هبه عبد العظيم
الحمد لله رب العالمين
ناني5
ناني5 •
جميل ما كتبتي يا أم عتريسه ..
وضحتي أمور كتير .. تبين عادات قطاع كبير في بلدنا وطريقة الإتفاق علي ترتيبات الزواج من البدايه علي حسب تقاليد المجتمع المنتمي إليه العروسين
وأساس موضوع رواء عن ترتيبات الزواج بين العادات والتقاليد وبين الشرع ..
وضحتي إرتباط مؤخر الصداق بكتابه القايمه بطريق أعجبتني كتير ..
وأكيد لكل مجتمع في بلدنا عاداته في الزواج .. وفي الغالب لكل طريقه مزايا وعيوب
ناني5
ناني5 •
رواء الإسلام
علاقة الخطيب بخطيبته و ما هي حدود كل منهما في التعامل مع الآخر اثناء فترة الخطوبة و قبل كتب الكتاب
الخطوبه في الشرع هي أن يخطب الرجل المرأه للزواج وهي مشروعه لمن أراد الزواج
وهي الفتره التي تسبق الزواج ..والخطيب يعتبر أجنبي علي الخطيبه ..
فهل يجوزله طلب النظر إلي شعر المرأه ومحاسنها للإستعلام ؟؟
وهل يجوز الكلام مع الخطيبه في الحب لجذب مشاعرها إليه ؟؟
don
don •
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو حق للعروس وحدها تنفقه كيف تشاء أم انه مساهمة من العريس في تكاليف الجهاز .. وهل القائمة من الشرع ام انها مجرد عادة لاداعي لها؟ نرجع للشرع لمعرفة الاجابة الدقيقة في ذلك .. شرعا المفروض على العريس ان يقدم مهر أو صداق ولو أمر رمزي كخاتم من حديد وهو امر خالص للعروس لها التصرف فيه كيفما تشاء ولاعلاقة له بالاثاث او خلافه, وكما اقر الشرع الصداق وهو المهر المقدم قبل الزواج فقد شرع ايضا مؤخر الصداق وهو مبلغ يدفع للعروس في حالة انتهاء الزواج سواء في حالة الطلاق او حالة وفاة الزوج .. اما بالنسبة لتجهيز مسكن الزوجية فلم يرد على حد علمي في الشرع مايشير من قريب او بعيد ان للزوجه علاقة بتوفير اي من متطلباته ولكن هنالك اكثر من دلالة تظهر ان تجهيز المسكن يكون على حسب مقدرة الزوج على ان يراعي الزوج من البداية التقدم لمن يكافئها ويعتقد انه قادر على توفير المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه .. وهكذا ووفقا للعرض السابق فاعتقد ان مايطلق عليه حاليا مسمى شبكة وهو المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسه هو ذاته المهر او الصداق الشرعي الذي اتى به الاسلام فهو هدية خالصة للعروس لها حق التصرف بها كيفما تشاء وفي معظم الاحوال فهي هدية رمزية لاعلاقة لها بتكاليف الزواج الاخرى .. اما مايسمى حاليا بالمهر فالاصل فيه ان يغطي تكاليف ( فرش الشقة ) ولاعلاقة له بالمهر الشرعي الا في المسمى فقط .. بالنسبة للقائمة فهي عادة الهدف منها ضمان حق الزوجه في حالة الطلاق لاقدر الله اي انها مكافئة لمؤخر الصداق الذي اوجبه الشرع .. خاصة وان الغالبية الآن تعمد إلى وضع مؤخر صداق قليل في عقد الزواج توفيرا لنفقات توثيق العقد والتي تحتسب كنسبة من مؤخر الصداق .. اما عن رأيي بالنسبة للزواج لدينا من الناحية المادية .. فمبدئيا نحن نتكلم عن زوج مقبول من الناحية الدينية والاخلاقية والشخصية .. ثم ناتي الآن للخلاف وهو النواحي المادية .. مبدئيا يجب ان يكون الزوج قادر ماديا على ان ( يفتح بيت ) بمعنى ان يكون له دخل ثابت يكفي متطلبات زوجته .. وليس المقصود بالثابت ان يكون الدخل حكوميا المهم ان يكون مستمرا وليس موسميا او تبعا ( للتساهيل ) .. ماذا نفعل لو كان الزوج في وظيفه غير مضمونه .. قطاع خاص مثلا؟؟ في هذه الحالة يجب ان نتأكد ان الزوج لديه من المؤهلات مايسمح له بالحصول على وظيفة اخرى في حال ترك الوظيفة الاولى .. او ان لديه دخل مادي آخر يمكن ان يرتكن اليه في حالة انقطاع الاول .. او تكون الزوجه ذاتها ذات دخل مادي مضمون او في وظيفة ثابته .. في هذه الحالة يمكن القبول بالمغامرة .. بالنسبة للشقة فاعتقد انها من واجبات الزوج سواء كانت تمليك او ايجار .. وفي حالة الايجار يجب التاكد ان ايراد الزوج يكفي لتغطية الايجار .. ولو كان لدى الزوجه شقتها الخاصة مسبقا فلامانع ان يتزوجا بها كنوع من التكافل واعانة للشباب على الزواج خاصة في ظل ازمة المساكن الحالية ( وإن كان المجتمع مازال متحفظا بعض الشئ تجاه هذا التصرف ) . بالنسبة لفرش الشقة فاعتقد ان الافضل هو مساهمة الزوجه به بنسبة يتفق عليها الطرفان شريطة ان لايتمسك اي طرف بشروط معينة او مستوى معين في التجهيز , وان يكون الاساس في ذلك هو مايأتي به الزوج ووفقا له تقوم الزوجه بشراء الجزء الخاص بها على نفس المستوى او قريبا منه .. وهذا الوضع افضل من قبول الزوجه لمهر وتكفلها بالتجهيز لانه قد يجر مشاكل مستقبليه حيث يتوقع الزوج غالبا الكثير مقابل المبلغ الذي دفعه مهما كان ضئيلا.. بالنسبة لحفل الزواج ففي رأيي هو شئ هام جدا لانه من الشرع وهو تنفيذ لمسألة الاشهار التي شرعت في الزواج .. مع مراعاة توفير التكاليف قدر المستطاع وفي نفس الوقت ا لحرص على اظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مستوى العروسين . اما بالنسبة لموضوع القائمة.. إن كان العريس هو من قام بتجهيز كامل محتويات الشقة من اثاث فاعتقد في هذه الحالة لاحق للعروس في كتابة قائمة ويكتفى بمؤخر الصداق الذي تراه العروس مناسبا . ( تحديد المؤخر بالكبير او الصغير راجع للعرف والدارج وليس لرأي شخصي من العريس او العروس او اي من اهلهما مع الوضع في الاعتبار مستوى العروس ). أن كانت العروس من قام بتجهيز الشقة بالكامل ففي هذه الحالة لابد من كتابة قائمة بالمنقولات كاملة ولاحق للعريس في الاعتراض , مع حفظ كامل حق العروس في كتابة المؤخر الذي تراه مناسبا لها .. إن كان تجهيز الشقة قد تم بالمشاركة بين الاثنين ففي هذه الحالة تكتب قائمة بالمنقولات مع كتابة مؤخر صداق مناسب مع الوضع في الاعتبار قيمة المنقولات بحيث يكون اجمالي قيمتها زائد قيمة مؤخر الصداق مناسبة وغير مبالغ فيها .. اما ان رفض العريس كتابة قائمة ففي هذه الحالة يتم كتابة مؤخر صداق كبير يشمل مادفعته العروس في التجهيز .. وان رفض العريس ايضا كتابة المؤخر الكبير واكتفى بمؤخر رمزي مع رفضه كتابة القائمة ايضا فهذه نقطه تدعوا للشك ويجب عندها إعادة النظر. وهنالك نقطة هامة جدا يغفل عنها الكثيرين وهي ضرورة تحديد كل شئ من البداية واثناء الاتفاق على المسؤوليات المدية ومن سيشتري هذا ومن سيشتري تلك وعدم ترك اي جزئية من الجهاز بدون تحديد المسؤول عنها مهما كانت صغيرة .. كذلك تحديد المؤخر وهل ستتم كتابة قائمة ام لا وماهو المستوى المتوقع في حفل العرس .. الخ فترك مثل هذه الامور لآخر لحظة قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة . والكلام الي قالته الاخت هبة صحيح مائة بالمائة .. فللاسف الكثير لايقدر المعاملة الجيده من اهل البنت والكثير ايضا يعتبر مايقدمه اهل العروس من تنازلات او مساعدات للزوج هو ( ترخيص ) للبنت ويفضلون بدلا منه الطلبات المبالغ فيها و( التشرط ) كنوع من التعزيز .. واخيرا بالنسبة للعريس الذي ذكرته اختي دون والذي تقدم لقريبتك فهنالك نقطة هامه جدا فقد ذكرتي انه من خريج كلية غير حكومية .. الخوف ان تكون من ( معاهد اليومين دول ) والتي تعطي شهادات غير معترف بيها .. اي ان العريس من الآخر .. بدون شهادة .. المشكلة تكمن طبعا في ان البنت كما قلتي ( كلية مرموقة ودرجاتها كلها ممتاز ) وهنا فقد يظهر تفاوت واضح بين عقلية البنت وعقلية العريس .. مع الوضع في الاعتبار ان مستوى الابناء يحدده في الغالب مستوى الاب .. رأيي ان البنت تصلي استخارة مرة واثنين وعشره وان لاتتسرع في الارتباط به للاسباب السابقة وبعد الاستخارة لو احست انها متقبله له فربنا يبارك لهم . واعتذر ان كنت اطلت ولكن الموضوع فعلا مهم جزاك الله خيرا اختي رواء على طرحه , واسمحوا لي بمعاودة المشاركة مرة اخرى حينما تطرح جوانب جديده في الموضوع ..
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو...
ام عتريسة ربنا يباركلك بس انا سمعت من اخت لنا فى المنتدى ان المؤخر ماهو الا مهر مؤجل و قالتلى انى من حقى اطلبة من الزوج وهو عايش معايا يعنى مش مطلقين هل دة صح ؟يعنى انا ممكن اطلب من زوجى جزء من المؤخر بتاعى ( قال يعنى )اعمل بيه حاجة مثلا ؟ ؟؟اما بالنسبة لسؤال نانى المفروض لا يحدث بينهم خلوة ولازم يكون حد جالس معاهم وفى الخروج برضة وبالنسبة لطلبه انه يشوف شعرها الاول انا بالصدفة لسة حاكية لهبة النهاردة حكاية مشابهة ان عريس اتقدم لبنت صديقتى ولما جلست طلب من مامتها ان البنت ترجع الحجاب للخلف علشان يشوف شعرها قبل الكلام فى اى شىء.. فرديت مامتها و قالتله اتقى الله ازاى وهى محجبة تطلب تشوف شعرها ودة حاليا مش من حقك لكن ممكن ان مامتك او اختك كانوا يتفضلوا و يشوفوة ودى الاصول لكن انا اسفة معنديش بنات للجواز ازا كان هو دة شرطك للكلام فأنت انسان انانى و سطحى و ما بتراعيش الاصول و البنت ممتازة و متدينة برضة و طبيبة اسنان ......
اما بانسبة يا ام عتريسة عن قريبتى فهو فعلا خريج معاهد اليومين دول والبنت ربنا يبارك فيها رائعة التدين و معرفة حقوق ربها ومن يومها وهى على الاستخارة على طول وبعد ما وافقوا على الشبكة و المهر و الفرح الاسلامى وان كل واحد يجهز اللى يخصه حسب التقاليد ودة كان فية فعلا خسف بحقوق البنت المهم كانو نازلين يشتروا الشبكة فالبنت عملت استخارة قبل النزول مباشرة وهما فى السيارة الولد طلع من جيبة علبة فيها فص زيركون وقال لمامتها ده فص بتاع ماما انا بقول نسيغه اوفر ونقول للناس انه الماظ اية رأيكم ؟؟ راحت مامت البنت رديت على طول وقالت له وافرض انك عرفت تضحك على الناس ؟ لكن كمان عايز شبكة بنتى تبقى كمان قديمة بعد متنا زلنا عن حاجات كتير احنا اسفين يا ابنى فسأل البنت وقالها انتى كمان رأيك زى مامتك ؟ قالتلة ايوة اللى تقول علية ماما .قالها و بتخالفى كمان رأيى فى وشى ؟ امال لما نتجوز حتعملى اية ؟ راحت الام واخدة بنتها من السيارة و نزلت وحمديت ربنا ان ربنا خلصها قبل اى ارتباط .
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو حق للعروس وحدها تنفقه كيف تشاء أم انه مساهمة من العريس في تكاليف الجهاز .. وهل القائمة من الشرع ام انها مجرد عادة لاداعي لها؟ نرجع للشرع لمعرفة الاجابة الدقيقة في ذلك .. شرعا المفروض على العريس ان يقدم مهر أو صداق ولو أمر رمزي كخاتم من حديد وهو امر خالص للعروس لها التصرف فيه كيفما تشاء ولاعلاقة له بالاثاث او خلافه, وكما اقر الشرع الصداق وهو المهر المقدم قبل الزواج فقد شرع ايضا مؤخر الصداق وهو مبلغ يدفع للعروس في حالة انتهاء الزواج سواء في حالة الطلاق او حالة وفاة الزوج .. اما بالنسبة لتجهيز مسكن الزوجية فلم يرد على حد علمي في الشرع مايشير من قريب او بعيد ان للزوجه علاقة بتوفير اي من متطلباته ولكن هنالك اكثر من دلالة تظهر ان تجهيز المسكن يكون على حسب مقدرة الزوج على ان يراعي الزوج من البداية التقدم لمن يكافئها ويعتقد انه قادر على توفير المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه .. وهكذا ووفقا للعرض السابق فاعتقد ان مايطلق عليه حاليا مسمى شبكة وهو المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسه هو ذاته المهر او الصداق الشرعي الذي اتى به الاسلام فهو هدية خالصة للعروس لها حق التصرف بها كيفما تشاء وفي معظم الاحوال فهي هدية رمزية لاعلاقة لها بتكاليف الزواج الاخرى .. اما مايسمى حاليا بالمهر فالاصل فيه ان يغطي تكاليف ( فرش الشقة ) ولاعلاقة له بالمهر الشرعي الا في المسمى فقط .. بالنسبة للقائمة فهي عادة الهدف منها ضمان حق الزوجه في حالة الطلاق لاقدر الله اي انها مكافئة لمؤخر الصداق الذي اوجبه الشرع .. خاصة وان الغالبية الآن تعمد إلى وضع مؤخر صداق قليل في عقد الزواج توفيرا لنفقات توثيق العقد والتي تحتسب كنسبة من مؤخر الصداق .. اما عن رأيي بالنسبة للزواج لدينا من الناحية المادية .. فمبدئيا نحن نتكلم عن زوج مقبول من الناحية الدينية والاخلاقية والشخصية .. ثم ناتي الآن للخلاف وهو النواحي المادية .. مبدئيا يجب ان يكون الزوج قادر ماديا على ان ( يفتح بيت ) بمعنى ان يكون له دخل ثابت يكفي متطلبات زوجته .. وليس المقصود بالثابت ان يكون الدخل حكوميا المهم ان يكون مستمرا وليس موسميا او تبعا ( للتساهيل ) .. ماذا نفعل لو كان الزوج في وظيفه غير مضمونه .. قطاع خاص مثلا؟؟ في هذه الحالة يجب ان نتأكد ان الزوج لديه من المؤهلات مايسمح له بالحصول على وظيفة اخرى في حال ترك الوظيفة الاولى .. او ان لديه دخل مادي آخر يمكن ان يرتكن اليه في حالة انقطاع الاول .. او تكون الزوجه ذاتها ذات دخل مادي مضمون او في وظيفة ثابته .. في هذه الحالة يمكن القبول بالمغامرة .. بالنسبة للشقة فاعتقد انها من واجبات الزوج سواء كانت تمليك او ايجار .. وفي حالة الايجار يجب التاكد ان ايراد الزوج يكفي لتغطية الايجار .. ولو كان لدى الزوجه شقتها الخاصة مسبقا فلامانع ان يتزوجا بها كنوع من التكافل واعانة للشباب على الزواج خاصة في ظل ازمة المساكن الحالية ( وإن كان المجتمع مازال متحفظا بعض الشئ تجاه هذا التصرف ) . بالنسبة لفرش الشقة فاعتقد ان الافضل هو مساهمة الزوجه به بنسبة يتفق عليها الطرفان شريطة ان لايتمسك اي طرف بشروط معينة او مستوى معين في التجهيز , وان يكون الاساس في ذلك هو مايأتي به الزوج ووفقا له تقوم الزوجه بشراء الجزء الخاص بها على نفس المستوى او قريبا منه .. وهذا الوضع افضل من قبول الزوجه لمهر وتكفلها بالتجهيز لانه قد يجر مشاكل مستقبليه حيث يتوقع الزوج غالبا الكثير مقابل المبلغ الذي دفعه مهما كان ضئيلا.. بالنسبة لحفل الزواج ففي رأيي هو شئ هام جدا لانه من الشرع وهو تنفيذ لمسألة الاشهار التي شرعت في الزواج .. مع مراعاة توفير التكاليف قدر المستطاع وفي نفس الوقت ا لحرص على اظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مستوى العروسين . اما بالنسبة لموضوع القائمة.. إن كان العريس هو من قام بتجهيز كامل محتويات الشقة من اثاث فاعتقد في هذه الحالة لاحق للعروس في كتابة قائمة ويكتفى بمؤخر الصداق الذي تراه العروس مناسبا . ( تحديد المؤخر بالكبير او الصغير راجع للعرف والدارج وليس لرأي شخصي من العريس او العروس او اي من اهلهما مع الوضع في الاعتبار مستوى العروس ). أن كانت العروس من قام بتجهيز الشقة بالكامل ففي هذه الحالة لابد من كتابة قائمة بالمنقولات كاملة ولاحق للعريس في الاعتراض , مع حفظ كامل حق العروس في كتابة المؤخر الذي تراه مناسبا لها .. إن كان تجهيز الشقة قد تم بالمشاركة بين الاثنين ففي هذه الحالة تكتب قائمة بالمنقولات مع كتابة مؤخر صداق مناسب مع الوضع في الاعتبار قيمة المنقولات بحيث يكون اجمالي قيمتها زائد قيمة مؤخر الصداق مناسبة وغير مبالغ فيها .. اما ان رفض العريس كتابة قائمة ففي هذه الحالة يتم كتابة مؤخر صداق كبير يشمل مادفعته العروس في التجهيز .. وان رفض العريس ايضا كتابة المؤخر الكبير واكتفى بمؤخر رمزي مع رفضه كتابة القائمة ايضا فهذه نقطه تدعوا للشك ويجب عندها إعادة النظر. وهنالك نقطة هامة جدا يغفل عنها الكثيرين وهي ضرورة تحديد كل شئ من البداية واثناء الاتفاق على المسؤوليات المدية ومن سيشتري هذا ومن سيشتري تلك وعدم ترك اي جزئية من الجهاز بدون تحديد المسؤول عنها مهما كانت صغيرة .. كذلك تحديد المؤخر وهل ستتم كتابة قائمة ام لا وماهو المستوى المتوقع في حفل العرس .. الخ فترك مثل هذه الامور لآخر لحظة قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة . والكلام الي قالته الاخت هبة صحيح مائة بالمائة .. فللاسف الكثير لايقدر المعاملة الجيده من اهل البنت والكثير ايضا يعتبر مايقدمه اهل العروس من تنازلات او مساعدات للزوج هو ( ترخيص ) للبنت ويفضلون بدلا منه الطلبات المبالغ فيها و( التشرط ) كنوع من التعزيز .. واخيرا بالنسبة للعريس الذي ذكرته اختي دون والذي تقدم لقريبتك فهنالك نقطة هامه جدا فقد ذكرتي انه من خريج كلية غير حكومية .. الخوف ان تكون من ( معاهد اليومين دول ) والتي تعطي شهادات غير معترف بيها .. اي ان العريس من الآخر .. بدون شهادة .. المشكلة تكمن طبعا في ان البنت كما قلتي ( كلية مرموقة ودرجاتها كلها ممتاز ) وهنا فقد يظهر تفاوت واضح بين عقلية البنت وعقلية العريس .. مع الوضع في الاعتبار ان مستوى الابناء يحدده في الغالب مستوى الاب .. رأيي ان البنت تصلي استخارة مرة واثنين وعشره وان لاتتسرع في الارتباط به للاسباب السابقة وبعد الاستخارة لو احست انها متقبله له فربنا يبارك لهم . واعتذر ان كنت اطلت ولكن الموضوع فعلا مهم جزاك الله خيرا اختي رواء على طرحه , واسمحوا لي بمعاودة المشاركة مرة اخرى حينما تطرح جوانب جديده في الموضوع ..
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو...
بالنسبة لعلاقة الخاطب بخطيبته نبدأ باسم الله
ملحوظة( الكلام ده كله انا جبته من فقه السنة و من الفتاوى في موقع الام اون لاين لمجموعة من الباحثين و منهم الشيخ يوسف القرضاوي)
بالنسبة لنظر الخاطب لخطيبته فله النظر لوجهها و كفيها فقط و هذا الرأي عند جمهور العلماء حيث انه من الوجه يظهر الجمال من القبح و من الكفين يظهر خصوبة البدن من عدمها و له ان ينظر الي جسدها و عليها ثيابها طالما الملابس لاتشف و لا تصف و ذا اراد ان ينظر اليها دون علمها فله ذلك و هو افضل حتى لا يجرح شعورها ان لم تعجبه لكن رؤية الشعر و خلافه فليس له حق في ذلك لانه اجنبي عنها و هذا ادعى للحفاظ على كرامة المرأة المسلمة و لكن يمكن لوالدته او اخته ان يفعلا ذلك بالنيابة عنه و ليس فيه شئ باذن الله
و هناك نقطة مهمة و هي انه من حق المراة ان ترى من تقدم لخطبتها و ذلك حقها شرعا لان المراة يعجبها من الرجل ما يعجبه منها و ذلك طلبا لدوام العشرة بينهما