امواج بلا شاطئ
•
حرام عليك ياااااشيخة من جد طلعتي روحي وانا انتظرك..هذي اول مره في حياتي اقراء قصه في اجزء..لاتطولين علينا...تحياتي
كبرياء قلب :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
امواج بلا شاطىء * كبرياء قلب
هذا الجزء السادس وسامحوني على التأخير
وإذا بالمجرم قد خارت قواه وقتلته الحسره والدهشه وهو يقول له:آسف ياأبي 000سامحني 000سامحني 000وينحني على يديه واذا بأبيه يصفعه صفعة قوية ويصرخ 00لااصدق00لااصدق ثم أرتمى على الكرسي وغاب عن وعيه 0
وطلب الضابط الإسعاف ونقلوه إلى أقرب مستشفى واتصل بأهله وأخبرهم بما حدث فانهارت الأم وهي لاتصدق وقد عقدت المفاجأة لسان نها ومحسن وأسرعوا إلى المستشفى 000وهناك وجدوا الطبيب خارجاً من غرفته فتوجه إليه محسن وسأله في لهفة عن صحة أبيه 00
الطبيب : الحمدلله ان وفقنا في إنقاذ حياته ولكن 00
محسن : ولكن ماذا ؟؟
الطبيب : يؤ سفني ان اخبرك بأن اباك قد شل 0
فدمعت عينا محسن وهو يقول في حزن عميق وقد ارتسم على محياه :إنا لله وإنا إليه راجعون00
إنا لله وإنا إليه راجعون000
وانصرف الطبيب حزيناً وهنا اسرعت نها وأمها إلىمحسن في لهفة000
_ ماذا حدث يامحسن ؟؟ وماذا قال لك الطبيب000؟
فيحاول محسن ان يبدو طبيعياً نوعاً ما وهو يجلس امه على الكرسي ويطمئنها ثم ينفرد بنها ويخبرها بالأمر فإذا بها تبكي وتسترجع وتطلب منه الا يخبر امها بهذا الان حتى تتدبر الأمر واستغلت نها امر الطبيب بعدم زيارة المريض ونجحت في إعادة أمها معهما إلى البيت ومهدت شيئاً فشيئاً لإخبارها بالامر وصدمت الأم بما سمعته ولكن تمهيد نها خفف عليها أثر الصدمة وأخذت تبكي ولا تستطيع أن تكبح جماح دموعها الثائرة0
ولزمت الفراش وجفاها النوم ونها تلازمها وتحاول ان تكسر حزنها وتطلب منها أن تهجر السهر وتنام قليلاً فيتولى جسد الأم وتقول: كيف أنام وقد هرب النوم من عيني؟؟
_ولكن الحزن لن يفيدك ولن يصلح ماانكسر فلا بد أن تحتسبي وتصبري 0
_قد دعوت الصبر فلم يجبني وأخذت الدموع تتسابق على خديها0
وقبض الخوف على قلب نها من ان يزحف الهلاك الى امها وأخذت تدعو ربها من كل قلبها ان يشفي أباها ويحفظ لها امها وعندما شعرت بمحسن تركت وجلست مع محسن بعيداً وقد أستولى الخوف على عرش قلبها وقالت في صوت محتضر :
_محسن إن الحزن قد ملأ قلبي واخشى أن يحدث لأمي مكروه0
_ فالنصبر ونحتسب يانها وندعوا لها0
فاعتدل محسن في جلسته وقال:
_ولكنني كنت اتوقع كل هذا فالتدليل الزائد للأبناء وإعطائهم المال الزائد عن احتياجاتهم وعدم مراقبتهم المراقبة السليمة وعدم أمرهم بالتحلي بالدين والخلق القويم سبب كبير في ضياع البنات والبنين علاوة على الفراغ فالفراغ مفسدة0
_ كم تكلمت مع امي في هذه الأمور ونصحتها ولكنها لم تستجب لي 0
_وهاهي الان تشرب هي وأبي من كأس الحزن والعناد 000أما الآن فاتركك يانها لأنني تذكرت موعدي مع الضابط كي اعرف منه نتيجة التحقيق مع مدحت0
_نعم يامحسن فأنا في أشدالحاجة لمعرفة سبب مافعله مدحت 000انا مندهشة جدا 00مدحت يسرق ؟لماذا ؟فهو يأخذ من المال مايكفي أسرة بأكملها0000
_سأخبرك بكل شىء عندما أعود إن شاء الله ثم ألقى عليها السلام وانصرف 0
وكان الضابط قد استدعى مدحت وأخذ يسأله ويضيق عليه الخناق حتى يعرف منه كل شىء0
_ لماذا اتجهت إلى السرقة وانت تنتمي إلى أسرة مرموقة 00فهل انت في حاجة إلى المال 0
_ نعم أنا في أشد الحاجة إلى المال0
فتعجب الضابط وقال له ساخراً :
أتظنني غبياً 000إنني أعرف أن اباك يغدق عليك الأموال ويعطيك في اليوم مايكفي لإعالة اسرة بأكملها طيلة الشهر0
_ هذا صحيح ولكن هذا المصروف لم يعد يكفيني 0
_أتعود لمثل هذا الكلام مرة اخرى ؟؟
أقول لك اعرف أن أباك يغدق عليك المال وتقول لايكفيني00
يتبع
أيش رايكم بالأحداث استنى ردودكم
هذا الجزء السادس وسامحوني على التأخير
وإذا بالمجرم قد خارت قواه وقتلته الحسره والدهشه وهو يقول له:آسف ياأبي 000سامحني 000سامحني 000وينحني على يديه واذا بأبيه يصفعه صفعة قوية ويصرخ 00لااصدق00لااصدق ثم أرتمى على الكرسي وغاب عن وعيه 0
وطلب الضابط الإسعاف ونقلوه إلى أقرب مستشفى واتصل بأهله وأخبرهم بما حدث فانهارت الأم وهي لاتصدق وقد عقدت المفاجأة لسان نها ومحسن وأسرعوا إلى المستشفى 000وهناك وجدوا الطبيب خارجاً من غرفته فتوجه إليه محسن وسأله في لهفة عن صحة أبيه 00
الطبيب : الحمدلله ان وفقنا في إنقاذ حياته ولكن 00
محسن : ولكن ماذا ؟؟
الطبيب : يؤ سفني ان اخبرك بأن اباك قد شل 0
فدمعت عينا محسن وهو يقول في حزن عميق وقد ارتسم على محياه :إنا لله وإنا إليه راجعون00
إنا لله وإنا إليه راجعون000
وانصرف الطبيب حزيناً وهنا اسرعت نها وأمها إلىمحسن في لهفة000
_ ماذا حدث يامحسن ؟؟ وماذا قال لك الطبيب000؟
فيحاول محسن ان يبدو طبيعياً نوعاً ما وهو يجلس امه على الكرسي ويطمئنها ثم ينفرد بنها ويخبرها بالأمر فإذا بها تبكي وتسترجع وتطلب منه الا يخبر امها بهذا الان حتى تتدبر الأمر واستغلت نها امر الطبيب بعدم زيارة المريض ونجحت في إعادة أمها معهما إلى البيت ومهدت شيئاً فشيئاً لإخبارها بالامر وصدمت الأم بما سمعته ولكن تمهيد نها خفف عليها أثر الصدمة وأخذت تبكي ولا تستطيع أن تكبح جماح دموعها الثائرة0
ولزمت الفراش وجفاها النوم ونها تلازمها وتحاول ان تكسر حزنها وتطلب منها أن تهجر السهر وتنام قليلاً فيتولى جسد الأم وتقول: كيف أنام وقد هرب النوم من عيني؟؟
_ولكن الحزن لن يفيدك ولن يصلح ماانكسر فلا بد أن تحتسبي وتصبري 0
_قد دعوت الصبر فلم يجبني وأخذت الدموع تتسابق على خديها0
وقبض الخوف على قلب نها من ان يزحف الهلاك الى امها وأخذت تدعو ربها من كل قلبها ان يشفي أباها ويحفظ لها امها وعندما شعرت بمحسن تركت وجلست مع محسن بعيداً وقد أستولى الخوف على عرش قلبها وقالت في صوت محتضر :
_محسن إن الحزن قد ملأ قلبي واخشى أن يحدث لأمي مكروه0
_ فالنصبر ونحتسب يانها وندعوا لها0
فاعتدل محسن في جلسته وقال:
_ولكنني كنت اتوقع كل هذا فالتدليل الزائد للأبناء وإعطائهم المال الزائد عن احتياجاتهم وعدم مراقبتهم المراقبة السليمة وعدم أمرهم بالتحلي بالدين والخلق القويم سبب كبير في ضياع البنات والبنين علاوة على الفراغ فالفراغ مفسدة0
_ كم تكلمت مع امي في هذه الأمور ونصحتها ولكنها لم تستجب لي 0
_وهاهي الان تشرب هي وأبي من كأس الحزن والعناد 000أما الآن فاتركك يانها لأنني تذكرت موعدي مع الضابط كي اعرف منه نتيجة التحقيق مع مدحت0
_نعم يامحسن فأنا في أشدالحاجة لمعرفة سبب مافعله مدحت 000انا مندهشة جدا 00مدحت يسرق ؟لماذا ؟فهو يأخذ من المال مايكفي أسرة بأكملها0000
_سأخبرك بكل شىء عندما أعود إن شاء الله ثم ألقى عليها السلام وانصرف 0
وكان الضابط قد استدعى مدحت وأخذ يسأله ويضيق عليه الخناق حتى يعرف منه كل شىء0
_ لماذا اتجهت إلى السرقة وانت تنتمي إلى أسرة مرموقة 00فهل انت في حاجة إلى المال 0
_ نعم أنا في أشد الحاجة إلى المال0
فتعجب الضابط وقال له ساخراً :
أتظنني غبياً 000إنني أعرف أن اباك يغدق عليك الأموال ويعطيك في اليوم مايكفي لإعالة اسرة بأكملها طيلة الشهر0
_ هذا صحيح ولكن هذا المصروف لم يعد يكفيني 0
_أتعود لمثل هذا الكلام مرة اخرى ؟؟
أقول لك اعرف أن أباك يغدق عليك المال وتقول لايكفيني00
يتبع
أيش رايكم بالأحداث استنى ردودكم
الجزء السابع
انهار مدحت وقال في حدة : نعم إنه لايكفيني لشراء مايكفيني من الهيروين 00وسقطت منه هذه الكلمة ففوجىء الضابط 00وأخذ يحدث نفسه
ويقول:كيف لي أن أغفل عن هذا وأنا أراه أمامي وقد جحظت عيناه وساءت صحته وذبلت ملامحه!!
واستيقظ من شروده على عويل مدحت وهو يندم على تركه لعمله وسهره خارج بيته مع أصدقاء السوءالذين أوردوه المهالك وعرفوه طريق المخدرات حتى أصبح مدمناً وقال : لقد فرحت كثيراًعندما انتهيت من دراستي الجامعيه وكنت أبني لي في ذهني صرحاً عظيماً من الآمال والأحلام حتى تعرفت على هؤلاء الأنذال فحطموا هذا الصرح العظيم وقتلوا الفرحة في قلبي وجعلوني أصارع الأهوال وآل الأمرالى ماآل وضاعت الأحلام وتبدلت بالآلام وأخذت الدموع تودع عينيهلتتصارع على خديه وهو يوقفها ويمسحها بيديه 0
فقال الضابط في أسى عميق : أحياناً لايدرك الأباء ان الحنان الزائد هومنتهى القسوة على على ابنائهم ويجعلون أبنائهم يقعون فريسة في فك المخدرات التي تغير حال من يتناولها وتجعله ينسى الدين والخلق القويم فيعيش في هذه الحياة وكأنه حيوان مفترس يعيش في غابة لا 00 بل أسوأ من الحيوان المفترس لأن هذا الحيوان يفترس أي حيوان آخر ولكنه مهما كان جائعاً لايفترس أبناءه0
أما المدمن يفترس أبناءه أو أخاه أو أباه أو أمه من أجل الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات ولايفيق إلا بعد فوات الأوان بعد ان يمسكوا به وقد قتل او سرق او000فيفيق ويندم حين لاينفعه الندم وتأكله الحسرة بعد ان يجد نفسه قد خسر الدنيا والآخرة0
وفي هذه الأثناء وصل محسن وعندما أذن له بالدخول دخل فوجد مدحت أمامه في حالة يرثى لها
فعبس في وجهه وتولى عنه فطلب منه الضابط ان يجلس بجواره فجلس وهمس له الضابط بما آل إليه حال أخيه وان السبب وراء مارتكب أخيراً هو الإدمان 0
فهجمت الدهشة على قلب محسن وقتلت ما تبقى في قلبه من أمل وغلبته دمعة ساخنة فألقى وجهه بين كفيه وقد اعتصره الحزن ولم يفق إلا على نشيج مدحت 0فنبت الحنان في قلبه وقال في نفسه إنه
أخي وأنا دائماً أبذل النصيحة للجميع فكيف لاأنصح أخي والأقربون أولى بالمعروف 000فقام إليه وهويحاول أن يلمسه فتأبى يده ولكنه ينتصر على عنادها ويروضها ويلمسه في حب وحنان ويقول كيف تفعل هذا ؟! ألم تعلم ان خطر المخدرات عظيم وأن ضررها على الفرد والمجتمع كبير لذلك حرمها رب العالمين فقال في كتابه الكريم : (( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ))0
والمخدرات ام الخبائث
ثم استطرد قائلاً :
يامدحت حينما يأمرنا الله سبحانه وتعالى بالإقلاع عن شىء والبعد عنه ندرك تماماً ان هذا الشىءمضر وضرره كبير والبعد عنه فائدة لنا نحن فالإنسان اذا نفذ أمر الله فاز في الدنيا والآخرة 0
ففي الحياة الدنيا يعيش سليماً معافى بإذن الله وفي الآخرة يفوز بجنة النعيم لأنه التزم بأوامر رب العالمين 0
ثم مسح على وجهه بيده واستطرد قائلاً :
إن من يعص الله ويرتكب ما حرم الله لايضر إلا نفسه فلو أن الناس جميعاً عصواالله مانقص ذلك من ملكه شيئاً 0
ولكن الله سبحانه وتعالى يشفق على عباده من نار جهنم فهو خالقها وهو أعلم بها 0
قال تعالى : (( إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور * تكاد تميز من الغيظ )) وسكبت عيناه دموع الخشيه وقال :
اذا كنا لانحتمل أن تحرق يدنا او جزء من جسمنا بنار الدنيا التي لاتقارن بنار الآخرة فنار الدنيا حمراء ونار الآخرة سوداء والنار السوداء أشد وأقوى من النار الحمراء
فلو أن شرارة فقط من نار جهنم سقطت على الارض لأحرقت الأرض ومن عليها فما بالنا بالنار نفسها فاشتد بكاء مدحت وعلا نشيجه وارتسم الخوف على وجهه
وأخوه يقول :
حتى حر الجو الذي ليس بنار لانتحمله ونتضايق ونصارع الاختناق ونسرع لتشغيل المكيفات وغيرها ونكثر من شرب الماء البارد حتى نخفف من حدة الحر0
فما بال الإنسان إذا عصى الله وأدخله الله جهنم وألقي فيها وأحاطت به النيران من كل جانب فيستغيث ولا مغيث قال تعالى : ((قل نار جهنم أشد حراً )) يتبع
انهار مدحت وقال في حدة : نعم إنه لايكفيني لشراء مايكفيني من الهيروين 00وسقطت منه هذه الكلمة ففوجىء الضابط 00وأخذ يحدث نفسه
ويقول:كيف لي أن أغفل عن هذا وأنا أراه أمامي وقد جحظت عيناه وساءت صحته وذبلت ملامحه!!
واستيقظ من شروده على عويل مدحت وهو يندم على تركه لعمله وسهره خارج بيته مع أصدقاء السوءالذين أوردوه المهالك وعرفوه طريق المخدرات حتى أصبح مدمناً وقال : لقد فرحت كثيراًعندما انتهيت من دراستي الجامعيه وكنت أبني لي في ذهني صرحاً عظيماً من الآمال والأحلام حتى تعرفت على هؤلاء الأنذال فحطموا هذا الصرح العظيم وقتلوا الفرحة في قلبي وجعلوني أصارع الأهوال وآل الأمرالى ماآل وضاعت الأحلام وتبدلت بالآلام وأخذت الدموع تودع عينيهلتتصارع على خديه وهو يوقفها ويمسحها بيديه 0
فقال الضابط في أسى عميق : أحياناً لايدرك الأباء ان الحنان الزائد هومنتهى القسوة على على ابنائهم ويجعلون أبنائهم يقعون فريسة في فك المخدرات التي تغير حال من يتناولها وتجعله ينسى الدين والخلق القويم فيعيش في هذه الحياة وكأنه حيوان مفترس يعيش في غابة لا 00 بل أسوأ من الحيوان المفترس لأن هذا الحيوان يفترس أي حيوان آخر ولكنه مهما كان جائعاً لايفترس أبناءه0
أما المدمن يفترس أبناءه أو أخاه أو أباه أو أمه من أجل الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات ولايفيق إلا بعد فوات الأوان بعد ان يمسكوا به وقد قتل او سرق او000فيفيق ويندم حين لاينفعه الندم وتأكله الحسرة بعد ان يجد نفسه قد خسر الدنيا والآخرة0
وفي هذه الأثناء وصل محسن وعندما أذن له بالدخول دخل فوجد مدحت أمامه في حالة يرثى لها
فعبس في وجهه وتولى عنه فطلب منه الضابط ان يجلس بجواره فجلس وهمس له الضابط بما آل إليه حال أخيه وان السبب وراء مارتكب أخيراً هو الإدمان 0
فهجمت الدهشة على قلب محسن وقتلت ما تبقى في قلبه من أمل وغلبته دمعة ساخنة فألقى وجهه بين كفيه وقد اعتصره الحزن ولم يفق إلا على نشيج مدحت 0فنبت الحنان في قلبه وقال في نفسه إنه
أخي وأنا دائماً أبذل النصيحة للجميع فكيف لاأنصح أخي والأقربون أولى بالمعروف 000فقام إليه وهويحاول أن يلمسه فتأبى يده ولكنه ينتصر على عنادها ويروضها ويلمسه في حب وحنان ويقول كيف تفعل هذا ؟! ألم تعلم ان خطر المخدرات عظيم وأن ضررها على الفرد والمجتمع كبير لذلك حرمها رب العالمين فقال في كتابه الكريم : (( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ))0
والمخدرات ام الخبائث
ثم استطرد قائلاً :
يامدحت حينما يأمرنا الله سبحانه وتعالى بالإقلاع عن شىء والبعد عنه ندرك تماماً ان هذا الشىءمضر وضرره كبير والبعد عنه فائدة لنا نحن فالإنسان اذا نفذ أمر الله فاز في الدنيا والآخرة 0
ففي الحياة الدنيا يعيش سليماً معافى بإذن الله وفي الآخرة يفوز بجنة النعيم لأنه التزم بأوامر رب العالمين 0
ثم مسح على وجهه بيده واستطرد قائلاً :
إن من يعص الله ويرتكب ما حرم الله لايضر إلا نفسه فلو أن الناس جميعاً عصواالله مانقص ذلك من ملكه شيئاً 0
ولكن الله سبحانه وتعالى يشفق على عباده من نار جهنم فهو خالقها وهو أعلم بها 0
قال تعالى : (( إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور * تكاد تميز من الغيظ )) وسكبت عيناه دموع الخشيه وقال :
اذا كنا لانحتمل أن تحرق يدنا او جزء من جسمنا بنار الدنيا التي لاتقارن بنار الآخرة فنار الدنيا حمراء ونار الآخرة سوداء والنار السوداء أشد وأقوى من النار الحمراء
فلو أن شرارة فقط من نار جهنم سقطت على الارض لأحرقت الأرض ومن عليها فما بالنا بالنار نفسها فاشتد بكاء مدحت وعلا نشيجه وارتسم الخوف على وجهه
وأخوه يقول :
حتى حر الجو الذي ليس بنار لانتحمله ونتضايق ونصارع الاختناق ونسرع لتشغيل المكيفات وغيرها ونكثر من شرب الماء البارد حتى نخفف من حدة الحر0
فما بال الإنسان إذا عصى الله وأدخله الله جهنم وألقي فيها وأحاطت به النيران من كل جانب فيستغيث ولا مغيث قال تعالى : ((قل نار جهنم أشد حراً )) يتبع
عاشفة الضباب :
الجزء السابع انهار مدحت وقال في حدة : نعم إنه لايكفيني لشراء مايكفيني من الهيروين 00وسقطت منه هذه الكلمة ففوجىء الضابط 00وأخذ يحدث نفسه ويقول:كيف لي أن أغفل عن هذا وأنا أراه أمامي وقد جحظت عيناه وساءت صحته وذبلت ملامحه!! واستيقظ من شروده على عويل مدحت وهو يندم على تركه لعمله وسهره خارج بيته مع أصدقاء السوءالذين أوردوه المهالك وعرفوه طريق المخدرات حتى أصبح مدمناً وقال : لقد فرحت كثيراًعندما انتهيت من دراستي الجامعيه وكنت أبني لي في ذهني صرحاً عظيماً من الآمال والأحلام حتى تعرفت على هؤلاء الأنذال فحطموا هذا الصرح العظيم وقتلوا الفرحة في قلبي وجعلوني أصارع الأهوال وآل الأمرالى ماآل وضاعت الأحلام وتبدلت بالآلام وأخذت الدموع تودع عينيهلتتصارع على خديه وهو يوقفها ويمسحها بيديه 0 فقال الضابط في أسى عميق : أحياناً لايدرك الأباء ان الحنان الزائد هومنتهى القسوة على على ابنائهم ويجعلون أبنائهم يقعون فريسة في فك المخدرات التي تغير حال من يتناولها وتجعله ينسى الدين والخلق القويم فيعيش في هذه الحياة وكأنه حيوان مفترس يعيش في غابة لا 00 بل أسوأ من الحيوان المفترس لأن هذا الحيوان يفترس أي حيوان آخر ولكنه مهما كان جائعاً لايفترس أبناءه0 أما المدمن يفترس أبناءه أو أخاه أو أباه أو أمه من أجل الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات ولايفيق إلا بعد فوات الأوان بعد ان يمسكوا به وقد قتل او سرق او000فيفيق ويندم حين لاينفعه الندم وتأكله الحسرة بعد ان يجد نفسه قد خسر الدنيا والآخرة0 وفي هذه الأثناء وصل محسن وعندما أذن له بالدخول دخل فوجد مدحت أمامه في حالة يرثى لها فعبس في وجهه وتولى عنه فطلب منه الضابط ان يجلس بجواره فجلس وهمس له الضابط بما آل إليه حال أخيه وان السبب وراء مارتكب أخيراً هو الإدمان 0 فهجمت الدهشة على قلب محسن وقتلت ما تبقى في قلبه من أمل وغلبته دمعة ساخنة فألقى وجهه بين كفيه وقد اعتصره الحزن ولم يفق إلا على نشيج مدحت 0فنبت الحنان في قلبه وقال في نفسه إنه أخي وأنا دائماً أبذل النصيحة للجميع فكيف لاأنصح أخي والأقربون أولى بالمعروف 000فقام إليه وهويحاول أن يلمسه فتأبى يده ولكنه ينتصر على عنادها ويروضها ويلمسه في حب وحنان ويقول كيف تفعل هذا ؟! ألم تعلم ان خطر المخدرات عظيم وأن ضررها على الفرد والمجتمع كبير لذلك حرمها رب العالمين فقال في كتابه الكريم : (( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ))0 والمخدرات ام الخبائث ثم استطرد قائلاً : يامدحت حينما يأمرنا الله سبحانه وتعالى بالإقلاع عن شىء والبعد عنه ندرك تماماً ان هذا الشىءمضر وضرره كبير والبعد عنه فائدة لنا نحن فالإنسان اذا نفذ أمر الله فاز في الدنيا والآخرة 0 ففي الحياة الدنيا يعيش سليماً معافى بإذن الله وفي الآخرة يفوز بجنة النعيم لأنه التزم بأوامر رب العالمين 0 ثم مسح على وجهه بيده واستطرد قائلاً : إن من يعص الله ويرتكب ما حرم الله لايضر إلا نفسه فلو أن الناس جميعاً عصواالله مانقص ذلك من ملكه شيئاً 0 ولكن الله سبحانه وتعالى يشفق على عباده من نار جهنم فهو خالقها وهو أعلم بها 0 قال تعالى : (( إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور * تكاد تميز من الغيظ )) وسكبت عيناه دموع الخشيه وقال : اذا كنا لانحتمل أن تحرق يدنا او جزء من جسمنا بنار الدنيا التي لاتقارن بنار الآخرة فنار الدنيا حمراء ونار الآخرة سوداء والنار السوداء أشد وأقوى من النار الحمراء فلو أن شرارة فقط من نار جهنم سقطت على الارض لأحرقت الأرض ومن عليها فما بالنا بالنار نفسها فاشتد بكاء مدحت وعلا نشيجه وارتسم الخوف على وجهه وأخوه يقول : حتى حر الجو الذي ليس بنار لانتحمله ونتضايق ونصارع الاختناق ونسرع لتشغيل المكيفات وغيرها ونكثر من شرب الماء البارد حتى نخفف من حدة الحر0 فما بال الإنسان إذا عصى الله وأدخله الله جهنم وألقي فيها وأحاطت به النيران من كل جانب فيستغيث ولا مغيث قال تعالى : ((قل نار جهنم أشد حراً )) يتبعالجزء السابع انهار مدحت وقال في حدة : نعم إنه لايكفيني لشراء مايكفيني من الهيروين 00وسقطت منه...
تاخرتي علينا متى تنزلين الجزء الي بعده
ودمتي
ودمتي
عزيزتي امواج بلا شاطىء ان شاء الله خلال هاليومين انزل الجزء الاخير
مشكوره لمتابعتك للقصه اسعدتيني بمرورك
مشكوره لمتابعتك للقصه اسعدتيني بمرورك
الصفحة الأخيرة