ام أولادي
ام أولادي •
والموضوع الثاني والأهم بعد من ألأول أهتمام الناس بالعزايم خصوصآ في شهر رمضان((لا تفهمون غلط)) ليس المقصود أني ماأويد الاجتماعات بالعكس هذا جزء من روحانيه هذا الشهر وهو صلة الرحم لكن للأسف نحن نفهمها غلط ومناسبه واحده فقط قد تاخذ منك مجهو ايام للاستعداد وبالتالي تضيع الآوقات المهمه لآستغلال الشهر ومافيه طبخه بالكون ولا نوع معكرونه ولا نوع سلطه الا ويسوى والضحيه انتي يضيع يومك واللي قبله واللى قبله بالتجهيز طيب ليش ماتتفقين انتي وزوجك من قبل دخول الشهر على التخطيط لهالشي انه تكون زياراتكم أو دعوة ضيوفكم بعد صلاة التروايح بحيث ان الواحد منتهي من كل شي وهالثلاث ساعات بعد التروايح كافيه جدآ للسلام على أكثر من بيت سؤال يطرح نفسه هل كثرة وتنويع الكلات لأبراز مهاره المرأه بالطبخ أم ماذا !!!! صراحه سؤال يحتاج اجابه ليش ماتخلين المهارات بعد شهر رمضان والتكلف والتنويع الزايد والله ماله داعي البعض بيستثقل كلامي اكيد ويقول كلام غير منطقي وخاصة اللى تعودوا على هالشي لكن عشان مايضيع يومك بالمطبخ أدعوالاخوات اللى نظامهم مريح وبسيطين أحييهم وأدعوهم هنا لذكر تجاربهم وتنبيه الاخوات لهالشي ملاحظه هامه الكثير من ألاخوات لا يستطيعون مشاهدة مثل هذه المواضيع وللحصول على التوعيه المطلوبه بشهر رمضان اتمنى ان نستغل هالشهر شهر شعبان بطبع مطويات مثل هذا الموضوع وتوزيعه على كل اخت تشوفينها وحتى بالمستوصف أو المستشفى ضعي كم نسخه لتستفيد منها أخواتك ويكون لك ألاجر طبعآ هناك شي أسمه ملف الطهي السريع وهو يكون خاص بالشهر الفضيل يعني يعمل جدول لمدة أسبوع ويكرر على بقية الشهر وبكذا ترتاح الوحده من التفكير وش أسوي وش أطبخ!! وفي ديننا ولله الحمد أجر عظيم لمن همّ بالطاعة!! فالتي تفكر أنها ستفعل وستفعل من الخير فإنها ستُجزى وسيكتب لها الأجر العظيم حتى لو صرمتها يد المنون فمثلاً لو قالت إنسانة أنا في هذا الشهر لأتصدق وهي صادقة وسأقوم الليل وهي صادقة وسأقرأ القرآن وهي صادقة ثم صرمتها يد المنون.. أو حال المرض بينها وبينما اشتهت فسيجري الله سبحانه وتعالى لها ما نوت كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" لكن يجب أن نقدم على الله سبحانه وتعالى ونحن قد بذلنا الغالي والنفيس وقصارى جهدنا في طاعة ربنا جل وعلا.. ليرضى عنا.. والذي يرضى عنه ربه جل وعلا ماذا سيحصل له؟! أسألى نفسك هالسؤال وأنتى بجانب هذا القبر أتمنى والله أن يجد الموضوع اهتمامكم الايجابي والفعلي والله يوفق الجميع لكل مافيه خير أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا رمضان وأن يوفقنا لصيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا وأن يقيل عثراتنا ويجرنا من النار ونسأله سبحانه وتعالى الفردوس الأعلى وهناك الكثير مما يسمون بلصوص رمضان يسرقون أوقاتك ويضيعون ساعات رمضان الثمينه بالتوافه ومنها الفضائيات... والأاسواق.. الهاتف ووووالكثير من الظواهر السلبيه التى تحتاج توعيه من الجميع
والموضوع الثاني والأهم بعد من ألأول أهتمام الناس بالعزايم خصوصآ في شهر رمضان((لا...
بسم الله الرحمن الرحيم

كل ضيفٍ غالٍ عزيزٍ يستعد أهلُه لاستقباله بروح توَّاقة مشتاقة، فتتأهب له النفس، ويهفو له القلب، وتطير له الروح نشوةً وفرحًا ولهفةً لرؤيته ومعانقته والعيش في كنفه، فتجد مراسم الاستقبال، وتهيئة المكان، ونشر الزينة، وجمع الأحباب، وكلما زادت قيمة الضيف زادت تلك المراسم.

ولما كان رمضان شهرًا عظيمًا مباركًا كان الصالحون المؤمنون- وعلى رأسهم صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستعدون لاستقباله أعظم استقبال، فكانوا ينتظرونه قبل أن يأتي بـ6 أشهر ويودعونه بعد انقضائه بـ6 أشهر، فهيا بنا من الآن نستعد ونهيِّئ أبناءنا لاستقبال هذا الشهر الغالي العظيم المبارك:

1 ـ هيا نبث في أبنائنا روح الأشواق وعبير الذكريات للشهر الكريم: هيا نحكي لهم قصصًا من الماضي ونشوِّقهم لخير عظيم ينتظرهم في كل مجال، فرمضان مصدر الرحمات، ومنهل الخيرات، ومنبع البركات، وعلى رأس هذا الخير فضل الله العظيم وثوابه الجزيل وعطاؤه المنان.. "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"

2 ـ هيا نذكِّر أبناءنا بالمآثر الرمضانية: المساجد المليئة بالناس، الحافلة بدروس العلم، وصلاة التراويح، واعتكاف العشر الأواخر.. العلاقات الاجتماعية الجيدة والزيارات والولائم الكريمة وجوّ الود وصلة الأرحام.. الحديث عن الانتصارات الرائعة للمسلمين في رمضان عبر التاريخ.. توفيق الله - تعالى -لعباده الصائمين.

3 ـ هيا نهيِّئ أبناءَنا لحُسن التعامل مع المسجد الذي يقضون فيه أوقاتًا طويلةً بخلاف بقية العام: هيَّا نكلمهم عن آداب المسجد واحترامه وتعظيمه والبعد عن الضوضاء والشغب فيه، ونحرص قدرَ الإمكان على تذكيرهم بهذه الآداب قبل كل مرة يذهبون فيها إلى المسجد.

4 ـ هيا نصنع جوًّا من السعادة يجعل الطفل يحب الشهر الكريم ويرتبط به: نشتري لهم الهدايا، ونعلق لهم الزينة، ونزيد لهم قدرَ المصروف، وننشر لهم روح البهجة والسرور في كل مكان، ونُشعرهم فرحتَنا وسرورَنا واستبشارَنا بالشهر الكريم.

5 ـ هيا نبث فيهم روح الاستعداد الإيماني: هيا يا أبنائي نجدد التوبة مع الله - تعالى -فنقبل عليه ونفتح صفحةً جديدةً.. هيا نستعد لاستقبال رمضان بعلاقات طيبة مع بعضنا، فنصلح بين المتخاصمين من أصدقائنا، ونحصل على رضا الوالدين حتى يكرمنا الله بالفضل العظيم، وحتى لا نُحرم من فضل رمضان الذي يحرم منه المتخاصمون.

6 ـ هيا نهيئ أبناءَنا فقهيًّا: هيا نهتم بمدارسة آداب وفقه الصيام بطريقة مبسطة قبل بداية رمضان من أجل الاستعداد الجيد للأمر قبل الممارسة بدون علم، وبالتالي نتلاشى الوقوع في الأخطاء.. ويمكنك أختاه أن تتعاوني مع بعض الصديقات لجمع الأبناء أو البنات في حلقات لتدريس ذلك أو التنسيق مع بعض المشايخ، مع مراعاة المرحلة السنية للأبناء.

7 ـ هيا نُعلن عن جوائز تحفيزية عن كل يوم يصومه الابن لتشجيع الأبناء في مرحلة التدريب على الصيام: "بإذن الله من يصوم يومًا هذا العام سنُكافئه بكذا".

8 ـ الإعلان عن احتفالية الصيام لتكريم الصائمين الجدد: فندعو الأقارب والأحباب على وليمة أو حتى حفل شاي أو فاكهة.. كلٌّ على قدر استطاعته، ويتم الاحتفال بالابن أو البنت الصائمة لأول مرة وتقديم الهدايا لها، وإشعارها أنها أصبحت في مرحلة جديدة ومكانة كبيرة؛ بسبب بدء صيامها هذا العام.

9 ـ عقد لقاء أسري يضم الزوج والزوجة والأبناء تحت عنوان "هيا نستعد لرمضان"، نجلس معهم، ونتشاور جميعًا عن إعداد برنامج للاستفادة من الشهر الكريم.. هيا نحفِّزهم وسنجد- بإذن الله - عندهم أفكارًا ظريفةً، ولنحرص معهم في هذا اللقاء على الآتي:

أولاً: هيا نحدد أهدافنا في هذا الشهر الكريم:

أولاً: مع نفسك

ثانيًا: مع أسرتك

ثالثًا: مع أرحامك

رابعًا: مع جيرانك

خامسًا: مع زملائك في المدرسة

سادسًا: مع أمة الإسلام.

سابعا:.. وهكذا..

ثانيًا: هيا نضع خطةً زمنيةً بحيث نقوم بتوزيع الوسائل التي تخدم الأهداف التي وضعناها على أيام الشهر، وتكون مكتوبةً لنتابع أنفسنا فيها أولاً بأول.

ثالثًا: هيا نخطط للآتي:

- برنامج للقرآن الكريم؛ بحيث نستزيد من الكم الهائل من الحسنات المضاعفة، ونحرص على أن نختم القرآن عدة مرات، ونحرص على حفظ قدر من القرآن الكريم يوميًّا.

- برنامج للدعاء: هيا نحدد مطالبنا، ونكتب أدعيتَنا، ونحرص على ترديدها في هذا الموسم العظيم، ولنسأل ربنا- تبارك وتعالى- معاليَ الأمور، فهو الجواد الكريم.

- هيا نخطط برنامجًا للتزود من العلم.

- هيا نخطط برنامجًا للزيارات.

- هيا نخطط للصدقات، ولتحرص الأسرة على زيادة مصروف الأبناء في رمضان لمساعدتهم وتدريبهم على الصدقات وفعل الخيرات.

- هيا نعد برنامجًا لتنظيم الوقت خلال يوم رمضان.. وقت تجلس فيه الأسرة معًا - ساعات النوم- أوقات القراءة - أوقات الزيارة - هيا ننظم شئونَنا ونبتعد عن العشوائية ولا نترك أنفسَنا للظروف.

هيا نبدأ من الآن بتشجيع أبنائنا- بدءًا من عمر 7- 9 سنوات- على بدء التدريب على الصيام ونقول له: بنيَّ الحبيب.. أنت كبرت بفضل الله وتستطيع التحمل، وأنا واثق أنك بإذن الله قادرٌ على الصيام، ولديك القدرة على التحكم في نفسك وتحقيق البطولة بترك الطعام والشراب خلال يوم الصيام، فأنت تحب الله - تعالى -والله - تعالى -يحب الصائمين ويعطيهم أجرًا كبيرًا وعظيمًا، والجنة تتزين للصائمين، وبها بابٌ خاصٌّ للصائمين، اسمُه باب الريان، فهل تريد الدخول منه؟!

** كيف نستقبل الشهر العظيم.. ؟!

- نستقبله بنية فعل الخيرات {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (سورة الحج: آية 77)

- ننوي الصيام.

- ننوي الحفاظ على الصلاة في المسجد.

- ننوي تلاوة القرآن الكريم وحفظَ قدرٍ منه، وكذلك حفظ قدر من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- ننوي صلاة التروايح.

- ننوي مساعدة الفقراء والتصدق على المساكين.

- ننوي الاعتكاف في المسجد وإحياء ليلة القدر.

- ننوي صلة الأرحام وزيارة الجيران.

- ننوي كثرة الدعاء والتضرع إلى الله بنصرة إخواننا في فلسطين والعراق، وأن يحفظ (دارفور) وبلاد المسلمين من كيد الأعداء.

- نستقبل رمضان بالبهجة والفرحة والغبطة والسرور، فتعلق الزينة الجميلة الرائعة في كل مكان في (البيت والشارع والمدرسة.

- نستقبل الشهر الكريم بالبشر والتهنئة، فنهنئ بعضَنا بقدوم الشهر الفضيل (بالزيارة والاتصال الهاتفي)، ونحث أنفسَنا على فعل الخيرات.

- نستقبل رمضان بالتنافس في الخير وتحصيل أكبر قدر من الثواب.. يقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "أتاكم رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فيُنزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله – تعالى- إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا؛ فإن الشقيَّ من حُرم فيه رحمة الله - عز وجل -".. فهيا يا أحبائي نتنافس مع إخواننا وأصدقائنا في فعل الخيرات في هذا الشهر العظيم.

سائلين الله - عز وجل - أن يكرمَنا برمضان كلُّه خيراتٌ، وأن ينعم علينا بالفضل والبركات، وأن ينصر أمتَنا وينجيَها من كل المحن والملمَّات..اللهم آمين، وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم.
elshymaa
elshymaa •
الله يجزيك ألف خير ربنا يجعله في ميزان حسناتك
اللهم أسكنا الفردوس وجعلنا بصحبه حبيبك صلي الله عليه وسلم في جنات الخلد
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
دقيقتين وتمحي ذنوبك
عيون مؤمنة
عيون مؤمنة •
جزاكى الله خير وبارك فيكى واسال الله ان يغفر لكى ما تقدم من ذنب وما تاخر
أم لمبه
أم لمبه •
الله يجزااااااااج خير
قلب يناجي الله
الله يعطيك العافيه ويجعله في موازين اعمالك
راح اخذ الموضوع وانقله