Mama zozo
Mama zozo
عروس كمية عصائر هايلة اة الجمال دة على رأى اميرة الغرام احنا نبتدي نجرب من دلوقتى بس فى حاجات عوزة الطريقة بالتفصيل ماما زوزو حقيقي كلامك جميل ومفيد ومختصر بس انا حاسة انك صغيرة على كلمة ماما ربنا يديكى الصحة روشنا قريت جزأ من مقالك وحسيت انة دسم هسيبة لبعد الفطار بنات بحبكم كلكم
عروس كمية عصائر هايلة اة الجمال دة على رأى اميرة الغرام احنا نبتدي نجرب من دلوقتى بس فى حاجات...
ازيك ياكوكى
احب قوى اسامى الدلع
فيها حياااه

شوفى ياحبوبه
انا عندو ولدين
31و30 سنه
ولد عنه بنتين
وولد عند ولد
يعن انا تييييته
وكمان عندى بنت عندها 19 سنه
يبقى
انا سنى كام سنه
وطبعا لازم ااقول اتجوزت وانا صغنونه
7 سنين
ههههههههه

بالعربى انا ماما لكم كلكم
وده يشرفنى ويسعدنى
Mama zozo
Mama zozo
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
اهلا يا بي هابى
مانا باكتب الاسم سعيييييده
برضه السعاده تجيب السعاده
مشكوووره على رأيك فيه

وكلمتين وبس كان برنامج صباحى فى الاذاعه
اصل انا من ايام زمااااااااااان


مشككككككككككككككككره يا حبوبه
shaymaa-m
shaymaa-m
مقالة رائعة ليت الجميع يعمل بها ذلك الشيخ الحبيب عمل في أعلى المناصب وجلس على كرسي القضاء وما امتلك سيارة في حياته كلها فاللهم أدخله جنات الفردوس فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يقول الله تعالى في الآية 39 من سورة سبأ: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ------------- مقال رائع جدا للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله نشر سنة 1956 في مجلة الإذاعة يقول : نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في موضوع أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم تعالج صوفا تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه . فقلت ' الحمد لله ' ، أخرجتها من قرارة قلبي ، ثم فكرت فرأيت أن ' الحمد ' ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها ، حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء ، وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين ، فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد ؟، وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟ وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر ؟، فقلت لها . قالت : صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم . قلت : لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل مستور ، يرزقني الله رزق الطير ، تغدو خماصا ً وتروح بطاناً ؟ لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية ، وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها ، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا ، وليس فيها صغير ولا كبير ، ومن شك فإني أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان ، أسأله عن العصفور : هل هو صغير أم كبير ؟، فإن قال صغير ، قلت : أقصد نسبته إلى الفيل ، وإن قال كبير ، قلت : أقصد نسبته إلى النملة .. فالعصفور كبير جدا مع النملة ، وصغير جدا مع الفيل ، وأنا غني جدا مع الأرملة المفردة الفقيرة التي فقدت المال والعائل ، وإن كنت فقيرا جدا مع فلان وفلان من ملوك المال .. تقولون : إن الطنطاوي يتفلسف اليوم .. لا ؛ ما أتفلسف ، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه ، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلا خمسة أرغفة وصحن ' مجدّرة ' ( وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس ) ، تستطيعين أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء ، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة الأرغفة والمجدّرة .. والذي ليس عنده إلا أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء ، والذي عنده بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنه مل منها ، وعنده ثلاث جدد من دونها ، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة ، ورب ثوب هو في نظرك عتيق وقديم بال ، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس الزينة ، وهو يفرح به مثل فرحك أنت لو أن صاحب الملايين مل سيارته الشفروليه طراز سنة 1953 – بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956 – فأعطاك تلك السيارة . ومهما كان المرء فقيرا فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه ، إن أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين قرش ، لا يشعر بالحاجة ولا يمسه الفقر إذا تصدق بقرش واحد على من ليس له شيء ، وصاحب الراتب الذي يصل إلى أربعة جنيهات لا يضره أن يدفع منها خمس قروش ويقول ' هذه لله ' ، والذي يربح عشرة آلاف من التجار في الشهر يستطيع أن يتصدق بمئتين منها في كل شهر . ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان ، لا والله ، إنكم تقبضون الثمن أضعافا ؛ تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة ، ولقد جربت ذلك بنفسي ، أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال ، ولم أدخر في عمري شيئا ، وكانت زوجتي تقول لي دائما : ' يا رجل ، وفر واتخذ لباتك دارا على الأقل ' ، فأقول : خليها على الله ، أتدرون ماذا كان ؟ !! لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية قدرها سبعون ألفا في المئة ، نعم : {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ} ، وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح : {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ} ، فأرسل الله صديقا لي سيدا كريما من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار ، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه المارة عليها من الطريق ، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعا ، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء . وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني ، ولا احتجت لشيء إلا جاءني ، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك . فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5%ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق ، ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا ؟، وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس . فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدرا، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة ، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإن كل واحد منكم يحفظ مما رأى أو سمع كثيرا منها ، إنما أسوق لكم مثلا واحدا : قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله ، وقد كان شيخ أبي ، وكان – على فقره – لا يرد سائلا قط ، ولطالما لبس الجبة أو ' الفروة ' فلقي بردان يرتجف فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار ، وطالما أخذ السفرة من أمام عياله فأعطاها للسائل ، وكان يوما في رمضان وقد وضعت المائدة انتظارا للمدفع ، فجاء سائل يقسم أنه وعياله بلا طعام ، فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله ! ، فلما رأت ذلك امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنها لا تقعد عنده ، وهو ساكت .. فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوان الطعام والحلوى والفاكهة ، فسألوا : ما الخبر ؟، وإذا الخبر أن سعيد باشا شموين كان قد دعا بعض الكبار فاعتذروا ، فغضب وحلف ألا يأكل أحد من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي ، قال : أرأيت يا امرأة ؟ وقصة المرأة التي كان ولدها مسافرا ، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز ، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة ، فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى ، قال : ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه ، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول ' لقمة بلقمة ' ، ولم أفهم مراده . فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير ، نزعت اللقمة من فمها بها فنزع الله ولدها من فم الأسد . والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض ، ويمنع الله بها الأذى وهذه أشياء مجربة ، وقد وردت فيها الآثار ، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع ، وهو الذي يشفي وهو يسلم ، يعلم أن هذا صحيح ، والملحد ما لنا معه كلام . والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف ، وإن كانت المرأة –بطبعها- أشد بخلا بالمال من الرجل ، وأنا أخاطب السيدات وأرجو ألا يذهب هذا الكلام صرخة في واد مقفر ، وأن يكون له أثره ، وأنت تنظر كل واحدة من السامعات الفاضلات ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها ، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها ، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب ، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر . ولا تعطي عطاء الكبر والترفع ، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع ، ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان قلت : تعالي يا بنت ، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا ، إنك لم تخسري شيئا ، الطعام هو الطعام ، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ ) ، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز . ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر الناس مع أنه هين ، من ذلك التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر أو الفاكهة أو البصل ، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر ' شطارتها ' كلها ، مع أنها قد تكون من عائلة تملك مئة ألف وهذا المسكين لا تساوي بضاعته التي يدور النهار لييعها ، لا تساوي كلها عشرة قروش ولا يربح منها إلا قرشين ! فيا أيها النساء أسألكن بالله ، تساهلن مع هؤلاء البياعين وأعطوهم ما يطلبون ، وإذا خسرت الواحدة منكن ليرة فلتحسبها صدقة ؛ إنها أفضل من الصدقة التي تعطى للشحاذ . ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات شراء ملابس الرياضة مثلا ، أو تصر على شراء الدفاتر الغالية والكماليات التي لا ضرورة لها من أدوات المدرسة ، أن تفكر أن من التلميذات من لا يحصل أبوها أكثر من ثمن الخبز وأجرة البيت ، وأن شراء ملابس الرياضة أو الدفاتر العريضة أو ' الأطلس ' أو علبة الألوان نراه نحن هينا ولكنه عنده كبير ، والمسائل – كما قلت – نسبية ، ولو كلفت المعلمة دفع ألف جنيه لنادت بالويل والثبور ، مع أن التاجر الكبير يقول : وما ألف جنيه ؟! سهلة ! سهلة عليه وصعبة عليها ، كذلك الخمس قروش أو العشر سهلة على المعلمة ولكنها صعبة على كثير من الآباء . والخلاصة يا سادة : إن من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى فليعن من هو أضعف منه وأفقر ، وليضع كل منا نفسه في موضع الآخر ، وليحب لأخيه ما يحب لنفسه ، إن النعم إنما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر ، وإن الشكر لا يكون باللسان وحده ، ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف مرة ' الحمد لله ' وهو يضن بماله إن كان غنيا ، ويبخل بجاهه إن كان وجيها ، ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامدا لله ، وإنما يكون مرائيا أو كذابا . فاحمدوا الله على نعمه حمدا فعليا ، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله إليكم ، واعلموا أن ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب النصر على العدو ومن جملة الاستعداد له ؛ فهو جهاد بالمال ، والجهاد بالمال أخو الجهاد بالنفس . انتهى كلام فضيلته،،،،. رحم الله من سمع المواعظ فعمل بها ولم يجعلها تدخل من أذن لتخرج من الثانية
مقالة رائعة ليت الجميع يعمل بها ذلك الشيخ الحبيب عمل في أعلى المناصب وجلس على كرسي القضاء وما...
صباح الخير بالليل يا هايا
سلمي يا اختي علينا ولا يهمك احنا كلنا ما كناش نعرف بعض و الله قبل كده
اتعرفنا من خلال التجمع وسبحان الله لا اله الا الله هههههه طلعنا كلنا اخوات
و ابهاتنا زي بعض و نفس المواقف
بس انا ح اقوللك على حاجة من ملاحظاتي ان الطرف التاني بيبقوا حاسيين
انهم مظلومين و مهضومه حقوقهم و ان اللي انتوا بتدوهلهم ده بعض من حقهم عليكم
ده على الاقل من ناحيةاهلي انا
بصراحه مشكلة مامتك و عمتك اللي بيغيظوا بعض دي صعبه اوي
مش ح اقدر اقوللك اعملي حاجة بس حاولي تسالي حد من الشيوخ




لا لا لا
بعد الشر عليكي من العياط يا دودو
ربنا يخليكي ليا يا قمر و يخلينا لبعض بس بجد اكتبي لنا كده كلمتين
بس علشان نطمن
ماشي



صباح النور يا ست مادو
عامله ايه يا بطه ايه الاخبار؟؟؟؟؟




معلش يا مي خليها عليا هو اصله واخد ع الدلع
و بعدين زي جوز التوت البري
ممكن اشوفه الظهر ساعه او ساعتين بينام اكترهم و ينزل شغله
تاني ممكن يرجع الساعة 12 او ربنا يكرمه و يرجع واحده اثنين بالليل
انا بقى لو ما ساعدتوش في شغله ح نتكلم في ايه؟؟؟؟؟
باحس اني احسن اجي على نفسي و اتعب شويه
بس يبقى في الساعة اللي ح يبقى صاحيها في البيت كلمتين
نقدر نقولهم هو مهتم بيهم و انا كمان باهتم بيهم
و من خلالهم اقدر افتح مواضيع تانية لو حابه اتكلم
كمان يبقى عندي معرفه و لو طفيفة بشغله احسن
لو اضطريت اني اقعد في وسط مراتات اصحابه و ربنا رزقني بواحده قرشانه
ابقى فاهمه انا باتكلم فين و لا ايه؟؟؟؟



بصي انا حاسه بيكي بجد بس ما ينفعش تعملي شغل البيت كله وانتي
حاسه بالاضطهاد
انتي عارفه حاولي تعمليه بنية الصدقة
و بعدين والله حرام عليكي لو قلتي له ساعدني و كشرتي في وشه
انتي عارفه جوزي جه عليا وقت كنت عامله زيك
قاللي حرام عليكي انا بابقى راجع طلعان عيني طول اليوم
و مش بابقى مستحمل الاقي التكشيرة على وشك كمان
واحس اني مقصر في البيت
فبجد حاولي تفكري في الموضوع من وجهة نظر جوزك علشان تفهميه
وتقدري تتعاملي معاه
وولادك يا حبيبتي مع اني مش ام بس ح اقول حاجةمن ملاحظاتي
اعملي لهم نظام يلتزموا بيه بجد علشان ما يبقوش عبء زيادة
يعني مش رايحين النادي الاو البيت نظيف على الاقل اوضهم
يساعدوكي في توضيب السفرة
عارفه في تنظيف البيت ماما و انا في ابتدائي كانت تديني فوطة و تقوللي لمعي الازاز
و كنت بافرحاوي
و لما كبرت شويه بقت تخليني اعمل الرز ويطلع وحش وياكلوه و يقوللي جميل
و اتعلمت و هكذا بجد لازم تنظلمي الامور شويه علشان ما تنسحقيش تحت ضغوط البيت
و عايزة اقوللك ان حياتنا مش كلها وردي
فيها طحن و فيها خناقات و فيها مشاكل بس الواحد بيحاول يعدي و ما يخليش الاحاسيس دي
تسيطر لانها مميته






ايه الكلام الحلو اوي ده
انا مش جريئة انا مدب
كل الناس بتقول عليا كده
و ده بيوقعني في مشاكل كتير
يبقى قدامي موقف والناس كلها ساكته و انا اللي
مسحوبه من لساني و اتكلم
بس اعمل ايه في نفسي
شكرا جناب المحلل النفساني





روشانا جزاكي الله خيرا على المقاله الرائعه
بجد اثرت فيا سبحان الله ساعات بافكر فعلا ان انا برغم مواردي المحدوده
غنية بالنسبة لناس كتير
و فعلا الشئ اللي ممكن تتخيليه تافه بياثر في حياه ناس تانية
و ربنا يرخص الدنيا في عينينا يارب و يجعلها اقل همنا
ويرزقنا حب الصدقات
ورمضان ع الابواب يا جماعه اللي في ايده اي خير يعمله
وياريت الصدقات بس ما تكونش في رمضان لان انا ملاحظةان ناس كتير بتركز في رمضان
وباقي السنة مش هنا
فيه حديث يا رب اقوله صح
تصدقوا ولو بشق تمرة
شفتوا اد ايه حاجة بسيطة اوي بس تحتسب صدقة
shaymaa-m
shaymaa-m
ماما زوزو

ايه النور ده
ايوه كده ادينا شويه اهتمام بقى
احسن كنت ناسيانا خالص
و بجد ماشاء الله عليكي ربنا يخليكي لولادك و لولاد اصحابك
ولينا م احنا برضه ولادك


بي هابي
انتي فين يا بنت الحلال
ايه الاختفاء العظيم ده هو احنا مش كنا باديين الملف مع بعض
ما ينفعش تغيبي كتير اوي كده خشي قولي كلمتين و اطلع يا ستي


كوككي
ايه التوقيع الحلو ده

كنزي

نيرفانا

منورين يا بنات

عطر الشموع
انتي فين يا انجي ايه ده انتي اختفيتي و لا ايه؟؟؟؟؟
3aroos elneel
3aroos elneel
مادو
بالنسبه للحليب بالتمر لوحا تعمليه بعجوه
يبقى اضربى فى الخلاط على طول
لو تمر ناشف انقيعه ساعه ومش بضيف سكر
بكتفى بحلاوة التمر
كوكى
انا معاكى لو عايزه تفصيل لاى نوع
اميره فكره حلوه ان الصيف بيحب العصاير
فرصه اننا نجرب والناجح نطبقه فى رمضان
اللهم بلغنا رمضان جميعا وعنا على صيامه وقيامه
اللهم اعتقنا جميعا من النار