سكارلت
سكارلت
سبحان الله !!!

كل داعية أو عالم يدخل القلوب دون إستئذان ويحاور العقول برفق وتلطف فينيرها بعلمه لا بد وأن يقابل بالهجوم ومحاولات التنفير منه والوقوف طويلا عند خطأ أو زلة ربما لا يقصدها أو أسيء فهمها !!!

لكل عالم هفوة

تحيــــــة تقدير من القلب الى الاخت دقي اددي بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
المحبه في الله
آسفه لم استطع ان اكمل ماتبقى من كلام بسبب إنقطاع الكهرباء والآن نكمل:
تفسير كلام الله بالموسيقى والأنغام والأناشيد
1- قال سيد قطب في كتابه( في ظلال القرآن)الطبعة 25عام1417هـ عند تفسيره لسورة النجم(6/3404):( هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية منغَّمة يسري التنغيم في بنائها اللفظي كما يسري في ٌيقاع فواصلها الموزونة المُقفاة).
2- وقال في تفسيره سورة النازعات(6/3811):( يسوقه في ٌيقاع موسيقي) ثم قال بعد ذلك(فيهدأ الإيقاع الموسيقي).
3- وقال في سورة العاديات (6/3957):( والإيقاع الموسيقي فيه خشونة ودمدمة وفرقعة(!!))
4- قال في الظلال(5/3018):( إن داوود الملك النبي كان يخصص بعض وقته للتصرف في شؤون المُلك وللقضاء بين الناس ويخصص البعض الآخر للخلوة والعبادة وترتيل أناشيده تسبيحاً لله في المحراب).


تابع
.
.
.
المحبه في الله
القول بخلق القرآن
1- قال في الظلال (1/38) متحدثاً عن القرآن:( والشأن في هذا الإعجاز هوالشأن في خلق الله جميعاً وهو مثل صنع الله في كل شيء وصنع الناس).
2- وقال في ظلاله(5/2719) بعد أن تكلم عن الحروف المقطعة:( ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع إنسان).
3- وقال في تفسير سورة"ص" (5/3006):( وهذا الحرف صاد يقسم به الله سبحانه كما يقسم بالقرآن ذي الذكر وهذا الحرف من صنعة الله فهو موجده ، موجده صوتاُ في حناجر البشر)
قال الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله في كتابه "المورد الزلال في التنبيه على أخطاء تفسير الظلال" رداً على هذا الكلام ص180:(وقوله هذا الحرف من صنعة الله وموجوده هذا قول الجهميه والمعتزله القائلين ان القران مخلوق واما اهل السنه فيقولون القران كلام الله منزل غير مخلوق ).
4- وقال في كتابه الظلال :(4/2328):(ان القران ظاهره كونيه كالأرض والسماوات ).



(تابع)
المحبه في الله
شذوذه ومخالفته العلماء في تفسير معنى لاإله إلا الله
1- قال في الظلال (5/2707) في سورة القصص عند قوله تعالى( وهو الله لاإله إلاهو):( أي فلا شريك له في خلقِ ولا اختيار) ففسر معناها بتوحيد الربوبية تاركاَ معناها الذي يجب أن تُفسِّر به في الدرجة الأولى وهو توحيد الألوهية.
2- قال في العدالة الأجتماعية ص182:(إن الأمر المستقين في هذا الدين :أنه لايمكن أن يقوم في الضمير عقيدة ولا في واقع الحياة ديناً إلا أن يشهد الناس ان لاإله إلا الله أي : لاحاكمية إلا لله، حاكمية تتمثل في شرعه وامره). ففسرها بتوحيد الحاكمية فقط.
جعله الخلاف في قضية الربوبية
قال في الظلال عند تفسير سورة هود (4/1846):( فقضية الألوهية لم تكن محل خلاف (!!) إنماقضية الربوبية هي التي كانت تواجهها الرسالات (!!) وهي التي كانت تواجهها الرسالة الأخيرة).

اللهم لاتواخذنا بما بفعل السفهاء منا

تابع
.
.
.
.
المحبه في الله
الاسلام في نظره يصوغ مزيجاً من النصرانيه والشيوعيه قال في كتابه المعركه ص61:(ولابد للاسلام ان يحكم لأنه العقيده الوحيده الايجابيه الانشائيه التي تصوغ من المسيحيه والشيوعيه معاً مزيجاً كاملاً يتضمن اهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال )
وقد سُئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن هذا الكلام فقال : (نقول له : ان المسيحيه ديناً مُبدَّل مغير من جهة احبارهم ورهبانهم والشيوعيه ديناً باطل لااصل له في الأديان السماويه والدين الاسلامي ديناً من الله عز وجل منزل من عنده لم يبدل ولله الحمد قال الله تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )ومن قال ان الاسلام مزيجاً من هذا وهذا فهو اما جاهل في الاسلام واما مغروراً بما عليه الامم الكافره من النصارى والشيوعيين )كتاب العواصم للشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ص22.

(تابع)