لميا2008
لميا2008
السلام عليكم ربنا يخليكى يا لمياء ... دايما مشجعانى خليها يوم الخميس أفضل ...لعل وعسى تكون امال او اسماء ينزلوا تسمعيهم بأمر الله نفسى اخلص حفظ الجزء قبل رمضان
السلام عليكم ربنا يخليكى يا لمياء ... دايما مشجعانى خليها يوم الخميس أفضل ...لعل وعسى تكون امال...
ان شاء الله يارب يا جنه يارب نكمله ونحفظه باتقان يارب

وعايزين نعمل برنامج تانى فى رمضان يعنى هنسمع ولا نقرا فقط

ممكن نراجع الجزءين
واقترحوا يلا الافضل
جنة1
جنة1
السلام عليكم

دائماً بحب قراءه القرأن فى رمضان
وسبحان الله كدة كدة ... صعب انتى اترك مراجعة الجزئين فى رمضان ... لانها تعتبر فترة طويلة
فممكن بأمر الله نبدأ مراجعة الجزئين بعد العيد ... وانا مع رأى الاغاية واى اقتراح تحبوا ننفذة
جنة1
جنة1
سورة الانسان

أي قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان

أي كان في العدم ، لم يكن له ذكر ولا وجود،

قال ابن كثير: يخبر تعالى عن الإنسان أنه أوجده بعد أن لم يكن شيئا يذكر، لحقارته وضعفه

قال المفسرون : بمعنى قد أتى كما تقول : هل رأيت صنيع فلان ، وقد علمت أنه قد رآه ، وتقول : هل أكرمتك ، هل وعظتك ؟ ومقصودك أن تقرره بأنك قد أكرمته ووعظته ، والمراد بالإنسان الجنس ، وبالحين مدة لبثه في بطن أمه ، والغرض من الآية تذكير الإنسان بأصل نشأته ، فقد كان شيئا غائبا لا يفطن له ، وكان في العدم جرثومة في صلب أبيه ، وماء مهينا لا يعلم به ،إلا خالقه ، ومر عليه حين من الدهر كان الكوكب الأرضى خاليا منه ، ثم خلقه الله ، وأبدع تكوينه و*****ه ، بعد أن كان مغمورا ومنسيا لا يعلم به أحد .

وبعد أن قرر تعالى أن الإنسان مر عليه وقت لم يكن موجودا، أخذ يشرح كيف أفاض عليه نعمة الوجود، واختبره بالتكاليف الشرعية ، بعد أن متعه بنعمة العقل والحواس فقال سبحانه :

أي نحن بقدرتنا خلقنا هذا الإنسان من ماء مهين - وهو المنى - الذي ينطف من صلب الرجل ، ويختلط بماء المرأة "البويضة الأنثوية" فيتكون منهما هذا المخلوق العجيب ،


أي لنختبره بالتكاليف الشرعية ، والأوامر الإلهية ، لننظر أيشكر أم يكفر؟ وهل يستقيم في سيره ، ام ينحرف ويزيغ ؟

أي فجعلناه من أجل ذلك عاقلا مميزا، ذا سمع وبصر ، ليسمع الآيات التنزيلية ، ويبصر الدلائل الكونية ، على وجود الخالق الحكيم .

قال الإمام الفخر : أعطاه تعالى ما يصح معه الابتلاء وهو السمع والبصر، وهما كنايتان عن الفهم والتمييز، وخصهما بالذكر لأنهما أعظم الحواس وأشرفها

أي بينا للإنسان وعرفناه طريق الهدى والضلال ، والخير والشر ، ببعثة الرسل ، وإنزال الكتب ! !

أخبر تعالى أنه بعد أن ركبه وأعطاه الحواس الظاهرة والباطنة ، بين له سبيل الهدى والضلال ، ومنحه العقل وترك له حرية الاختيار، ثم هو بعد ذلك إما أن يشكر، أو يكفر، ولهذا قال بعده :

أي إما أن يكون مؤمنا شاكرا لنعمة الله ، فيسلك سبيل الخير والطاعة، وإما أن يكون شقيا فاجرا، فيكفر بنعمة الله ، ويسلك سبيل الشر والفجور،

قال المفسرون : المراد هديناه السبيل ليكون إما شاكرا وإما كفورا، فالله تعالى دل الإنسان على سبيل الشكر والكفر، وعلى الإنسان أن يختار سلوك هذا أو ذاك ، وهذه الآية من جملة الآيات الكثيرة الدالة على أن للإنسان إرادة واختيارا هما مناط التكليف
. . ثم بعد هذا البيان الواضح ، بين ما أعده للأبرار والفجار في دار القرار ، فقال سبحانه :

أي هيأنا للكافرين المجرمين قيودا، تشد بها أرجلهم ، وأغلالا تغل بها أيديهم إلى أعناقهم ، وسعيرا أي نارا موقدة مستعرة يحرقون بها


أي إن المؤمنين المتقين ، الذين كانوا فى الدنيا أبرارا بطاعتهم الجبار، يشربون كأسا من الخمر، ممزوجة بأنفس أنواع الطيب وهو الكافور،

قال المفسرون : الكافور طيب معروف يستحضر من أشجار ببلاد الهند والصين ، وهو من أنفس أنواع الطيب عند العرب ، والمراد أن من شرب تلك الكأس وجدها في طيب رائحتها ، وفوحان شذاها كالكافور. قال ابن عباس : الكافور اسم عين ماء في الجنة يقال له (عين الكافور) تمتزج الكأس بماء هذه العين ، ويختم بالمسك فتكون ألذ شراب ،
جنة1
جنة1
ولهذا قال تعالى :

أي هذا الكافور يتدفق من عين جارية من عيون الجنة، يشرب منها عباد الله الأبرار ، وصفهم بالعبودية تكريما لهم وتشريفا بإضافتهم إليه تعالى والمراد بهم المؤمنون المتقون

أي يجرونها حيث شاءوا من الدور والقصور، قال الصاوي : المراد أنها سهلة لا تمتنع عليهم ، ورد أن الرجل منهم يمشى في بيوته ، ويصعد إلى قصوره وبيده قضيب يشير به إلى الماء، فيجري معه حيثما دار في منازله ، ويتبعه حيثما صعد إلى أعلى قصوره

. . ولما ذكر ثواب الأبرار، بين صفاتهم الجليلة التي استحقوا بها ذلك الأجر الجزيل ، فقال سبحانه :

أي يوفون بما قطعوه على أنفسهم من نذر في طاعة الله ، إذا نذروا طاعة فعلوها ،

قال المفسرون : وهذا مبالغة فى وصفهم بأداء الواجبات ، لأن من وفى بما أوجبه هو على نفسه ، كان بما أوجبه الله عليه أوفى

أي ويخافون هول يوم عظيم ، كانت أهواله وشدائده - من تفطر السموات ، وتناثر الكواكب ، وتطاير الجبال ، وغير ذلك من الأهوال - ممتدة منتشرة فاشية، بالغة أقصى حدود الشدة والفزع ، قال قتادة : استطار والله شر ذلك اليوم حتى بلغ السموات والأرض

أي ويطعمون الطعام مع شهوتهم له ، وحاجتهم إليه

أي فقيرا لا يملك من حطام الدنيا شيئا ، ويتيما مات أبوه وهو صغير، فعدم الناصر والكفيل ، وأسيرا وهو من أسر فى الحرب من المشركين ،

قال الحسن البصري : كان رسول الله (ص)يؤتى بالأسير، فيدفعه إلى بعض المسلمين ويقول له : أحسن إليه فيكون عنده اليومين والثلاثة فيؤثره على نفسه. . نبه تعالى إلى أن أولئك الأبرار مع حاجتهم إلى ذلك الطعام ، في سد جوعتهم وجوعة عيالهم ، يطيبون نفسا عنه للبؤساء ، ويؤثرونهم به على أنفسهم كقوله تعالى :

أي إنما نحسن إليكم ابتغاء مرضاة الله وطلب ثوابه

أي لا نبتغي من وراء هذا الإحسان مكافأة، ولا نقصد الحمد والثناء منكم ، قال مجاهد: أما والله ما قالوه بألسنتهم ، ولكن علم الله به من قلوبهم ، فأثنى عليهم به ، ليرغب في ذلك راغب

أي إنما نفعل ذلك رجاء أن يقينا الله هول يوم شديد، تعبس فيه الوجوه من فظاعة أمره ، وشدة هوله ، وهو يوم قمطرير أي شديد عصيب

أي حماهم الله ودفع عنهم شر ذلك اليوم وشدته

أي وأعطاهم نضرة فى الوجه ، وسرورا في القلب ، والتنكير فى للتعظيم والتفخييم

أي وأثابهم بسبب صبرهم على مرارة الطاعة والإيثار بالمال ، جنة واسعة وألبسهم فيها الحرير كما

قال تعالى : . . وفي الآية إيجاز، آخذ بأطراف الإعجاز، فقد أشار تعالى بقوله : إلى ما يتمتع به أولئك الأبرار فى دار الكرامة ، من أصناف الفواكه والثمار، والمطاعم والمشارب الهنية ، فإن الجنة لا تسمى جنة إلا وفيها كل أسباب الراحة كما قال تعالى : وأشار بقوله : إلى ما يتمتعون به من انواع الزينة واللباس ، التي من أنفسها وأغلاها عند العرب الحرير، فقد جمع لهم أنواع الطعام والشراب واللباس ، وهو قصارى ما تتطلع له نفوس الناس

. . ولما ذكر طعامهم ولباسهم وصف نعيمهم ومساكنهم ققال :

أي مضطجعين في الجنة على الأسرة المزينة بفاخر الثياب والستور، والأرائك جمع أريكة وهي السرير ترخى عليه الحجلة، والحجلة هي ما يندل على السرير من فاخر الثياب والستور، وإنما خصهم بهذه الحالة لأنها أتم حالات المتنعم

أي لا يجدون فيها حرا ولا بردا، لأن هواءها معتدل ، فلا حر ولا قر، وإنما هي نسمات تهب من العرش تحيي الأنفاس

أي ظلال الأشجار في الجنة قريبة من الأبرار

أي أدنيت ثمارها منهم ، وسهل عليهم تناولها، قال ابن عباس : إذا هم أن يتناول من ثمارها ، تدلت إليه حتى يتناول منها ما يريد

. . ولما وصف طعامهم ولباسهم ومسكنهم ، وصف بعد ذلك شرابهم فقال :

أي يدور عليهم الخدم بالأواني الفضية فيها الطعام والشراب - على عادة أهل الترف والنعيم في الدنيا - فيتناول كل واحد منهم حاجته ، وهذه الأواني هي الصحاف بعضها من فضة، وبعضها من ذهب كما قال تعالى : قال الرازي : ولا منافاة بين الآيتين ، فتارة يسقون بهذا ، وتارة بذاك

أي وأكواب - وهي كالأقداح - رقيقة شفافة كالزجاج في صفائه ، قال في البحر : ومعنى أن الله تعالى أوجدها بقدرته ، فيكون تفخيما لتلك الخلقة العجيبة الشأن ، الجامعة بين بياض الفضة ونصوعها ، وشفيف القوارير وصفائها

أي هي جامعة بين صفاء الزجاج ، وحسن الفضة، قال ابن عباس : ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء - يعني أن ما في الجنة أسمى وأشرف وأعلى - ولو أخذت فضة من فضة الدنيا، فضربتها حتى جعلتها مثل جناح الذباب ، لم ير الماء من ورائها، ولكن قوارير الجنة ببياض الفضة ، مع صفاء القواربر

أي قدرها السقاة على مقدار حاجتهم ، لا تزيد ولا تنقص ، وذلك ألذ وأشهى، قال ابن عباس : أتوا بها على قدر الحاجة لا يفضلون شيئا ، ولا يشتهون بعدها شيئا

أي يسقى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسا من الخمر، ممزوجة بالزنجبيل ، والعرب تستلذ من الشراب ما مزج بالزنجبيل لطيب رائحته ، قال القرطبي : فرغبوا في نعيم الآخرة بما اعتقدوه نهاية النعمة والطيب قال قتادة : الزنجبيل اسم لعين في الجنة يشرب منها المقربون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة

أي يشربون من عين في الجنة تسمى السلسبيل ، لسهولة مساغها وانحدارها في الحلق ،

قال المفسرون : السلسبيل : الماء العذب ، السهل الجريان في الحلق لعذوبته وصفائه ، وإنما وصف بأنه سلسبيل ، لأن ذلك الشراب يكون في طعم الزنجبيل ، ولكن ليس فيه لذعته ، فيشعر الشاربون بطعمه ، لكنهم لا يشعرون بحرافته ، فيبقى الشراب سلسبيلا، سهل المساغ في الحلق

. . ثم وصف بعد ذلك خدم أهل الجنة، فقال سبحانه :

أي ويدور على هؤلاء الأبرار، غلمان ينشئهم الله تعالى لخدمة المؤمنين أي دائمون على ما هم عليه من الطراوة والبهاء ، قال القرطبي : أي باقون على ما هم عليه من الشباب ، والنضارة ، والغضاضة، والحسن ، لا يهرمون ولا يتغيرون ، ويكونون على سن واحدة على مر الأزمنة

أي إذا نظرتهم منشرين في الجنة لخدمة أهلها ، خلتهم لحسنهم ، وصفاء ألوانهم ، وإشراق وجوههم ، كأنهم اللؤلو المنثور ،

قال الرازي : هذا من التشبيه العجيب ، لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقا يكون أحسن فى المنظر، لوقوع شعاع بعضه على بعض فيكون أروع وأبدع

أي وإذا رأيت هناك مما في الجنة من مظاهر الأنس والسرور، رأيت نعيما لا يكاد يوصف ، وملكا واسعا عظيما لا غاية

ثم زاد تعالى في بيان وصف نعيمهم فقال :

أي تعلوهم الثياب الفاخرة الخضراء ، المزينة بأنواع الزينة ، من الحرير الرقيق - وهو السندس - والحرير الثخين وهو - الاستبرق - فلباسهم فى الجنة الحرير كما قال تعالى :

قال المفسرون : السندس ما رق من الحرير، والاستبرق ما غلظ من الحرير، وهذا لباس الأبرار في الجنة ، وإنما قال : لينبه على أن لهم عدة من الثياب ، ولكن الذي يعلوها هي هذه ، فتكون أفضلها

] أي وألبسوا في الجنة أساور فضية للزينة والحلية ، وعبر بالماضي إشارة لتحقق وقوعه

أي سقاهم الله - فوق ذلك النعيم - شرابا طاهرا لم تدنسه الأيدي ، وليس بنجس كخمر الدنيا ،

قال الطبري : سقي هؤلاء الأبرار شرابا طهورا، ومن طهره أنه لا يصير بلولا نجسا، بل رشحا من أبدانهم كرشح المسك ، روي أن الرجل من أهل الجنة يقسم له شهوة مائة رجل من أهل الدنيا، فإذا أكل سقي شرابا طهورا، فيصير رشحا يخرج من جلده ، أطيب ريحا من المسك الإذخر

أي يقال لهم بعد دخولهم الجنة ومشاهدتهم نعيمها : هذا مقابل أعمالكم الصالحة في الدنيا

أي وكان عملكم مقبولا مرضيا ، جوزيتم عليه أحسن الجزاء ، مع الشكر والعناء

. . ذكر تعالى في الآيات السابقة ، أن الله تعالى أعد للكافرين السلاسل والأغلال ، وهيأ للأبرار أرائك يتكئون عليها ، وعليهم ثياب السندس والإستبرق ، وفي معاصمهم أساور الفضة ، وبين أيديهم ولدان مخلدون ، كأنهم اللؤلؤ المنثور ، يطوفون على أولئك الأبرار بصحاف الفضة وأكوابها الصافية النقية ، وقد ملئت شرابا ممزوجا بالزنجبيل والكافور ، وكل ذلك للترغيب والترهيب ، على طريقة القرآن فى المقارنة بين أحوال الأبرار والفجار . . وبعد هذا الوضوح والبيان ، كان المشركون يقابلون كل هذه الآيات بالصد والإعراض ، والاستهزاء بالقرآن وبمحمد (ص)، وكان الرسول يتألم ويحزن لموقف المعاندين ، لذلك جاءت الآيات تشد من عزيمته ، وتسليه وتخفف من قلبه الشريف ، آثار الهم والضجر

أي نحن الذين أنزلنا عليك يا محمد هذا القرآن مفرقا، لتذكرهم بما فيه من الوعد والوعيد، والترغيب والترهيب ، فلا تبتئس ولا تحزن ولا تضجر، فالقرآن حق ووعده صدق

اي اصبر يا محمد وانتظر لحكم ربك وقضائه ، فلابد أن ينتقم منهم ، ويقر عينك بإهلاكهم ، إن عاجلا أو أجلا

أي ولا تطع من هؤلاء الفجرة من كان منغمسا في الشهوات ، غارقا فى الموبقات

أي ولا تطع من كان مبالغا في الكفر والضلال ، لا ينزجر ولا يرتعد ،

وصيغة من صيغ المبالغة ومعناها المبالغ في الكفر والجحود ، قال المفسرون : نزلت فى "عنبة بن ربيعة" و"الوليد بن المغيرة" قالا للنبي (ص) : إن كنت تريد النساء والمال فارجع عن هذا الأمر ونحن نكفيك ذلك ، فقال عتبة : أنا أزوجك ابنتي وأسوقها لك من غير مهر، وقال الوليد : أنا أعطيك من المال حتى ترضى فنزلت ، والأحسن أنها على العموم ، لأن لفظها عام فهي تشمل كل فاسق وكافر

أي صل لربك وأكثر من عبادته وطاعته

أي في أول النهار وآخره ، في الصباح والمساء
جنة1
جنة1
أي ومن الليل فصل له ، متهجدا مستغرقا في مناجاته


أي وأكثر من التهجد والقيام لربك في جناح الظلام والناس نيام ، والمقصود أن يكون عابدا لله ، ذاكرا له فى جميع الأوقات ، في الليل والنهار، والصباح والمساء ، بقلبه ولسانه ، ليتقوى على مجابهة أعدائه


. . وبعد تسلية النبي الكريم ، عاد إلى شرح أحوال الكفرة المجرمين فقال :


أي إن هؤلاء المشركين يفضلون الدنيا على الآخرة، وينهمكون في لذائذها الفانية


أي ويتركون أمامهم يوما عسيرا شديدا ، عظيم الأهوال والشدائد ، وهو يوم القيامة


أي نحن بقدرتنا أوجدناهم من العدم ، وأحكمنا ربط مفاصلهم ، بالأعصاب والعروق ، حتى كانوا أقوياء أشداء


أي ولو أردنا أهلكناهم ، ثم بدلنا خيرا منهم ، يكونون أعبد لله وأطوع ، وفي الآية تهديد ووعيد


أي هذه الآيات الكريمة بمعناها الدقيق ، ولفظها الرشيق ، موعظة وذكرى ، يتذكر بها العاقل ، وينزجر بها الجاهل


أي فمن أراد الانتفاع والاعتبار وسلوك طريق السعادة ، فليعتبر بآيات القرآن ، وليستنر بنوره وضيائه ، وليتخذ طريقا موصلا إلى ربه ، بطاعته وطلب مرضاته ، فأسباب السعادة ميسورة، وسبل النجاة ممهدة


أي وما تشاءون أمرا من الأمور، إلا بتقدير الله ومشيئته ، ولا يحصل شيء من الطاعة والاستقامة إلا بإذنه تعالى وإرادته ، قال ابن كثير: أى لا يقدر أحد أن يهدي نفسه ، ولا يدخل فى الإيمان ، ولا يجر لنفسه نفعا، إلا بمشيئة الله تعالى


أى هو تعالى عالم بأحوال خلقه ، حكيم في تدبيره وصنعه ، يعلم من يستحق الهداية فييسرها له ، ومن يستحق الضلالة فيسهل له أسبابها، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة


أي يدخل من شاء من عباده جنته ورضوانه ، حسب مشيئته وحكمته ، وهم المؤمنون


أي وأما المشركون الظالمون فقد هيأ لهم عذابا شديدا مؤلما في دار الجحيم ! ختم الله السورة الكريمة ببيان مآل المتقين ، ومآل الكفرة المجرمين ، للجمع بين الوعد والوعيد ، والترغيب والترهيب .