ديباج الجنان
ديباج الجنان •
نستكمل حديثنا عن الامر الثاني

وهو صلاة التراويح








فالأبواب فتحت لتضم وجودكم وعطائكم
فأهلا ومرحبا بكم من جديدفي
ليالي الخير فلنعمرها بالطاعه

فرصة عظيمه تبدأين بها أستقبال ليل رمضان بهذه السنه العظيمه

وللأسف كثير من النساء تهمل أداءها بسبب التعب الذي يكون نال منها مانال

والسبب!!!

المطبخ تقضي يومها بالطبخ والتشكيل وووو!
وأذا جاء وقت التروايح فأذا همتها كلها راحت


وهذا التوجيه اللى لازم كلنا نهتم فيه
عدم الاسراف والمبالغه في الاكل وقد ذكرت هالأامر ببداية الموضوع
وحتى لا نطيل لا داعي لتكراره
ولكن للتذكير فنحن في

مواسم تمسح الذنوب والآفات ، وتغسل الزلات ،
وتزيل العثرات ، مواسم لجني الحسنات ،
والتخفيف من السيئات ،


فلنجعل هذا الشهر مختلف..ولنغير من عاداتنا في ألاكل
فنحن طول السنه وحنا من مطعم الى اخر
وشهر رمضان فرصه للتغيير

والله اللى مايعرف أهمية هذا الشهر وكيفية استغلال أوقاته بالطريقه الصحيحه
فقد حرم نفسه فرص عظيمه


بلوغ رمضان نعمة كبرى

أوقات شهر رمضان الشريفة الفاضلة لا تعوض ولا تقدر بثمن
وهي شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

ولكنّ ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي :

1- أن تكون بالحجاب الكامل

2- أن تخرج غير متطيّبة

3- أن يكون ذلك بإذن الزّوج

وأن لا يكون في خروجها أيّ مُحرّم آخر كالخلوة مع السّائق الأجنبي في السّيارة ونحو ذلك .

فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها أو وليها أن يمنعها من الذّهاب بل يجب ذلك عليه .

فأهتمي اختي بتلك الشروط


همسة رمضانيه
شهر رمضان شهر غراس الخير.
لم لا نعاهد أنفسنا بتجديد غراسها
علها تزهر تلك الثمار ثمار الخير وتنمو أشجارها في قلوبنا .


ديباج الجنان
ديباج الجنان •


أختي الغاليه


هذه السطور التي ستقرأينها هي من اهم محاور هذا الموضوع

انها نعمة من الله سبحانه والله ماتقدر بكنوز الدنيا




الشهر
شهر رمضان..شهر القرأن

الوقت
ساعات السحر
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر .
فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ !



سبحان الله
الفرص العظيمه في اوقات هذا الشهر تتوالى علينا هدايا من الله تعالى

ومن افضل وأروع تلك الأوقات


أوقات السحر


من منا لا يعرف فضلها وماقيل فيها


ثبت في صحيح مسلم عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال :
أفضل الصلاة بعد المكتوبة - يعني الفريضة - صلاة الليل
وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم :
أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر , فإن
استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن




وأقرأي أيضآ هنا هذه المنحه الكبيره
وفي صحيح مسلم , عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله ,
صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم
يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه , وهي كل ليلة))

كلنا محتاج لهذه الساعه
ندعو بها الله سبحانه أن يكشف عنا همومنا ويغفر ذنوبنا

كلآ منا لها دعوه معينه فأحرصي على أستغلال تلك الساعات الثمينه
وذكري غيرك بفضلها فهناك اناس للأسف حصروا انفسهم خلف القضبان فكوني لهم المفتاح للخير






خصصي لكِ مكان للمصلى بهالوقت


وجهزي فيه القرأن وكتب ألادعيه




فما بين صلاة ودعاء وتسبيح واستغفار
ستجدي الساعات تمر كالثواني
وسبحان الله أنظري لنفسك وللسعاده النفسيه العجيبه التي تشعرين بها

اعقدي العزم من الليلة الاولى
لا تدعي الغنائم تنفرط من بين يديكِ
لتقضيها أمام الشاشات
فوالله من ضيعها فقد حرم الخير كله

ها هو الله جلَّ وعلا ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة.. يقترب منا..
ويعرض علينا رحمته واستجابته.. وعطفه ومودته..
وينادينا نداء حنوناً مشفقاً: هل من مكروب فيفرج عنه.
. فأين نحن من هذا العرض السخي!

قومي أيتها المهمومة
في ثلث الليل الأخير.. وقولي: لبيك وسعديك..
أنا يا مولاي المكروبةُ وفرجك دوائي..
وأنا المهمومة وكشفك سنائي..
وأنا الفقيرة وعطاؤك غنائي..
وأنا الموجوعة وشفاؤك رجائي..

قومي.. وأحسني الوضوء..
ثم أقيمي ركعات خاشعة.. أظهري فيها لله ذلَّكِ واستكانتكِ له..
وأطلعيه على نية الخير والرجاء في قلبك..
ثم تضرَّعي وابتهلي إلى ربكِ شاكيةً إليه كربك.. راجيةً منه الفرج..
وتيقَّني أنكِ موعودة بالاستجابة..

فلا تعجلي .. فإنَّ الله قد وعدكِ إن دعوته أجابك، فقال سبحانه:
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ.)
.ثم وعدك أنَّه أقرب إليكِ في الثلث الأخير، فتمَّ ذلك وعدان، والله جلَّ وعلا لا يخلف الميعاد.



ملاحظه هامه
كثرة الزيارات والخروج للأسواق
ستكون سببآ رئيسيآ للتهاون في قيام الليل
فأحرصي أن كنتي في زياره فيكفيك ساعده واحده
والاسواق لها شان اخر سيأتي الحديث عنه لا حقآ
ديباج الجنان
ديباج الجنان •
رمضان والأسواق



شهر الرحمن ينقضي ونحن لاهون في الاسواق !!!

والحجه ..ملابس العيد!!!


إلى متى نفرطُ في مواسمِ الخيرات ؟
إلى متى نظلُّ ندورُ في الأسواق والمجمعات ..
من سوقٍ إلى سوق من أجلِ البحثِ عن أجملِ الفساتين ؟! .



لمن تضيع اوقاتهم في رمضان بين الأسواق

لمن يستمعون لصلاة التراويح والتهجد تقام وهم يركضون في الأسواق

ملابس العيد لم يغلق عليها طيلة العام في المتاجر

فاحرصوا كل الحرص اخواتي على شراء ملابس وإحتياجات العيد قبل أن يقبل علينا شهر الرحمة والمغفرة

حتى لاتضيع خير اوقاتنا وتضيع من ايدينا كنوز هذا الشهر


للأسف

الناس في رمضان تنشغل بتغير البيت والاسواق والملابس اللي يشوفهم يقول طول السنه لايشترون ولاشي


بعض الأاخوات تقول ماينزل الجديد الا في الايام الأخيره من رمضانطيب وأذا مالبستي من هالجديد على حد قولهم وش بيصير فيك يعني!!

صراحه عندنا أفكار ومعتقدات نحتاج نغيرهاأنا أتكلم بقهر لأني كنت وللأسف من يجعل من يشترون ملابس العيد في رمضان تهاونآ وكسلآ

ولكن والحمد والفضل لله تغير الحال بعد أن عرفنا اهمية هذا الشهر وأستغلال اوقاته الثمينه بالطاعات


أتمنى ان الجميع يحرصون من اليوم على الأستعداد التام وتجهيز كل ماتحتاجونه في العيد
وصدقوني بتريحون أنفسكم من الزحام المعروف للأسف في ليالي رمضان
وغير كذا وهذا الاهم أنكم تستغلون اوقات الشهر بما اوجبه الله تعالى

والله تكفينا غفلة 11 شهر بالسنه!!
خلوا هالشهر على ألاقل غير وأستعدوا فيه لأغتنامه بالآعمال الصالحه

الغفله مرض والله قضى على أغلب الناس
والعلاج سهل وموجود لكن الاراده والعزم لا نجدها الا أذا بحثنا عنها

ملاحظه
اتمنى ان تذكرون غيركم بشراء ملابس العيد من الان وصدقوني بيكتب لكم أجر
لآن بعض الناس سبحان الله يغفل عن هالأمر

وأصبحت عندنا بعض العادات وكأنها عبادات وللأسف
ديباج الجنان
ديباج الجنان •
وقفه هامة

اخواتي الفاضلات
هناك نقطه هامه

ليس الهدف من الموضوع مجرد رصد لأفكار تدلك على

( ماذا تفعل في رمضان )

بقدر ماهي ما هي بحاجة إلى
( كيف تجعل رمضان فرصة لتغيير نفسك طول حياتك وليس في رمضان فقط )


لأن هناك الكثيرون وللأسف
يعلنون مقاطعة الفضائيات بشهر رمضان فقط
وفي ليلة العيد نجد أنهم قد عادوا لحياتهم بكل مافيها
لا حول ولا قوة الا بالله
تذكروا هذه الأايه الكريمه
{ إن الله لا يغير
ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }. ...


وهناك رأي اخر ممكن يزيد رصيد حسناتك في هذا الشهر الكريم
وهو تذكير الغافلين بأهمية هذا الشهر الذي يمر على البعض للأسف
على انه فرض يؤدى بالصوم فقط
بينما هم يتحلقون امام الشاشات لساعات مضيعين أوقاتهم بسبب الغفله

فيستعدون له بهذه الظواهر والعادات السلبيه

التبذير والأسراف+الأسواق والتسوق

وسط هذه المتاهة يلوح من العام للعام شهر كامل مخصص
للأرواح والنفوس لتغتسل وتتخفف من أثقال المادة بأنواعها،

ونقابله نحن على طريقتنا مدججين بالأشياء: أطعمة ورفاهية !!
ونحن من فرط السذاجة نعتقده امتناعا عن الطعام والشراب المباح، ..



ما هي الفرص التي يتيحها أمامنا الشهر الكريم فلا نتركها تفوت؟!
ما هي العطايا والمنح والفيوضات المودعة في أحكامه لنأخذ ونعطي
غيرنا من البشر في عالم تبحث فيه الروح عن موطئ قدم؟

اختي الغاليه
اطبعي من مواضيع التذكير وماأكثرها بالقسم عن هذه الظاهر السلبيه برمضان
عن الفضائيات.. والأسواق..والتنافس في ولائم الفطور والسحور

هناك أمور كثيره ينبغي تنبيه الناس لها
وأجرها والله عظيم
ديباج الجنان
ديباج الجنان •
وقفه هامة اخواتي الفاضلات هناك نقطه هامه ليس الهدف من الموضوع مجرد رصد لأفكار تدلك على ( ماذا تفعل في رمضان ) بقدر ماهي ما هي بحاجة إلى ( كيف تجعل رمضان فرصة لتغيير نفسك طول حياتك وليس في رمضان فقط ) لأن هناك الكثيرون وللأسف يعلنون مقاطعة الفضائيات بشهر رمضان فقط وفي ليلة العيد نجد أنهم قد عادوا لحياتهم بكل مافيها لا حول ولا قوة الا بالله تذكروا هذه الأايه الكريمه { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }. ... وهناك رأي اخر ممكن يزيد رصيد حسناتك في هذا الشهر الكريم وهو تذكير الغافلين بأهمية هذا الشهر الذي يمر على البعض للأسف على انه فرض يؤدى بالصوم فقط بينما هم يتحلقون امام الشاشات لساعات مضيعين أوقاتهم بسبب الغفله فيستعدون له بهذه الظواهر والعادات السلبيه التبذير والأسراف+الأسواق والتسوق وسط هذه المتاهة يلوح من العام للعام شهر كامل مخصص للأرواح والنفوس لتغتسل وتتخفف من أثقال المادة بأنواعها، ونقابله نحن على طريقتنا مدججين بالأشياء: أطعمة ورفاهية !! ونحن من فرط السذاجة نعتقده امتناعا عن الطعام والشراب المباح، .. ما هي الفرص التي يتيحها أمامنا الشهر الكريم فلا نتركها تفوت؟! ما هي العطايا والمنح والفيوضات المودعة في أحكامه لنأخذ ونعطي غيرنا من البشر في عالم تبحث فيه الروح عن موطئ قدم؟ اختي الغاليه اطبعي من مواضيع التذكير وماأكثرها بالقسم عن هذه الظاهر السلبيه برمضان عن الفضائيات.. والأسواق..والتنافس في ولائم الفطور والسحور هناك أمور كثيره ينبغي تنبيه الناس لها وأجرها والله عظيم
وقفه هامة اخواتي الفاضلات هناك نقطه هامه ليس الهدف من الموضوع مجرد رصد لأفكار تدلك على (...
خاطرة رمضانية

تأتي يا رمضان بهياً وعزيزاً مثلما كنت..
يحفك الخير وترتفع أصوات المآذن ترحيباً بهذا القدوم الميمون..

***
ومرحباً برمضان نخصه بمزيد من العمل الأخروي ونتفرغ فيه للعبادة والعمل الصالح إن شاء الله..
بأمل استجابة البارئ جلت قدرته لدعائنا وتوسل كل منا بإغداق عفوه
وشمول مغفرته لكل المستضعفين من المسلمين..
***

تجدد العهد معنا على مدى ثلاثين يوماً وربما أقل وتوقظنا من
الرقاد وتبشرنا بما هو أبقى وأنفع لنا عند الله في الدنيا والآخرة..
فأهلاً بمقدمك ومرحباً بإطلالتك..
***
ومع عودتك..
وحيث يأتي استقبالنا لك بحجم حبنا وفرحنا بقدومك..
في دعاء لا يتوقف وعمل لا ينقضي وتسبيح وصلاة وصيام لا تنقطع..
نتوجه بها إلى من بيده ملكوت السموات والأرض بخشوع ووجل ورجاء وأمل..
نقول مرة أخرى في هذا الجو الروحاني أهلاً بك ومرحباً بعودتك..
***
ويا شهر رمضان..

ما أشقانا إن رحلت عنا هذا العام دون أن نسعد بروحانيتك..
أو تركتنا بعيدين عن شم الخير والرضا في ليلك ونهارك..
وما أتعسنا إذا ما ضاعت فرصة إطلالتك علينا من غير أن
نستفيد منها أو أضعناها بغير ما يرضي إلهنا ويقربنا إلى رضاه وحسناته..
***

نعم : يطل علينا شهر رمضان من جديد..
دون أن يدركه البعض ممن كان معنا في العام الماضي..
ولا ندري مَنْ مِنَّا سوف يكمله هذا العام ويدركه في العام القادم..
وكأن إطلالته بمثابة تذكرة وعظة لِمَنْ غفل منا أو تساهل بما هو مطلوب منه..
***
فيا أيها الأحباب الغائبون عنا..
يا مَنْ فقدنا رفقتهم هذا العام...
ورحلوا عن الحياة بعد أن كانوا أحبتنا فيها في شهر رمضان من العام الماضي..
دعواتنا لكم بالمغفرة والرحمة والرضا من رب غفور كريم مقتدر..
وهو دعاء الأحياء منا إلى من هو كل شيء بقبول صيامنا وقيامنا
والعفو عن زلاتنا وهفواتنا وما ارتكبناه من أخطاء.