ناني5
ناني5 •
أهلا رواء
من كلامك نفهم بأن مال الزوجه ومرتبها خاص بها ..
ولا يجوز للزوج أن يأخذ منه إلا برضاها
ماشي .. مال الزوجه سواء المال الموروث أو المهر .. معقول يكون ملكها
أما المرتب .. لا أظن .. هي تعمل والزوج يعمل وليس من العدل صرف مرتبه علي أمور الحياه وهي تقفل علي مرتبها .. ويعتبركرم منها لو صرفت
أنا رأيي طالما هي شركه يبقي الدخل يوضع في سله واحده ويتفق علي أسلوب الصرف منه
وما فيش حاجه تستخبي تحت الترابيزه .. وإلا هنا يبدأ الغلط ..
spanishflower
spanishflower •
ما حكم استيلاء الزوج على راتب زوجته؟ جاء في فتاوى الدكتور محمد البهي عميد كلية أصول الدين بالأزهر سابقا إن الزوجة – في نظر الإسلام – مستقلة في مالها.. وفي رأيها.. وفي اعتقادها. ولها شخصيتها الخاصة بها تدخل بها عقد الزواج، كما يدخل الرجل بشخصيته الخاصة هذا العقد أيضًا. وللزوجات حقوق قِبل الأزواج: مثل ما للأزواج من حقوق قِبلهن (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (. ودرجة الأزواج على الزوجات في الأسرة هي درجة الإنفاق عليها.. ودرجة المواجهة في الحياة عند تنفيذ الأسرة ما يستقر عليه الرأي في شئون هذه الحياة بين الزوجة والزوج وبقية أعضاء الأسرة. فالشورى مبدأ أساسي في صفات المؤمنين: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ). ولا يلغيها أن للرجال درجة على النساء في الأسرة. ودليل أن الزوجة مستقلة في مالها: أن مهرها -وهو منحة من زوجها لها- إذا دخل في ملكها لا يجوز لزوجها أن يسترد منه شيئًا إلا في حالتين: في حالة رضاها هي، كما يقول تعالى: (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) أي أعطوهن مهورهن منحة، فإن تنازلت الزوجات عن شيء من مهورهن التي هي منحة من أزواجهن. عن طيب خاطر إلى الأزواج.. فليس هناك حرج في أن يقبله الأزواج؛ إذ هو حلال لهم الآن. ويمكن للزوجة أن تفدي نفسها بمهرها أو ببعض منه لتتخلص من سوء عشرة زوجها لها وعندئذ يجوز للزوج أن يأخذه في مقابل فراقها منه. ويقول في ذلك القرآن الكريم: (وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ)، أي ليس هناك حرج على الزوجة في تنازلها عن المهر أو بعضه.. وليس هناك حرج أيضًا على الزوج في قبول ما تنازلت عنه. إذا تعين ذلك حل لرفع الضرر عن الزوجة من سوء عشرة زوجها. وإذا كان وضع المهر بين الزوج والزوجة هو على هذا النحو.. فمال الزوجة الخاص بها كالمرتب مثلاً لا يجوز قطعًا للزوج أن يأخذ منه شيئًا. إلا برضا الزوجة وطيب نفسها، وأخذ شي منه كرهًا -سواء أكان هذا الإكراه مقنّعًا أو مكشوفًا- فإنه يعتبر غصبًا. والغصب حرام على المغتصب، ويجب عليه رد المغصوب لمن اغتصب منه. وعقد الزوجية لا يبرر أي ضغط على الزوجة، إن في مالها… أو فيما تراه وتعتقده. أما الإسراف في الإنفاق فرسالة الإسلام استهدفت منعه، دون أن تحرم الاستمتاع بمتع هذه الحياة الدنيا. وطلبت الاستمتاع بها، وهي كل ما أنعم الله به على الإنسان من ماديات هذه الحياة، ولكن في اعتدال دون إسراف.. ودون تقتير، يقول الله تعالى في صفات عباد الرحمن: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) أي: وكان إنفاقهم وسطًا بين الإسراف … والتقتير، والوسط بينهما هو الاعتدال. وقد أباح الله الاستمتاع بكل متع الحياة، ولكن حرم فقط: الإٍسراف فيها في قوله: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (.
ما حكم استيلاء الزوج على راتب زوجته؟ جاء في فتاوى الدكتور محمد البهي عميد كلية أصول الدين...
و الله انا كمان مع ناني بس مينفعش تحطه كله في البيت لازم ليها جزء خاص بيها
رواء الاسلام
رواء الاسلام •
ما حكم استيلاء الزوج على راتب زوجته؟ جاء في فتاوى الدكتور محمد البهي عميد كلية أصول الدين بالأزهر سابقا إن الزوجة – في نظر الإسلام – مستقلة في مالها.. وفي رأيها.. وفي اعتقادها. ولها شخصيتها الخاصة بها تدخل بها عقد الزواج، كما يدخل الرجل بشخصيته الخاصة هذا العقد أيضًا. وللزوجات حقوق قِبل الأزواج: مثل ما للأزواج من حقوق قِبلهن (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (. ودرجة الأزواج على الزوجات في الأسرة هي درجة الإنفاق عليها.. ودرجة المواجهة في الحياة عند تنفيذ الأسرة ما يستقر عليه الرأي في شئون هذه الحياة بين الزوجة والزوج وبقية أعضاء الأسرة. فالشورى مبدأ أساسي في صفات المؤمنين: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ). ولا يلغيها أن للرجال درجة على النساء في الأسرة. ودليل أن الزوجة مستقلة في مالها: أن مهرها -وهو منحة من زوجها لها- إذا دخل في ملكها لا يجوز لزوجها أن يسترد منه شيئًا إلا في حالتين: في حالة رضاها هي، كما يقول تعالى: (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) أي أعطوهن مهورهن منحة، فإن تنازلت الزوجات عن شيء من مهورهن التي هي منحة من أزواجهن. عن طيب خاطر إلى الأزواج.. فليس هناك حرج في أن يقبله الأزواج؛ إذ هو حلال لهم الآن. ويمكن للزوجة أن تفدي نفسها بمهرها أو ببعض منه لتتخلص من سوء عشرة زوجها لها وعندئذ يجوز للزوج أن يأخذه في مقابل فراقها منه. ويقول في ذلك القرآن الكريم: (وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ)، أي ليس هناك حرج على الزوجة في تنازلها عن المهر أو بعضه.. وليس هناك حرج أيضًا على الزوج في قبول ما تنازلت عنه. إذا تعين ذلك حل لرفع الضرر عن الزوجة من سوء عشرة زوجها. وإذا كان وضع المهر بين الزوج والزوجة هو على هذا النحو.. فمال الزوجة الخاص بها كالمرتب مثلاً لا يجوز قطعًا للزوج أن يأخذ منه شيئًا. إلا برضا الزوجة وطيب نفسها، وأخذ شي منه كرهًا -سواء أكان هذا الإكراه مقنّعًا أو مكشوفًا- فإنه يعتبر غصبًا. والغصب حرام على المغتصب، ويجب عليه رد المغصوب لمن اغتصب منه. وعقد الزوجية لا يبرر أي ضغط على الزوجة، إن في مالها… أو فيما تراه وتعتقده. أما الإسراف في الإنفاق فرسالة الإسلام استهدفت منعه، دون أن تحرم الاستمتاع بمتع هذه الحياة الدنيا. وطلبت الاستمتاع بها، وهي كل ما أنعم الله به على الإنسان من ماديات هذه الحياة، ولكن في اعتدال دون إسراف.. ودون تقتير، يقول الله تعالى في صفات عباد الرحمن: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) أي: وكان إنفاقهم وسطًا بين الإسراف … والتقتير، والوسط بينهما هو الاعتدال. وقد أباح الله الاستمتاع بكل متع الحياة، ولكن حرم فقط: الإٍسراف فيها في قوله: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (.
ما حكم استيلاء الزوج على راتب زوجته؟ جاء في فتاوى الدكتور محمد البهي عميد كلية أصول الدين...
شوفي يا ناني لو كنتي قريني كلام القرضوي كويس هتلاقيه بيقول انها تشارك مع جوزها بمقدار التلت و هو التلتين و الياقي هي حرة فيه عايزة تشارك بيه في البيت براحتها مش عايزة برضه براحتها
ناني5
ناني5 •
أهلا رواء
معاكي حق .. أنا بأقرا علي سطر وأسيب سطر .. المقاله في الصفحه إللي فاتت
كده معقول تحديد النسب ..
ضحى أحمد
ضحى أحمد •
للاسف فاتني الكثير من النقاشات في موضوع الزواج وذلك لعدم تمكني من دخول الانترنت في الفترة الاخيرة ولذلك اعذروني ان عدت بكم الى نقطة البداية فهنالك بعض الامورا لتي لم نناقشها بعد ..

لنبدأ بالموضوع المطروح حاليا وهو راتب الزوجه هل هو ملك خالص للزوجه ام حق مكتسب للزوج ..

مما هو معروف فان الشرع لايجبر المرأة على المشاركة باموالها للانفاق على الاسرة ايا كان مصدر هذه الاموال سواء راتب او ميراث او غيره .. بل ان مصاريفها الخاصة واجبة على الزوج حتى لو كانت الزوجه اكثرمنه مالا ..

ولكن على أرض الواقع وخاصة لدينا فان الوضع يختلف كثيرا..

اذا استثنينا شريحة الازواج الذين يجبرون زوجاتهم على المساهمة في دخل الاسرة فلاشك ان هنالك العديد من الازواج يرفضون مساهمة الزوجه في مصاريف المنزل ويتركون لها راتبها كاملا تتصرف فيه كيف تشاء سواء بالادخار أو الانفاق .. ولكن المشكلة تبرز حين يكون دخل الزوج لايكفي متطلبات الحياة خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المعروفة والتي تخضع لها غالبية الاسر حاليا .. فهل من المعقول ان تحتفظ الزوجه براتبها في هذه الحالة؟ أو حتى يكون لها حرية انفاقه في اي امر ترغب به دون وجود ضغوط عليها لتنفقه في مجالات محددة ؟

الواقع يثبت ان الزوجه تلجأ في نهاية الامر سواء تحت ضغط من الزوج أو من الظروف بانفاق راتبها أو جزء منه في سد الفجوه بين ماتتطلبه تكاليف الحياة وبين مايقدر عليه الزوج ..

وليس شرطا ان يكون راتب الزوج غير كافي .. فربما ان للزوج راتب يكفي متطلبات الحياة ولكن للزوجه راتب أو دخل آخر يتفوق على دخل الزوج بنسبة كبيرة ..وفي هذه الحالة فإن راتب الزوجه يصلح لاعالة الاسرة في مستوى معيشي اعلى بكثير مما يتيحه راتب الزوج, خاصة وأن راتبها المرتفع قد يجبرها على اتباع نمط حياة معين يساير الوسط الذي تعمل به وهو مالايتوافق بالضرورة مع امكانيات الزوج ..

وهكذا سنجد ان معظم النساء ذوات الدخل المستقل إن لم يكن الكل يجبرن بشكل أو بآخر على المساهمة بدخلهن في اعالة الاسرة ..

أما عن كيفية المساهمة فقد درج العرف على اتباع عدة طرق ..

تعطي بعض الزوجات رواتبهن لأزواجهن في بداية كل شهر كاملة غير منقوصة ويتولى هو الانفاق على الاسرة ( في رأيي هذه طريقة مرفوضة تماما ولكن للاسف يتبعها البعض ) وغالبا سنجد ان من يتبع هذه الطريقة هم ذاتهم الذين يجبرون زوجاتهن على المساهمة في دخل الاسرة .

يعمد البعض إلى المساهمة بجزء معين من الراتب كل شهر يجمع مع جزء آخر من راتب الزوج ويتم الانفاق من مجموع الجزئين دون تخصيص .

يقوم البعض الآخر بالانفاق الكامل على اسرته في الامور الاساسية دون الاستعانة براتب الزوجه فيما تقوم الزوجه بالتكفل بالامور التي تعتبر كمالية او شبه كمالية .. مثلا الزوج مسؤول عن مصاريف الطعام والشراب والمسكن وماشابه والزوجه مسؤوله عن مصاريف الدروس الخصوصية مثلا .


وفي كل الاحوال وايا كانت الطريقة المتبعه فهنالك امور اساسية يجب ان تضعها الزوجه في الاعتبار ان قررت المشاركة في الانفاق على الاسرة . . .

اولا.. ان الزوج إن اعتاد مشاركة زوجته في دخل الاسرة فسيستمرئ ذلك ولن يمكنها التوقف مستقبلا ..

ثانيا .. الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض( وبما انفقوا ) وعلى هذا فالزوج الذي يأخذ اموال من زوجته يتنازل عن جزء من قوامته او مكانته في الاسرة بقدر مايأخذ من هذه الاموال .. فيما يفقد من هيبته بقدر مايجبر زوجته على هذا الانفاق ..

ثالثاً .. يجب ان لايكون واضحا بشكل كبير امام الابناء مصدر الاموال التي يتم بها توفير احتياجاتهم سواء من الاب او الام لان لذلك عواقب سيئة ابرزها تحيزهم للجانب الذي يوفر لهم رفاهية اعلى ..

يجب على الزوجة ان لا تشير أمام الزوج من قريب أو بعيد إلى مساهمتها في دخل الاسرة لان هذا لن يكون له مردود طيب على علاقتهما معا خاصة ان ذكرت الامر من باب المن ..

خامساً واخيرا .. إن لم تكن وظيفة الزوجه ذات اهمية تضيف بعدا لها أو للمجتمع كان تكون طبيبة مثلا أو عالمة وكانت وظيفة عادية يمكن ان تقوم بها ايا كانت .. وان لم تكن الزوجه بحاجة ( ملحة ) لهذه الوظيفة فالعقل يقول ان بقائها في المنزل اولى ألف مرة وان تكفي نفسها وبيتها هم النقاش والجدال ان كانت ستساهم في مصاريفه ام لا ..