رواء الاسلام
رواء الاسلام •
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو حق للعروس وحدها تنفقه كيف تشاء أم انه مساهمة من العريس في تكاليف الجهاز .. وهل القائمة من الشرع ام انها مجرد عادة لاداعي لها؟ نرجع للشرع لمعرفة الاجابة الدقيقة في ذلك .. شرعا المفروض على العريس ان يقدم مهر أو صداق ولو أمر رمزي كخاتم من حديد وهو امر خالص للعروس لها التصرف فيه كيفما تشاء ولاعلاقة له بالاثاث او خلافه, وكما اقر الشرع الصداق وهو المهر المقدم قبل الزواج فقد شرع ايضا مؤخر الصداق وهو مبلغ يدفع للعروس في حالة انتهاء الزواج سواء في حالة الطلاق او حالة وفاة الزوج .. اما بالنسبة لتجهيز مسكن الزوجية فلم يرد على حد علمي في الشرع مايشير من قريب او بعيد ان للزوجه علاقة بتوفير اي من متطلباته ولكن هنالك اكثر من دلالة تظهر ان تجهيز المسكن يكون على حسب مقدرة الزوج على ان يراعي الزوج من البداية التقدم لمن يكافئها ويعتقد انه قادر على توفير المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه .. وهكذا ووفقا للعرض السابق فاعتقد ان مايطلق عليه حاليا مسمى شبكة وهو المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسه هو ذاته المهر او الصداق الشرعي الذي اتى به الاسلام فهو هدية خالصة للعروس لها حق التصرف بها كيفما تشاء وفي معظم الاحوال فهي هدية رمزية لاعلاقة لها بتكاليف الزواج الاخرى .. اما مايسمى حاليا بالمهر فالاصل فيه ان يغطي تكاليف ( فرش الشقة ) ولاعلاقة له بالمهر الشرعي الا في المسمى فقط .. بالنسبة للقائمة فهي عادة الهدف منها ضمان حق الزوجه في حالة الطلاق لاقدر الله اي انها مكافئة لمؤخر الصداق الذي اوجبه الشرع .. خاصة وان الغالبية الآن تعمد إلى وضع مؤخر صداق قليل في عقد الزواج توفيرا لنفقات توثيق العقد والتي تحتسب كنسبة من مؤخر الصداق .. اما عن رأيي بالنسبة للزواج لدينا من الناحية المادية .. فمبدئيا نحن نتكلم عن زوج مقبول من الناحية الدينية والاخلاقية والشخصية .. ثم ناتي الآن للخلاف وهو النواحي المادية .. مبدئيا يجب ان يكون الزوج قادر ماديا على ان ( يفتح بيت ) بمعنى ان يكون له دخل ثابت يكفي متطلبات زوجته .. وليس المقصود بالثابت ان يكون الدخل حكوميا المهم ان يكون مستمرا وليس موسميا او تبعا ( للتساهيل ) .. ماذا نفعل لو كان الزوج في وظيفه غير مضمونه .. قطاع خاص مثلا؟؟ في هذه الحالة يجب ان نتأكد ان الزوج لديه من المؤهلات مايسمح له بالحصول على وظيفة اخرى في حال ترك الوظيفة الاولى .. او ان لديه دخل مادي آخر يمكن ان يرتكن اليه في حالة انقطاع الاول .. او تكون الزوجه ذاتها ذات دخل مادي مضمون او في وظيفة ثابته .. في هذه الحالة يمكن القبول بالمغامرة .. بالنسبة للشقة فاعتقد انها من واجبات الزوج سواء كانت تمليك او ايجار .. وفي حالة الايجار يجب التاكد ان ايراد الزوج يكفي لتغطية الايجار .. ولو كان لدى الزوجه شقتها الخاصة مسبقا فلامانع ان يتزوجا بها كنوع من التكافل واعانة للشباب على الزواج خاصة في ظل ازمة المساكن الحالية ( وإن كان المجتمع مازال متحفظا بعض الشئ تجاه هذا التصرف ) . بالنسبة لفرش الشقة فاعتقد ان الافضل هو مساهمة الزوجه به بنسبة يتفق عليها الطرفان شريطة ان لايتمسك اي طرف بشروط معينة او مستوى معين في التجهيز , وان يكون الاساس في ذلك هو مايأتي به الزوج ووفقا له تقوم الزوجه بشراء الجزء الخاص بها على نفس المستوى او قريبا منه .. وهذا الوضع افضل من قبول الزوجه لمهر وتكفلها بالتجهيز لانه قد يجر مشاكل مستقبليه حيث يتوقع الزوج غالبا الكثير مقابل المبلغ الذي دفعه مهما كان ضئيلا.. بالنسبة لحفل الزواج ففي رأيي هو شئ هام جدا لانه من الشرع وهو تنفيذ لمسألة الاشهار التي شرعت في الزواج .. مع مراعاة توفير التكاليف قدر المستطاع وفي نفس الوقت ا لحرص على اظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مستوى العروسين . اما بالنسبة لموضوع القائمة.. إن كان العريس هو من قام بتجهيز كامل محتويات الشقة من اثاث فاعتقد في هذه الحالة لاحق للعروس في كتابة قائمة ويكتفى بمؤخر الصداق الذي تراه العروس مناسبا . ( تحديد المؤخر بالكبير او الصغير راجع للعرف والدارج وليس لرأي شخصي من العريس او العروس او اي من اهلهما مع الوضع في الاعتبار مستوى العروس ). أن كانت العروس من قام بتجهيز الشقة بالكامل ففي هذه الحالة لابد من كتابة قائمة بالمنقولات كاملة ولاحق للعريس في الاعتراض , مع حفظ كامل حق العروس في كتابة المؤخر الذي تراه مناسبا لها .. إن كان تجهيز الشقة قد تم بالمشاركة بين الاثنين ففي هذه الحالة تكتب قائمة بالمنقولات مع كتابة مؤخر صداق مناسب مع الوضع في الاعتبار قيمة المنقولات بحيث يكون اجمالي قيمتها زائد قيمة مؤخر الصداق مناسبة وغير مبالغ فيها .. اما ان رفض العريس كتابة قائمة ففي هذه الحالة يتم كتابة مؤخر صداق كبير يشمل مادفعته العروس في التجهيز .. وان رفض العريس ايضا كتابة المؤخر الكبير واكتفى بمؤخر رمزي مع رفضه كتابة القائمة ايضا فهذه نقطه تدعوا للشك ويجب عندها إعادة النظر. وهنالك نقطة هامة جدا يغفل عنها الكثيرين وهي ضرورة تحديد كل شئ من البداية واثناء الاتفاق على المسؤوليات المدية ومن سيشتري هذا ومن سيشتري تلك وعدم ترك اي جزئية من الجهاز بدون تحديد المسؤول عنها مهما كانت صغيرة .. كذلك تحديد المؤخر وهل ستتم كتابة قائمة ام لا وماهو المستوى المتوقع في حفل العرس .. الخ فترك مثل هذه الامور لآخر لحظة قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة . والكلام الي قالته الاخت هبة صحيح مائة بالمائة .. فللاسف الكثير لايقدر المعاملة الجيده من اهل البنت والكثير ايضا يعتبر مايقدمه اهل العروس من تنازلات او مساعدات للزوج هو ( ترخيص ) للبنت ويفضلون بدلا منه الطلبات المبالغ فيها و( التشرط ) كنوع من التعزيز .. واخيرا بالنسبة للعريس الذي ذكرته اختي دون والذي تقدم لقريبتك فهنالك نقطة هامه جدا فقد ذكرتي انه من خريج كلية غير حكومية .. الخوف ان تكون من ( معاهد اليومين دول ) والتي تعطي شهادات غير معترف بيها .. اي ان العريس من الآخر .. بدون شهادة .. المشكلة تكمن طبعا في ان البنت كما قلتي ( كلية مرموقة ودرجاتها كلها ممتاز ) وهنا فقد يظهر تفاوت واضح بين عقلية البنت وعقلية العريس .. مع الوضع في الاعتبار ان مستوى الابناء يحدده في الغالب مستوى الاب .. رأيي ان البنت تصلي استخارة مرة واثنين وعشره وان لاتتسرع في الارتباط به للاسباب السابقة وبعد الاستخارة لو احست انها متقبله له فربنا يبارك لهم . واعتذر ان كنت اطلت ولكن الموضوع فعلا مهم جزاك الله خيرا اختي رواء على طرحه , واسمحوا لي بمعاودة المشاركة مرة اخرى حينما تطرح جوانب جديده في الموضوع ..
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو...
نيجي باه لحدود الكلام و العلاقة نفسها بالنسبة فيحرم تماما الخلوة بين الخطيب و خطيبته لانه مازال رجل اجنبي عنها و اذا اراد الجلوس معها فيجب ان يكون في وجود محرم و طبعا يمنع التبرج و التاس و التلاصق بينهما و كذلك الخضوع بالقول و ذلك كله لتجنب وقوع المحظور و لكن يسمح بكل ذلك بعد كتب الكتاب
بالنسبة للكلام ما بينهم فالاسلام لا يمنع الكلام بين الفتى و الفتاة و لكن يضع له ضوابط تحكمه كان لا يتحدثا في ما يخدش الحياء او يكون الكلام غير مباح فالخطبة ليست محطة لتفريغ المشاعر و الشهوات لانهما مازالا غريبين عن بعضهما البعض و لكن ان كان الحديث في الامور الدينية او الدنيوية فلاباس وهذا الحكم ينطبق على التحدث في الهاتف ايضا فان كان يحدثها في شئ يذكرها بالله تعالى او يسال عنها او عن اهلها او يخبرها بشئ يخصه دنيويا خاص بمستقبلهما معا فلا باس
فليس لهما التحدث باحاديث الغرام و الحب و ليس لها ان تقول له يا حبيبي و هو ايضا ليس له ذلك ففترة الخطوبة للتروي والاختبار، والاستشارة والاستخارة، وللمدارسة والمكاشفة حتى يمضي هذا العقد الغليظ ، أو يرى صاحباه أنهما أخطآ الطريق فيفترقا.
أما إشباع الحواس المتعطشة بدءا من العيون، ومرورا بالآذان، وختاما بالجوارح فلا يكون إلا بعد الزواج.
بل إن على المخطوبين إذا أحسا بأن حواسهما تنازعهما نحو الحرام، وأن الوئام أصبح حبا لا يقاوم ، وأن هذه العاطفة القلبية أصبحت تتمشى في جوانب النفس، وتترسم على الجوارح....... عليهما حينئذ أن يعجلا بالعقد.... أو يكفا عن هذه الجلسة.
و في نفس الوقت يكون الحديث دون مياعة او خضوع بالقول
ده بالنسبة لراي الشرع في العلاقة بين الخاطب و خطيبته
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو حق للعروس وحدها تنفقه كيف تشاء أم انه مساهمة من العريس في تكاليف الجهاز .. وهل القائمة من الشرع ام انها مجرد عادة لاداعي لها؟ نرجع للشرع لمعرفة الاجابة الدقيقة في ذلك .. شرعا المفروض على العريس ان يقدم مهر أو صداق ولو أمر رمزي كخاتم من حديد وهو امر خالص للعروس لها التصرف فيه كيفما تشاء ولاعلاقة له بالاثاث او خلافه, وكما اقر الشرع الصداق وهو المهر المقدم قبل الزواج فقد شرع ايضا مؤخر الصداق وهو مبلغ يدفع للعروس في حالة انتهاء الزواج سواء في حالة الطلاق او حالة وفاة الزوج .. اما بالنسبة لتجهيز مسكن الزوجية فلم يرد على حد علمي في الشرع مايشير من قريب او بعيد ان للزوجه علاقة بتوفير اي من متطلباته ولكن هنالك اكثر من دلالة تظهر ان تجهيز المسكن يكون على حسب مقدرة الزوج على ان يراعي الزوج من البداية التقدم لمن يكافئها ويعتقد انه قادر على توفير المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه .. وهكذا ووفقا للعرض السابق فاعتقد ان مايطلق عليه حاليا مسمى شبكة وهو المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسه هو ذاته المهر او الصداق الشرعي الذي اتى به الاسلام فهو هدية خالصة للعروس لها حق التصرف بها كيفما تشاء وفي معظم الاحوال فهي هدية رمزية لاعلاقة لها بتكاليف الزواج الاخرى .. اما مايسمى حاليا بالمهر فالاصل فيه ان يغطي تكاليف ( فرش الشقة ) ولاعلاقة له بالمهر الشرعي الا في المسمى فقط .. بالنسبة للقائمة فهي عادة الهدف منها ضمان حق الزوجه في حالة الطلاق لاقدر الله اي انها مكافئة لمؤخر الصداق الذي اوجبه الشرع .. خاصة وان الغالبية الآن تعمد إلى وضع مؤخر صداق قليل في عقد الزواج توفيرا لنفقات توثيق العقد والتي تحتسب كنسبة من مؤخر الصداق .. اما عن رأيي بالنسبة للزواج لدينا من الناحية المادية .. فمبدئيا نحن نتكلم عن زوج مقبول من الناحية الدينية والاخلاقية والشخصية .. ثم ناتي الآن للخلاف وهو النواحي المادية .. مبدئيا يجب ان يكون الزوج قادر ماديا على ان ( يفتح بيت ) بمعنى ان يكون له دخل ثابت يكفي متطلبات زوجته .. وليس المقصود بالثابت ان يكون الدخل حكوميا المهم ان يكون مستمرا وليس موسميا او تبعا ( للتساهيل ) .. ماذا نفعل لو كان الزوج في وظيفه غير مضمونه .. قطاع خاص مثلا؟؟ في هذه الحالة يجب ان نتأكد ان الزوج لديه من المؤهلات مايسمح له بالحصول على وظيفة اخرى في حال ترك الوظيفة الاولى .. او ان لديه دخل مادي آخر يمكن ان يرتكن اليه في حالة انقطاع الاول .. او تكون الزوجه ذاتها ذات دخل مادي مضمون او في وظيفة ثابته .. في هذه الحالة يمكن القبول بالمغامرة .. بالنسبة للشقة فاعتقد انها من واجبات الزوج سواء كانت تمليك او ايجار .. وفي حالة الايجار يجب التاكد ان ايراد الزوج يكفي لتغطية الايجار .. ولو كان لدى الزوجه شقتها الخاصة مسبقا فلامانع ان يتزوجا بها كنوع من التكافل واعانة للشباب على الزواج خاصة في ظل ازمة المساكن الحالية ( وإن كان المجتمع مازال متحفظا بعض الشئ تجاه هذا التصرف ) . بالنسبة لفرش الشقة فاعتقد ان الافضل هو مساهمة الزوجه به بنسبة يتفق عليها الطرفان شريطة ان لايتمسك اي طرف بشروط معينة او مستوى معين في التجهيز , وان يكون الاساس في ذلك هو مايأتي به الزوج ووفقا له تقوم الزوجه بشراء الجزء الخاص بها على نفس المستوى او قريبا منه .. وهذا الوضع افضل من قبول الزوجه لمهر وتكفلها بالتجهيز لانه قد يجر مشاكل مستقبليه حيث يتوقع الزوج غالبا الكثير مقابل المبلغ الذي دفعه مهما كان ضئيلا.. بالنسبة لحفل الزواج ففي رأيي هو شئ هام جدا لانه من الشرع وهو تنفيذ لمسألة الاشهار التي شرعت في الزواج .. مع مراعاة توفير التكاليف قدر المستطاع وفي نفس الوقت ا لحرص على اظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مستوى العروسين . اما بالنسبة لموضوع القائمة.. إن كان العريس هو من قام بتجهيز كامل محتويات الشقة من اثاث فاعتقد في هذه الحالة لاحق للعروس في كتابة قائمة ويكتفى بمؤخر الصداق الذي تراه العروس مناسبا . ( تحديد المؤخر بالكبير او الصغير راجع للعرف والدارج وليس لرأي شخصي من العريس او العروس او اي من اهلهما مع الوضع في الاعتبار مستوى العروس ). أن كانت العروس من قام بتجهيز الشقة بالكامل ففي هذه الحالة لابد من كتابة قائمة بالمنقولات كاملة ولاحق للعريس في الاعتراض , مع حفظ كامل حق العروس في كتابة المؤخر الذي تراه مناسبا لها .. إن كان تجهيز الشقة قد تم بالمشاركة بين الاثنين ففي هذه الحالة تكتب قائمة بالمنقولات مع كتابة مؤخر صداق مناسب مع الوضع في الاعتبار قيمة المنقولات بحيث يكون اجمالي قيمتها زائد قيمة مؤخر الصداق مناسبة وغير مبالغ فيها .. اما ان رفض العريس كتابة قائمة ففي هذه الحالة يتم كتابة مؤخر صداق كبير يشمل مادفعته العروس في التجهيز .. وان رفض العريس ايضا كتابة المؤخر الكبير واكتفى بمؤخر رمزي مع رفضه كتابة القائمة ايضا فهذه نقطه تدعوا للشك ويجب عندها إعادة النظر. وهنالك نقطة هامة جدا يغفل عنها الكثيرين وهي ضرورة تحديد كل شئ من البداية واثناء الاتفاق على المسؤوليات المدية ومن سيشتري هذا ومن سيشتري تلك وعدم ترك اي جزئية من الجهاز بدون تحديد المسؤول عنها مهما كانت صغيرة .. كذلك تحديد المؤخر وهل ستتم كتابة قائمة ام لا وماهو المستوى المتوقع في حفل العرس .. الخ فترك مثل هذه الامور لآخر لحظة قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة . والكلام الي قالته الاخت هبة صحيح مائة بالمائة .. فللاسف الكثير لايقدر المعاملة الجيده من اهل البنت والكثير ايضا يعتبر مايقدمه اهل العروس من تنازلات او مساعدات للزوج هو ( ترخيص ) للبنت ويفضلون بدلا منه الطلبات المبالغ فيها و( التشرط ) كنوع من التعزيز .. واخيرا بالنسبة للعريس الذي ذكرته اختي دون والذي تقدم لقريبتك فهنالك نقطة هامه جدا فقد ذكرتي انه من خريج كلية غير حكومية .. الخوف ان تكون من ( معاهد اليومين دول ) والتي تعطي شهادات غير معترف بيها .. اي ان العريس من الآخر .. بدون شهادة .. المشكلة تكمن طبعا في ان البنت كما قلتي ( كلية مرموقة ودرجاتها كلها ممتاز ) وهنا فقد يظهر تفاوت واضح بين عقلية البنت وعقلية العريس .. مع الوضع في الاعتبار ان مستوى الابناء يحدده في الغالب مستوى الاب .. رأيي ان البنت تصلي استخارة مرة واثنين وعشره وان لاتتسرع في الارتباط به للاسباب السابقة وبعد الاستخارة لو احست انها متقبله له فربنا يبارك لهم . واعتذر ان كنت اطلت ولكن الموضوع فعلا مهم جزاك الله خيرا اختي رواء على طرحه , واسمحوا لي بمعاودة المشاركة مرة اخرى حينما تطرح جوانب جديده في الموضوع ..
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو...
لكن للاسف اللي بيحصل اليومين دول مالوش اي علاقة بالشرع خالص الا من رحم ربي تلاقي البنت بتقعد مع خطيبها عادي و من خير محرم و تخرج معاه و تسهر معاه وممكن تسافر معاه و مفيش اي مشاكل خالص و لما تساليها تقولك ده خطيبي ( تقوليش جوزها) ده غير الكلام و اللمسات و الضحكات و يفعلون للاسف كل ما هو محرم في هذه الفترة
و تحصل الكارثة بعد كده و تتفسخ الخطوبة بعد البنت ما تكون ضاعت و ضيعت اهلها معاها
و على الجانب التاني تلاقي ناس ما تسمحش للعريس انه يشوف العروسة و لا هي كمان الا يوم الدخلة و بيترتب على ده في اغلب الاوقات عدم استمرارية الزواج و ينتهي بالطلاق لان كل واحد من الطرفين ما اخدش الفرصه انه ياخد فكرة عن التاني و يعرف اذا كان هو فعلا شريك الحياة المنتظر و لا لا
فسبحان الله فعلا الاسلام راعى كل شئ وماسبش جزئية الا و اتكلم فيها فلك الحمد يا رب ان جعلتنا مسلمين متمسكين بدينك فادم علينا ربنا هذه النعمة و لا تحرمنا منها و امتنا على الاسلام و اجعل مثوانا الجنة في الفردوس الاعلى اجمعين يا رب العالمين
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو حق للعروس وحدها تنفقه كيف تشاء أم انه مساهمة من العريس في تكاليف الجهاز .. وهل القائمة من الشرع ام انها مجرد عادة لاداعي لها؟ نرجع للشرع لمعرفة الاجابة الدقيقة في ذلك .. شرعا المفروض على العريس ان يقدم مهر أو صداق ولو أمر رمزي كخاتم من حديد وهو امر خالص للعروس لها التصرف فيه كيفما تشاء ولاعلاقة له بالاثاث او خلافه, وكما اقر الشرع الصداق وهو المهر المقدم قبل الزواج فقد شرع ايضا مؤخر الصداق وهو مبلغ يدفع للعروس في حالة انتهاء الزواج سواء في حالة الطلاق او حالة وفاة الزوج .. اما بالنسبة لتجهيز مسكن الزوجية فلم يرد على حد علمي في الشرع مايشير من قريب او بعيد ان للزوجه علاقة بتوفير اي من متطلباته ولكن هنالك اكثر من دلالة تظهر ان تجهيز المسكن يكون على حسب مقدرة الزوج على ان يراعي الزوج من البداية التقدم لمن يكافئها ويعتقد انه قادر على توفير المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه .. وهكذا ووفقا للعرض السابق فاعتقد ان مايطلق عليه حاليا مسمى شبكة وهو المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسه هو ذاته المهر او الصداق الشرعي الذي اتى به الاسلام فهو هدية خالصة للعروس لها حق التصرف بها كيفما تشاء وفي معظم الاحوال فهي هدية رمزية لاعلاقة لها بتكاليف الزواج الاخرى .. اما مايسمى حاليا بالمهر فالاصل فيه ان يغطي تكاليف ( فرش الشقة ) ولاعلاقة له بالمهر الشرعي الا في المسمى فقط .. بالنسبة للقائمة فهي عادة الهدف منها ضمان حق الزوجه في حالة الطلاق لاقدر الله اي انها مكافئة لمؤخر الصداق الذي اوجبه الشرع .. خاصة وان الغالبية الآن تعمد إلى وضع مؤخر صداق قليل في عقد الزواج توفيرا لنفقات توثيق العقد والتي تحتسب كنسبة من مؤخر الصداق .. اما عن رأيي بالنسبة للزواج لدينا من الناحية المادية .. فمبدئيا نحن نتكلم عن زوج مقبول من الناحية الدينية والاخلاقية والشخصية .. ثم ناتي الآن للخلاف وهو النواحي المادية .. مبدئيا يجب ان يكون الزوج قادر ماديا على ان ( يفتح بيت ) بمعنى ان يكون له دخل ثابت يكفي متطلبات زوجته .. وليس المقصود بالثابت ان يكون الدخل حكوميا المهم ان يكون مستمرا وليس موسميا او تبعا ( للتساهيل ) .. ماذا نفعل لو كان الزوج في وظيفه غير مضمونه .. قطاع خاص مثلا؟؟ في هذه الحالة يجب ان نتأكد ان الزوج لديه من المؤهلات مايسمح له بالحصول على وظيفة اخرى في حال ترك الوظيفة الاولى .. او ان لديه دخل مادي آخر يمكن ان يرتكن اليه في حالة انقطاع الاول .. او تكون الزوجه ذاتها ذات دخل مادي مضمون او في وظيفة ثابته .. في هذه الحالة يمكن القبول بالمغامرة .. بالنسبة للشقة فاعتقد انها من واجبات الزوج سواء كانت تمليك او ايجار .. وفي حالة الايجار يجب التاكد ان ايراد الزوج يكفي لتغطية الايجار .. ولو كان لدى الزوجه شقتها الخاصة مسبقا فلامانع ان يتزوجا بها كنوع من التكافل واعانة للشباب على الزواج خاصة في ظل ازمة المساكن الحالية ( وإن كان المجتمع مازال متحفظا بعض الشئ تجاه هذا التصرف ) . بالنسبة لفرش الشقة فاعتقد ان الافضل هو مساهمة الزوجه به بنسبة يتفق عليها الطرفان شريطة ان لايتمسك اي طرف بشروط معينة او مستوى معين في التجهيز , وان يكون الاساس في ذلك هو مايأتي به الزوج ووفقا له تقوم الزوجه بشراء الجزء الخاص بها على نفس المستوى او قريبا منه .. وهذا الوضع افضل من قبول الزوجه لمهر وتكفلها بالتجهيز لانه قد يجر مشاكل مستقبليه حيث يتوقع الزوج غالبا الكثير مقابل المبلغ الذي دفعه مهما كان ضئيلا.. بالنسبة لحفل الزواج ففي رأيي هو شئ هام جدا لانه من الشرع وهو تنفيذ لمسألة الاشهار التي شرعت في الزواج .. مع مراعاة توفير التكاليف قدر المستطاع وفي نفس الوقت ا لحرص على اظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مستوى العروسين . اما بالنسبة لموضوع القائمة.. إن كان العريس هو من قام بتجهيز كامل محتويات الشقة من اثاث فاعتقد في هذه الحالة لاحق للعروس في كتابة قائمة ويكتفى بمؤخر الصداق الذي تراه العروس مناسبا . ( تحديد المؤخر بالكبير او الصغير راجع للعرف والدارج وليس لرأي شخصي من العريس او العروس او اي من اهلهما مع الوضع في الاعتبار مستوى العروس ). أن كانت العروس من قام بتجهيز الشقة بالكامل ففي هذه الحالة لابد من كتابة قائمة بالمنقولات كاملة ولاحق للعريس في الاعتراض , مع حفظ كامل حق العروس في كتابة المؤخر الذي تراه مناسبا لها .. إن كان تجهيز الشقة قد تم بالمشاركة بين الاثنين ففي هذه الحالة تكتب قائمة بالمنقولات مع كتابة مؤخر صداق مناسب مع الوضع في الاعتبار قيمة المنقولات بحيث يكون اجمالي قيمتها زائد قيمة مؤخر الصداق مناسبة وغير مبالغ فيها .. اما ان رفض العريس كتابة قائمة ففي هذه الحالة يتم كتابة مؤخر صداق كبير يشمل مادفعته العروس في التجهيز .. وان رفض العريس ايضا كتابة المؤخر الكبير واكتفى بمؤخر رمزي مع رفضه كتابة القائمة ايضا فهذه نقطه تدعوا للشك ويجب عندها إعادة النظر. وهنالك نقطة هامة جدا يغفل عنها الكثيرين وهي ضرورة تحديد كل شئ من البداية واثناء الاتفاق على المسؤوليات المدية ومن سيشتري هذا ومن سيشتري تلك وعدم ترك اي جزئية من الجهاز بدون تحديد المسؤول عنها مهما كانت صغيرة .. كذلك تحديد المؤخر وهل ستتم كتابة قائمة ام لا وماهو المستوى المتوقع في حفل العرس .. الخ فترك مثل هذه الامور لآخر لحظة قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة . والكلام الي قالته الاخت هبة صحيح مائة بالمائة .. فللاسف الكثير لايقدر المعاملة الجيده من اهل البنت والكثير ايضا يعتبر مايقدمه اهل العروس من تنازلات او مساعدات للزوج هو ( ترخيص ) للبنت ويفضلون بدلا منه الطلبات المبالغ فيها و( التشرط ) كنوع من التعزيز .. واخيرا بالنسبة للعريس الذي ذكرته اختي دون والذي تقدم لقريبتك فهنالك نقطة هامه جدا فقد ذكرتي انه من خريج كلية غير حكومية .. الخوف ان تكون من ( معاهد اليومين دول ) والتي تعطي شهادات غير معترف بيها .. اي ان العريس من الآخر .. بدون شهادة .. المشكلة تكمن طبعا في ان البنت كما قلتي ( كلية مرموقة ودرجاتها كلها ممتاز ) وهنا فقد يظهر تفاوت واضح بين عقلية البنت وعقلية العريس .. مع الوضع في الاعتبار ان مستوى الابناء يحدده في الغالب مستوى الاب .. رأيي ان البنت تصلي استخارة مرة واثنين وعشره وان لاتتسرع في الارتباط به للاسباب السابقة وبعد الاستخارة لو احست انها متقبله له فربنا يبارك لهم . واعتذر ان كنت اطلت ولكن الموضوع فعلا مهم جزاك الله خيرا اختي رواء على طرحه , واسمحوا لي بمعاودة المشاركة مرة اخرى حينما تطرح جوانب جديده في الموضوع ..
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو...
بالنسبة لقريبتك يا دون فالحمد لله ربنا عملها اللي فيه الخير و هو كان شكله من البداية ما يطمنش فالحمد لله و ربنا يعوضها عنه خير ان شاء الله
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو حق للعروس وحدها تنفقه كيف تشاء أم انه مساهمة من العريس في تكاليف الجهاز .. وهل القائمة من الشرع ام انها مجرد عادة لاداعي لها؟ نرجع للشرع لمعرفة الاجابة الدقيقة في ذلك .. شرعا المفروض على العريس ان يقدم مهر أو صداق ولو أمر رمزي كخاتم من حديد وهو امر خالص للعروس لها التصرف فيه كيفما تشاء ولاعلاقة له بالاثاث او خلافه, وكما اقر الشرع الصداق وهو المهر المقدم قبل الزواج فقد شرع ايضا مؤخر الصداق وهو مبلغ يدفع للعروس في حالة انتهاء الزواج سواء في حالة الطلاق او حالة وفاة الزوج .. اما بالنسبة لتجهيز مسكن الزوجية فلم يرد على حد علمي في الشرع مايشير من قريب او بعيد ان للزوجه علاقة بتوفير اي من متطلباته ولكن هنالك اكثر من دلالة تظهر ان تجهيز المسكن يكون على حسب مقدرة الزوج على ان يراعي الزوج من البداية التقدم لمن يكافئها ويعتقد انه قادر على توفير المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه .. وهكذا ووفقا للعرض السابق فاعتقد ان مايطلق عليه حاليا مسمى شبكة وهو المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسه هو ذاته المهر او الصداق الشرعي الذي اتى به الاسلام فهو هدية خالصة للعروس لها حق التصرف بها كيفما تشاء وفي معظم الاحوال فهي هدية رمزية لاعلاقة لها بتكاليف الزواج الاخرى .. اما مايسمى حاليا بالمهر فالاصل فيه ان يغطي تكاليف ( فرش الشقة ) ولاعلاقة له بالمهر الشرعي الا في المسمى فقط .. بالنسبة للقائمة فهي عادة الهدف منها ضمان حق الزوجه في حالة الطلاق لاقدر الله اي انها مكافئة لمؤخر الصداق الذي اوجبه الشرع .. خاصة وان الغالبية الآن تعمد إلى وضع مؤخر صداق قليل في عقد الزواج توفيرا لنفقات توثيق العقد والتي تحتسب كنسبة من مؤخر الصداق .. اما عن رأيي بالنسبة للزواج لدينا من الناحية المادية .. فمبدئيا نحن نتكلم عن زوج مقبول من الناحية الدينية والاخلاقية والشخصية .. ثم ناتي الآن للخلاف وهو النواحي المادية .. مبدئيا يجب ان يكون الزوج قادر ماديا على ان ( يفتح بيت ) بمعنى ان يكون له دخل ثابت يكفي متطلبات زوجته .. وليس المقصود بالثابت ان يكون الدخل حكوميا المهم ان يكون مستمرا وليس موسميا او تبعا ( للتساهيل ) .. ماذا نفعل لو كان الزوج في وظيفه غير مضمونه .. قطاع خاص مثلا؟؟ في هذه الحالة يجب ان نتأكد ان الزوج لديه من المؤهلات مايسمح له بالحصول على وظيفة اخرى في حال ترك الوظيفة الاولى .. او ان لديه دخل مادي آخر يمكن ان يرتكن اليه في حالة انقطاع الاول .. او تكون الزوجه ذاتها ذات دخل مادي مضمون او في وظيفة ثابته .. في هذه الحالة يمكن القبول بالمغامرة .. بالنسبة للشقة فاعتقد انها من واجبات الزوج سواء كانت تمليك او ايجار .. وفي حالة الايجار يجب التاكد ان ايراد الزوج يكفي لتغطية الايجار .. ولو كان لدى الزوجه شقتها الخاصة مسبقا فلامانع ان يتزوجا بها كنوع من التكافل واعانة للشباب على الزواج خاصة في ظل ازمة المساكن الحالية ( وإن كان المجتمع مازال متحفظا بعض الشئ تجاه هذا التصرف ) . بالنسبة لفرش الشقة فاعتقد ان الافضل هو مساهمة الزوجه به بنسبة يتفق عليها الطرفان شريطة ان لايتمسك اي طرف بشروط معينة او مستوى معين في التجهيز , وان يكون الاساس في ذلك هو مايأتي به الزوج ووفقا له تقوم الزوجه بشراء الجزء الخاص بها على نفس المستوى او قريبا منه .. وهذا الوضع افضل من قبول الزوجه لمهر وتكفلها بالتجهيز لانه قد يجر مشاكل مستقبليه حيث يتوقع الزوج غالبا الكثير مقابل المبلغ الذي دفعه مهما كان ضئيلا.. بالنسبة لحفل الزواج ففي رأيي هو شئ هام جدا لانه من الشرع وهو تنفيذ لمسألة الاشهار التي شرعت في الزواج .. مع مراعاة توفير التكاليف قدر المستطاع وفي نفس الوقت ا لحرص على اظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مستوى العروسين . اما بالنسبة لموضوع القائمة.. إن كان العريس هو من قام بتجهيز كامل محتويات الشقة من اثاث فاعتقد في هذه الحالة لاحق للعروس في كتابة قائمة ويكتفى بمؤخر الصداق الذي تراه العروس مناسبا . ( تحديد المؤخر بالكبير او الصغير راجع للعرف والدارج وليس لرأي شخصي من العريس او العروس او اي من اهلهما مع الوضع في الاعتبار مستوى العروس ). أن كانت العروس من قام بتجهيز الشقة بالكامل ففي هذه الحالة لابد من كتابة قائمة بالمنقولات كاملة ولاحق للعريس في الاعتراض , مع حفظ كامل حق العروس في كتابة المؤخر الذي تراه مناسبا لها .. إن كان تجهيز الشقة قد تم بالمشاركة بين الاثنين ففي هذه الحالة تكتب قائمة بالمنقولات مع كتابة مؤخر صداق مناسب مع الوضع في الاعتبار قيمة المنقولات بحيث يكون اجمالي قيمتها زائد قيمة مؤخر الصداق مناسبة وغير مبالغ فيها .. اما ان رفض العريس كتابة قائمة ففي هذه الحالة يتم كتابة مؤخر صداق كبير يشمل مادفعته العروس في التجهيز .. وان رفض العريس ايضا كتابة المؤخر الكبير واكتفى بمؤخر رمزي مع رفضه كتابة القائمة ايضا فهذه نقطه تدعوا للشك ويجب عندها إعادة النظر. وهنالك نقطة هامة جدا يغفل عنها الكثيرين وهي ضرورة تحديد كل شئ من البداية واثناء الاتفاق على المسؤوليات المدية ومن سيشتري هذا ومن سيشتري تلك وعدم ترك اي جزئية من الجهاز بدون تحديد المسؤول عنها مهما كانت صغيرة .. كذلك تحديد المؤخر وهل ستتم كتابة قائمة ام لا وماهو المستوى المتوقع في حفل العرس .. الخ فترك مثل هذه الامور لآخر لحظة قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة . والكلام الي قالته الاخت هبة صحيح مائة بالمائة .. فللاسف الكثير لايقدر المعاملة الجيده من اهل البنت والكثير ايضا يعتبر مايقدمه اهل العروس من تنازلات او مساعدات للزوج هو ( ترخيص ) للبنت ويفضلون بدلا منه الطلبات المبالغ فيها و( التشرط ) كنوع من التعزيز .. واخيرا بالنسبة للعريس الذي ذكرته اختي دون والذي تقدم لقريبتك فهنالك نقطة هامه جدا فقد ذكرتي انه من خريج كلية غير حكومية .. الخوف ان تكون من ( معاهد اليومين دول ) والتي تعطي شهادات غير معترف بيها .. اي ان العريس من الآخر .. بدون شهادة .. المشكلة تكمن طبعا في ان البنت كما قلتي ( كلية مرموقة ودرجاتها كلها ممتاز ) وهنا فقد يظهر تفاوت واضح بين عقلية البنت وعقلية العريس .. مع الوضع في الاعتبار ان مستوى الابناء يحدده في الغالب مستوى الاب .. رأيي ان البنت تصلي استخارة مرة واثنين وعشره وان لاتتسرع في الارتباط به للاسباب السابقة وبعد الاستخارة لو احست انها متقبله له فربنا يبارك لهم . واعتذر ان كنت اطلت ولكن الموضوع فعلا مهم جزاك الله خيرا اختي رواء على طرحه , واسمحوا لي بمعاودة المشاركة مرة اخرى حينما تطرح جوانب جديده في الموضوع ..
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو...
بالنسبة للمؤخر يا دون فانا هكتبله اللي موجود في فقه السنة (لسيد سابق ـ الجزء التاني ـ ص 109)
تعجيل المهر و تاجيله:
يجوز تعجيل المهر و تأجيله، او تعجيل البعض و تأجيل البعض الآخر حسب عادات الناس و عرفهم و يستحب تعجيل جزء منه و هناك احاديث تدل على انه يجوز دخول المرأه قبل ان يقدم لها شئ من المهر ( مذكورة في الكتاب)
قال ابن حزم :
من تزوج فسمى صداقا او لم يسم فله الدخول بها احبت ام كرهت و يقضى لها بما سمى احب ام كره و لا يمنع من اجل ذلك من الدخول بها و لكن بقضى له عاجلا بالدخول و يقضى لها عليه حسب ما يوجد عنده من الصداق فان كان لم يسم لها شيئا قضى عليه بمهر مثلها الا ان يتراضيا باقل او اكثر
و هو راي اغلب اهل العلم
و هناك فتاوى وجدتها في موقع اسلام اون لاين منها
يقول الدكتور عبد الرحمن العدوي أستاذ الفقه بجامعةالأزهر
والصداق قد يكون معجلاً كله، بأن يدفعه الزوج عند عقد الزواج، وقد يكون مؤجلاً كله، بأن يتم الاتفاق على تأجيله إلى موعد محدد فيما بعد عقد الزواج، وقد يكون بعضه معجلاً وبعضه مؤجلاً، كما جرى به العرف في عقود الزواج في مصر، فالمعجل من المهر يدفع عند العقد أو قبله، ويعترف ولي المرأة في مجلس العقد بأنه قد قبضه فعلاً، والمؤجل يحل عند أقرب الأجلين شرعًا، وهو الموت أو الطلاق، فإذا مات الزوج كان للزوجة الحق في أن تأخذ مؤخر صداقها من التركة أولاً باعتباره دينًا في ذمة زوجها، والدين يجب سداده قبل تقسيم التركة لإبراء ذمة المتوفى، وإذا طلق الرجل امرأته، ولم يراجعها وجب عليه أن يدفع لها مؤخر صداقها؛ لأن هذا المؤخر حقها، وقد حل موعد سداده بالطلاق، وللمرأة أن تعفو عن حقها، وتتنازل عنه بطيب نفس منها من غير إكراه لها على ذلك، أو مضايقة تدفعها إلى هذا التنازل، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه".
و يقول الشيخ ابن عثيمين في سؤال ورد اليه
نعم يحق للزوجة مطالبة زوجها بمؤخر الصداق بعد الدخول مباشرة ، وهي لا تزال في عصمته.

ولكن إذا شرط في العقد تأخيره إلى وقت لاحق ، أو إلى حين ـ لا قدر الله ـ الفراق أو الوفاة ؛ فلا يحق لها أن تطالبه به مازات في عصمته ، لحديث : ( المؤمنون عند شروطهم ) ولقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) ، وكذلك لو تعارف الناس على ذلك وصار العرف مستقرا ، لأن المعروف عرفا كالمشروط عقدا.

فإذا كان العرف أو الشرط يقضي بتأخيره ، أو لم يدفعه الزوج ولم تطالبه به الزوجة حتي مات فهو دين عليه تأخذه الزوجة من تركته ، ثم يوزع الميراث وتأخذ منه نصيبها إضافةً إلى المؤخر.
و في سؤال آخر
ما الموقف من مؤجل المهر إذا مات الرجل أوالمرأة ؟وماذا لو تسامحت فيه المرأة قبل وفاتها ؟
كانت اجابة لجنة تحرير الفتوى في الموقع كالتالي
المهر حق للمرأة وحدها،يجوز دفعه كله معجلاً،أو تأخيره كله،أو تعجيل بعضه وتأخير بعضه ،فإن مات الزوج وجب أن يخرج من ميراثه باقي المهر إن كان مؤجلاً كله أو بعضه،وذلك قبل توزيع التركة ،وإن ماتت المرأة كان واجبًا على الزوج دفعه ،على أن يصبح جزءًا من الميراث، وإذا سامحت المرأة زوجها في مؤخر الصداق ،سقط عنه ،مادام برضاها دون ضغط أو إجبار .
يقول الشيخ محمد بخيت شيخ الأزهر الأسبق رحمه الله :
ونفيد أن المنصوص عليه شرعًا أن صداق المرأة يعتبر دينًا ، وأن القول قولها إلى مقدار مهر مثلها .

وقال الشيخ أحمد هريدي مفتي مصر الأسبق رحمه الله :

المقرر شرعًا أن الزوجة يجب لها المهر جميعه بالعقد، ويتأكد كله بالدخول الحقيقى أو بالخلوة الصحيحة فى النكاح الصحيح أو بوفاة أحد الزوجين .‏ ويحل المؤجل منه بحلول أجله ، بالطلاق أو الوفاة، وبما أن الزوج قد توفى فتستحق الزوجة مؤخر الصداق ، ‏وما بقى من معجله إذا لم تكن قد استوفته ولا شيئًا منه .‏ولم تكن قد أبرأته منه ولا من شىء منه قبل وفاته، ولا أخذت كله أو بعضه .‏ وما يستحق من الصداق على الوجه المذكور يكون دينًا فى ذمة الزوج تستوفيه من تركته قبل قسمتها.

ويقول الشيخ محمد إسماعيل البرديسي أحد علماء الأزهر :

وإذا ماتت الزوجة ولم تقبض فى حياتها مؤخر صداقها من زوجها المذكور فبوفاتها يكون ذلك دينا فى ذمته فيضم إلى أصل تركتها ويقسم على جميع ورثتها بما فيهم زوجها المذكور.

ويقول الشيخ محمد خاطر مفتي مصر الأسبق رحمه الله :

أما بالنسبة لمؤخر الصداق الخاص بزوجة المتوفى فهو دين فى ذمة الزوج يحل بأقرب الأجلين شرعًا الطلاق أو الموت ،وهو دين مقدم على حق الورثة فتستوفيه الزوجة من تركة زوجها المتوفى قبل توزيعها على جميع الورثة.
هذا ما وجدته من اقوال في مؤخر الصداق عسى ان ينفعكم و ان يمون فيه الاجابة الشافية باذن الله تعالى
don
don •
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو حق للعروس وحدها تنفقه كيف تشاء أم انه مساهمة من العريس في تكاليف الجهاز .. وهل القائمة من الشرع ام انها مجرد عادة لاداعي لها؟ نرجع للشرع لمعرفة الاجابة الدقيقة في ذلك .. شرعا المفروض على العريس ان يقدم مهر أو صداق ولو أمر رمزي كخاتم من حديد وهو امر خالص للعروس لها التصرف فيه كيفما تشاء ولاعلاقة له بالاثاث او خلافه, وكما اقر الشرع الصداق وهو المهر المقدم قبل الزواج فقد شرع ايضا مؤخر الصداق وهو مبلغ يدفع للعروس في حالة انتهاء الزواج سواء في حالة الطلاق او حالة وفاة الزوج .. اما بالنسبة لتجهيز مسكن الزوجية فلم يرد على حد علمي في الشرع مايشير من قريب او بعيد ان للزوجه علاقة بتوفير اي من متطلباته ولكن هنالك اكثر من دلالة تظهر ان تجهيز المسكن يكون على حسب مقدرة الزوج على ان يراعي الزوج من البداية التقدم لمن يكافئها ويعتقد انه قادر على توفير المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه .. وهكذا ووفقا للعرض السابق فاعتقد ان مايطلق عليه حاليا مسمى شبكة وهو المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسه هو ذاته المهر او الصداق الشرعي الذي اتى به الاسلام فهو هدية خالصة للعروس لها حق التصرف بها كيفما تشاء وفي معظم الاحوال فهي هدية رمزية لاعلاقة لها بتكاليف الزواج الاخرى .. اما مايسمى حاليا بالمهر فالاصل فيه ان يغطي تكاليف ( فرش الشقة ) ولاعلاقة له بالمهر الشرعي الا في المسمى فقط .. بالنسبة للقائمة فهي عادة الهدف منها ضمان حق الزوجه في حالة الطلاق لاقدر الله اي انها مكافئة لمؤخر الصداق الذي اوجبه الشرع .. خاصة وان الغالبية الآن تعمد إلى وضع مؤخر صداق قليل في عقد الزواج توفيرا لنفقات توثيق العقد والتي تحتسب كنسبة من مؤخر الصداق .. اما عن رأيي بالنسبة للزواج لدينا من الناحية المادية .. فمبدئيا نحن نتكلم عن زوج مقبول من الناحية الدينية والاخلاقية والشخصية .. ثم ناتي الآن للخلاف وهو النواحي المادية .. مبدئيا يجب ان يكون الزوج قادر ماديا على ان ( يفتح بيت ) بمعنى ان يكون له دخل ثابت يكفي متطلبات زوجته .. وليس المقصود بالثابت ان يكون الدخل حكوميا المهم ان يكون مستمرا وليس موسميا او تبعا ( للتساهيل ) .. ماذا نفعل لو كان الزوج في وظيفه غير مضمونه .. قطاع خاص مثلا؟؟ في هذه الحالة يجب ان نتأكد ان الزوج لديه من المؤهلات مايسمح له بالحصول على وظيفة اخرى في حال ترك الوظيفة الاولى .. او ان لديه دخل مادي آخر يمكن ان يرتكن اليه في حالة انقطاع الاول .. او تكون الزوجه ذاتها ذات دخل مادي مضمون او في وظيفة ثابته .. في هذه الحالة يمكن القبول بالمغامرة .. بالنسبة للشقة فاعتقد انها من واجبات الزوج سواء كانت تمليك او ايجار .. وفي حالة الايجار يجب التاكد ان ايراد الزوج يكفي لتغطية الايجار .. ولو كان لدى الزوجه شقتها الخاصة مسبقا فلامانع ان يتزوجا بها كنوع من التكافل واعانة للشباب على الزواج خاصة في ظل ازمة المساكن الحالية ( وإن كان المجتمع مازال متحفظا بعض الشئ تجاه هذا التصرف ) . بالنسبة لفرش الشقة فاعتقد ان الافضل هو مساهمة الزوجه به بنسبة يتفق عليها الطرفان شريطة ان لايتمسك اي طرف بشروط معينة او مستوى معين في التجهيز , وان يكون الاساس في ذلك هو مايأتي به الزوج ووفقا له تقوم الزوجه بشراء الجزء الخاص بها على نفس المستوى او قريبا منه .. وهذا الوضع افضل من قبول الزوجه لمهر وتكفلها بالتجهيز لانه قد يجر مشاكل مستقبليه حيث يتوقع الزوج غالبا الكثير مقابل المبلغ الذي دفعه مهما كان ضئيلا.. بالنسبة لحفل الزواج ففي رأيي هو شئ هام جدا لانه من الشرع وهو تنفيذ لمسألة الاشهار التي شرعت في الزواج .. مع مراعاة توفير التكاليف قدر المستطاع وفي نفس الوقت ا لحرص على اظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مستوى العروسين . اما بالنسبة لموضوع القائمة.. إن كان العريس هو من قام بتجهيز كامل محتويات الشقة من اثاث فاعتقد في هذه الحالة لاحق للعروس في كتابة قائمة ويكتفى بمؤخر الصداق الذي تراه العروس مناسبا . ( تحديد المؤخر بالكبير او الصغير راجع للعرف والدارج وليس لرأي شخصي من العريس او العروس او اي من اهلهما مع الوضع في الاعتبار مستوى العروس ). أن كانت العروس من قام بتجهيز الشقة بالكامل ففي هذه الحالة لابد من كتابة قائمة بالمنقولات كاملة ولاحق للعريس في الاعتراض , مع حفظ كامل حق العروس في كتابة المؤخر الذي تراه مناسبا لها .. إن كان تجهيز الشقة قد تم بالمشاركة بين الاثنين ففي هذه الحالة تكتب قائمة بالمنقولات مع كتابة مؤخر صداق مناسب مع الوضع في الاعتبار قيمة المنقولات بحيث يكون اجمالي قيمتها زائد قيمة مؤخر الصداق مناسبة وغير مبالغ فيها .. اما ان رفض العريس كتابة قائمة ففي هذه الحالة يتم كتابة مؤخر صداق كبير يشمل مادفعته العروس في التجهيز .. وان رفض العريس ايضا كتابة المؤخر الكبير واكتفى بمؤخر رمزي مع رفضه كتابة القائمة ايضا فهذه نقطه تدعوا للشك ويجب عندها إعادة النظر. وهنالك نقطة هامة جدا يغفل عنها الكثيرين وهي ضرورة تحديد كل شئ من البداية واثناء الاتفاق على المسؤوليات المدية ومن سيشتري هذا ومن سيشتري تلك وعدم ترك اي جزئية من الجهاز بدون تحديد المسؤول عنها مهما كانت صغيرة .. كذلك تحديد المؤخر وهل ستتم كتابة قائمة ام لا وماهو المستوى المتوقع في حفل العرس .. الخ فترك مثل هذه الامور لآخر لحظة قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة . والكلام الي قالته الاخت هبة صحيح مائة بالمائة .. فللاسف الكثير لايقدر المعاملة الجيده من اهل البنت والكثير ايضا يعتبر مايقدمه اهل العروس من تنازلات او مساعدات للزوج هو ( ترخيص ) للبنت ويفضلون بدلا منه الطلبات المبالغ فيها و( التشرط ) كنوع من التعزيز .. واخيرا بالنسبة للعريس الذي ذكرته اختي دون والذي تقدم لقريبتك فهنالك نقطة هامه جدا فقد ذكرتي انه من خريج كلية غير حكومية .. الخوف ان تكون من ( معاهد اليومين دول ) والتي تعطي شهادات غير معترف بيها .. اي ان العريس من الآخر .. بدون شهادة .. المشكلة تكمن طبعا في ان البنت كما قلتي ( كلية مرموقة ودرجاتها كلها ممتاز ) وهنا فقد يظهر تفاوت واضح بين عقلية البنت وعقلية العريس .. مع الوضع في الاعتبار ان مستوى الابناء يحدده في الغالب مستوى الاب .. رأيي ان البنت تصلي استخارة مرة واثنين وعشره وان لاتتسرع في الارتباط به للاسباب السابقة وبعد الاستخارة لو احست انها متقبله له فربنا يبارك لهم . واعتذر ان كنت اطلت ولكن الموضوع فعلا مهم جزاك الله خيرا اختي رواء على طرحه , واسمحوا لي بمعاودة المشاركة مرة اخرى حينما تطرح جوانب جديده في الموضوع ..
فعلا موضوع يستحق النقاش واسمحوا لي ان اشارك معكم ولنبدأ من البداية ... بالنسبة للمهر وهل هو...
سبحان الله .. ربنا يباركلك يا رواء انا الصراحة فهمت فعلا حاجات مكنتش فهماها فعلا . ربنا يجازيكى كل خير