spanishflower
spanishflower •
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول ما هو قاعد مش وراه حاجه غير التعديل عليا عامل لى بابا رواء المفروض مناقشات الجواز تبقى هنا بس هى اتفتحت هناك بقى والى حصل حصل معلش
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول...
كمان من واجب الزوجه انها تصبر علي جوزها و تقف معاه في وقت الشده و اهم حاجه انها دايما تفكر نفسها بالحاجات الكويسه فيه علشان احنا عند اول طلب غير مجاب مثلا يبقي دا عمره ماعملي حاجه كويسه:D
بالنسبه للزوج برضه انا شايفه الاحترام اهم حاجه الي جانب كبعا الحاجات الاساسيه(الفلوس وووو)
و كمان الاشباع العاطفي علشان ماينسوش بعض في زحمه الدنيا
spanishflower
spanishflower •
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول ما هو قاعد مش وراه حاجه غير التعديل عليا عامل لى بابا رواء المفروض مناقشات الجواز تبقى هنا بس هى اتفتحت هناك بقى والى حصل حصل معلش
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول...
طب انا عايزه اساءل سؤال
لو الزوجه بتشتغل يا تري مرتبها ده لمين؟
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول ما هو قاعد مش وراه حاجه غير التعديل عليا عامل لى بابا رواء المفروض مناقشات الجواز تبقى هنا بس هى اتفتحت هناك بقى والى حصل حصل معلش
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول...
اهلا بيكي يا سبانيش فلاور معانا و فعلا الاحترام مطلوب و يكون من الطرفين يعني يكون احترام متيادل
بالنسبة لسئالك هرد عليكي كمان شوية
ناني و دون دمكم زب العسل ربنا يبارك فيكم يا رب
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول ما هو قاعد مش وراه حاجه غير التعديل عليا عامل لى بابا رواء المفروض مناقشات الجواز تبقى هنا بس هى اتفتحت هناك بقى والى حصل حصل معلش
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول...
بالنسبة لمرتب الزوجة فانا جبت الفتوى من موقع اسلام اون لاين و هي كالتالي
فضيلة الدكتور حسام عفانة -أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين و الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي
إن المرأة لها ذمة مالية مستقلة عن زوجها وراتبها حق لها فيجوز لها أن تتصرف به إذا كانت عاقلة رشيدة كما أنه لا يجوز لزوجها أن يتصرف في مال زوجته دون رضاها وموافقتها
لكن إذا كان خروج المرأة للعمل كما في عصرنا المرأة موظفة وخروجها يكلِّف الزوج في هذه الحالة يمكن أن تساهم في نفقة البيت، أو كان الزوج محتاجا، ففي عصرنا في كثير من البلاد الزوج يتزوج الزوجة الموظفة ليتعاونا جميعاً في تكوين بيت مسلم، فلأن الرجل لا يستطيع وحده أن ينفق على الأسرة ولا الزوجة وحدها فهما يتفقان، إذا اتفقا من أول الأمر على شيء معين وأنا أرى في هذه الحالة أن المرأة يكون عليها الثلث والرجل يكون عليه الثلثان، لأن الإسلام جعل للذكر مثل حظ الأنثيين فكذلك في الحقوق، وكذلك في الواجبات، يعني الغُنم بالغُرم والغُرم بالغُنم، فالمرأة يكون عليها الثلث والزوج الثلثان في حالة احتياج الزوج إلى هذا الأمر، أما قوله تعالى (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة) الآية تقرر أن الحقوق والواجبات متبادلة بين الطرفين، النساء لهن من الحقوق مثل الذي عليهن من الواجبات (وللرجال عليهن درجة) لها تفسيران، تفسير الإمام الطبري يقول: أي أن الرجال مطالبون بالأعباء والتكاليف أكثر من المرأة، وتفسير آخر يقول: إن الدرجة المقصود بها هنا درجة القوامة على الأسرة، المسؤولية عن الأسرة، درجة الرجال يشير إليها قوله تعالى (الرجال قوَّامون على النساء)، فالرجل هو المسؤول عن الأسرة أي درجة المسؤولية عن الأسرة.
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول ما هو قاعد مش وراه حاجه غير التعديل عليا عامل لى بابا رواء المفروض مناقشات الجواز تبقى هنا بس هى اتفتحت هناك بقى والى حصل حصل معلش
بالنسبه بقى لفرق السن ايوه يا نانى يعنى اكثر من 12 سنه كثير قوى كان اتم على الاخر ومش مظبط وطول...
ما حكم استيلاء الزوج على راتب زوجته؟
جاء في فتاوى الدكتور محمد البهي عميد كلية أصول الدين بالأزهر سابقا
إن الزوجة – في نظر الإسلام – مستقلة في مالها.. وفي رأيها.. وفي اعتقادها. ولها شخصيتها الخاصة بها تدخل بها عقد الزواج، كما يدخل الرجل بشخصيته الخاصة هذا العقد أيضًا.
وللزوجات حقوق قِبل الأزواج: مثل ما للأزواج من حقوق قِبلهن (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (. ودرجة الأزواج على الزوجات في الأسرة هي درجة الإنفاق عليها.. ودرجة المواجهة في الحياة عند تنفيذ الأسرة ما يستقر عليه الرأي في شئون هذه الحياة بين الزوجة والزوج وبقية أعضاء الأسرة. فالشورى مبدأ أساسي في صفات المؤمنين: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ). ولا يلغيها أن للرجال درجة على النساء في الأسرة.
ودليل أن الزوجة مستقلة في مالها: أن مهرها -وهو منحة من زوجها لها- إذا دخل في ملكها لا يجوز لزوجها أن يسترد منه شيئًا إلا في حالتين: في حالة رضاها هي، كما يقول تعالى: (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) أي أعطوهن مهورهن منحة، فإن تنازلت الزوجات عن شيء من مهورهن التي هي منحة من أزواجهن. عن طيب خاطر إلى الأزواج.. فليس هناك حرج في أن يقبله الأزواج؛ إذ هو حلال لهم الآن. ويمكن للزوجة أن تفدي نفسها بمهرها أو ببعض منه لتتخلص من سوء عشرة زوجها لها وعندئذ يجوز للزوج أن يأخذه في مقابل فراقها منه. ويقول في ذلك القرآن الكريم: (وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ)، أي ليس هناك حرج على الزوجة في تنازلها عن المهر أو بعضه.. وليس هناك حرج أيضًا على الزوج في قبول ما تنازلت عنه. إذا تعين ذلك حل لرفع الضرر عن الزوجة من سوء عشرة زوجها.
وإذا كان وضع المهر بين الزوج والزوجة هو على هذا النحو.. فمال الزوجة الخاص بها كالمرتب مثلاً لا يجوز قطعًا للزوج أن يأخذ منه شيئًا. إلا برضا الزوجة وطيب نفسها، وأخذ شي منه كرهًا -سواء أكان هذا الإكراه مقنّعًا أو مكشوفًا- فإنه يعتبر غصبًا. والغصب حرام على المغتصب، ويجب عليه رد المغصوب لمن اغتصب منه. وعقد الزوجية لا يبرر أي ضغط على الزوجة، إن في مالها… أو فيما تراه وتعتقده.
أما الإسراف في الإنفاق فرسالة الإسلام استهدفت منعه، دون أن تحرم الاستمتاع بمتع هذه الحياة الدنيا. وطلبت الاستمتاع بها، وهي كل ما أنعم الله به على الإنسان من ماديات هذه الحياة، ولكن في اعتدال دون إسراف.. ودون تقتير، يقول الله تعالى في صفات عباد الرحمن: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) أي: وكان إنفاقهم وسطًا بين الإسراف … والتقتير، والوسط بينهما هو الاعتدال. وقد أباح الله الاستمتاع بكل متع الحياة، ولكن حرم فقط: الإٍسراف فيها في قوله: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (.