ديباج الجنان
ديباج الجنان •
~*~ ~*~ دمعة في رمضان ~*~ ~*~

:



دمعة في رمضان

أذرفها على الذين لا يراعون للشهر حرمةولا يعرفون له مزية ولا فضلاً , فاستقبلوه ـ كغيره من الشهور ـ بالمعاصي والمخالفات , بل ازدادوا فيه بعداً من الله ـ عز وجل ـ وتفننوا في أنواع المآثم والمنكرات , ليحرموا أنفسهم وغيرهم وابل الحسنات , ويعدوا العدة لمحاربة رب الأرض والسماوات وقدصدق الرسول صلى الله عليه وسلم في بيان اختلاف سعي الناس في الإستعداد لرمضان حيثقال "ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان , وذلك لما يعد المؤمنون فيه القوة للعبادة , وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناسوعوراتهم , هو غنم للمؤمن ونقمة للفاجر" ( رواة أحمدوالبيهقي وصححه أحمد شاكر "





دمعة في رمضان

على الذين يضيعون الصلوات المفروضةفينامون عنها تارة ويؤخرونها تارة ويتركونها تارة .





دمعة في رمضان


علىالذين يهتكون حرمة الصيام , بفحشهم وسوء أخلاقهم فيسبون هذا ويلعنون هذا ويسرقونهذا ويغتابون هذا ويكذبون على هذا فإذا ما نصحت أحدهم احتج عليكـ بالصيام !! وكأنالصيام هو السبب في تلك المساوئ , وقد جهل هؤلاء حِكم الصيام وفوائده وثمراته التيمن أهمها : حصول التقوى كما قال تعالى : " {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَىالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183 , وهل التقوى تدعو إلى السب واللعن والظلم والعدوان ؟ ولذلك قالصلى الله عليه وسلم " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أنيدع طعامه وشرابه " رواه البخاري , فاعرفوا رحمكم الله حقيقة الصيام .





دمعة في رمضان

على النساء اللاتي يخرجن إلى صلاة التروايح متزينات متبخراتمتعطرات متبهرجات , لأبسات أجمل ثيابهن , والنبي صلى الله عليه وسلم قال "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات "" رواة أحمد " وقال صلى الله عليه وسلم : "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا صلاة العشاء" " رواة مسلم " .





دمعة في رمضان

علىالذين يضيعون شهرهم في مشاهدة القنوات الفضائية وغير الفضائية التي تبث العريوالخلاعة والمجون ويزداد سعارها وخلاعتها ومجونها في هذا الشهر الكريم حرباً علىالفضيله وإنتهاكاً لثوابت الأمة ومقدساتها .






وأنـــا أقــــول


دمعة حارة
على الرجال الذين يجلسون في البيوت أثناء صلاة التروايح والتهجدوهم أصحاء أقوياء وما علموا أنه شهر واحد ,,, قد يعود ونحن تحت الثرى أو قد فقدناصحتنا








~*~ منقول من صيد الفوائد ~*~
ديباج الجنان
ديباج الجنان •
بشارة تنتظرنا في رمضان أجابة الدعوة



وها نحن- أيها الأحبة في الله-

يطالعنا شهرٌ وموسمٌ من الخير جديد فأيُ رمضانٍ يكونُ رمضانُك هذه المرة ؟!..

هل هو رمضانُ المسوفين الكسلانين؟!
أم رمضان المسارعين المجدين؟!
هل هو رمضان التوبة أم رمضان الشِقِوة، هل هو شهرُ النعمةِ أم شهرُ النقمة؟!


هل هو شهر الصيام والقيام ؟! أم شهر الموائد والأفلام ؟!!
هذا ما يعتلج بالفوأد ويدور بالخلد ؟!

هاهو هلال رمضان سيحل
نفحاتُ الخير ونسائم الرحمة والرضوان ،

هذا باب الخير مفتوح لمن أحب، هذا زمان الإياب،
هذا مغتسلٌ بارد وشراب، رحمة من الكريم الوهاب،
فأسرعوا بالمتاب ، قبل إغلاق الباب .

فما ألذها من أيام معطرةٍ بالذكر والطاعة،
وما أجملها من ليالٍ منورةٍ بابتهالات الراغبين وحنين التائبين.

رمضان: المنحةُ الربانية، والهبةُ الإلهية،
إن رمضانَ فرصةٌ من فرصِ الآخرةِ التي تحمل في
طياتها غفرانَ الذنوب وغسلَ الحوب..!!
وكم تمر بنا الفرص ونحن لا نشعر.. هذه فرصة وما أعظمها،
رمضان فيه إجابةُ الدعوات وإقالةُ العثرات

هناك بشارة عظيمه لو أحسن استغلالها كما ينبغي لخرجنا فائزين
وهي ماأخبرنا به الحبيب عليه الصلاة والسلام
بأن لكل منا دعوة مستجابة في رمضان...
قال صلى الله عليه وسلم: ( لكل مسلمٍ دعوةٌ مستجابةٌ يدعو بها في رمضان )

ويقول صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لاترد دعوتهم:
الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم) رواه أحمد.
هذه هي فرصة رمضان فأيُ رمضانٍ يكونُ رمضانك،

وتلك هي نعمة رمضان فماذا أنت فاعل وما ذا أنت صانع:

إن شهراً بهذه الصفات وتلك الفضائل والمكرمات لحرى بالاهتمام ،
فهل هيأت نفسك-- لاستقباله وروضتها على اغتنامه ؟!

ديباج الجنان
ديباج الجنان •
رمضان والدعاء




الآيات التي تحدثت عن الصيام في سورة البقرة
بدأت بقول الله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا
كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183،
، لكن كان هناك آية ضمن هذا المجموع من
الآيات تحدثت عن أمر آخر وهي قول الله تعالى
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ
دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }

فكأن الله جل جلاله يذكرنا بقربه سبحانه تعالى وخاصة في رمضان
وخاصة أثناء الصيام ،
هذه الآية العظيمة وكل كلام الله كذلك
تذكرنا وتؤكد لنا وتثبت لنا أن ربنا جل جلاله قريب
مجيب يجيب دعوة الداع إذا دعاه ،

والدعاء نوعان دعاء عبادة ودعاء مسألة
فمن دعا ربه بقلب حاضر ودعاء مشروع
ولم يمنع مانع من إجابة الدعاء كأكل الحرام
ونحوه فإن الله قد وعده بالإجابة وخصوصا إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء وهي
الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره ونواهيه
القولية والفعلية والإيمان به الموجب للاستجابة
فلهذا قال ( فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )
أي يحصل لهم الرشد الذي هو الهداية للإيمان
والأعمال الصالحة ويزول عنهم الغي المنافي للإيمان والأعمال الصالحة

ولأن الإيمان بالله والاستجابة لأمره سبب لحصول العلم
كما قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا )
الدعاء عبادة عظيمة وقد صح عن رسول الله عليه وسلم أنه قال

( الدعاء هو العبادة ) .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :
ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم
إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال إما أن يعجل له دعوته
وإما أن يدخرها له في الأخرى وإما أن يصرف عنه من السوء
مثلها قالوا إذا نكثر قال الله أكثر .
ثم إن للدعاء شروط وآداب ،
فأركانه حضور القلب والرقة والاستكانة
والخشوع وتعلق القلب بالله وقطعه بالأسباب
وأجنحته الصدق ومواقيته الاستخارة
وأسبابه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ديباج الجنان
ديباج الجنان •
هذا العمل العظيم كاد أن يصير نسيا منسيا في رمضان !!



قال فضيلة الشيخ العلامة الصالح العثيمين رحمه الله :
" فاجْتهدوا إخواني في كثرةِ قراءةِ القرآنِ المباركِ
لا سيَّما في هذا الشهرِ الَّذِي أنْزل فيه فإنَّ لكثْرة القراءةِ فيه مزيَّةً خاصةً.

واغْتَنموا ساعات اللَّيلِ والنهار، بما يُقرِّبُكمْ إلى العزيز الغَفَّار،
فإنَّ الأعمارَ تُطوى سريعاً، والأوقاتَ تمْضِي جميعاً وكأنها ساعة من نَهار.
اللَّهُمَّ ارزقْنا تلاوةَ كتابِكَ على الوجهِ الَّذِي يرْضيك عنَّا. واهدِنا به سُبُلَ السلام. وأخْرِجنَا بِه من الظُّلُماتِ إلى النُّور. واجعلْه حُجَّةً لَنَا لا علينا يا ربَّ العالَمِين. " آمين

أهل الإيمان والقران ففرحهم بلقاء الله لا يوصف ،
عظموا كتاب الله فرزقهم الله حسن الختام ،
وأكثروا قرأته وتدبره والعمل به فاستقبلتهم الملائكة في مواكب مهيبة
تبشرهم بالرضى والجنان فشوهدوا حال احتضارهم وهم في أمن وطمأنينة .

جنات 1990
جنات 1990 •
جزاك الله الفردوس الاعلى وتقبلي مروري