مراقي مجد
مراقي مجد
تنبيه1 / ( معنا من كتاب العتق إلى أول كتاب النفقات ) + احفظوا الأدلة >> يركز عليها مثلا : اذكري شروط النكاح الخمسة مع ذكر الدليل لكل شرط ؟ تنبيه 2/ في كتاب العدد اللي عندها " طبعة الباز"في تقديم وتأخير >> فتعدل كما هو مبين هنا ختاما / أتمنى اتضحت لكم طريقة الشيخ .. فقسموا المذاكرة في الفقه على أيااام .. والمشايخ أسئلتهم تحتاج مذااكرة .. لا انكم تشيلوا هم ربي يسر لي ولكم اللهم اجعل عاقبة أمرنا يسرا
تنبيه1 / ( معنا من كتاب العتق إلى أول كتاب النفقات ) + احفظوا الأدلة >> يركز عليها مثلا...
عنوان الكتاب: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب
المؤلف: عثمان أحمد النجدي الحنبلي

http://www.waqfeya.com/book.php?bid=4017


اضغطي التحميل المباشر: الكتاب
مراقي مجد
مراقي مجد
عنوان الكتاب: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب المؤلف: عثمان أحمد النجدي الحنبلي اضغطي التحميل المباشر:
عنوان الكتاب: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب المؤلف: عثمان أحمد النجدي الحنبلي اضغطي...


يا أخواتي :
بعد التواصل أمس مع د. دلال السلمي


تم تأجيل اختبار القرآن اليوم


...




ولقاء اليوم ( 9 -10 ) لأجل تحديد منهج التجويد




:mad:
ღღ زهـــــرة الــبــيــت ღღ
يعطيكِ العافية مراااقي

وأستاذة التفسير ؟؟؟؟

وأستاذ مشعل ؟؟؟
ღღ زهـــــرة الــبــيــت ღღ
تحديد التأشيرات في منهج الثقافة الإسلامية :


المبحث الأول صفحة 4_5 كلها معانا

صفحة 6_7 _8 كلها معانا بدون الأدلة

المبحث الثاني / الجاهلية وحال العرب قبل الإسلام ( المطلب الأول / حقيقة الجاهلية )
الأشياء اللي معانا :
تعريف الكرماني ( أيام الجاهلية هي مدة الفترة التي كانت بين عيسى ورسول الله عليهما الصلاة والسلام ...... الخ )

ثم أنواع الجاهلية ( مطلقة ومقيدة ) كلها معانا بالتفصيل ..

المطلب الثاني / المبادئ التي تقوم عليها الجاهلية :
معانا فقط هذه الجزئية بين الأقواس :
( الجاهلية في كل زمان تتفق على مبادئ واحدة وإن اختلفت المظاهر , ومن هنا فهنالك فرق بين جوهر الجاهلية ومظاهر الجاهلية ) إلى هنا
ثم : أولا ً :
الجهل بالألوهية :
( فأهل الجاهلية عبر التاريخ لم يفردوا الله سبحانه وتعالى بالعبودية , ولذا كانت قضية الدعوة إلى التوحيد الخاص هي دعوة جميع الأنبياء والرسل علهم السلام ) إلى هنا
ثم نأخذ دليل واحد فقط اللي هو :
( وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ )
الأدلة اللي تحته مو معانا

ثانياً : اتباع غير ما أنزل الله :
( وكذلك من مبادئ الجاهلية إتباع غير ما أنزل الله إما بسبب :
1_ الجهل بالحق الذي أنزله الله وعدم معرفته
2_ أو بالعدول عنه إلى الآراء والأهواء واتباع الآباء والعادات والتقاليد ونحو ذلك )
إلى هنا

معانا دليل واحد اللي هو :
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ}

بقية الجزئية في هذا المطلب مو معانا

المطلب الثالث : من مظاهر الجاهلية الأولى :
( أطلق القرآن على الفترة السابقة لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم بالجاهلية الأولى , وهي فترة كانت الإنسانية تعيش عهوداً مظلمة بائسة , وهي فترة قد تمتد إلى مائتي عام قبل البعثة وأكثر ) إلى هنا فقط

1_ عبودية غير الله :
من : ( لقد تحولوا من عبادة الله ووحدانيته ...... إلى الآية :
" قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ "

ثم نحفظ أهم وأشهر الأصنام :
( ومن تلك الأصنام المشهورة " هبل " الذي كان في جوف الكعبة
و " العزى " التي كانت في وادي نخلة لقريش وكنانة
و " اللات " التي كانت لثقيف )
إلى هنا

ثم نأخذ الآية :

((أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً))
قال ابن كثير : رحمه الله في تفسير هذه الآية

((أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ )) أي مهما استحسن من شيء ورآه حسناً في هوى نفسه كان دينه ومذهبه >> إلى هنا

ثم من :
( ولم يكن يعرف التوحيد إلا طائفة محددة كورقة بن نوفل
وزيد بن عمرو بن نفيل
لا أثر لها في الواقع ممن بقوا على بقايا الحنفية السمحة .....
لأن فساد المعتقد يتبعه كل فساد آخر )
إلى نهاية الجزئية معانا

2_ الشك في البعث بعد الموت ( فقط العنوان )
3_ الإنحراف الأخلاقي ( فقط العنوان )
4 _ ظلم المرأة واضطهادها أو اطلاق العنان لها وتبرجها >> كل الجزئية معانا

5_ حمية الجاهلية ( العصبية القبلية ) :
معنا الجزئية اللي بين الأقواس :
( ومن هنا كان التفاخر بالأحساب من أبرز صفات الجاهلية .......
إلى :
وذلك الفخر الذي تدوي أصداؤه في قصائد شعرائه )

ثم من عند :
( وقد تسببت تلك الحمية إلى تفرق نتجت بسببه حروب دامية سفكت فيها الكثير من الدماء )
إلى هنا

6_ تفشي الربا :
معنا الجزئية اللي بين الأقواس :

( عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال :
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم "آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ : هُمْ سواء "
وماكانت حرب الإسلام للربا بهذه الصورة ............
إلى :
كما هو أداة هدامة للنشاط , والعمل الشريف , واستثمار الأرض واستخراج طيباتها )
إلى هنا


المبحث الثالث : أساس بناء المجتمع الإسلامي :
مابين الأقواس معانا
( لقد خلق الله تعالى الإنسان مدنياً اجتماعياً ألوفاً لبني جنسه ،
فلا بد له في وضعه الطبيعي من الانضواء تحت تجمع يلاقي مصالحه )إلى هنا
ثم :
( ولما كان لهذه الفطرة الإلهية في الإنسان أكبر الأثر في قيامه بوظيفة العبودية .........
إلى :
وكما في قوله صلى الله عليه وسلم :
" من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد " )

ثم من عند :
( لقد جعل الإسلام أساس الرباط بين أتباعه هو رابط الانتماء لهذا الدين .......
إلى :
كما قال تعالى : " إنما المؤمنون إخوة " )

ثم من عند :
( وللمسلم ذلك على إخوانه حقوق هذه الرابطة من الحب والولاء والنصح .......

إلى :

لا يشمل المعرضين عن اتباعه سواء من المنتمين إلى الشرائع المنسوخة المحرّفة ، فضلا عن اتباع الديانات الوثنية الوضعية , أو من غيرهم )

( وهذه الخصوصية لا تعني مطلقاً استباحة البغي والظلم ........

إلى :
" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " )

( ولا تنفصم هذه الرابطة العقدية إلا بالإخلال بتلك الأصول الكبرى ........
إلى :
وهو ماسماه القرآن ردّة )
الدليل مو معانا

( وذلك يكون على صور عدة سماها العلماء " نواقض الإسلام " و " قواطع الإسلام " وشرحوها باستفاضة ..........
إلى :

فالداعي إلى بدعة ليس كغير الداعي , والكافر المقاتل ليس كالمسالم وهكذا )

( وإذا كانت العلاقة العقدية الإيمانية هي الأساس الذي يقوم عليه بناء المجتمع المسلم .....
إلى :

وأن السر في استحقاق هذه الهوية أن تكون عنوان الأمة الأوحد هو ربانيتها الخالصة من شوائب الابتداع والزيادة والنقصان )

( وأما نظرة الإسلام إلى الروابط الأخرى التي يلتقي عليها البشر في تجمعاتهم ,,,,,,,,,

إلى :

صراحة : ما أعرف لفين :unsure:
احفظوه كله :hahaha:

.........

( إن التزام المسلم بهويته العقدية لا يعني تنكّره لانتماءاته الطبيعية الأخرى ....

إلى :

((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) )

المبحث الرابع : مقومات بناء الأمة الإسلامية :

المطلب الأول : الإيمان الصحيح الراسخ :
( سبق أن أشرنا إلى أن الأساس ...........

إلى :
{ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } )

( وهي من أكثر الموضوعات وروداً في القرآن .......
إلى :

نهاية الصفحة )

س: لماذا اعتنى الأنبياء بصفاء التوحيد ؟؟

صفحة (27 )
1_ لأن أساس الإصلاح يقوم بصلاح المعتقد
" وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ "
2_ لأن الله لا يقبل الأعمال بفساد المعتقد :
{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيداً }
3_ لأن منهج جميع المرسلين قائم على هذا :
" وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ "

ثم مابين الأقواس :
( فإن مجرد التعصب لفكرة معينة .......
إلى :

" وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ. قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ " )

( أما مجرد التمسك بالموروث ......

إلى :
واستبعاد كل ماهو أجنبي غريب عما كان عليه المسلمون الأوائل منمصادر معرفة العقيدة والشريعة )

المطلب الثاني : التمسك بالوحي الإلهي ( الكتاب والسنة ) علماً وعملا

( قال تعالى : " فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "
وقال صلى الله عليه وسلم : " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما :كتاب الله وسنة نبيه " )
( واللازم البدهي المباشر لهذا الإعتقاد اليقيني أن يكون الميراث العلمي للرسول مصدرا يقينيا .........
إلى :

ولذا كان الإعراض عن حكم الله ورسوله من سمات المنافقين الظاهرة )

( إن معنى شهادة المسلم بأن محمّداً رسول الله أن يكون الرسول مصدرا يقينيا لجميع التصورات لديه عن عالم الغيب وحقائق الكون والالتزام بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات المهتدين )

( كما تعني هذه الشهادة العظيمة الالتزام التام بالأحكام التي جاء بها الرسول ...........
إلى :
" فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " )

( والله تعالى كما لا يقبل ديناً إلا إذا كان خالصاُ لوجهه كما قال ( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ )
كذلك لا يقبل تديناً إلا إذا كان وفق الشرع الموحى إلى رسوله )


( خير الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد ,
وشر الأمور محدثاتها , وكل بدعة ضلالة )

أتوقع البقية إلى نهاية المطلب معانا
.......
إلى :
ومن أوضح الأمثلة على ذلم مااستحدثه السلف بعد النبي صلى الله عليه وسلم من جمع القرآن ونسخ المصاحف وتحزيبها وشكلها ونقطها )

المطلب الثالث : التخلق بمكارم الأخلاق ( فقط العنوان )

المطلب الرابع : المجاهدة في سبيل الله لإعلاء كلمة الله :
( التضحيات في سبيل المبادئ تأتي على قدر قناعة العقول بها ..........

إلى :

فكيف به عند أتباع الأنبياء و المرسلين )

( وإذا كانت التضحية بالنفس في ساحات الجهاد من أعظم مظاهر التضحية ....

إلى :
لا تقل عنها عظمة وثقلاً في الميزان الإلهي ) فقط

المطلب الخامس : الوحدة وترك التنازع والاختلاف :
( الوحدة بين المسلمين فريضة إلهية مؤكدة ..........

إلى :
{ مَثَلُ الْمُسلمِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كمَثَلُ الْجَسَدِ إذَا اشْتَكَى منه عضو تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى } )

( وهي كذلك ضرورة عصرية .......
إلى :
وما أدى إلى فقدانه من تنازع ملوك الطوائف أمام صولات الصليبيين شاهدا على ذلك )

( إن الاتحادات الوطنية والاقتصادية .....
إلى :

وتؤمن بضرورتها لنيل مكانة كريمة بين الأمم )

المطلب السادس : تحقيق قيم العدل بين الناس :
( من أعظم مادعى إليه الإسلام ..........
إلى :

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} )

( والإسلام حث على العدل حتى مع الخصوم والمفارقين للحق . لأن الله يحب القول والعمل بعلم وعدل , ويكره القول والعمل بجهل وظلم )

( قول عبد الله بن رواحة لما بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم ..........

فقالوا : بهذا قامت السموات والأرض ) )


لي عودة بإذن الله
وفق الله الجميع لكل خير وبارك أوقاتنا وأعمارنا







مراقي مجد
مراقي مجد
تحديد التأشيرات في منهج الثقافة الإسلامية : المبحث الأول صفحة 4_5 كلها معانا صفحة 6_7 _8 كلها معانا بدون الأدلة المبحث الثاني / الجاهلية وحال العرب قبل الإسلام ( المطلب الأول / حقيقة الجاهلية ) الأشياء اللي معانا : تعريف الكرماني ( أيام الجاهلية هي مدة الفترة التي كانت بين عيسى ورسول الله عليهما الصلاة والسلام ...... الخ ) ثم أنواع الجاهلية ( مطلقة ومقيدة ) كلها معانا بالتفصيل .. المطلب الثاني / المبادئ التي تقوم عليها الجاهلية : معانا فقط هذه الجزئية بين الأقواس : ( الجاهلية في كل زمان تتفق على مبادئ واحدة وإن اختلفت المظاهر , ومن هنا فهنالك فرق بين جوهر الجاهلية ومظاهر الجاهلية ) إلى هنا ثم : أولا ً : الجهل بالألوهية : ( فأهل الجاهلية عبر التاريخ لم يفردوا الله سبحانه وتعالى بالعبودية , ولذا كانت قضية الدعوة إلى التوحيد الخاص هي دعوة جميع الأنبياء والرسل علهم السلام ) إلى هنا ثم نأخذ دليل واحد فقط اللي هو : ( وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ) الأدلة اللي تحته مو معانا ثانياً : اتباع غير ما أنزل الله : ( وكذلك من مبادئ الجاهلية إتباع غير ما أنزل الله إما بسبب : 1_ الجهل بالحق الذي أنزله الله وعدم معرفته 2_ أو بالعدول عنه إلى الآراء والأهواء واتباع الآباء والعادات والتقاليد ونحو ذلك ) إلى هنا معانا دليل واحد اللي هو : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ} بقية الجزئية في هذا المطلب مو معانا المطلب الثالث : من مظاهر الجاهلية الأولى : ( أطلق القرآن على الفترة السابقة لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم بالجاهلية الأولى , وهي فترة كانت الإنسانية تعيش عهوداً مظلمة بائسة , وهي فترة قد تمتد إلى مائتي عام قبل البعثة وأكثر ) إلى هنا فقط 1_ عبودية غير الله : من : ( لقد تحولوا من عبادة الله ووحدانيته ...... إلى الآية : " قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ " ثم نحفظ أهم وأشهر الأصنام : ( ومن تلك الأصنام المشهورة " هبل " الذي كان في جوف الكعبة و " العزى " التي كانت في وادي نخلة لقريش وكنانة و " اللات " التي كانت لثقيف ) إلى هنا ثم نأخذ الآية : ((أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً)) قال ابن كثير : رحمه الله في تفسير هذه الآية ((أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ )) أي مهما استحسن من شيء ورآه حسناً في هوى نفسه كان دينه ومذهبه >> إلى هنا ثم من : ( ولم يكن يعرف التوحيد إلا طائفة محددة كورقة بن نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل لا أثر لها في الواقع ممن بقوا على بقايا الحنفية السمحة ..... لأن فساد المعتقد يتبعه كل فساد آخر ) إلى نهاية الجزئية معانا 2_ الشك في البعث بعد الموت ( فقط العنوان ) 3_ الإنحراف الأخلاقي ( فقط العنوان ) 4 _ ظلم المرأة واضطهادها أو اطلاق العنان لها وتبرجها >> كل الجزئية معانا 5_ حمية الجاهلية ( العصبية القبلية ) : معنا الجزئية اللي بين الأقواس : ( ومن هنا كان التفاخر بالأحساب من أبرز صفات الجاهلية ....... إلى : وذلك الفخر الذي تدوي أصداؤه في قصائد شعرائه ) ثم من عند : ( وقد تسببت تلك الحمية إلى تفرق نتجت بسببه حروب دامية سفكت فيها الكثير من الدماء ) إلى هنا 6_ تفشي الربا : معنا الجزئية اللي بين الأقواس : ( عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم "آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ : هُمْ سواء " وماكانت حرب الإسلام للربا بهذه الصورة ............ إلى : كما هو أداة هدامة للنشاط , والعمل الشريف , واستثمار الأرض واستخراج طيباتها ) إلى هنا المبحث الثالث : أساس بناء المجتمع الإسلامي : مابين الأقواس معانا ( لقد خلق الله تعالى الإنسان مدنياً اجتماعياً ألوفاً لبني جنسه ، فلا بد له في وضعه الطبيعي من الانضواء تحت تجمع يلاقي مصالحه )إلى هنا ثم : ( ولما كان لهذه الفطرة الإلهية في الإنسان أكبر الأثر في قيامه بوظيفة العبودية ......... إلى : وكما في قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد " ) ثم من عند : ( لقد جعل الإسلام أساس الرباط بين أتباعه هو رابط الانتماء لهذا الدين ....... إلى : كما قال تعالى : " إنما المؤمنون إخوة " ) ثم من عند : ( وللمسلم ذلك على إخوانه حقوق هذه الرابطة من الحب والولاء والنصح ....... إلى : لا يشمل المعرضين عن اتباعه سواء من المنتمين إلى الشرائع المنسوخة المحرّفة ، فضلا عن اتباع الديانات الوثنية الوضعية , أو من غيرهم ) ( وهذه الخصوصية لا تعني مطلقاً استباحة البغي والظلم ........ إلى : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ) ( ولا تنفصم هذه الرابطة العقدية إلا بالإخلال بتلك الأصول الكبرى ........ إلى : وهو ماسماه القرآن ردّة ) الدليل مو معانا ( وذلك يكون على صور عدة سماها العلماء " نواقض الإسلام " و " قواطع الإسلام " وشرحوها باستفاضة .......... إلى : فالداعي إلى بدعة ليس كغير الداعي , والكافر المقاتل ليس كالمسالم وهكذا ) ( وإذا كانت العلاقة العقدية الإيمانية هي الأساس الذي يقوم عليه بناء المجتمع المسلم ..... إلى : وأن السر في استحقاق هذه الهوية أن تكون عنوان الأمة الأوحد هو ربانيتها الخالصة من شوائب الابتداع والزيادة والنقصان ) ( وأما نظرة الإسلام إلى الروابط الأخرى التي يلتقي عليها البشر في تجمعاتهم ,,,,,,,,, إلى : صراحة : ما أعرف لفين :unsure: احفظوه كله :hahaha: ......... ( إن التزام المسلم بهويته العقدية لا يعني تنكّره لانتماءاته الطبيعية الأخرى .... إلى : ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) ) المبحث الرابع : مقومات بناء الأمة الإسلامية : المطلب الأول : الإيمان الصحيح الراسخ : ( سبق أن أشرنا إلى أن الأساس ........... إلى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } ) ( وهي من أكثر الموضوعات وروداً في القرآن ....... إلى : نهاية الصفحة ) س: لماذا اعتنى الأنبياء بصفاء التوحيد ؟؟ صفحة (27 ) 1_ لأن أساس الإصلاح يقوم بصلاح المعتقد " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ " 2_ لأن الله لا يقبل الأعمال بفساد المعتقد : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيداً } 3_ لأن منهج جميع المرسلين قائم على هذا : " وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ " ثم مابين الأقواس : ( فإن مجرد التعصب لفكرة معينة ....... إلى : " وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ. قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ " ) ( أما مجرد التمسك بالموروث ...... إلى : واستبعاد كل ماهو أجنبي غريب عما كان عليه المسلمون الأوائل منمصادر معرفة العقيدة والشريعة ) المطلب الثاني : التمسك بالوحي الإلهي ( الكتاب والسنة ) علماً وعملا ( قال تعالى : " فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " وقال صلى الله عليه وسلم : " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما :كتاب الله وسنة نبيه " ) ( واللازم البدهي المباشر لهذا الإعتقاد اليقيني أن يكون الميراث العلمي للرسول مصدرا يقينيا ......... إلى : ولذا كان الإعراض عن حكم الله ورسوله من سمات المنافقين الظاهرة ) ( إن معنى شهادة المسلم بأن محمّداً رسول الله أن يكون الرسول مصدرا يقينيا لجميع التصورات لديه عن عالم الغيب وحقائق الكون والالتزام بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات المهتدين ) ( كما تعني هذه الشهادة العظيمة الالتزام التام بالأحكام التي جاء بها الرسول ........... إلى : " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " ) ( والله تعالى كما لا يقبل ديناً إلا إذا كان خالصاُ لوجهه كما قال ( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ) كذلك لا يقبل تديناً إلا إذا كان وفق الشرع الموحى إلى رسوله ) ( خير الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها , وكل بدعة ضلالة ) أتوقع البقية إلى نهاية المطلب معانا ....... إلى : ومن أوضح الأمثلة على ذلم مااستحدثه السلف بعد النبي صلى الله عليه وسلم من جمع القرآن ونسخ المصاحف وتحزيبها وشكلها ونقطها ) المطلب الثالث : التخلق بمكارم الأخلاق ( فقط العنوان ) المطلب الرابع : المجاهدة في سبيل الله لإعلاء كلمة الله : ( التضحيات في سبيل المبادئ تأتي على قدر قناعة العقول بها .......... إلى : فكيف به عند أتباع الأنبياء و المرسلين ) ( وإذا كانت التضحية بالنفس في ساحات الجهاد من أعظم مظاهر التضحية .... إلى : لا تقل عنها عظمة وثقلاً في الميزان الإلهي ) فقط المطلب الخامس : الوحدة وترك التنازع والاختلاف : ( الوحدة بين المسلمين فريضة إلهية مؤكدة .......... إلى : { مَثَلُ الْمُسلمِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كمَثَلُ الْجَسَدِ إذَا اشْتَكَى منه عضو تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى } ) ( وهي كذلك ضرورة عصرية ....... إلى : وما أدى إلى فقدانه من تنازع ملوك الطوائف أمام صولات الصليبيين شاهدا على ذلك ) ( إن الاتحادات الوطنية والاقتصادية ..... إلى : وتؤمن بضرورتها لنيل مكانة كريمة بين الأمم ) المطلب السادس : تحقيق قيم العدل بين الناس : ( من أعظم مادعى إليه الإسلام .......... إلى : {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} ) ( والإسلام حث على العدل حتى مع الخصوم والمفارقين للحق . لأن الله يحب القول والعمل بعلم وعدل , ويكره القول والعمل بجهل وظلم ) ( قول عبد الله بن رواحة لما بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم .......... فقالوا : بهذا قامت السموات والأرض ) ) لي عودة بإذن الله وفق الله الجميع لكل خير وبارك أوقاتنا وأعمارنا
تحديد التأشيرات في منهج الثقافة الإسلامية : المبحث الأول صفحة 4_5 كلها معانا صفحة 6_7 _8...
بخصوص اللقاء الثاني في التفسير










اجابة على استفسارات أثناء مذاكرة تفسير سورة ( النحل )



قلنا الإمام الشوكاني : فصل بين الدراية والرواية

النواحي الإعرابية :قالت الدكتورة /ماراح يجيك أعربي .. لكن المعاني المترتبة على الإعراب >> معانا
أبشروا تحفظ " الأقوال في القسمين " الدراية - الرواية " بدون نسبتها إلى قائليها
نكرر المناسبات بين الآيات - ومناسبة الفاصلة يعني ( خاتمة الآية ) للآية>> مهم
( الالتفات ) و الأمور البلاغية >> معنا
أسباب النزول والأحاديث >> معنا


الأسئلة المقالية / مثل :
- فسري الآية ؟
- اذكري سبب النزول ؟
- الفوائد
-اللطائف
- مناسبة الآيات لماقبلها








مصادر مساعدة في تخصص التفسير :
كتاب قيم " قواعد الترجيح عند المفسرين "
المؤلف / حسين الحربي
رابط تحميل

http://www.uqu1.com/vb/go.php?g=ubd3vvz4rsu



رابط تحميل مختصر الكتاب

http://www.uqu1.com/vb/go.php?g=yliipoa2z4s









مرآآآآآقي مجد

عسى الله أن يأتي بالفتح من عنده