بسم الله الرحمن الرحيم
هل تشعرين بالتعب والضجر ولإرهاق ؟ الحياة تبدو لك مملة؟ لاعليك ،
اتبعي إرشاداتنا البسيطة واستعدي نشاطك وحيوتك بسرعه.
1- تجنبي شرب الشاي و القهوه والمثلجات بكثره لأنها توتر الأعصاب .إبدأنهارك
بكوب من العصير الطبيعي المنعش،أو تناولي فاكهة البرتقال أو وضع قطعة من
الحامض في كأس من الماء واشربيه فتشعرين بالانعاش طوال اليوم .
2-تمددي على سريرك.أغلقي ستائر غرفتك،ارتد ثياباً قطنيه مريحه جداً وغن لحناً هادئاً
جداً بتمهل .أو كرري كلمة موسيقيه واحدة مرات عدة مثل(mmm) أو(lalala)....
وسوف تشعرين فوراً بالهدوء والسلام.
3-عندما تشعرين بالإرهاق و التشنج،خذي نفساً عميقاً متقطعاً (شهيق وزفيرعميق)
وسوف تشعرين بالارتياح وبأن ثقل الضغط أزيح عن كتفيك.
4- استحمي بالمياه الدافئه،رطبي جسمك بكريم منعش،و ارتدي برنس الحمام واستلق ِ على سريرك.ماذا بعد ذلك؟لا تنامي ! بل تأملي وفكري في كل مايجعلك سعيدة،وفيكل الأشخاص الذين يحبونك.
قد يبدو الأمر صعباً لكنك ستعتادين على الفكرة وسوف ترى أنها مريحه.
5- أخرجي عن الروتين :إذا كنت تعتمدي تسريحة الشعر نفسها منذ فترة طويله ،غيريها
واختاري أخرى جديده مميزه .لماذا لاتحاولين أن تتعلمي مهنة تزيين الشعر، إن فيها من
الفن والإبداع ما يصنع لوحات مميزه على رؤوس السيدات.
6- دللي نفسك قليلاً! هذه ليست أنانيه ،حب الذات بين وقت وأخر مفيد جداً ،واحترامك
لنفسك يعلمك احترام الآخرين.
7- هل فكرتي يوماً في إصدار كتاب يدوي؟ كيف؟ أكتبي الخواطر والأشعار التي تخطر
في بالك ،ألصق صوراً تحبينها وزيني الأوراق بالرسوم الملونه واحفظيها في غلاف
مميز، وكلما شعرتي بالملل والضجر تصفحي هذا الكتاب.
8- إمنحي نفسك 10 دقائق من الراحه والترفيه .لكِ:يمكنك أن تزوري أو تستقبلي
صديقاتك فتتحدثا عن أخر أخبار الموضه و المكياج .
9-عندما تشعرين بالإحباط و الإرهاق ،رددي عبارات جميلة وسرعان ما تشعرين
بالتحسن.
10-دوني على ورقه 5 أمور تفرحك وكلما شعرتي بالحزن والأسى ،عودي إلى الورقه واقرايها المدونه التي عليها ، وابتسمي .ويبقى أن نذكرك بالمثل القائــــــــل
(( إضحك تضحك لك الدنيا )).
* تحــــــــــــــياتـــــي للجــــــــمـيع*
ماتيـــــــــلدا

matelda @matelda
عضوة جديدة
هذا الموضوع مغلق.


قرات هذا الموضوع في احدى المنتديات واعجبني وحبيت ان اشارك فيه:-
كتبت ـ هبه لوزة:
ارتفاع الروح المعنوية أو انخفاضها من الظواهر المألوفة في حياتنا.. فهناك فترات تكون فيها المعنويات مرتفعة وأخري منخفضة.. قد تكون لهذه الحالات أسباب معروفة أو غير معروفة لكنها في النهاية تشكل جزءا كبيرا من حياتنا وحياة كل من حولنا. وقد حاولت إحدي الدراسات الأمريكية دراسة أسباب هذه الحالات لمعرفة متي تكون النساء ـ بصفة خاصة ـ أكثر عرضة لانخفاض الروح المعنوية فجاءت النتائج كالآتي:
ـ تنخفض الروح المعنوية عند النساء في فترة منتصف العمر وترتفع بعد ذلك من سن65 إلي سن74..
ـ ترتفع المعنويات عند النساء اللاتي يعملن لفترة واحدة فقط بالمقارنة باللاتي يعملن طوال اليوم.
ـ تنخفض المعنويات عند النساء اللاتي يعشن بمفردهن بالمقارنة باللاتي يعشن مع أزواج وأبناء..
ـ تنخفض المعنويات عند النساء أيضا نتيجة بعض العوامل الصحية المؤثرة.. فمعظم النساء يدعين أنهن يتمتعن بصحة جيدة ولا يحتجن إلي أي فحوصات.. لكن التقارير الطبية تؤكد أن القلب يبدأ في التعرض لبعض المتاعب عند دخول المرأة مرحلة الخمسينيات.
ـ أظهرت النتائج ايضا أن النساء االتي تتراوح أعمارهن ما بين29 و45 عاما يتبعن أسلوب حياة غير صحي فيما يتعلق بالنظام الغذائي والتمرينات الرياضية.
كل هذه العوامل تؤثر علي الحالة المعنوية للمرأة والتي يفسرها المتخصصون بأنها الإحساس الداخلي بالسعادة والمرض والانفعالات الطبية والنظرة التفاؤلية للحياة.
والحالة المعنوية المرتفعة تعمل علي تقليل تردد المرأة علي عيادات الأطباء بل وتجعلها تتمتع بنوعية أفضل من الحياة.. هذا ما أكدته احصائية قامت بها مجلة انجليزية وشملت760 امرأة.
ويقدم المتخصصون في النهاية مجموعة من الإرشادات تساعد علي زيادة الإحساس بارتفاع الروح المعنوية بنسبة99% بعد أن ثبت أنها العامل الأول المؤثر علي الصحة:
* التفاؤل.
* الثقة في المظهر الخارجي.
* العمل علي كسب احترام وتقدير الآخرين.
* المحافظة علي الصحة وممارسة الرياضة لإكتساب الطاقة.
* الثقة في قدراتنا علي تدبير أمور حياتنا مع التقدم في السن.
* وجود شريك في الحياة أو صديقة وفية أو أقارب أو أي شكل من أشكال الحياة الاجتماعية التي تبعد الإحساس بالوحدة.
* التدين وتدعيم الحياة الروحية.
* شغل وقت الفراغ لإبعاد شبح الملل.
* تذكر التجارب الإيجابية من مرحلة الطفولة والذكريات السعيدة.
* عدم التعرض بكثرة للتوتر وضغوط الحياة.
:26: منقول
كتبت ـ هبه لوزة:
ارتفاع الروح المعنوية أو انخفاضها من الظواهر المألوفة في حياتنا.. فهناك فترات تكون فيها المعنويات مرتفعة وأخري منخفضة.. قد تكون لهذه الحالات أسباب معروفة أو غير معروفة لكنها في النهاية تشكل جزءا كبيرا من حياتنا وحياة كل من حولنا. وقد حاولت إحدي الدراسات الأمريكية دراسة أسباب هذه الحالات لمعرفة متي تكون النساء ـ بصفة خاصة ـ أكثر عرضة لانخفاض الروح المعنوية فجاءت النتائج كالآتي:
ـ تنخفض الروح المعنوية عند النساء في فترة منتصف العمر وترتفع بعد ذلك من سن65 إلي سن74..
ـ ترتفع المعنويات عند النساء اللاتي يعملن لفترة واحدة فقط بالمقارنة باللاتي يعملن طوال اليوم.
ـ تنخفض المعنويات عند النساء اللاتي يعشن بمفردهن بالمقارنة باللاتي يعشن مع أزواج وأبناء..
ـ تنخفض المعنويات عند النساء أيضا نتيجة بعض العوامل الصحية المؤثرة.. فمعظم النساء يدعين أنهن يتمتعن بصحة جيدة ولا يحتجن إلي أي فحوصات.. لكن التقارير الطبية تؤكد أن القلب يبدأ في التعرض لبعض المتاعب عند دخول المرأة مرحلة الخمسينيات.
ـ أظهرت النتائج ايضا أن النساء االتي تتراوح أعمارهن ما بين29 و45 عاما يتبعن أسلوب حياة غير صحي فيما يتعلق بالنظام الغذائي والتمرينات الرياضية.
كل هذه العوامل تؤثر علي الحالة المعنوية للمرأة والتي يفسرها المتخصصون بأنها الإحساس الداخلي بالسعادة والمرض والانفعالات الطبية والنظرة التفاؤلية للحياة.
والحالة المعنوية المرتفعة تعمل علي تقليل تردد المرأة علي عيادات الأطباء بل وتجعلها تتمتع بنوعية أفضل من الحياة.. هذا ما أكدته احصائية قامت بها مجلة انجليزية وشملت760 امرأة.
ويقدم المتخصصون في النهاية مجموعة من الإرشادات تساعد علي زيادة الإحساس بارتفاع الروح المعنوية بنسبة99% بعد أن ثبت أنها العامل الأول المؤثر علي الصحة:
* التفاؤل.
* الثقة في المظهر الخارجي.
* العمل علي كسب احترام وتقدير الآخرين.
* المحافظة علي الصحة وممارسة الرياضة لإكتساب الطاقة.
* الثقة في قدراتنا علي تدبير أمور حياتنا مع التقدم في السن.
* وجود شريك في الحياة أو صديقة وفية أو أقارب أو أي شكل من أشكال الحياة الاجتماعية التي تبعد الإحساس بالوحدة.
* التدين وتدعيم الحياة الروحية.
* شغل وقت الفراغ لإبعاد شبح الملل.
* تذكر التجارب الإيجابية من مرحلة الطفولة والذكريات السعيدة.
* عدم التعرض بكثرة للتوتر وضغوط الحياة.
:26: منقول

القلق حالة نفسية تتصف بالخوف والتوتر ، وكثرة التوقعات ،
وينجم القلق عن الخوف من المستقبل ، أو توقع شيء ما ، أو عن صراع في داخل النفس بين النوازع والقيود التي تحول دون هذه النوازع ،
ومن أسباب القلق المباشرة :
1 : الأخبار السيئة التي ترد على الإنسان .
2 : الفقر ، بحيث يتشتت الذهن في التفكير بموضوع المعيشة .
3 : الغنى وتراكماته السيئة ، كالتفكير في المشاريع ، أو خوف الخسارة ونحوها .
4 : المشاكل الاجتماعية أو الأسرية المعقدة .
5 : الاغراق في الاحساس بالذنب ، مما يولد الشعور بعدم القدرة على التغيير .
6 : الحسد ، وعدم القناعة .
ويعتبر القلق أحد أكثر الامراض شيوعاً في العالم ، ويمكن أن يكون في بعض المجتمعات ظاهرة يصعب علاجها ، ويكون في مجتمعات أخرى عبارة عن نوبات تزول وتطول ، بحسب مسبباتها ،
ويعتبر المجتمع القروي أقل المجتمعات إصابة بالقلق وذلك لقلة المنغصات فيه ، وكذلك قلة هموم ومشاغل أهله ،
ومن أعرض الإصابة بالقلق :
1 : الشعور بالانقباض ، والوحشة .
2 : عدم الارتياح والطمأنينة .
3 : التفكير الملح ، وكثرة الهواجيس والوساوس.
4 : شرود الذهن ، وفقدان التركيز .
5 : الخفقان ، وبرودة الاطراف .
6 : حب العزلة ، وكراهية مخالطة الناس .
7 : كثرة التشائم ، وتوقع الاسوأ دائماً .
ولتجنب القلق هناك وصايا كثيرة ، تنفع أن تكون برنامجاً متكاملاً ، بحيث يشعر المتتبع لهذه الوصايا ، والمحافظ عليها ، بتحسن ملحوظ في أدائه ، وتغير كبير في حياته ،
وقد لخصت هنا أهم الوصايا لتجنب الإصابة بالقلق ، أو التعافي منه ومن آثاره ، في حالة الإصابة به ،
ولا بد عند اتباع هذه الوصايا والتنبيهات ، مراعاة الاستمرارية ، والمداومة ، وعدم استبطاء التشافي ، أو استعجال العلاج ،
وقد جعلت العلاج على شكل نقاط ، لخصته من بعض الكتب ، ليتسنى تطبيقها ، وجعلها في جدول يومي ، والله الشافي ، وبيده كل شيء ،
أهم الوصايا للتخلص من القلق وأعراضه ، وتفادي الإصابة به :
1 : لا تجعل همك يتعدى يومك ، ولا تخش من المستقبل ولا تخف منه ، ولا تقلق من قلة الرزق ، ولو تتبعنا أهم المسببات للقلق ، لرأينا أن أهم الاسباب المؤدية له ، هو الخوف من المستقبل ، بكافة صوره ، والخوف من عدم انتظام الحياة مستقبلاً .
2 : تذكر دائماً : كم هي ضريبة انتشار القلق لديك ، ورأس ذلك كله صحتك ، فالقلق مثل النار التي تأكل أخضر صحتك ، وتسرع بعجلة العمر ، وهو من أعظم مسببات ارتفاع الضغط ، والذبحة ، والجلطات بأنواعها ، بل ويكفي أنه أحد أكبر أسباب الانتحار .
3 : لا تفكر بالماضي أبداً ، فالماضي لن يعود مهما حاولت ، ولا تندم على أي شيء فعلته في ماضيك ، بل اجعله طي النسيان ، وحبيس الجدران ، وتذكر دائماً القاعدة التي تقول : الكلام في الماضي نقص في العقل .
4 : احص نعم الله عليك ، بدلاً من أن تحصي متاعبك ، وانظر دائماً إلى من هو أقل منك حظاً ، وغض طرفك عن من هو أكثر حظاً منك ، خصوصاً لو كنت كالاً من العمل ، أو قليل التوفيق ، فإن نظرك الى من هو فوقك ، إنما هو زيادة لهمومك ومتاعبك ، وثمن دائماً نعم الله عليك ، واعددها ، واشكرها ، ولا تستقلها .
5 : لا تهتم بصغائر الأمور ، ولا تجعلها سبباً في حرمانك من السعادة ، بل أعرض عنها ، وتذكر دائماً أن توافه الأمور تحرمك عظائم المناقب والخصال ، والحياة قصيرة ، لا تستحق منك التفاعل مع كل ما فيها ، وصدق مصطفى صادق الرافعي حين يقول : الدنيا كلها لا تسوي عندي ان يضيق صدري بسببها ولو لحظة واحدة .
6 : لا تستعجل المصائب قبل وقوعها ، وذلك بالتفكير فيها وانتظارها ، بل اجعل نصيبها منك : أن تقع ، لا أن تنتظرها ، وتتنكد بذلك ، فانتظارك لها يسبب لك ألمين :ألم الانتظار وخوف المصيبة ، وألم وقوعها إذا وقعت ، فلا تستعجل الفواجع ، واعلم : أن كل ما هو آت آت ، سواءً انتظرته أو لم تنتظره ، وسواءً انشغلت به أو لم تنشغل به .
7 : استغرق في عملك ، ولا تفكر بشيء ، بل اجعل كل همك منصباً على ما هو مطلوب منك فقط ، فانشغالك بما يعنيك ، وانخراطك فيه ، يبعد عنك التطلع لما لا يعنيك .
8 : عش حياتك بواقعية تامّة ، ولا تغرق أيامك وحياتك بالعواطف ، واجعل نصيب العواطف في حياتك كنصيب الملح في الطعام ، وتذكر أن كل محبوب لك لا بد من فقده ، سواءً خفت عليه أو لم تخف ، والواقعية مهمة جداً ، لا بد لكل شخص من امتثالها ، والمضي قدماً في إدراجها في حياته ، ومن أهم مسببات الواقعية : معرفة عواقب الأمور .
9 : إذا ظهر لك من عمل ما أنه صواب ، ومطلوب عليك أدائه : فلا تصغ إلى أحد ، بلاهتم به ، وأتقنه ، وتفرغ له ، فلن ينفعك كلام الناس ، إذا فرطت فيه ، ووقعت في عاقبة التفريط .
10 : لا تجعل نفسك وصدرك بيتاً للحقد والحسد ، بحيث تحاول دائماً النيل من الآخرين ، أو تتمنى زوال حالهم ونعيمهم ، بل افتح قلبك للناس ، واجعل قلبك أكبر منهم ، بحيث يسعهم جميعاً ، بكل ما عندهم من خير ، وبذلك تكسب خيرهم ، وتكسب نفسك .
11 : اعرف قدر نفسك جيداً ، وكن ماشياً في مضمارك انت فقط ، ولا تحاول التشبه بغيرك ، ممن لا تستطيع الوصول لحالهم في هذا الوقت ، وتذكر أن الله سبحانه وتعالى رفع الناس ، وجعل بعضهم فوق بعض ، وتذكر أنك لو انشغلت بغيرك ، وحاولت تقليده على حساب نفسك ، تذكر أنك وقتها لن تلحق به ، ولن تعود كذلك لسابق عهدك .
12 : حل مشاكلك أولاً بأول ، ولا تؤخر حل مشكلة من مشاكلك بالتهرب منها ، ومن واقعك ، فذلك يؤدي إلى تراكم المشاكل ، ويؤدي إلى الهروب من الواقع ، والبعد عن الناس ، وعدم الثقة بالنفس مستقبلاً في إدارة الأمور .
13 : احرص دائماً على صبغ حياتك وعملك وروتينك بالألوان الجميلة ، ولا يكن عملك ، ويومك مجرد روتين ممل ، بل جدد حياتك ، بإضفاء المتعة والمرح ، واغلب الورتين وخذ منه ، قبل أن يأخذ هو من صحتك وشبابك .
14 : قدم الأهم دائماً ، ولا تؤخر عمل اليوم إلى الغد ، واجعل عملك مجدولاً في ذهنك ، وابدأ دائماً بالأمور التي اذا ذهبت لم تتعوض ، وبذلك تستطيع حل مشكلات حياتك ، بقليل فقط من التركيز والمتابعة الذهنية .
15 : لا تحمل نفسك مالا تطيقه ، وحاول دائماً أن تترك الشيء الذي لا تستطيع فعله ، واشتغل بما يمكنك فعله ، فالتشاغل بالممكن ، أفضل من الحلم بالمستحيل .
16 : كن شجاعاً دائماً ، واتخذ قرارك ، وتعود تحمل مسئولياتك بنفسك .
17 : حاول قدر المستطاع التخلص من عقدة الاحساس بالذنب ، ولا تجعل لليأس إلى قلبك سبيلاً ، وليكن همك اصلاح يومك وغدك .
18 : تعوّد على تدبير أمورك ومعاشك ، ولا تكن أنساناً فوضوياً في مصاريفك ، واعلم : ان التدبير هو الغنى بعينه ، ولا تستكثر نفقة واجبة عليك ، ولا تستقل أمراً حراماً .
19 : اجعل لك يوماً في الشهر على الأقل ، تخرج فيه إلى مكان بعيد عن ضوضاء المدينة ، وتغير هواء المدينة ، ولا تأخذ معك إذا خرجت أي أوراق لعمل ، أو اهتمامات أخرى ، بل اجعل كل وقتك هناك : وقت استجمام وراحة .
20 : تذكر دائماً أن آلاف الناس ماتوا قبلنا ، وسيموت آلافهم بعدنا ، ولا ندري عن أحد ، ولا يدري أحد عنا ، ولن يعيش حياتنا غيرنا نحن فقط ، فلنعش لأنفسنا وذوينا ، ولا نتشاغل بما لغيرنا وماعليهم ، فكما أنهم لا يعيرونا اهتماماً ، فلا نعرهم اهتماماً .
21 : حاول دائماً : تغيير الأشياء السالبة إلى أشياء إيجابية ، وإذا ألقيت إليك ليمونة حامضة ، فحاول أن تصنع منها شراباً حلواً .
22 : تذكر دائماً أن هناك الكثيرين ينتظرون ابتسامتك ، ويكرهون انقباضك ، واضطرابك ووحشتك ، فهل يستحقون منك هذا الجفاء ؟ وهل يستحقون أن تحرمهم من ابتسامتك ، وانشراح صدرك ؟
23 : جالس الناس الذين تحس أنهم في راحة نفسية ، وحاول التقرب منهم ، والتطفل عليهم ، وحاول الاقتداء بفعالهم ، وسلوكياتهم ، ولا يمنعك الحياء والخجل من سؤالهم عن أسباب سعادتهم .
24 : اصنع الخير دائماً ، وكن فاعلاً ، لا مفعولاً به .
هذه وصايا وتنبيهات تنفع أن تكون برنامجاً عملياً ، للتخلص من ظاهرة القلق والاضطرابات النفسية ، ولو جعلها الشخص المصاب بهذه الأعراض ، مجدولة ، حتى يتعافى بإذن الله ، فهو أفضل ، ولا أظن تطبيقها سيأخذ الكثير من الوقت ،
خصوصاً إذا كان لدينا همة كبيرة للتشافي ، بعظم همتنا في استدعاء القلق وأسبابه ، فإاذا وجدت الهمة العالية للتشافي ، فلن يصمد حينها أي مرض ، أو أي علة ،
وتذكروا دائماً : أن أي مرض أو حالة صحية أو نفسية ، لا بد لعلاجها من أمرين مهمين :
ا : الصبر على مر العلاج ، وعلى مرور الوقت ، وعدم الاستبطاء له .
ب : الاجتهاد في تطبيق العلاج وبذل الوسع في ذلك ، وأن لا يحمله الكسل ، وحب الخمول ، على الإعراض عن صحته والاعتناء بنفسه .
الساحات
وينجم القلق عن الخوف من المستقبل ، أو توقع شيء ما ، أو عن صراع في داخل النفس بين النوازع والقيود التي تحول دون هذه النوازع ،
ومن أسباب القلق المباشرة :
1 : الأخبار السيئة التي ترد على الإنسان .
2 : الفقر ، بحيث يتشتت الذهن في التفكير بموضوع المعيشة .
3 : الغنى وتراكماته السيئة ، كالتفكير في المشاريع ، أو خوف الخسارة ونحوها .
4 : المشاكل الاجتماعية أو الأسرية المعقدة .
5 : الاغراق في الاحساس بالذنب ، مما يولد الشعور بعدم القدرة على التغيير .
6 : الحسد ، وعدم القناعة .
ويعتبر القلق أحد أكثر الامراض شيوعاً في العالم ، ويمكن أن يكون في بعض المجتمعات ظاهرة يصعب علاجها ، ويكون في مجتمعات أخرى عبارة عن نوبات تزول وتطول ، بحسب مسبباتها ،
ويعتبر المجتمع القروي أقل المجتمعات إصابة بالقلق وذلك لقلة المنغصات فيه ، وكذلك قلة هموم ومشاغل أهله ،
ومن أعرض الإصابة بالقلق :
1 : الشعور بالانقباض ، والوحشة .
2 : عدم الارتياح والطمأنينة .
3 : التفكير الملح ، وكثرة الهواجيس والوساوس.
4 : شرود الذهن ، وفقدان التركيز .
5 : الخفقان ، وبرودة الاطراف .
6 : حب العزلة ، وكراهية مخالطة الناس .
7 : كثرة التشائم ، وتوقع الاسوأ دائماً .
ولتجنب القلق هناك وصايا كثيرة ، تنفع أن تكون برنامجاً متكاملاً ، بحيث يشعر المتتبع لهذه الوصايا ، والمحافظ عليها ، بتحسن ملحوظ في أدائه ، وتغير كبير في حياته ،
وقد لخصت هنا أهم الوصايا لتجنب الإصابة بالقلق ، أو التعافي منه ومن آثاره ، في حالة الإصابة به ،
ولا بد عند اتباع هذه الوصايا والتنبيهات ، مراعاة الاستمرارية ، والمداومة ، وعدم استبطاء التشافي ، أو استعجال العلاج ،
وقد جعلت العلاج على شكل نقاط ، لخصته من بعض الكتب ، ليتسنى تطبيقها ، وجعلها في جدول يومي ، والله الشافي ، وبيده كل شيء ،
أهم الوصايا للتخلص من القلق وأعراضه ، وتفادي الإصابة به :
1 : لا تجعل همك يتعدى يومك ، ولا تخش من المستقبل ولا تخف منه ، ولا تقلق من قلة الرزق ، ولو تتبعنا أهم المسببات للقلق ، لرأينا أن أهم الاسباب المؤدية له ، هو الخوف من المستقبل ، بكافة صوره ، والخوف من عدم انتظام الحياة مستقبلاً .
2 : تذكر دائماً : كم هي ضريبة انتشار القلق لديك ، ورأس ذلك كله صحتك ، فالقلق مثل النار التي تأكل أخضر صحتك ، وتسرع بعجلة العمر ، وهو من أعظم مسببات ارتفاع الضغط ، والذبحة ، والجلطات بأنواعها ، بل ويكفي أنه أحد أكبر أسباب الانتحار .
3 : لا تفكر بالماضي أبداً ، فالماضي لن يعود مهما حاولت ، ولا تندم على أي شيء فعلته في ماضيك ، بل اجعله طي النسيان ، وحبيس الجدران ، وتذكر دائماً القاعدة التي تقول : الكلام في الماضي نقص في العقل .
4 : احص نعم الله عليك ، بدلاً من أن تحصي متاعبك ، وانظر دائماً إلى من هو أقل منك حظاً ، وغض طرفك عن من هو أكثر حظاً منك ، خصوصاً لو كنت كالاً من العمل ، أو قليل التوفيق ، فإن نظرك الى من هو فوقك ، إنما هو زيادة لهمومك ومتاعبك ، وثمن دائماً نعم الله عليك ، واعددها ، واشكرها ، ولا تستقلها .
5 : لا تهتم بصغائر الأمور ، ولا تجعلها سبباً في حرمانك من السعادة ، بل أعرض عنها ، وتذكر دائماً أن توافه الأمور تحرمك عظائم المناقب والخصال ، والحياة قصيرة ، لا تستحق منك التفاعل مع كل ما فيها ، وصدق مصطفى صادق الرافعي حين يقول : الدنيا كلها لا تسوي عندي ان يضيق صدري بسببها ولو لحظة واحدة .
6 : لا تستعجل المصائب قبل وقوعها ، وذلك بالتفكير فيها وانتظارها ، بل اجعل نصيبها منك : أن تقع ، لا أن تنتظرها ، وتتنكد بذلك ، فانتظارك لها يسبب لك ألمين :ألم الانتظار وخوف المصيبة ، وألم وقوعها إذا وقعت ، فلا تستعجل الفواجع ، واعلم : أن كل ما هو آت آت ، سواءً انتظرته أو لم تنتظره ، وسواءً انشغلت به أو لم تنشغل به .
7 : استغرق في عملك ، ولا تفكر بشيء ، بل اجعل كل همك منصباً على ما هو مطلوب منك فقط ، فانشغالك بما يعنيك ، وانخراطك فيه ، يبعد عنك التطلع لما لا يعنيك .
8 : عش حياتك بواقعية تامّة ، ولا تغرق أيامك وحياتك بالعواطف ، واجعل نصيب العواطف في حياتك كنصيب الملح في الطعام ، وتذكر أن كل محبوب لك لا بد من فقده ، سواءً خفت عليه أو لم تخف ، والواقعية مهمة جداً ، لا بد لكل شخص من امتثالها ، والمضي قدماً في إدراجها في حياته ، ومن أهم مسببات الواقعية : معرفة عواقب الأمور .
9 : إذا ظهر لك من عمل ما أنه صواب ، ومطلوب عليك أدائه : فلا تصغ إلى أحد ، بلاهتم به ، وأتقنه ، وتفرغ له ، فلن ينفعك كلام الناس ، إذا فرطت فيه ، ووقعت في عاقبة التفريط .
10 : لا تجعل نفسك وصدرك بيتاً للحقد والحسد ، بحيث تحاول دائماً النيل من الآخرين ، أو تتمنى زوال حالهم ونعيمهم ، بل افتح قلبك للناس ، واجعل قلبك أكبر منهم ، بحيث يسعهم جميعاً ، بكل ما عندهم من خير ، وبذلك تكسب خيرهم ، وتكسب نفسك .
11 : اعرف قدر نفسك جيداً ، وكن ماشياً في مضمارك انت فقط ، ولا تحاول التشبه بغيرك ، ممن لا تستطيع الوصول لحالهم في هذا الوقت ، وتذكر أن الله سبحانه وتعالى رفع الناس ، وجعل بعضهم فوق بعض ، وتذكر أنك لو انشغلت بغيرك ، وحاولت تقليده على حساب نفسك ، تذكر أنك وقتها لن تلحق به ، ولن تعود كذلك لسابق عهدك .
12 : حل مشاكلك أولاً بأول ، ولا تؤخر حل مشكلة من مشاكلك بالتهرب منها ، ومن واقعك ، فذلك يؤدي إلى تراكم المشاكل ، ويؤدي إلى الهروب من الواقع ، والبعد عن الناس ، وعدم الثقة بالنفس مستقبلاً في إدارة الأمور .
13 : احرص دائماً على صبغ حياتك وعملك وروتينك بالألوان الجميلة ، ولا يكن عملك ، ويومك مجرد روتين ممل ، بل جدد حياتك ، بإضفاء المتعة والمرح ، واغلب الورتين وخذ منه ، قبل أن يأخذ هو من صحتك وشبابك .
14 : قدم الأهم دائماً ، ولا تؤخر عمل اليوم إلى الغد ، واجعل عملك مجدولاً في ذهنك ، وابدأ دائماً بالأمور التي اذا ذهبت لم تتعوض ، وبذلك تستطيع حل مشكلات حياتك ، بقليل فقط من التركيز والمتابعة الذهنية .
15 : لا تحمل نفسك مالا تطيقه ، وحاول دائماً أن تترك الشيء الذي لا تستطيع فعله ، واشتغل بما يمكنك فعله ، فالتشاغل بالممكن ، أفضل من الحلم بالمستحيل .
16 : كن شجاعاً دائماً ، واتخذ قرارك ، وتعود تحمل مسئولياتك بنفسك .
17 : حاول قدر المستطاع التخلص من عقدة الاحساس بالذنب ، ولا تجعل لليأس إلى قلبك سبيلاً ، وليكن همك اصلاح يومك وغدك .
18 : تعوّد على تدبير أمورك ومعاشك ، ولا تكن أنساناً فوضوياً في مصاريفك ، واعلم : ان التدبير هو الغنى بعينه ، ولا تستكثر نفقة واجبة عليك ، ولا تستقل أمراً حراماً .
19 : اجعل لك يوماً في الشهر على الأقل ، تخرج فيه إلى مكان بعيد عن ضوضاء المدينة ، وتغير هواء المدينة ، ولا تأخذ معك إذا خرجت أي أوراق لعمل ، أو اهتمامات أخرى ، بل اجعل كل وقتك هناك : وقت استجمام وراحة .
20 : تذكر دائماً أن آلاف الناس ماتوا قبلنا ، وسيموت آلافهم بعدنا ، ولا ندري عن أحد ، ولا يدري أحد عنا ، ولن يعيش حياتنا غيرنا نحن فقط ، فلنعش لأنفسنا وذوينا ، ولا نتشاغل بما لغيرنا وماعليهم ، فكما أنهم لا يعيرونا اهتماماً ، فلا نعرهم اهتماماً .
21 : حاول دائماً : تغيير الأشياء السالبة إلى أشياء إيجابية ، وإذا ألقيت إليك ليمونة حامضة ، فحاول أن تصنع منها شراباً حلواً .
22 : تذكر دائماً أن هناك الكثيرين ينتظرون ابتسامتك ، ويكرهون انقباضك ، واضطرابك ووحشتك ، فهل يستحقون منك هذا الجفاء ؟ وهل يستحقون أن تحرمهم من ابتسامتك ، وانشراح صدرك ؟
23 : جالس الناس الذين تحس أنهم في راحة نفسية ، وحاول التقرب منهم ، والتطفل عليهم ، وحاول الاقتداء بفعالهم ، وسلوكياتهم ، ولا يمنعك الحياء والخجل من سؤالهم عن أسباب سعادتهم .
24 : اصنع الخير دائماً ، وكن فاعلاً ، لا مفعولاً به .
هذه وصايا وتنبيهات تنفع أن تكون برنامجاً عملياً ، للتخلص من ظاهرة القلق والاضطرابات النفسية ، ولو جعلها الشخص المصاب بهذه الأعراض ، مجدولة ، حتى يتعافى بإذن الله ، فهو أفضل ، ولا أظن تطبيقها سيأخذ الكثير من الوقت ،
خصوصاً إذا كان لدينا همة كبيرة للتشافي ، بعظم همتنا في استدعاء القلق وأسبابه ، فإاذا وجدت الهمة العالية للتشافي ، فلن يصمد حينها أي مرض ، أو أي علة ،
وتذكروا دائماً : أن أي مرض أو حالة صحية أو نفسية ، لا بد لعلاجها من أمرين مهمين :
ا : الصبر على مر العلاج ، وعلى مرور الوقت ، وعدم الاستبطاء له .
ب : الاجتهاد في تطبيق العلاج وبذل الوسع في ذلك ، وأن لا يحمله الكسل ، وحب الخمول ، على الإعراض عن صحته والاعتناء بنفسه .
الساحات

يؤثر الاكتئاب على أكثر من 15 مليون أميركي سنوياً، من بينهم حوالي 10 ملايين امرأة، وبسبب هذا الفارق ركز الباحثون على دراسة أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالاكتئاب في النساء.
وكشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة واشنطن الأميركية، بعد متابعة حالات الاكتئاب في حوالي 2700 زوج من التوائم من نفس الجنس أو من جنسين مختلفين في الولايات المتحدة وأستراليا، أن عوامل وراثية معينة تساهم في إصابة النساء بالكآبة أكثر من الرجال.
وكما توقع الباحثون،حسب مجلة الصحة والطب، فقد تبين أن الأحداث الموثرة مثل وفاة قريب أو شريك الحياة أو التقاعد أو التوقف عن العمل كانت من أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بالكآبة بين الجنسين.
وأكد الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "طب النفس العام" أن الكآبة تتحفز من اتحاد عوامل وراثية ونفسية وبيئية.. ففي الأوضاع التي بكون فيها التاريخ الوراثي متشابها كما في التوائم مختلطة الجنس كانت السيدات أكثر استعداد للإصابة بالاكتئاب من نظرائهن من الرجال. وأشاروا إلى أن إصابة السيدات بالاكتئاب ترجع بشكل رئيسي إلى عوامل الوراثة أكثر من العوامل البيئية.
وبشكل عام يتعرض الكثير من الأشخاص لشكل من أشكال الاكتئاب النفسي، حيث يفقد الواحد منهم الرغبة بالاستيقاظ مبكرا والعمل وحتى مشاهدة التلفزيون أو القيام بأي عمل مهما كان بسيطا.
ومثل هذه الأعراض قد يصاب البعض بها لفترة محددة وقد تلازم البعض الآخر لفترة طويلة، حيث تتخذ الطابع المرضي الذي يستدعي التدخل الطبي من اجل العلاج ومنع تطور الإصابة وحدوث المضاعفات الجسدية والنفسية.
أسباب عديدة للاكتئاب ،حسب صحيفة البيان، ولكن من أهم الأسباب التي تؤدي للاكتئاب:
ـ فقدان شخص عزيز كأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.
ـ الرسوب في امتحان، فشل في علاقة عاطفية، المشاكل العائلية المتكررة والانفصال بين الزوجين والأطفال.
ـ خسارة مادية كبيرة.
ـ فشل في العمل وفقدان الوظيفة.
ـ الإصابة بمرض من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان.
ـ تعاطي المخدرات والإدمان على الكحول.
الأعراض المميزة للاكتئاب متعددة ومن أهمها:
ـ الحزن الشديد.
ـ الميل إلى الوحدة وعدم الاختلاط بالآخرين.
ـ فقدان الرغبة بالعمل والتمتع بمباهج الحياة.
ـ عدم الاهتمام بالغذاء والنظافة الشخصية.
ـ فقدان الرغبة بالقيام بأي نشاط إن مشاهدة التلفزيون أو مطالعة الصحف وغيرها.
ـ فقدان الشهية للطعام ـ نقص الوزن ـ الشعور بآلام مختلفة المنشأ كالصداع وآلام البطن والظهر والصدر.
ـ اضطراب النوم كالأرق أو النوم لساعات طويلة.
ـ الشعور بالذنب.
ـ صعوبة التركيز وشرود الذهن.
ـ الميل إلى السوداوية والتشاؤم.
ـ الضعف الجنسي وفقدان الرغبة الجنسية.
و يعتبر الاكتئاب النفسي من الأمراض النفسية الشائعة بسبب ما أفرزه العصر الحديث من مشكلات عديدة وبشكل خاص طغيان الحياة المادية على كافة القيم الأخلاقية والاجتماعية النبيلة. بحيث باتت المادة هي الهدف الأسمى الذي يسعى لتحقيقه الكثير من الأشخاص ولو على حساب أسمى القيم.
ومن جراء ذلك تزايدت الاضطرابات النفسية هذه الأيام بما في ذلك الاكتئاب النفسي، وللحد من التأثيرات الجسدية والنفسية الناجمة عن هذا المرض ينصح الخبراء بالالتزام بما يلي من إرشادات:
ـ توطيد أواصر العلاقات العائلية والاجتماعية، إذ تشير الدراسات إلى أن تفكك هذه العلاقات يؤدي لتزايد الأصالة بالاضطرابات النفسية.
ـ تنظيم ساعات العمل.
ـ النوم لساعات كافية ليلا.
ـ التمتع بأوقات الراحة بعيدا عن الهموم والمشاغل.
ـ ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
ـ تجنب التدخين والمنبهات والكحول.
ـ الاهتمام بتناول الأطعمة المتنوعة.
ـ قضاء أوقات طويلة بين أحضان الطبيعة.
ـ تجنب الضجيج والاستماع للموسيقى الهادئة.
ـ مراجعة الطبيب المختص بالاضطرابات النفسية من اجل وصف العلاج المناسب إن لم يستفد المرء من الإرشادات السابقة.
والتقيد بإرشادات الطبيب من أجل إعادة التوازن للجسم والتمتع بالصحة والعافية.
_(البوابة)
وكشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة واشنطن الأميركية، بعد متابعة حالات الاكتئاب في حوالي 2700 زوج من التوائم من نفس الجنس أو من جنسين مختلفين في الولايات المتحدة وأستراليا، أن عوامل وراثية معينة تساهم في إصابة النساء بالكآبة أكثر من الرجال.
وكما توقع الباحثون،حسب مجلة الصحة والطب، فقد تبين أن الأحداث الموثرة مثل وفاة قريب أو شريك الحياة أو التقاعد أو التوقف عن العمل كانت من أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بالكآبة بين الجنسين.
وأكد الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "طب النفس العام" أن الكآبة تتحفز من اتحاد عوامل وراثية ونفسية وبيئية.. ففي الأوضاع التي بكون فيها التاريخ الوراثي متشابها كما في التوائم مختلطة الجنس كانت السيدات أكثر استعداد للإصابة بالاكتئاب من نظرائهن من الرجال. وأشاروا إلى أن إصابة السيدات بالاكتئاب ترجع بشكل رئيسي إلى عوامل الوراثة أكثر من العوامل البيئية.
وبشكل عام يتعرض الكثير من الأشخاص لشكل من أشكال الاكتئاب النفسي، حيث يفقد الواحد منهم الرغبة بالاستيقاظ مبكرا والعمل وحتى مشاهدة التلفزيون أو القيام بأي عمل مهما كان بسيطا.
ومثل هذه الأعراض قد يصاب البعض بها لفترة محددة وقد تلازم البعض الآخر لفترة طويلة، حيث تتخذ الطابع المرضي الذي يستدعي التدخل الطبي من اجل العلاج ومنع تطور الإصابة وحدوث المضاعفات الجسدية والنفسية.
أسباب عديدة للاكتئاب ،حسب صحيفة البيان، ولكن من أهم الأسباب التي تؤدي للاكتئاب:
ـ فقدان شخص عزيز كأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.
ـ الرسوب في امتحان، فشل في علاقة عاطفية، المشاكل العائلية المتكررة والانفصال بين الزوجين والأطفال.
ـ خسارة مادية كبيرة.
ـ فشل في العمل وفقدان الوظيفة.
ـ الإصابة بمرض من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان.
ـ تعاطي المخدرات والإدمان على الكحول.
الأعراض المميزة للاكتئاب متعددة ومن أهمها:
ـ الحزن الشديد.
ـ الميل إلى الوحدة وعدم الاختلاط بالآخرين.
ـ فقدان الرغبة بالعمل والتمتع بمباهج الحياة.
ـ عدم الاهتمام بالغذاء والنظافة الشخصية.
ـ فقدان الرغبة بالقيام بأي نشاط إن مشاهدة التلفزيون أو مطالعة الصحف وغيرها.
ـ فقدان الشهية للطعام ـ نقص الوزن ـ الشعور بآلام مختلفة المنشأ كالصداع وآلام البطن والظهر والصدر.
ـ اضطراب النوم كالأرق أو النوم لساعات طويلة.
ـ الشعور بالذنب.
ـ صعوبة التركيز وشرود الذهن.
ـ الميل إلى السوداوية والتشاؤم.
ـ الضعف الجنسي وفقدان الرغبة الجنسية.
و يعتبر الاكتئاب النفسي من الأمراض النفسية الشائعة بسبب ما أفرزه العصر الحديث من مشكلات عديدة وبشكل خاص طغيان الحياة المادية على كافة القيم الأخلاقية والاجتماعية النبيلة. بحيث باتت المادة هي الهدف الأسمى الذي يسعى لتحقيقه الكثير من الأشخاص ولو على حساب أسمى القيم.
ومن جراء ذلك تزايدت الاضطرابات النفسية هذه الأيام بما في ذلك الاكتئاب النفسي، وللحد من التأثيرات الجسدية والنفسية الناجمة عن هذا المرض ينصح الخبراء بالالتزام بما يلي من إرشادات:
ـ توطيد أواصر العلاقات العائلية والاجتماعية، إذ تشير الدراسات إلى أن تفكك هذه العلاقات يؤدي لتزايد الأصالة بالاضطرابات النفسية.
ـ تنظيم ساعات العمل.
ـ النوم لساعات كافية ليلا.
ـ التمتع بأوقات الراحة بعيدا عن الهموم والمشاغل.
ـ ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
ـ تجنب التدخين والمنبهات والكحول.
ـ الاهتمام بتناول الأطعمة المتنوعة.
ـ قضاء أوقات طويلة بين أحضان الطبيعة.
ـ تجنب الضجيج والاستماع للموسيقى الهادئة.
ـ مراجعة الطبيب المختص بالاضطرابات النفسية من اجل وصف العلاج المناسب إن لم يستفد المرء من الإرشادات السابقة.
والتقيد بإرشادات الطبيب من أجل إعادة التوازن للجسم والتمتع بالصحة والعافية.
_(البوابة)
الصفحة الأخيرة
فقد وجد هؤلاء بعد دراسة 47 شخصا من الأصحاء الذين يواظبون على شرب القهوة بحيث استهلك نصفهم قهوة كافيينية واستهلك الباقون مادة أخرى أن للكافيين المتناول في الصباح تأثيرات كبيرة على الجسم تبقى حتى الليل, وتضخّم الإحساس بالتوتر بشكل مستمر أثناء النهار.
وحسب العلماء فإن هذه الدراسة هي الأولى التي تظهر أن آثار الكافييين تدوم لفترات طويلة نسبيا مما كان يعتقد سابقا وأن
هذه المادة تفاقم استجابات التوتر في أجسام الأشخاص الذين يستهلكونها يوميا, عن طريق زيادة ضغط الدم ومستويات هرمون التوتر وزيادة إدراك الجسم وإحساسه بالتوتر والضغط.
وتبين للباحثين أن استهلاك الكافيين يرفع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بشكل ثابت خلال النهار والليل ويرفع مستويات هرمون التوتر, الأدرينالين, في الدم بحوالي 32 في المائة, وتستمر هذه المستويات في الارتفاع من المساء وحتى وقت النوم.
ولاحظ هؤلاء في الدراسة التي سجلتها مجلة /الطب النفسي والجسدي/, أن الكافيين زاد ضغط الدم ومعدل نبضات القلب وضخّم هذه الآثار في الأوقات التي سجل فيها المشاركون أعلى مستويات التوتر خلال اليوم, مما يعني أن شرب القهوة أو أي مشروبات كافيينية أخرى مع العمل في وظائف موترة, يجعل الجسم يستجيب بصورة أكثر للتوتر.
ويرى الأخصائيون أن التخلي عن هذه المشروبات في الغذاء قد يساعد في تقليل ضغط الدم وغيره من تفاعلات التوتر, وخاصة عند المصابين بارتفاع ضغط الدم تماما، كما تساهم الرياضة والحمية في إبقاء الضغط تحت السيطرة, مشيرين إلى أنه على الرغم من أن الكافيين يسبب آثارا صحية سلبية على المدى القصير, فإن الاستمرار في تعاطيه لفترات زمنية طويلة قد يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية, أي أن هذه الآثار تكون تراكمية وليست فورية.
المصدر - ميدل ايست اونلاين