عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
عزيزتي امواج بلا شاطىء ان شاء الله خلال هاليومين انزل الجزء الاخير مشكوره لمتابعتك للقصه اسعدتيني بمرورك
عزيزتي امواج بلا شاطىء ان شاء الله خلال هاليومين انزل الجزء الاخير مشكوره لمتابعتك للقصه...
الجزء الأخير
وأفلتت الدموع من عقالها وهو يذكر أخاه ويقول له :
يامدحت لاتصاحب الشر فإن العمر مهما طال قصير وقد قيل:
العمر مثل الضيف أو
كالطيف ليس له إقامة


وقيل :
فالعيش نوم والمنية يقظة
والمرء بينهما خيال سارٍ

وقيل أيضاً :

وكل امرىء يوماً سيركب كارهاً

على النعش أعناق العدا والأقارب
فتزاحمت الدموع في عيني مدحت وقال له بصوت متقطع : إنهم خدعوني وقالوا لي إن هذاالطريق هو طريق السعادة0
فقال محسن في غضب وقد قرب من حاجب حاجباً:أية سعادة ؟ ! هذا خداع يخدعون به السذج أمثالك فإنهالاتجلب إلا التعاسة 000
ثم إنك إذا سمحت لنفسك أن تصدقهم في هذا أليست السعادة في الدنيا عمرها قصير 000فكم ستعيش؟00خمسين سنة 00مائة سنة أما بعد ذلك فسوف يصرعها
الموت فسعادة كهذه عمرها قصير 000أما السعادة الحقيقية فهي التي يعيشها الإنسان بعد البعث من الموت حينما ينعم بها دوماً في جنات النعيم لأنه لايموت بعدها
وبالتالي سعادته لن تموت 0
هنا رفع مدحت رأسه وقال لمحسن : إنني سأطلق هذه المخدرات اللعينه فقد ندمت على مافعلت وعزمت على ألا أعود 0
محسن :أحقاً يامدحت ؟؟0
مدحت :نعم 000وسوف ترى 000
وبعدها تجمع اقارب مدحت وحاولوا إخراجه من قسم الشرطة وقالوا للضابط إن يسرق فهذه أول مرة يفعلها ولم يسرق سوى أبيه وأبوه قد تنازل 000
وأنت تعلم أنه إن حبس فسوف يطير الخبر في البلد وهذه فضيحة لايقوى على احتمالها أحد 0
وأخذوا يتوسطون لإطلاق سراحه وهم لايدركون أن هذا العمل سيجعل ابنهم يعشق اللامبالاة ويركن إلى هذا فيضيع وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ولعبت
الوساطة دورها وأطلق سراحه ومرت الأيام وعاد مدحت إلى ماكان عليه من السهروتعاطى المخدرات 0
وفي إحدى الليالي جلس محسن مع نها في صالة البيت وهو يتميز غيظاً ويقول لها :
لن أقف مكتوف الأيدي هكذا ولن أسمح له بهذا فإذا لم تنفع معه النصيحة فلابد من القوة 00وهنا رجع مدحت من الخارج ودخل وهو يترنح واتجه الى غرفته 0
فقفز محسن للإمساك به ولكن نها أسرعت وأمسكت به وقالت له:
أتركه حتى الصباح فكيف تناقشه وهوعلى هذا الحال وأمام إلحاح نها تركه محسن وكبح جماح غيظه 0
وكانت بلاغات السرقة قد توالت إلى اقسام الشرطه فتوالت التحريات لتؤكد أن مدحت وراء هذه السرقات 0
وفي صباح هذه الليلة اتجهت حملة للقبض على مدحت في منزله 0
وبالقرب من الشارع الذي يقطن فيه مدحت توقفت السيارة ولم تستطيع مواصلة السير لازدحام الشارع بجنازة0
فنزل الضابط ومن معه من السيارة لحين مغادرة الجنازة الشارع ثم يتمموا مهمتهم وهنا لمح الضابط أحد معارفه يسير خلف الجنازة التي سادها الحزن والذهول 0
فأشار إليه الضابط ليسأله عن المتوفي من يكون 0
ولكن هذا الرجل كان لايستطيع أن يتحكم في زمام كلماته فخرج صوته ضعيفاً من شدة البكاء وأخذ يحدث الضابط خالداً وزملاء الضابط خالد يرمقونه
عن كثب فيميزون صوت وكلمات الضابط ولايميزون كلمات الرجل التي خنقتها العبرات 0
فسيطر الخوف والحزن عليهم حينما رأوا الضابط خالداً وقد بلغ منه الحزن مبلغاً كبيراً 0
وبعد انصراف الرجل أسرع الضابط عمر إلى الضابط خالد وقال له : هيا لننجز مهمتنا فالوقت قد أزف ولم ننجز مهمتنا بعد 0
فقال الضابط خالد في ذهول :
لن أستطيع أن أقبض عليه الآن 0
_ هل أنت متعب ؟!هل حدث مكروه لأحد أقاربك ؟!
_ لا00
_ فلماذا إذن لاننفذ الأوامر وننجز مهمتنا ؟!
_ لأننا لن نجده في البيت 0
_ هل غادر البيت ؟!
_ نعم0
_ كيف ؟! ومتى؟!
_ منذ قليل وسارمن هنا 0
_ ولكننا لم نره مع هؤلاء الناس والحملة منتبهةجداً 000لايمكن أن يمر من أمامنا دون أن نراه 00
_ بل إنه هناك 00 إني أراه يسير مع هؤلاء0
_ إذن أسرع لنقبض عليه 0
_ ألم تقل إنه يسير مع هؤلاء إذن يجب علينا الإسراع في القبض عليه 0
فتعجب الضابط عمر من أمر الضابط خالد وقال له :الم تشاهدهالان يسير من امامك مع هؤلاء ؟!
_ نعم إني أراه حتى الآن 000 فهاهو يسير 00
أخذ الضابط عمر يمعن النظر في السائرين حتى يتبين مدحت 00ولكنه لم يره فقال للضابط خالد :
إنني لم أره حتى الآن 0
_ ولكنني أراه يسير معهم 0
فلوى الضابط شفتيه وقد بلغت الدهشة منه منتهاها وقال له :أين 00أين ؟؟
_ إنه يسير معهم 00 ولكنه يسير محمولاً على الأعناق 0
فوجئ الضابط عمر واتسعت عيناه وقال في ذهول 00كيف هذا؟! ومتى 00؟!000هل قتل ؟!
_ نعم قتل 0
_ ومن قتله ؟
فتنفس الضابط خالد في أسى وحزن وقال :قتلته 00قتلته000
_ من هي التي قتلته ؟! أرجوك أخبرني بسرعة 00فإن هذه جريمة أخرى ويجب أن نقبض على القاتلة 0
_ لن نستطيع ان نقبض على القاتلة 0
فعلت الدهشة وجه الضابط عمر وامسك برأسه وقد بلغ الذهول منه منتهاه وقال له: انا لاافهم شيئاًلااستطيع ان افهمك 00حتى في الفبض على القاتلة
تقول لاتستطيع 00لماذا لاتسرع في القبض على القاتله ؟!
_ لأن القاتله 00 جرعة 00 هيروين زائدة ليلة امس قد أودت بحياته 0
_ إذن القاتلة جرعة هيروين 0
_قتلته جرعة الهيروين ولكنني اعلم القاتل الحقيقي الذي أضاعه وقدمه فريسه لجرعة الهيروين كي تفتك به 0
_ ماذا تقصد ؟!
أقصد أن القاتل الحقيقي هو الحنان الزائد 000لا 00بل 000
( الحنان القاتل )

أنتظر رايكم بالقصه
امواج بلا شاطئ
الجزء الأخير وأفلتت الدموع من عقالها وهو يذكر أخاه ويقول له : يامدحت لاتصاحب الشر فإن العمر مهما طال قصير وقد قيل: العمر مثل الضيف أو كالطيف ليس له إقامة وقيل : فالعيش نوم والمنية يقظة والمرء بينهما خيال سارٍ وقيل أيضاً : وكل امرىء يوماً سيركب كارهاً على النعش أعناق العدا والأقارب فتزاحمت الدموع في عيني مدحت وقال له بصوت متقطع : إنهم خدعوني وقالوا لي إن هذاالطريق هو طريق السعادة0 فقال محسن في غضب وقد قرب من حاجب حاجباً:أية سعادة ؟ ! هذا خداع يخدعون به السذج أمثالك فإنهالاتجلب إلا التعاسة 000 ثم إنك إذا سمحت لنفسك أن تصدقهم في هذا أليست السعادة في الدنيا عمرها قصير 000فكم ستعيش؟00خمسين سنة 00مائة سنة أما بعد ذلك فسوف يصرعها الموت فسعادة كهذه عمرها قصير 000أما السعادة الحقيقية فهي التي يعيشها الإنسان بعد البعث من الموت حينما ينعم بها دوماً في جنات النعيم لأنه لايموت بعدها وبالتالي سعادته لن تموت 0 هنا رفع مدحت رأسه وقال لمحسن : إنني سأطلق هذه المخدرات اللعينه فقد ندمت على مافعلت وعزمت على ألا أعود 0 محسن :أحقاً يامدحت ؟؟0 مدحت :نعم 000وسوف ترى 000 وبعدها تجمع اقارب مدحت وحاولوا إخراجه من قسم الشرطة وقالوا للضابط إن يسرق فهذه أول مرة يفعلها ولم يسرق سوى أبيه وأبوه قد تنازل 000 وأنت تعلم أنه إن حبس فسوف يطير الخبر في البلد وهذه فضيحة لايقوى على احتمالها أحد 0 وأخذوا يتوسطون لإطلاق سراحه وهم لايدركون أن هذا العمل سيجعل ابنهم يعشق اللامبالاة ويركن إلى هذا فيضيع وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ولعبت الوساطة دورها وأطلق سراحه ومرت الأيام وعاد مدحت إلى ماكان عليه من السهروتعاطى المخدرات 0 وفي إحدى الليالي جلس محسن مع نها في صالة البيت وهو يتميز غيظاً ويقول لها : لن أقف مكتوف الأيدي هكذا ولن أسمح له بهذا فإذا لم تنفع معه النصيحة فلابد من القوة 00وهنا رجع مدحت من الخارج ودخل وهو يترنح واتجه الى غرفته 0 فقفز محسن للإمساك به ولكن نها أسرعت وأمسكت به وقالت له: أتركه حتى الصباح فكيف تناقشه وهوعلى هذا الحال وأمام إلحاح نها تركه محسن وكبح جماح غيظه 0 وكانت بلاغات السرقة قد توالت إلى اقسام الشرطه فتوالت التحريات لتؤكد أن مدحت وراء هذه السرقات 0 وفي صباح هذه الليلة اتجهت حملة للقبض على مدحت في منزله 0 وبالقرب من الشارع الذي يقطن فيه مدحت توقفت السيارة ولم تستطيع مواصلة السير لازدحام الشارع بجنازة0 فنزل الضابط ومن معه من السيارة لحين مغادرة الجنازة الشارع ثم يتمموا مهمتهم وهنا لمح الضابط أحد معارفه يسير خلف الجنازة التي سادها الحزن والذهول 0 فأشار إليه الضابط ليسأله عن المتوفي من يكون 0 ولكن هذا الرجل كان لايستطيع أن يتحكم في زمام كلماته فخرج صوته ضعيفاً من شدة البكاء وأخذ يحدث الضابط خالداً وزملاء الضابط خالد يرمقونه عن كثب فيميزون صوت وكلمات الضابط ولايميزون كلمات الرجل التي خنقتها العبرات 0 فسيطر الخوف والحزن عليهم حينما رأوا الضابط خالداً وقد بلغ منه الحزن مبلغاً كبيراً 0 وبعد انصراف الرجل أسرع الضابط عمر إلى الضابط خالد وقال له : هيا لننجز مهمتنا فالوقت قد أزف ولم ننجز مهمتنا بعد 0 فقال الضابط خالد في ذهول : لن أستطيع أن أقبض عليه الآن 0 _ هل أنت متعب ؟!هل حدث مكروه لأحد أقاربك ؟! _ لا00 _ فلماذا إذن لاننفذ الأوامر وننجز مهمتنا ؟! _ لأننا لن نجده في البيت 0 _ هل غادر البيت ؟! _ نعم0 _ كيف ؟! ومتى؟! _ منذ قليل وسارمن هنا 0 _ ولكننا لم نره مع هؤلاء الناس والحملة منتبهةجداً 000لايمكن أن يمر من أمامنا دون أن نراه 00 _ بل إنه هناك 00 إني أراه يسير مع هؤلاء0 _ إذن أسرع لنقبض عليه 0 _ ألم تقل إنه يسير مع هؤلاء إذن يجب علينا الإسراع في القبض عليه 0 فتعجب الضابط عمر من أمر الضابط خالد وقال له :الم تشاهدهالان يسير من امامك مع هؤلاء ؟! _ نعم إني أراه حتى الآن 000 فهاهو يسير 00 أخذ الضابط عمر يمعن النظر في السائرين حتى يتبين مدحت 00ولكنه لم يره فقال للضابط خالد : إنني لم أره حتى الآن 0 _ ولكنني أراه يسير معهم 0 فلوى الضابط شفتيه وقد بلغت الدهشة منه منتهاها وقال له :أين 00أين ؟؟ _ إنه يسير معهم 00 ولكنه يسير محمولاً على الأعناق 0 فوجئ الضابط عمر واتسعت عيناه وقال في ذهول 00كيف هذا؟! ومتى 00؟!000هل قتل ؟! _ نعم قتل 0 _ ومن قتله ؟ فتنفس الضابط خالد في أسى وحزن وقال :قتلته 00قتلته000 _ من هي التي قتلته ؟! أرجوك أخبرني بسرعة 00فإن هذه جريمة أخرى ويجب أن نقبض على القاتلة 0 _ لن نستطيع ان نقبض على القاتلة 0 فعلت الدهشة وجه الضابط عمر وامسك برأسه وقد بلغ الذهول منه منتهاه وقال له: انا لاافهم شيئاًلااستطيع ان افهمك 00حتى في الفبض على القاتلة تقول لاتستطيع 00لماذا لاتسرع في القبض على القاتله ؟! _ لأن القاتله 00 جرعة 00 هيروين زائدة ليلة امس قد أودت بحياته 0 _ إذن القاتلة جرعة هيروين 0 _قتلته جرعة الهيروين ولكنني اعلم القاتل الحقيقي الذي أضاعه وقدمه فريسه لجرعة الهيروين كي تفتك به 0 _ ماذا تقصد ؟! أقصد أن القاتل الحقيقي هو الحنان الزائد 000لا 00بل 000 ( الحنان القاتل ) أنتظر رايكم بالقصه
الجزء الأخير وأفلتت الدموع من عقالها وهو يذكر أخاه ويقول له : يامدحت لاتصاحب الشر فإن العمر...
سلمت يداك ياغالية
قصة جميلة جدآآآآآ
ودمتي
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
اسعدني مرورك يالغاليه
عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
تسلمين عزيزتي