عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
هلا وغلا يابنات
أمليتو أسعدني مرورك

مرفأ شرفني حضورك ولكن قصتي منقوله للعظه والعبره

امواج بلا شاطىء شاكره مرورك الرائع

وان شاء الله سوف اضع جزء قريباً
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
هلا وغلا يابنات أمليتو أسعدني مرورك مرفأ شرفني حضورك ولكن قصتي منقوله للعظه والعبره امواج بلا شاطىء شاكره مرورك الرائع وان شاء الله سوف اضع جزء قريباً
هلا وغلا يابنات أمليتو أسعدني مرورك مرفأ شرفني حضورك ولكن...
الجزء الرابع

وذات مرة ذهبت نها إلى المستشفى وقبل أن تدخل غرفتها وجدت امرأة تبكي فاقتربت نها منها وسلمت عليها وقالت لها : ماذا بك ياأختاه ؟؟
_الدكتوره000وأخذت تسترد أنفاسها وتكضم غيظها وتقول:الدكتوره عبله أساءت معاملتي 0
فقالت نها في تعجب : وكيف ذلك ؟؟
_ حينما دخلت عليها وجدتها وقد أرتسمت معالم الضيق والضجر على وجهها وهي تحدث الممرضه وتقول لها : اليوم عدد المرضى كثير 000أعوذ بالله 00 نفسي يقل عدد المرضى حتى أستريح 0
فقالت لها الممرضه :حقاًيا دكتوره فقد تعبنا كثيراًوانشغلنا عن أشغال التريكو التي بدأنا فيها منذ أيام 00
ثم انتبهت الدكتوره وقالت لي في ضيق : نعم ماذابك ؟؟
فأخبرتها بالأعراض التي أشعر بها وقلت لها : أشعر بتعب شديد وميل للقىء ودوخه شديده فسألتني :هل أنت حامل ؟؟ فقلت لها : لا
قالت : إذن فليس بك شيء00ثم أمسكت بالورقه والقلم في أشمئزاز وكتبت لي بعض الأدويه دون أن توقع الكشف علي00فهي لاتريد أن تتعب نفسها وتقوم من فوق الكرسي 00فأعطتني العلاج دون كشف أو تحاليل وقالت لي : ليس فيك شىء ذو بال ولكنك تعشقين الحضور إلى هذا المكان في أي حال من الأحوال 0
واستطردت المرأة والدموع تسيقها قائله : أيعقل هذا ؟ ولكنها تفعل هذا بنا حتى نمتنع عن الحضور فتنعم بالراحه وتتفرغ لقراءة مجلةأوسماع أخبار جديده من ممرضتها أوزميلتها ولأنها تعلم أن عدد المرضى إذا قل فلن يقل مرتبها فستأخذه كما هو00ولكنها لو كانت في عيادتها الخاصه لأغرقتنا بحلو الكلام حتى نتردد عليها وتكسب الكثير من المال 0
إنا لله وإناإليه راجعون فقد مات الضمير00أين من أطلق على مثل هؤلاء الطبيبات ملائكة الرحمه وقد هجرت الرحمه قلوبهن 000
حينئذ ملأ الحزن قلب نها000وأخذت تهدىءمن روع المرأة بجميل القول فبدت كأن النسيم في الرقة أخلاقها0
فتبدل حال المرأة من الحزن إلى السرور حينما رأت الدكتوره نها متواضعه ولاتعرف الغرورفقالت في حبور : أكثر الله من أمثالك يادكتوره 00نعم مازالت الدنيا بخير ثم ودعتها وانصرفت00
بعدذلك ذهبت الدكتوره نها إلى زميلتها الدكتوره عبله لتنصحها فطرقت الباب ثم دخلت فوجدت الدكتوره عبله تضحك مع الممرضة وتعلق على بعض ما في المجلة التي بيدها فتعجبت نهى ثم حدثت الدكتوره عبله عن المرأه التي كانت عندها . وكيف كان حزنها فقالت لها : لا تبالي يا دكتوره تهى .. فقالت لها الدكتورة نهى : ولكننا مطالبين بحسن معاملة المرضى, ليس هذا من قبل رؤسائنا فحسب, ولكن من قبل من لا تأخذه سنة ولا نوم .. فهو الذي سيحاسبنا على هؤلاء المرضى خاصة لو ازداد مرض المريضة بسببنا , أو أكلها المرض فماتت. فنحن سنحسب عليها يوم نلقى الله. فلابد أن نستعد لهذا اليوم بمراقبة الله في السر والعلانية, وكل إنسان مطالب باتقان العمل.
قال - : صلى الله عليه وسلم -- (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )0
حينئذ شعرت عبله بخطئهاوشكرت نها وندمت على فعلها وأنابت إلى ربها 0
ومرت السنون وأنهى مدحت دراسته الجامعيه وعين في وظيفه كبيرة في إحدى الشركات ولكن مالبث أن ضاق ذرعاً بالوظيفه 000يستيقظ مبكراً 000ينام مبكراً 00مرتب ضئيل 00
وهو الذي يمتلك سيارة فارهة ومصروف يكفي لإعالة أسرة بأكملها طيلة الشهر00وملابس مستورده ورحلات صيفيه إلى أوروبا 00
فقرر أن يترك الوظيفه فشجعوه وعاد إلى حياة المرح واللهو والسهر0

يتبع
شرفوني بردودكم الحلوه
امواج بلا شاطئ
الجزء الرابع وذات مرة ذهبت نها إلى المستشفى وقبل أن تدخل غرفتها وجدت امرأة تبكي فاقتربت نها منها وسلمت عليها وقالت لها : ماذا بك ياأختاه ؟؟ _الدكتوره000وأخذت تسترد أنفاسها وتكضم غيظها وتقول:الدكتوره عبله أساءت معاملتي 0 فقالت نها في تعجب : وكيف ذلك ؟؟ _ حينما دخلت عليها وجدتها وقد أرتسمت معالم الضيق والضجر على وجهها وهي تحدث الممرضه وتقول لها : اليوم عدد المرضى كثير 000أعوذ بالله 00 نفسي يقل عدد المرضى حتى أستريح 0 فقالت لها الممرضه :حقاًيا دكتوره فقد تعبنا كثيراًوانشغلنا عن أشغال التريكو التي بدأنا فيها منذ أيام 00 ثم انتبهت الدكتوره وقالت لي في ضيق : نعم ماذابك ؟؟ فأخبرتها بالأعراض التي أشعر بها وقلت لها : أشعر بتعب شديد وميل للقىء ودوخه شديده فسألتني :هل أنت حامل ؟؟ فقلت لها : لا قالت : إذن فليس بك شيء00ثم أمسكت بالورقه والقلم في أشمئزاز وكتبت لي بعض الأدويه دون أن توقع الكشف علي00فهي لاتريد أن تتعب نفسها وتقوم من فوق الكرسي 00فأعطتني العلاج دون كشف أو تحاليل وقالت لي : ليس فيك شىء ذو بال ولكنك تعشقين الحضور إلى هذا المكان في أي حال من الأحوال 0 واستطردت المرأة والدموع تسيقها قائله : أيعقل هذا ؟ ولكنها تفعل هذا بنا حتى نمتنع عن الحضور فتنعم بالراحه وتتفرغ لقراءة مجلةأوسماع أخبار جديده من ممرضتها أوزميلتها ولأنها تعلم أن عدد المرضى إذا قل فلن يقل مرتبها فستأخذه كما هو00ولكنها لو كانت في عيادتها الخاصه لأغرقتنا بحلو الكلام حتى نتردد عليها وتكسب الكثير من المال 0 إنا لله وإناإليه راجعون فقد مات الضمير00أين من أطلق على مثل هؤلاء الطبيبات ملائكة الرحمه وقد هجرت الرحمه قلوبهن 000 حينئذ ملأ الحزن قلب نها000وأخذت تهدىءمن روع المرأة بجميل القول فبدت كأن النسيم في الرقة أخلاقها0 فتبدل حال المرأة من الحزن إلى السرور حينما رأت الدكتوره نها متواضعه ولاتعرف الغرورفقالت في حبور : أكثر الله من أمثالك يادكتوره 00نعم مازالت الدنيا بخير ثم ودعتها وانصرفت00 بعدذلك ذهبت الدكتوره نها إلى زميلتها الدكتوره عبله لتنصحها فطرقت الباب ثم دخلت فوجدت الدكتوره عبله تضحك مع الممرضة وتعلق على بعض ما في المجلة التي بيدها فتعجبت نهى ثم حدثت الدكتوره عبله عن المرأه التي كانت عندها . وكيف كان حزنها فقالت لها : لا تبالي يا دكتوره تهى .. فقالت لها الدكتورة نهى : ولكننا مطالبين بحسن معاملة المرضى, ليس هذا من قبل رؤسائنا فحسب, ولكن من قبل من لا تأخذه سنة ولا نوم .. فهو الذي سيحاسبنا على هؤلاء المرضى خاصة لو ازداد مرض المريضة بسببنا , أو أكلها المرض فماتت. فنحن سنحسب عليها يوم نلقى الله. فلابد أن نستعد لهذا اليوم بمراقبة الله في السر والعلانية, وكل إنسان مطالب باتقان العمل. قال - : صلى الله عليه وسلم -- (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )0 حينئذ شعرت عبله بخطئهاوشكرت نها وندمت على فعلها وأنابت إلى ربها 0 ومرت السنون وأنهى مدحت دراسته الجامعيه وعين في وظيفه كبيرة في إحدى الشركات ولكن مالبث أن ضاق ذرعاً بالوظيفه 000يستيقظ مبكراً 000ينام مبكراً 00مرتب ضئيل 00 وهو الذي يمتلك سيارة فارهة ومصروف يكفي لإعالة أسرة بأكملها طيلة الشهر00وملابس مستورده ورحلات صيفيه إلى أوروبا 00 فقرر أن يترك الوظيفه فشجعوه وعاد إلى حياة المرح واللهو والسهر0 يتبع شرفوني بردودكم الحلوه
الجزء الرابع وذات مرة ذهبت نها إلى المستشفى وقبل أن تدخل غرفتها وجدت امرأة تبكي فاقتربت نها...
كذا بطلعين روحي نزلي بسرعه الجزء الي بعده
انتظرك ...
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
الجزء الخامس

وفي مساء أحد الأيام ذهب الأب إلى أحد أصدقائه لزيارته ونزل من سيارته والفرحه تداعب قلبه وأغلق باب السيارةبالمفتاح ثم ركب المصعد وهو يحاورأفكاره وعندما توقف المصعد توجه إلى باب الشقه ودق جرس الباب فإذا بصديقه أبي محمد يرحب به ترحيباً شديداً بعدما خالجت السعاده شفاف قلبه وقال له : مرحباً بك ياأبامحسن 00مرحباً بأعز الأحباب 00 ثم تنهد وقال له : كم طالت غيبتك يارجل 00هل نسيت صديق عمرك؟
_ كيف لي أن أنساك ياأبامحمد ولكنك تعلم مدى انشغالي0
_ نعم00نعم00 وكيف حال الأولاد ؟؟
_بخير والحمدلله0
وأخذا يتحدثان في أمورهم الخاصه حتى وقت متأخر وكل منهما لايستطيع أن يترك الآخر 00
ياإلهي لقد سرقنا الوقت ياأبا محمد000وآن لي أن أتركك على أمل اللقاء00
ثم أستأذنه وانصرف وقد ملأت السعادة قلبه بعدما داعبتهما أيام الشباب بأحلامهما الجميله فولدت لديه
سعادة غامرة جعلت عيناه تبتسم وتشرق منهما الفرحة وهو يهبط بالمصعد 00كذلك وهو يمشي نحو سيارته ولم يودع أحلامه إلا عندما لطمته المفاجأة 000ياألهي 00ماذا أرى ؟ وكيف حدث هذا ؟
كيف ؟ كيف ؟ 000؟ويمسك بسيارته وهو غير مصدق ويلتفت يميناً ويساراً يبحث بعينين زائقتين عن سيارته ويطوف حول السيارة 00 ويتأكد من كل شىء فيها ثم ينظر إلى لوحة أرقامها 00أكاد لااصدق
فهي سيارتي هي00هي00 فمن الذي فعل بها هذا000وزاغ بصره وارتفع حاجباه والتحمت شفتاه وغلى دمه وانتفخت أوداحه وهو يقول في أسى : إنني أرى هيكل السيارة دون إطارات فكيف حدث هذا ؟
ومن الذي يتجرأ على مثل هذاالعمل الدنىء وأجعلهم يقتصون منه أمام عيني 00واستأجرسيارة وتوجه إلى قسم الشرطة وقد انهار وحطم التوتر أعصابه وحينما دخل على الضابط قال له في عصبية :
كيف يحدث لي مثل هذا00وأين كنتم أنتم ؟؟ هل انحسر دور الشرطة ؟؟ هل00
هل00؟؟ وأخذ الضابط يهدىء من روعه ويمتص بعض غضبه وهو يشير إلى الكرسي ويطلب منه أن يجلس ويهدأ ثم يخبره بالأمر0
وبعد أن جلس حاول أن يلم بالكلمات ولكنها تبعثرت على فمه ولا يدري من أين يبدأ وقد أحمرت عيناه وكأنهما تشعان ناراً0
فطلب له الضابط كوباً منالليمون وطلب منه أن يتمالك أعصابه ويخبره بكل شىء فمسح أبو محسن وجهه بيده في عصبيه وأخذ يسرد عليه القصه 0
_ لاعليك 000سوف نقبض على من فعل هذا بأقصى سرعة وسوف ترى مايسرك فلا تبتئس بما فعل هذا المجرم 000أعدك أن الأمر لن يأخذ منا من الوقت إلا القليل 000وسوف نتصل بك لترى بنفسك حينئذ سكت عنه الغضب وانسل بعض حزنه وشكر الضابط ثم أنصرف وقد خنقه الذهول فهذه اول مرة يحدث له فيها مثل هذا الحادث 0
أما الضابط فقد اجتمع ببعض زملأئه وأخذوا يتفحصون الأمر ويعدون الخطط لاكتشاف المجرم واقبض عليه في أسرع وقت 0
وعندما بزغ الفجر وانطلقت خيوطه الفضيه من خدرها كان الهاتف يصرخ في بيت ابي محسن 00
فأسرع إلى الهاتف وأمسك به وهو يتثائب 00فإذا بصوت الضابط تنطلق منه فرحة النصر وهو يقول له : لقد أمسكنا بالمجرم00 وأرجو حضورك بسرعة فأسرع في أرتداء ملابسه وخرج مسرعاً متوجهاً إلى قسم الشرطة 0
وحينما دخل على الضابط شكره لسرعة ضبطه المجرم 00فأجلسه الضابط وطلب إحضار المجرم 00وأخذ الضابط يحدث ابا محسن وأبو محسن يحدثه حتى دخل المجرم 00 فإذا بالكلمات تموت على شفتي أبي محسن وجحظت عيناه وقفز من فوق الكرسي وهو ينظر إلى المجرم نظرة محتظرة ويقول بصعوبة 000من؟ 00 أنت00لااصدق عيني 00لا00لا

يتبع
انتظر ردودكم الحلوه :39:
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
امواج بلا شاطىء * كبرياء قلب

اشكركم على مروركم وانتظروا البقيه ولاتحرموني من ردودكم الحلوه