة ليس للمسلم تبديله أو غض الطرف عنه.
ذكرت بارك الله فيك:
الحجاب يا حبيبة امر إلهي لا بد من التسليم ولانقياد له سواء علمنا الحكمة منه ام لم نعلم
ومرتبط بطاعة الله ورسوله ( وما كان لمؤمن ومؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة في أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً مبينا)
فالقول بان الحجاب من العادات والتقاليد وثقافة اسلامية هو ما تبرر به من تركته ونبذته، فكثير ما نسمع تصريح النساء المطالبات بنزع
الحجاب او من لم ترتديه تقول أنه من العادات التقاليد الإسلامية وهذا أمر جد خطير، لان فيه تغليط بل و انكار للآيات التي تطالب المسلم بالتسليم والانقياد لاوامر الله.
قد يُطلع الله سبحانه وتعالى عباده على الحكمة من هذا النهي او هذا الامر، وقد يطلعنا عليها نبيه الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، وقد
تظهر للعلماء الراسخين في العلم، وقد يخفيها الله عنا لحكمة لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى، وذلك اختبارا وامتحانا لايمان العبد لتسليمه
وانقياده لامر ربه وهذا هو حال المؤمن الانقياد والتسليم فلا تحكيم للعقل، ولا البحث وراء الاسباب بغض النظر عُلمت الحكمة من أمر الله ام لم تُعلم.
يؤسفني أن أرى واسمع من بعض الدعاة والداعيات لله لغير المسلمين ان يبدأوا دعوتهم بالتعريف بالاسلام بمقولة ان من عاداتنا وتقاليدنا
وثقافتنا الاسلامية كذا وكذا.. ثم يضربوا أمثالا لتلك العادات والتقاليد الاسلامية على حد قولهم! كلبس الحجاب و قوامة الرجل ، بل وحتى
أركان الإسلام والإيمان اعتبروها من العادات والثقافة الاسلامية! ، و ان كانت نيتهم واعتقادهم سليم لكن يلجئون لاستخدام هذه العبارة
(العادات والتقاليد الاسلامية) مداراة و تمهيد لهم في التعريف بالاسلام ومخاطبة القوم بما يتناسب مع تفكيرهم وفهمهم على حد قولهم!
لذلك نظر الغرب و من شرب حضارتهم و افكارهم للحجاب و جلّ أحكام الدين الاسلام أنها عادات وتقاليد موروثة قابلة للتغير، لأن العادات
والتقاليد بل والثقافات كما هو معلوم قابلة للتغير و التبديل و تحكيم العقل..
لذلك لا يسوغ للمسلم أن يستخدم تلك العبارت المستحدثة - العادات والتقاليد والثقافة الإسلامية- في العقيدة الإسلامية التي لا ترضخ للتغيير ولا حتى للاجتهاد.
وفقك الله اختي
ونقطة أخرى أود تنبيهك عليها وهي أن ثقافة المسلم موسسة على دين الإسلام. فما وافق شريعة الإسلام من عادات وتقاليد ومعرفة أخذ
به وما خالفها ترك. فالدين بالنسبة للمسلم هو الحكم والفيصل في تقبل الثقافة من عدمه.
وبالنسبة لما ذكرتيه من أن النبي صلى الله عليه وسلم جاهد 23 عاما حتى شكل ثقافة مختلفة مغايرة لثقافة الجاهلية،
فليس بصحيح. فقد أقر النبي صلى الله عيه وسلم الكثير من عادات وتقاليد العرب مما وافق الإسلام، وما جاهده هو شركهم بالله وظلمهم
لبعضهم البعض. ومن هنا فكثير من الثقافات التي يعج بها عالمنا المعاصر والتي يقر فيها الشرك بالله أو ظلم الناس أو مخالفة الفطرة هي
ثقافات منبوذة لدى المسلم لأنها تخالف أصل من الأصول التي يحكم بها على الثقافة ليس للمسلم تبديله أو غض الطرف عنه.
ذكرت بارك الله فيك:
الحجاب يا حبيبة امر إلهي لا بد من التسليم ولانقياد له سواء علمنا الحكمة منه ام لم نعلم
ومرتبط بطاعة الله ورسوله ( وما كان لمؤمن ومؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة في أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً مبينا)
فالقول بان الحجاب من العادات والتقاليد وثقافة اسلامية هو ما تبرر به من تركته ونبذته، فكثير ما نسمع تصريح النساء المطالبات بنزع
الحجاب او من لم ترتديه تقول أنه من العادات التقاليد الإسلامية وهذا أمر جد خطير، لان فيه تغليط بل و انكار للآيات التي تطالب المسلم بالتسليم والانقياد لاوامر الله.
قد يُطلع الله سبحانه وتعالى عباده على الحكمة من هذا النهي او هذا الامر، وقد يطلعنا عليها نبيه الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، وقد
تظهر للعلماء الراسخين في العلم، وقد يخفيها الله عنا لحكمة لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى، وذلك اختبارا وامتحانا لايمان العبد لتسليمه
وانقياده لامر ربه وهذا هو حال المؤمن الانقياد والتسليم فلا تحكيم للعقل، ولا البحث وراء الاسباب بغض النظر عُلمت الحكمة من أمر الله ام لم تُعلم.
يؤسفني أن أرى واسمع من بعض الدعاة والداعيات لله لغير المسلمين ان يبدأوا دعوتهم بالتعريف بالاسلام بمقولة ان من عاداتنا وتقاليدنا
وثقافتنا الاسلامية كذا وكذا.. ثم يضربوا أمثالا لتلك العادات والتقاليد الاسلامية على حد قولهم! كلبس الحجاب و قوامة الرجل ، بل وحتى
أركان الإسلام والإيمان اعتبروها من العادات والثقافة الاسلامية! ، و ان كانت نيتهم واعتقادهم سليم لكن يلجئون لاستخدام هذه العبارة
(العادات والتقاليد الاسلامية) مداراة و تمهيد لهم في التعريف بالاسلام ومخاطبة القوم بما يتناسب مع تفكيرهم وفهمهم على حد قولهم!
لذلك نظر الغرب و من شرب حضارتهم و افكارهم للحجاب و جلّ أحكام الدين الاسلام أنها عادات وتقاليد موروثة قابلة للتغير، لأن العادات
والتقاليد بل والثقافات كما هو معلوم قابلة للتغير و التبديل و تحكيم العقل..
لذلك لا يسوغ للمسلم أن يستخدم تلك العبارت المستحدثة - العادات والتقاليد والثقافة الإسلامية- في العقيدة الإسلامية التي لا ترضخ للتغيير ولا حتى للاجتهاد.
وفقك الله اختي
نعم ست الحسن...هو رأيي الشخصي الذي استقيته من عدة مطالعات في كتب متعددة...
وفكرتي حول الحجاب وحكمته تتلخص في (أنه هوية للمسلمة ودلالة على إيمانها من جهة ....وحماية للمرأة المسلمة من أن تفتن أو تفتن من جهة أخرى)...وهذه الحكمة الثانية وكثير من الحكم التي يمكن لأي شخص استنتاجها من الحجاب هي مترتبة على المعرفة بأنها مؤمنة كما قرات في كثير من المراجع...أي مترتبة على مسالة الهوية..
بمعنى ماذا لو أمنت المراة المسلمة الفتنة هل يجوز لها ان تضع الحجاب؟؟؟
وهل يتقبل المجتمع (وهذا هو المهم) وجود امراة مسلمة لاتتحجب ويصفها بكمال الإسلام ؟؟
حتى وإن كانت قبيحة لايفتتن بها؟؟
والفتنة كانت موجودة في العصور القديمة وحاصلة من نساء غير المسلمين ...ومع ذلك لم ينقل عن أحد من الحكام المسلمين أنهم طالبوهن بالحجاب...لأن الحجاب يدل على المسلمات دون غيرهن..
بل أنه نقل أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نهى الكتابيات عن مشابهة المسلمات في لباسهن ومن ضمنه الاختمار والتحجب...وكله إمعان وتأكيد على قضية الهوية الإسلامية التي يحفظها الحجاب للمسلمة...
هل في فكرتي شيء غريب؟؟؟أو شيء مخالف لفكرتك حول الحجاب ياأختي؟؟
لأن مجموعة علامات الاستفهام شككتني في هل قلت فكرة غريبة أو مرفوضة ؟؟؟
.............
اختي ترياق...
كلمة ثقافة مفهوم اجتماعي يشمل مجموعة الاعتقادات والسلوكيات الاجتماعية وكل مايمكن رصده في فترة زمنية وفئة محددتين..
يمكنك مراجعة كتب عديدة في تعريف مفهوم الثقافة وربما أتيت لك بشيء منها...
يمكنك مراجعة كتاب نظرات في الثقافة الإسلامية للدكتور مفرح القوسي...
وايضا كتاب معالم في الطريق للمرحوم سيد قطب...
وكتب كثيرة لاتحضرني تعرّف الثقافة كمفهوم اجتماعي...
يعني مثل لما تعرفين التربية بانها عملية ممتدة لترسيخ مفاهيم وسلوكيات محددة في الطفل ...
ولما تعرفين الحضارة بأنها مجموعة ال.....
يعني...:)تعريفات علمية بحتة ...
طبعا أكّدت في كلامي أعلاه على قضية أن الثقافة الإسلامية ترتكز في وجودها على الإسلام من أكثر من مصدر .....فلديك القرآن الكريم ...وماثبت من السنة النبوية...والإجماع والقياس وغيره من المصادر التي تتشكل بها وجه الثقافة الإسلامية...
واستخدامي لتعبير (تقليد ديني) أو (عادة) هو وصف لعملية ارتداء الحجاب العمومية عند المسلمات ....وليس تقريرا لما يجب أن يكون عليه الحال...
لأن ليس كل واحدة مسلمة ترتدي الحجاب وفي نيتها أنها تتعبد الله تعالى به وبطاعة النص القرآني...
وكثير من المسلمات يرتدين الحجاب عن غير قناعة مثلما كثير يرتدينه كعادات وكأصالة اكثر منه تدين...
فهل يشملهن خطابي؟؟؟نعم أنا أريد توجيه الخطاب حتى لللاتي يرتدين الحجاب كنوع من الاعتياد أو تحت الاجبار...
أنا أستخدم هذا المصطلح دائما في مقالاتي تعمّدا حتى لاتخرج من دائرة خطابي أي مسلمة ...
أعني ...ربما تأتي إحداهن وتقول أنا لاأظن أن الحجاب مأمور به في القرآن الكريم وكل ماهناك مأمور به هو الحشمة...وانا محتشمة ولله الحمد:)
او ان تقول احداهن انا مسلمة ولكن غير متدينة وانتظر ان يفتح الله علي ....
وقد راج هذا القول مؤخرا واستمعت لكثير من القائلين والقائلات به...
وحينما ناقشتهم لم أجد مشكلة لديهم في اعتبار الحجاب عبادة او جزءا من الدين...بل وجدت مشكلتهم تنبع من أن الهوية مهتزة جدا جدا ...
وحينما ناقشتهم كانت لهم ردود وحجج تقنع الشخص...بل ربما كانت حججهم العقلية واستشهادهم بالقواعد الفقهية أقوى من حججنا نحن المطالبين بالاستمرار والثبات على الحجاب...
فكيف السبيل إلى مواجهتهم وإقناعهم؟؟؟
أنا طريقتي معهم أن أقنعهم أن الجدال لايقع في قضية هل هو أمر عبادة أو ليس عبادة...
(رغم ان النص القرآني أوضح من عين الشمس ولكن هناك من لديه تفنن عجيب في لوي النصوص او تجاهلها بطريقة لطيفة )
ولكني انقل المواجهة من الحقل الجدل الفقهي الى فضاء الثقافة والهوية الاسلامية...وأسأل احدهم من أنت؟؟؟والى اي شيء تنتمي...
وحينها لايكون امامهم حجة في الحقيقة ولايجدون امامي ردا...
لأنك ستجدين من يرد عليك وبقوة ...وبدليل وبمنطق فقهي لايجارى بأن الحجاب بوضعه الحالي ليس ضروريا بل ربما كان البنطال والتي شيرت أمرا مقبولا ...:)
ولكني أستخدم هذا التعبير في مقالاتي ليكون كلامي عموميا وموجها للشرائح التي تفكر بطريقة مختلفة...ولكي أنقل المواجهة والجدال إلى حقل (الهوية) وهي التي كتبت موضوعي لأجلها...
ولااظن أن التعبير عن الحجاب بكلمة تقليد ديني أو عادة فيه انتقاص من شأنه...بل بالعكس ...هو تأكيد على ان الحجاب جزء من الثقافة الإسلامية...
يعني هل كتبت مثلا أن لمسلمين يعتادون القيام بالصلاة خمس مرات يوميا....ماذا تستنجين من كلامي؟؟؟
ان الصلاة هي جزء من سلوك عام يحكم المسلمين...وليس ان الصلاة تحولت الى عادة وانحرفت عن كونها عبادة...
وكذلك حين اقول ان الحجاب كعادة وتقليدي ديني فأنا اقصد به ان ظاهرة الحجاب كسلوك عام مرتبط بالدين هو كذا وكذا...
ارجو ان لايكون اختلاف التعبير يااخواتي سبيلا لقلب فهم الفكرة...أرجوكم...
أنا أستخدم لغة مختلفة وقد أكدت على ذلك في بداية المقال حين قلت أني سأتحدث عن الهوية من معيار ثقافي اجتماعي ولن ادخل في جدال جانبي يتعلق بشرعية كذا وحكم كذا أو فتوى كذا....
لأن هناك من أفتي لهن بجواز التخلي عن الحجاب كاملا وبأدلة مستقة ومقنعة....
وعن هؤلاء اللاتي أخالفهن جملة وتفصيلا تحديدا جاء مقالي...
وفكرتي حول الحجاب وحكمته تتلخص في (أنه هوية للمسلمة ودلالة على إيمانها من جهة ....وحماية للمرأة المسلمة من أن تفتن أو تفتن من جهة أخرى)...وهذه الحكمة الثانية وكثير من الحكم التي يمكن لأي شخص استنتاجها من الحجاب هي مترتبة على المعرفة بأنها مؤمنة كما قرات في كثير من المراجع...أي مترتبة على مسالة الهوية..
بمعنى ماذا لو أمنت المراة المسلمة الفتنة هل يجوز لها ان تضع الحجاب؟؟؟
وهل يتقبل المجتمع (وهذا هو المهم) وجود امراة مسلمة لاتتحجب ويصفها بكمال الإسلام ؟؟
حتى وإن كانت قبيحة لايفتتن بها؟؟
والفتنة كانت موجودة في العصور القديمة وحاصلة من نساء غير المسلمين ...ومع ذلك لم ينقل عن أحد من الحكام المسلمين أنهم طالبوهن بالحجاب...لأن الحجاب يدل على المسلمات دون غيرهن..
بل أنه نقل أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نهى الكتابيات عن مشابهة المسلمات في لباسهن ومن ضمنه الاختمار والتحجب...وكله إمعان وتأكيد على قضية الهوية الإسلامية التي يحفظها الحجاب للمسلمة...
هل في فكرتي شيء غريب؟؟؟أو شيء مخالف لفكرتك حول الحجاب ياأختي؟؟
لأن مجموعة علامات الاستفهام شككتني في هل قلت فكرة غريبة أو مرفوضة ؟؟؟
.............
اختي ترياق...
كلمة ثقافة مفهوم اجتماعي يشمل مجموعة الاعتقادات والسلوكيات الاجتماعية وكل مايمكن رصده في فترة زمنية وفئة محددتين..
يمكنك مراجعة كتب عديدة في تعريف مفهوم الثقافة وربما أتيت لك بشيء منها...
يمكنك مراجعة كتاب نظرات في الثقافة الإسلامية للدكتور مفرح القوسي...
وايضا كتاب معالم في الطريق للمرحوم سيد قطب...
وكتب كثيرة لاتحضرني تعرّف الثقافة كمفهوم اجتماعي...
يعني مثل لما تعرفين التربية بانها عملية ممتدة لترسيخ مفاهيم وسلوكيات محددة في الطفل ...
ولما تعرفين الحضارة بأنها مجموعة ال.....
يعني...:)تعريفات علمية بحتة ...
طبعا أكّدت في كلامي أعلاه على قضية أن الثقافة الإسلامية ترتكز في وجودها على الإسلام من أكثر من مصدر .....فلديك القرآن الكريم ...وماثبت من السنة النبوية...والإجماع والقياس وغيره من المصادر التي تتشكل بها وجه الثقافة الإسلامية...
واستخدامي لتعبير (تقليد ديني) أو (عادة) هو وصف لعملية ارتداء الحجاب العمومية عند المسلمات ....وليس تقريرا لما يجب أن يكون عليه الحال...
لأن ليس كل واحدة مسلمة ترتدي الحجاب وفي نيتها أنها تتعبد الله تعالى به وبطاعة النص القرآني...
وكثير من المسلمات يرتدين الحجاب عن غير قناعة مثلما كثير يرتدينه كعادات وكأصالة اكثر منه تدين...
فهل يشملهن خطابي؟؟؟نعم أنا أريد توجيه الخطاب حتى لللاتي يرتدين الحجاب كنوع من الاعتياد أو تحت الاجبار...
أنا أستخدم هذا المصطلح دائما في مقالاتي تعمّدا حتى لاتخرج من دائرة خطابي أي مسلمة ...
أعني ...ربما تأتي إحداهن وتقول أنا لاأظن أن الحجاب مأمور به في القرآن الكريم وكل ماهناك مأمور به هو الحشمة...وانا محتشمة ولله الحمد:)
او ان تقول احداهن انا مسلمة ولكن غير متدينة وانتظر ان يفتح الله علي ....
وقد راج هذا القول مؤخرا واستمعت لكثير من القائلين والقائلات به...
وحينما ناقشتهم لم أجد مشكلة لديهم في اعتبار الحجاب عبادة او جزءا من الدين...بل وجدت مشكلتهم تنبع من أن الهوية مهتزة جدا جدا ...
وحينما ناقشتهم كانت لهم ردود وحجج تقنع الشخص...بل ربما كانت حججهم العقلية واستشهادهم بالقواعد الفقهية أقوى من حججنا نحن المطالبين بالاستمرار والثبات على الحجاب...
فكيف السبيل إلى مواجهتهم وإقناعهم؟؟؟
أنا طريقتي معهم أن أقنعهم أن الجدال لايقع في قضية هل هو أمر عبادة أو ليس عبادة...
(رغم ان النص القرآني أوضح من عين الشمس ولكن هناك من لديه تفنن عجيب في لوي النصوص او تجاهلها بطريقة لطيفة )
ولكني انقل المواجهة من الحقل الجدل الفقهي الى فضاء الثقافة والهوية الاسلامية...وأسأل احدهم من أنت؟؟؟والى اي شيء تنتمي...
وحينها لايكون امامهم حجة في الحقيقة ولايجدون امامي ردا...
لأنك ستجدين من يرد عليك وبقوة ...وبدليل وبمنطق فقهي لايجارى بأن الحجاب بوضعه الحالي ليس ضروريا بل ربما كان البنطال والتي شيرت أمرا مقبولا ...:)
ولكني أستخدم هذا التعبير في مقالاتي ليكون كلامي عموميا وموجها للشرائح التي تفكر بطريقة مختلفة...ولكي أنقل المواجهة والجدال إلى حقل (الهوية) وهي التي كتبت موضوعي لأجلها...
ولااظن أن التعبير عن الحجاب بكلمة تقليد ديني أو عادة فيه انتقاص من شأنه...بل بالعكس ...هو تأكيد على ان الحجاب جزء من الثقافة الإسلامية...
يعني هل كتبت مثلا أن لمسلمين يعتادون القيام بالصلاة خمس مرات يوميا....ماذا تستنجين من كلامي؟؟؟
ان الصلاة هي جزء من سلوك عام يحكم المسلمين...وليس ان الصلاة تحولت الى عادة وانحرفت عن كونها عبادة...
وكذلك حين اقول ان الحجاب كعادة وتقليدي ديني فأنا اقصد به ان ظاهرة الحجاب كسلوك عام مرتبط بالدين هو كذا وكذا...
ارجو ان لايكون اختلاف التعبير يااخواتي سبيلا لقلب فهم الفكرة...أرجوكم...
أنا أستخدم لغة مختلفة وقد أكدت على ذلك في بداية المقال حين قلت أني سأتحدث عن الهوية من معيار ثقافي اجتماعي ولن ادخل في جدال جانبي يتعلق بشرعية كذا وحكم كذا أو فتوى كذا....
لأن هناك من أفتي لهن بجواز التخلي عن الحجاب كاملا وبأدلة مستقة ومقنعة....
وعن هؤلاء اللاتي أخالفهن جملة وتفصيلا تحديدا جاء مقالي...
نرجس***
•
رائع يابدوره مقال مميز جدا ولقد تفهمت كلماتك جيدا عندما خاطبتي العقول بعيدا عن ذكر مصطلحات دينيه وهاذا ما ضايق أخواتي على كلمة ثقافه وهويه فهن غيورات على الدين جزاهن الله خير... لكن هناك للأسف من تستوعب الجمل المنمقه واسلوب الاقناع ولكن حين ذكر الدين وقال الله وقال الرسول يتوقف عقلها عن الفهم ... أتمنا لكي التوفيق والنجاح:26: ....
الصفحة الأخيرة
ولكن الإيمان بالعقيدة يقتضي العمل بمقتضاها والثقافة التي تحتويها ....والا مافائدة العقيدة حين لاتؤثر في سلوكي كمؤمنة؟؟؟
لأن من أساسات العقيدة العمل....والعمل لايكون الا عبر الشريعة او الثقافة ..
مثلا هؤلاء الخونة الذين ذهبوا للعراق وهم مسلمون وربما مثقفين في العقيدة وتفاصيل تفاصيلها...
ولكن هل منعتهم عقيدتهم من الخيانة لدينهم؟؟وهل ستنفعهم أمام الله تعالى؟؟
أمر الثقافة أبعد غورا من مجرد الاعتقاد ولأجله جاهد النبي صلى الله عليه وسلم 23 عاما حتى شكل ثقافة مختلفة مغايرة لثقافة الجاهلية ...فيها الشريعة والاعتقاد والإنسان والمجتمع والكلاميات والسلوك وكل مايمكن أن يتصل بالثقافة..
اختي ترياق ...الجهل وهو النقطة الثانية التي أشرتي لها هي أبرز ماهناك في مسأل فقدان الهوية الإسلامية وتواريها..
وقصور الوعي بسبب اختلاف الظروف الثقافية أمر لابد من مواجهته ثقافيا عبر المؤسسات الإسلامية وعبر المجتمعات الصغيرة المسلمة في المدن ...
أيضا هناك نقطة مهمة في قضية (الوعي) حيث يسود حتى في البلدان المسلمة فكيف بمسلمي المهجر ماأسميه بال(وعي الزائف) وأقصد به التدين المغلوط الذي لايعكس صورة حقيقية لتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية...
فمن السهل أن تري عائلة مسلمة تصر على مظاهر منتقاة من الثقافة الإسلامية العربية ولكنها تتجاهل الأولويات أو تجهلها ....وبالتالي يورّث الوعي الزائف ويسود على أنه هو التدين وهو الدين وهو الإسلام...
دعوني أضرب لكم مثلا...
الحجاب كعادة وتقليد ديني مرتبط بشكل كبير بالثقافة الإسلامية...
لماذا تتخلى عنه بعض الأخوات هنا او هناك ...او ربما تجعله مظهرا مخجلا ؟؟
احداهن أخبرتني ان الحجاب شرع لأجل ستر فتنة المراة عن الرجل...وهو المفهوم السائد لدينا كمسلمين...ولذلك فمادام ان الفتنة مأمونة هنا فلماذا اتحجب؟؟؟
لو عرضنا كلامها على العقل لوجدنا ان العقل يؤيدها ...لو ان الحجاب فعلا كان الهدف منه ستر الفتنة لوجدنا ان الفتنة مامونة جدا هنا....ومن سينظر في امرأة محتشمة او يبحلق فيها هنا؟؟
وحين لاتكون متحجبة فإنها لاتلفت النظر اصلا...لأنها مثل الكل...
ولكن حقيقة الأمر أن الحجاب لم يشرع أولا لستر الفتنة ...وإلا لوافقنا الاخت على كلامها...
لأن الآية الكريمة تقول بصريح العبارة (ذلك أدنى أن يعرفن فلايؤذين)
أي أن تعرف المؤمنة أنها مؤمنة فلايتعرض أحد لها بالأذى لأجل إيمانها...
لاحظي أني أقول أن تعرف المؤمنة أنها مؤمنة....وتختلف عن غيرها ...
ومن هنا تستشفين من الآية ببساطة ان الحجاب بأي شكل من اشكاله ليس لأجل الفتنة أو ستر الأنوثة فقط كما يروّج له الوعي الخاطىء...
وبسبب هذا الوعي الخاطىء دخل كارهو معالم الدين الإسلامي على المسلمين واتهموهم بالنظرة الجنسوية للأنثى...
ولكن الحجاب بمنتهى الوضوح ومن القراءة الأولية للآية يعني (هوية )
(هوية)
(هوية)
لأنه لو كانت الفتنة هي المحك وهي الحكمة لأمرت غير المسلمات بالتحجب وستر فتنتهن ...
وفعلا كان أحد التابعين يسأل احد الصحابة (لاأتذكر الاسماء للأسف) يسأله عن نساء الأعاجم وأنهن يظهرن نحورهن وصدورهن فماذا يصنع لهن؟؟؟
قال له اصرف بصرك...قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم....
لم يقل له أامرها بالحجاب لأنها غير ملزمة بالحجاب مادام أنها غير مسلمة..
ومن هنا تستنتجين بوضوح أن الهوية هي المقصود من الحجاب....أكثر منه أي شيء آخر...وأن بقية الحكم المترتبة على الحجاب هي تابعة له1ا المقصد الأساسي...
وأن الهوية....وهذه هي النقطة الأهم....أمر جوهري في تشكيل الثقافة الإسلامية...وأن هذه الهوية وإن كانت شكلية ...إلا أن لها دلالات داخلية لايمكن الاستهانة بها ...
ساعود يااخوات...