بلاد العجائب
•
بصراحه ماشاء الله عليكم
فعلا ترياق احنا مانختلف في الحكمة...
ولكن انا لم اقل ان دعوة الاخوات بالعقلانية بعيدا عن النص الشرعي قد تكون ادعى للاستجابة......
لم أقل ذلك على الاطلاق...ارجعي لكلامي اولا وتأكدي ان كنت قد قلت شيئا مشابها...
ابدا ابدا لم اقل ذلك...
لقد قلت تحديدا (لو قالت احداهن ان الحكمة من الحجاب هو ستر الفتنة فهل يجيز ذلك لها رمي الحجاب؟؟؟ والرد عليها هو ان الحجاب هوية بدليل قوله تعالى ذلك ادنى ان يعرفن فلايؤذين)
هذا فحوى كلامي وفكرتي تحديدا...وانا دقيقة جدا في استخدام عباراتي والتعبير عن افكاري..
بالعكس...
انا دعوت الى ربط الدعوة بالنص القرآني مباشرة...
بحيث قلت لهن : ذلك ادنى ان يعرفن ...
لابد ان تعرفن كمسلمات...
هذا ماعنيته ...
انا ارى ان كون الحكمة هي الهوية اولى واقرب الى عقلي وقلبي...
لأنه هو المعنى المباشر من الآية ...
لأني لاأحس اني مسلمة الا اذا تحجبت...بصراحة..
فقط هذا كل ماهناك...
وبالمقابل هل لو واحدة ارتدت الحجاب واعتزت به ليس كعبادة وانما كهوية او تعوّد ...هل اقول انها مخطئة..؟؟وان عليها ان لاترتديه الا تعبّدا؟؟
هل يمكن أن استنتج ذلك من كلامك؟؟؟
طبعا لا...انتي لاتقولين ذلك ...
كذلك انتي لايمكن ان تستنتجي من كلامي عن الهوية أنني أطالب بالعقلانية على حساب النص القرآني...
فأرجو ان تكوني دقيقة بارك الله فيك...
وبالجملة...وكتعليق جانبي على مسائل الحكمة من الاحكام الشرعية...فأنه لم تكن هناك امور تم النقاش والاختلاف عليها في التاريخ الاسلامي كمسائل الاحكام والحكم من الاحكام...
وبالتالي فمن الصعب ان اظن ان هناك حقا واحدا او رأيا واحدا صوابا في مسائل اختلف عليها كبار العلماء والمفسرين اهل التأويل...
من خلال قراءتي لكثير من الكتابات والأرث الإسلامي الكبير وجدت ان العلماء المسلمين اختلفوا في امور ادق من الحكمة من الاحكام ...وفي طريقة الجدال ..ولن يستنتج طبيعة الجو الذي عاش فيه الانسان المسلم في عصور قديمة يفترض ان نعيدها ونعيد جمالها...الا القارىء المطلع على عطاءات متعددة في التراث الإسلامي ...
ولقارىء أن يطلع على هذه التفاسير المقترحة لعلماء أجلاء ينتمي كل واحد منهم الى مدرسة فقهية وفكرية مختلفة...
وهي ربما اجمل مااطلعت عليه في التفسير والتاويل ووجدت فيه ان علماءنا كانوا يتحلون بروح من الفهم والتفاهم والتعاطي بينهم ماينقصنا نحن المسلمين في هذا العصر حتى على نطاق العائلة الواحدة للأسف...
ويفترض ان كنا نريد ان نقتدي ان نقتدي بالروح التي تحلى بها علماء ذلك العصر:
تفسير الإمام ابن جرير الطبري وهو اشهر ماألف في التفسير بالمأثور واول تفسير مخطوط للقرآن الكريم وقد تضمن تأويلات وترجيحات ابن جرير رحمه الله نفسه مما جعله اكثر من تفسير بالمأثور..
تفسير الكشاف للإمام جار الله الزمخشري وهو من أئمة المعتزلة الذين اختلفوا مع كثير من علماء المسلمين في مسائل دقيقة من العقيدة ومع ذلك فإن أحد كبار الأئمة في التفسير يقول عن هذا الكتاب العظيم الذي اطلعت عليه ودرسته فترة من الفترات أنه (لولا الأعرج لمافسر القرآن ) ويقصد بالأعرج الإمام الزمخشري رحمه الله ...
تفسير روح المعاني للأمام الألوسي وهو من التفاسير المتأخرة ويحتوي على خلاصة مافي التفاسير القديمة
تفسير الإمام البيضاوي رحمه الله ...وهو سابق لروح المعاني...
والإمام الشوكاني رحمه الله وهو من أئمة الزيدية ....
وأخيرا تفسير سيد قطب رحمه الله في ظلال القرآن الكريم ...حيث أوفى على مستوى مشرق من التحليل والتأويل...
ماأريد قوله انك لو اطلعتي على مثل هذه التفاسير (ايضا لاأنسى كتاب التفسير الكبير ومفاتيح الغيب للأمام الرازي رحمه الله ) لوجدتي ان العلماء كانوا يختلفون في ادق من الأمر الذي تناقشنا بصدده ..ومع ذلك فقد كانت تكتنفهم روح من التفاهم والفهم...يعني لايعني ان كلامي صحيح ان كلامي غيري خطأ ...ويمكن ان يكون كلانا صوابا...او كلانا خطأ...
وامر آخر أن كل واحد منهم كان ينتمي لمدرسة فكرية مغايرة للآخر ولم يمنعهم ذلك من التواصل الفكري والاستشهاد بعضهم ببعض...
أنصحكم ياأخواتي بقراءة هذه التفاسير ومعرفة اللغة التي كتب بها المفسرون تاويلاتهم وتعاملهم مع القرآن الكريم بحيث نعرف الروح التي سادت العصور القديمة والتي فعلا نفتقدها الآن لكي نكون أكثر وحدة واكثر فاعلية لديننا اولا ...وانفسنا ثانية...ومجتمعاتنا ثالثا...
جزاك الله خيرا اختي ترياق على اضافتك الثرية...
خصوصا في قضية الجدال فالكثير منا يحب ان يجادل لمجرد الجدال...ولكن في نطاق النصيحة فاالاقناع يتطلب معرفة بالجو والعقل الذي يفكّر فيه المنصوح لكي استطيع التعامل معه...
ومن قبل قال الامام علي رضي الله عنه حدثوا الناس بمايعقلون...أتريدون ان يكذب الله ورسوله...
في تاكيد صريح على مسألة (تفهّم ) العقل الآخر ....وانا اظن انها من اساسيات النصيحة واساسات النقاش ان نفهم الآخر ونعرف كيف يفكر...حتى ننطلق من منطلقاته هو وليس من منطلقاتنا نحن...
لأنك حين تحدثين شخصا لايتكلم بلغتك ...بلغتك وبلهجتك انتي...فانت في الحقيقة تخاطبين نفسك ولاتخاطبينه...
ولكن لكي تتحدثي معه فلابد ان تتعلمي لغته وتفهمي عباراته بأدق تفاصيلها ...
ومن هنا كانت مطالبتي بالتركيز على موضوع الهوية لأنه هو الطريقة التي يفهم بها اهل هذا العصر...
اما حكاية الفتنة فهي لم تعد مقنعة لكثيرات...قد لايقنعها لو قلت لها استتري...
ولكن سيقنعها أكثر لو قلت لها : وماذا عن انتمائك؟؟؟
كيف يبدو شكلك؟؟؟
انتي تبدين متأمركة جدا...ولاتبدين كمسلمة..
حينها ستقول طيب جيبي لي الدليل من القرآن ...بقول لها ذلك ادنى ان يعرفن فلايؤذين
وهنا انا ابدأ وانتهي بالنص القرآني...في الحقيقة....ولااستبعدهما...
ولكن انا لم اقل ان دعوة الاخوات بالعقلانية بعيدا عن النص الشرعي قد تكون ادعى للاستجابة......
لم أقل ذلك على الاطلاق...ارجعي لكلامي اولا وتأكدي ان كنت قد قلت شيئا مشابها...
ابدا ابدا لم اقل ذلك...
لقد قلت تحديدا (لو قالت احداهن ان الحكمة من الحجاب هو ستر الفتنة فهل يجيز ذلك لها رمي الحجاب؟؟؟ والرد عليها هو ان الحجاب هوية بدليل قوله تعالى ذلك ادنى ان يعرفن فلايؤذين)
هذا فحوى كلامي وفكرتي تحديدا...وانا دقيقة جدا في استخدام عباراتي والتعبير عن افكاري..
بالعكس...
انا دعوت الى ربط الدعوة بالنص القرآني مباشرة...
بحيث قلت لهن : ذلك ادنى ان يعرفن ...
لابد ان تعرفن كمسلمات...
هذا ماعنيته ...
انا ارى ان كون الحكمة هي الهوية اولى واقرب الى عقلي وقلبي...
لأنه هو المعنى المباشر من الآية ...
لأني لاأحس اني مسلمة الا اذا تحجبت...بصراحة..
فقط هذا كل ماهناك...
وبالمقابل هل لو واحدة ارتدت الحجاب واعتزت به ليس كعبادة وانما كهوية او تعوّد ...هل اقول انها مخطئة..؟؟وان عليها ان لاترتديه الا تعبّدا؟؟
هل يمكن أن استنتج ذلك من كلامك؟؟؟
طبعا لا...انتي لاتقولين ذلك ...
كذلك انتي لايمكن ان تستنتجي من كلامي عن الهوية أنني أطالب بالعقلانية على حساب النص القرآني...
فأرجو ان تكوني دقيقة بارك الله فيك...
وبالجملة...وكتعليق جانبي على مسائل الحكمة من الاحكام الشرعية...فأنه لم تكن هناك امور تم النقاش والاختلاف عليها في التاريخ الاسلامي كمسائل الاحكام والحكم من الاحكام...
وبالتالي فمن الصعب ان اظن ان هناك حقا واحدا او رأيا واحدا صوابا في مسائل اختلف عليها كبار العلماء والمفسرين اهل التأويل...
من خلال قراءتي لكثير من الكتابات والأرث الإسلامي الكبير وجدت ان العلماء المسلمين اختلفوا في امور ادق من الحكمة من الاحكام ...وفي طريقة الجدال ..ولن يستنتج طبيعة الجو الذي عاش فيه الانسان المسلم في عصور قديمة يفترض ان نعيدها ونعيد جمالها...الا القارىء المطلع على عطاءات متعددة في التراث الإسلامي ...
ولقارىء أن يطلع على هذه التفاسير المقترحة لعلماء أجلاء ينتمي كل واحد منهم الى مدرسة فقهية وفكرية مختلفة...
وهي ربما اجمل مااطلعت عليه في التفسير والتاويل ووجدت فيه ان علماءنا كانوا يتحلون بروح من الفهم والتفاهم والتعاطي بينهم ماينقصنا نحن المسلمين في هذا العصر حتى على نطاق العائلة الواحدة للأسف...
ويفترض ان كنا نريد ان نقتدي ان نقتدي بالروح التي تحلى بها علماء ذلك العصر:
تفسير الإمام ابن جرير الطبري وهو اشهر ماألف في التفسير بالمأثور واول تفسير مخطوط للقرآن الكريم وقد تضمن تأويلات وترجيحات ابن جرير رحمه الله نفسه مما جعله اكثر من تفسير بالمأثور..
تفسير الكشاف للإمام جار الله الزمخشري وهو من أئمة المعتزلة الذين اختلفوا مع كثير من علماء المسلمين في مسائل دقيقة من العقيدة ومع ذلك فإن أحد كبار الأئمة في التفسير يقول عن هذا الكتاب العظيم الذي اطلعت عليه ودرسته فترة من الفترات أنه (لولا الأعرج لمافسر القرآن ) ويقصد بالأعرج الإمام الزمخشري رحمه الله ...
تفسير روح المعاني للأمام الألوسي وهو من التفاسير المتأخرة ويحتوي على خلاصة مافي التفاسير القديمة
تفسير الإمام البيضاوي رحمه الله ...وهو سابق لروح المعاني...
والإمام الشوكاني رحمه الله وهو من أئمة الزيدية ....
وأخيرا تفسير سيد قطب رحمه الله في ظلال القرآن الكريم ...حيث أوفى على مستوى مشرق من التحليل والتأويل...
ماأريد قوله انك لو اطلعتي على مثل هذه التفاسير (ايضا لاأنسى كتاب التفسير الكبير ومفاتيح الغيب للأمام الرازي رحمه الله ) لوجدتي ان العلماء كانوا يختلفون في ادق من الأمر الذي تناقشنا بصدده ..ومع ذلك فقد كانت تكتنفهم روح من التفاهم والفهم...يعني لايعني ان كلامي صحيح ان كلامي غيري خطأ ...ويمكن ان يكون كلانا صوابا...او كلانا خطأ...
وامر آخر أن كل واحد منهم كان ينتمي لمدرسة فكرية مغايرة للآخر ولم يمنعهم ذلك من التواصل الفكري والاستشهاد بعضهم ببعض...
أنصحكم ياأخواتي بقراءة هذه التفاسير ومعرفة اللغة التي كتب بها المفسرون تاويلاتهم وتعاملهم مع القرآن الكريم بحيث نعرف الروح التي سادت العصور القديمة والتي فعلا نفتقدها الآن لكي نكون أكثر وحدة واكثر فاعلية لديننا اولا ...وانفسنا ثانية...ومجتمعاتنا ثالثا...
جزاك الله خيرا اختي ترياق على اضافتك الثرية...
خصوصا في قضية الجدال فالكثير منا يحب ان يجادل لمجرد الجدال...ولكن في نطاق النصيحة فاالاقناع يتطلب معرفة بالجو والعقل الذي يفكّر فيه المنصوح لكي استطيع التعامل معه...
ومن قبل قال الامام علي رضي الله عنه حدثوا الناس بمايعقلون...أتريدون ان يكذب الله ورسوله...
في تاكيد صريح على مسألة (تفهّم ) العقل الآخر ....وانا اظن انها من اساسيات النصيحة واساسات النقاش ان نفهم الآخر ونعرف كيف يفكر...حتى ننطلق من منطلقاته هو وليس من منطلقاتنا نحن...
لأنك حين تحدثين شخصا لايتكلم بلغتك ...بلغتك وبلهجتك انتي...فانت في الحقيقة تخاطبين نفسك ولاتخاطبينه...
ولكن لكي تتحدثي معه فلابد ان تتعلمي لغته وتفهمي عباراته بأدق تفاصيلها ...
ومن هنا كانت مطالبتي بالتركيز على موضوع الهوية لأنه هو الطريقة التي يفهم بها اهل هذا العصر...
اما حكاية الفتنة فهي لم تعد مقنعة لكثيرات...قد لايقنعها لو قلت لها استتري...
ولكن سيقنعها أكثر لو قلت لها : وماذا عن انتمائك؟؟؟
كيف يبدو شكلك؟؟؟
انتي تبدين متأمركة جدا...ولاتبدين كمسلمة..
حينها ستقول طيب جيبي لي الدليل من القرآن ...بقول لها ذلك ادنى ان يعرفن فلايؤذين
وهنا انا ابدأ وانتهي بالنص القرآني...في الحقيقة....ولااستبعدهما...
بدّورة الحلوة :
فعلا ترياق احنا مانختلف في الحكمة... ولكن انا لم اقل ان دعوة الاخوات بالعقلانية بعيدا عن النص الشرعي قد تكون ادعى للاستجابة...... لم أقل ذلك على الاطلاق...ارجعي لكلامي اولا وتأكدي ان كنت قد قلت شيئا مشابها... ابدا ابدا لم اقل ذلك... لقد قلت تحديدا (لو قالت احداهن ان الحكمة من الحجاب هو ستر الفتنة فهل يجيز ذلك لها رمي الحجاب؟؟؟ والرد عليها هو ان الحجاب هوية بدليل قوله تعالى ذلك ادنى ان يعرفن فلايؤذين) هذا فحوى كلامي وفكرتي تحديدا...وانا دقيقة جدا في استخدام عباراتي والتعبير عن افكاري.. بالعكس... انا دعوت الى ربط الدعوة بالنص القرآني مباشرة... بحيث قلت لهن : ذلك ادنى ان يعرفن ... لابد ان تعرفن كمسلمات... هذا ماعنيته ... انا ارى ان كون الحكمة هي الهوية اولى واقرب الى عقلي وقلبي... لأنه هو المعنى المباشر من الآية ... لأني لاأحس اني مسلمة الا اذا تحجبت...بصراحة.. فقط هذا كل ماهناك... وبالمقابل هل لو واحدة ارتدت الحجاب واعتزت به ليس كعبادة وانما كهوية او تعوّد ...هل اقول انها مخطئة..؟؟وان عليها ان لاترتديه الا تعبّدا؟؟ هل يمكن أن استنتج ذلك من كلامك؟؟؟ طبعا لا...انتي لاتقولين ذلك ... كذلك انتي لايمكن ان تستنتجي من كلامي عن الهوية أنني أطالب بالعقلانية على حساب النص القرآني... فأرجو ان تكوني دقيقة بارك الله فيك... وبالجملة...وكتعليق جانبي على مسائل الحكمة من الاحكام الشرعية...فأنه لم تكن هناك امور تم النقاش والاختلاف عليها في التاريخ الاسلامي كمسائل الاحكام والحكم من الاحكام... وبالتالي فمن الصعب ان اظن ان هناك حقا واحدا او رأيا واحدا صوابا في مسائل اختلف عليها كبار العلماء والمفسرين اهل التأويل... من خلال قراءتي لكثير من الكتابات والأرث الإسلامي الكبير وجدت ان العلماء المسلمين اختلفوا في امور ادق من الحكمة من الاحكام ...وفي طريقة الجدال ..ولن يستنتج طبيعة الجو الذي عاش فيه الانسان المسلم في عصور قديمة يفترض ان نعيدها ونعيد جمالها...الا القارىء المطلع على عطاءات متعددة في التراث الإسلامي ... ولقارىء أن يطلع على هذه التفاسير المقترحة لعلماء أجلاء ينتمي كل واحد منهم الى مدرسة فقهية وفكرية مختلفة... وهي ربما اجمل مااطلعت عليه في التفسير والتاويل ووجدت فيه ان علماءنا كانوا يتحلون بروح من الفهم والتفاهم والتعاطي بينهم ماينقصنا نحن المسلمين في هذا العصر حتى على نطاق العائلة الواحدة للأسف... ويفترض ان كنا نريد ان نقتدي ان نقتدي بالروح التي تحلى بها علماء ذلك العصر: تفسير الإمام ابن جرير الطبري وهو اشهر ماألف في التفسير بالمأثور واول تفسير مخطوط للقرآن الكريم وقد تضمن تأويلات وترجيحات ابن جرير رحمه الله نفسه مما جعله اكثر من تفسير بالمأثور.. تفسير الكشاف للإمام جار الله الزمخشري وهو من أئمة المعتزلة الذين اختلفوا مع كثير من علماء المسلمين في مسائل دقيقة من العقيدة ومع ذلك فإن أحد كبار الأئمة في التفسير يقول عن هذا الكتاب العظيم الذي اطلعت عليه ودرسته فترة من الفترات أنه (لولا الأعرج لمافسر القرآن ) ويقصد بالأعرج الإمام الزمخشري رحمه الله ... تفسير روح المعاني للأمام الألوسي وهو من التفاسير المتأخرة ويحتوي على خلاصة مافي التفاسير القديمة تفسير الإمام البيضاوي رحمه الله ...وهو سابق لروح المعاني... والإمام الشوكاني رحمه الله وهو من أئمة الزيدية .... وأخيرا تفسير سيد قطب رحمه الله في ظلال القرآن الكريم ...حيث أوفى على مستوى مشرق من التحليل والتأويل... ماأريد قوله انك لو اطلعتي على مثل هذه التفاسير (ايضا لاأنسى كتاب التفسير الكبير ومفاتيح الغيب للأمام الرازي رحمه الله ) لوجدتي ان العلماء كانوا يختلفون في ادق من الأمر الذي تناقشنا بصدده ..ومع ذلك فقد كانت تكتنفهم روح من التفاهم والفهم...يعني لايعني ان كلامي صحيح ان كلامي غيري خطأ ...ويمكن ان يكون كلانا صوابا...او كلانا خطأ... وامر آخر أن كل واحد منهم كان ينتمي لمدرسة فكرية مغايرة للآخر ولم يمنعهم ذلك من التواصل الفكري والاستشهاد بعضهم ببعض... أنصحكم ياأخواتي بقراءة هذه التفاسير ومعرفة اللغة التي كتب بها المفسرون تاويلاتهم وتعاملهم مع القرآن الكريم بحيث نعرف الروح التي سادت العصور القديمة والتي فعلا نفتقدها الآن لكي نكون أكثر وحدة واكثر فاعلية لديننا اولا ...وانفسنا ثانية...ومجتمعاتنا ثالثا... جزاك الله خيرا اختي ترياق على اضافتك الثرية... خصوصا في قضية الجدال فالكثير منا يحب ان يجادل لمجرد الجدال...ولكن في نطاق النصيحة فاالاقناع يتطلب معرفة بالجو والعقل الذي يفكّر فيه المنصوح لكي استطيع التعامل معه... ومن قبل قال الامام علي رضي الله عنه حدثوا الناس بمايعقلون...أتريدون ان يكذب الله ورسوله... في تاكيد صريح على مسألة (تفهّم ) العقل الآخر ....وانا اظن انها من اساسيات النصيحة واساسات النقاش ان نفهم الآخر ونعرف كيف يفكر...حتى ننطلق من منطلقاته هو وليس من منطلقاتنا نحن... لأنك حين تحدثين شخصا لايتكلم بلغتك ...بلغتك وبلهجتك انتي...فانت في الحقيقة تخاطبين نفسك ولاتخاطبينه... ولكن لكي تتحدثي معه فلابد ان تتعلمي لغته وتفهمي عباراته بأدق تفاصيلها ... ومن هنا كانت مطالبتي بالتركيز على موضوع الهوية لأنه هو الطريقة التي يفهم بها اهل هذا العصر... اما حكاية الفتنة فهي لم تعد مقنعة لكثيرات...قد لايقنعها لو قلت لها استتري... ولكن سيقنعها أكثر لو قلت لها : وماذا عن انتمائك؟؟؟ كيف يبدو شكلك؟؟؟ انتي تبدين متأمركة جدا...ولاتبدين كمسلمة.. حينها ستقول طيب جيبي لي الدليل من القرآن ...بقول لها ذلك ادنى ان يعرفن فلايؤذين وهنا انا ابدأ وانتهي بالنص القرآني...في الحقيقة....ولااستبعدهما...فعلا ترياق احنا مانختلف في الحكمة... ولكن انا لم اقل ان دعوة الاخوات بالعقلانية بعيدا عن...
عفوا كررت المشاركة
منيرة ناصر آل سليمان :
موضوع مبهر يا أخت بدورة ويحكي واقعا مؤلما نراه أمامنا بتفاصيله الدقيقة !! واعذريني لتطفلي السريع كما لا أريد أن أقلق فكرة المقالة في تنظيمها ودقتها وتحليلها التي تعتمد على تصورك ورؤيتك والتي أتوقعها مؤثرة ومنصفة ..ولكن أود أن ألفت إنتباهك لشئ هام أيضا في ايجاد مثل هذه الازمة حين تكون نية المسلم مبيتة من قبل للانسلاخ من كل المظاهر والدلائل الاسلامية !!وليس فقط بدافع الخجل ! كما أن مشاعر الانكسار التي يعانيها المسلم ووضعه دائما في دائرة الاتهام كونه مسلما فحسب لابد أن نتجاوزها ونلقن الاجيال القادمة القدرة على ذلك ! بقى أن اقول أن وسائل الاعلام الامريكية تتحدث عن فلم بهذا الخصوص ممايعني أنهم لربما أصبحوا يستشعرون خطر هذا الاتهام على المستوى الشعبي !. موفقة يا أختيموضوع مبهر يا أخت بدورة ويحكي واقعا مؤلما نراه أمامنا بتفاصيله الدقيقة !! واعذريني لتطفلي...
الغالية منيرة هل تصدقين اني اقرا مداخلتك هذه لأول مرة؟
اخبريني عن الفيلم ...فكرته ومتى سيتم عرضه ان كان لديك فكرة...
دائرة اتهام المسلم موجودة منذ وجود الإسلام ...لامراء في ذلك...
ولكنها الآن اتضحت وبرزت في عصر القوة والهيمنة الامريكية (الصهيو مسيحية)...
في صورة الحرب الشرق أوسطية الآن...والتي يبدو انها ستصعد لتصبح حربا عالمية ثالثة باسم الدين هذه المرة ....
ولايجدي اعتذارات وانسحابات البيبي بوش في كل مرة بتحويل مسارها...
فالمتعصبون من المسيحين واللادينيين شكلوا تحالفا عجيبا ضد كل ماهو مسلم وكل ماهو إسلامي...
ونسف الثقافة الإسلامية واستبدالها بالتفكير الغربي والمتأمرك هو تكنيك حكيم وخبيث لفصل الإسلام (الدين) عن الإسلام (الثقافة) والإسلام (ألفكر)...
ومهما بدا هذا الفصل مقبولا ونافعا للمسلمين فإنه يخفي في داخله مسخا للهوية ومسخا وتغييرا للمسلم من حيث هو مسلم...
وأمر آخر لايلتفت إليه المسلمون حين يتأمركون بالبركة :) إن صح التعبير...
وهو أن ثقافتهم الإسلامية أصلا ثقافة غير محترمة في الفكرين اللاديني والمسيحي (الأمريكي تحديدا) ...
اليهود في أمريكا يبدون أكثر احتراما للمسلمين على فكرة...واكثر نصرة لهم في قضاياهم وعلى رأسها قضية فلسطين التي يتضامنون مع العرب فيها ضد إسرائيل...قد لاتصدقين ذلك ولكنه ماأكده لي أحد الزملاء الموظفين في مؤسسة الأيانا الإسلامية في أمريكا...
نرجع لفكرة الثقافة الإسلامية العربية...أو لنقل الثقافة الإسلامية التي هي في نظري مكتفية بذاتها وليست بحاجة لتغيير (بالطريقة الأمريكانية ) كي تتعايش مع العقول الأخرى...
فقد تعايشت الثقافة الإسلامية منذ ولادة الدعوة الإسلامية مع الأعراق والثقافات والأفكار بما جعلها تتخصب بشكل كافي وتتحول من دعوة إلى ثقافة وحياة متكاملة ذات مزايا جديرة بالاحترام ...
وأي مساس بهذه الثقافة أو تقليل من احترامها بأي شكل من الأشكال هو جريمة ...
وحين ترتكب هذه الجريمة بأيدي أبناء الثقافة الإسلامية وحين تغتال بأيدي أفرادها..فكيف يمكننا أن نقدر الخسائر التي ستترتب على ذلك؟؟
إنني في مقالي أعلاه أدعو المسلمين إلى أن أن لايفقدوا احترامهم لذواتهم (كمافقدها اليابانيون والكوريون الجنوبيون والتايوانيون وشلة الشرق المتأمرك)...
لأن الآخرذو العيون الزرق باختصار... لن يحترمهم..حتى يتبع ملتهم...
اخبريني عن الفيلم ...فكرته ومتى سيتم عرضه ان كان لديك فكرة...
دائرة اتهام المسلم موجودة منذ وجود الإسلام ...لامراء في ذلك...
ولكنها الآن اتضحت وبرزت في عصر القوة والهيمنة الامريكية (الصهيو مسيحية)...
في صورة الحرب الشرق أوسطية الآن...والتي يبدو انها ستصعد لتصبح حربا عالمية ثالثة باسم الدين هذه المرة ....
ولايجدي اعتذارات وانسحابات البيبي بوش في كل مرة بتحويل مسارها...
فالمتعصبون من المسيحين واللادينيين شكلوا تحالفا عجيبا ضد كل ماهو مسلم وكل ماهو إسلامي...
ونسف الثقافة الإسلامية واستبدالها بالتفكير الغربي والمتأمرك هو تكنيك حكيم وخبيث لفصل الإسلام (الدين) عن الإسلام (الثقافة) والإسلام (ألفكر)...
ومهما بدا هذا الفصل مقبولا ونافعا للمسلمين فإنه يخفي في داخله مسخا للهوية ومسخا وتغييرا للمسلم من حيث هو مسلم...
وأمر آخر لايلتفت إليه المسلمون حين يتأمركون بالبركة :) إن صح التعبير...
وهو أن ثقافتهم الإسلامية أصلا ثقافة غير محترمة في الفكرين اللاديني والمسيحي (الأمريكي تحديدا) ...
اليهود في أمريكا يبدون أكثر احتراما للمسلمين على فكرة...واكثر نصرة لهم في قضاياهم وعلى رأسها قضية فلسطين التي يتضامنون مع العرب فيها ضد إسرائيل...قد لاتصدقين ذلك ولكنه ماأكده لي أحد الزملاء الموظفين في مؤسسة الأيانا الإسلامية في أمريكا...
نرجع لفكرة الثقافة الإسلامية العربية...أو لنقل الثقافة الإسلامية التي هي في نظري مكتفية بذاتها وليست بحاجة لتغيير (بالطريقة الأمريكانية ) كي تتعايش مع العقول الأخرى...
فقد تعايشت الثقافة الإسلامية منذ ولادة الدعوة الإسلامية مع الأعراق والثقافات والأفكار بما جعلها تتخصب بشكل كافي وتتحول من دعوة إلى ثقافة وحياة متكاملة ذات مزايا جديرة بالاحترام ...
وأي مساس بهذه الثقافة أو تقليل من احترامها بأي شكل من الأشكال هو جريمة ...
وحين ترتكب هذه الجريمة بأيدي أبناء الثقافة الإسلامية وحين تغتال بأيدي أفرادها..فكيف يمكننا أن نقدر الخسائر التي ستترتب على ذلك؟؟
إنني في مقالي أعلاه أدعو المسلمين إلى أن أن لايفقدوا احترامهم لذواتهم (كمافقدها اليابانيون والكوريون الجنوبيون والتايوانيون وشلة الشرق المتأمرك)...
لأن الآخرذو العيون الزرق باختصار... لن يحترمهم..حتى يتبع ملتهم...
كلامك يعور قلبي يابدوره :( ,,ارجوا تقبل مداخلتي
يمكن ابتعاد المسلمين عن هويتهم وثقافتهم بعدهم الحقيقي عن اخوتهم ,,,, اصبح المسلم
لا يهتم ويكترث بأخيه المسلم حتى وإن اهين امامه ,,,لايعتبر ان هناك انتماء لأخوته في الدين
بدأنا نتعامل مع اخواننا بعدم الأكتراث ,, وبذلك يفقد رابط مهم رابط الغيره على ابناء جنسه ابناء
الإسلام ,,, وبعدها غيرته على دينه!!!
وأول مصدر ودافع لنا هي حكوماتنا فإن اصبحت متخاذله مع مواطنيها ومع ابنائها فكيف بنا !!!!:(
حكوماتنا بحبها لأبنائها تدفعنا الى ان نفتخر بثقافتنا وهويتنا وانتمائنا بأننا مسلمين وعرب
ولا اعتقد ان يد وحده تصفق ؟؟؟؟؟
هذي مداخله بسيطه احببت ان اكتب وجهة نظر اخرى ربما تكون صحيحه اونافعه للموضوع ,,
تقبليها بصدر رحب ,,
موضوعك رائع ويمس كل وحده فينا ,, الله يساعدك
يمكن ابتعاد المسلمين عن هويتهم وثقافتهم بعدهم الحقيقي عن اخوتهم ,,,, اصبح المسلم
لا يهتم ويكترث بأخيه المسلم حتى وإن اهين امامه ,,,لايعتبر ان هناك انتماء لأخوته في الدين
بدأنا نتعامل مع اخواننا بعدم الأكتراث ,, وبذلك يفقد رابط مهم رابط الغيره على ابناء جنسه ابناء
الإسلام ,,, وبعدها غيرته على دينه!!!
وأول مصدر ودافع لنا هي حكوماتنا فإن اصبحت متخاذله مع مواطنيها ومع ابنائها فكيف بنا !!!!:(
حكوماتنا بحبها لأبنائها تدفعنا الى ان نفتخر بثقافتنا وهويتنا وانتمائنا بأننا مسلمين وعرب
ولا اعتقد ان يد وحده تصفق ؟؟؟؟؟
هذي مداخله بسيطه احببت ان اكتب وجهة نظر اخرى ربما تكون صحيحه اونافعه للموضوع ,,
تقبليها بصدر رحب ,,
موضوعك رائع ويمس كل وحده فينا ,, الله يساعدك
الصفحة الأخيرة