السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلني ميل يوصف علاج الغرغرينا من مده وحبيت أسأل عن بعض المسميات:
الأرطا
المره
شبه البيضاء
مباركه
لو سمحتم ردوا علي بسرعه للأهميه
الله يجزيكم خير
شكل
•
العامريه
•
السلام عليكم
اختي العزيزه اسأل الله ان ينفعك بهذه الوصفه..
بالنسبه للمره هي ذاتها تسمى الصبر..وصفها كأنها احجار صغيره متلاصقه حمراء اللون وقد تميل الى
البني الغامق...وهي شبه شفافه كالزجاج..تكسر وتحل بالماء.
الشبه البيضاء ..لااعرف لها اسم غير هذا وهي بيضاء بلوريه وتشبه الى حد كبير الشكل التكويني للمره.
الارطا..هي شجره معروفه عندنا لدبغ الجلود عندما تغلى اوراقها بالماء تعطي اللون البني..وللاسف لااعرف لها
اسم آخر..ولكن قد يساعدك اختي معرفة انها تستخدم قديماً للدبغ ..
المباركه تبادر الى ذهني ان المقصود بها حبة البركه ولكن هذا مجرد ظن ..
وتأكدي لن يقصر عليك باقي الاخوات ان شاء الله.
تحياتي لك.
اختي العزيزه اسأل الله ان ينفعك بهذه الوصفه..
بالنسبه للمره هي ذاتها تسمى الصبر..وصفها كأنها احجار صغيره متلاصقه حمراء اللون وقد تميل الى
البني الغامق...وهي شبه شفافه كالزجاج..تكسر وتحل بالماء.
الشبه البيضاء ..لااعرف لها اسم غير هذا وهي بيضاء بلوريه وتشبه الى حد كبير الشكل التكويني للمره.
الارطا..هي شجره معروفه عندنا لدبغ الجلود عندما تغلى اوراقها بالماء تعطي اللون البني..وللاسف لااعرف لها
اسم آخر..ولكن قد يساعدك اختي معرفة انها تستخدم قديماً للدبغ ..
المباركه تبادر الى ذهني ان المقصود بها حبة البركه ولكن هذا مجرد ظن ..
وتأكدي لن يقصر عليك باقي الاخوات ان شاء الله.
تحياتي لك.
اختي شكل شفاك الله
بالنسبه لماذكرتي اسالي اي عطار ( محلات العطاره للادويه الشعبيه) وراح يساعدونك فيها ويوفرونها لك بما انك بالامارات فيمكن ان تحصلين عليها من مدينة الدمام من اي محل عطاره بسهوله
اما ماذكرت اختي العامريه بان المره هي الصبر لا المر غير الصبر الصبر لونه اسود اما المر فهو ماذكرت
اذا مافهمتي كلامي راسليني علي الايميل .
بالنسبه لماذكرتي اسالي اي عطار ( محلات العطاره للادويه الشعبيه) وراح يساعدونك فيها ويوفرونها لك بما انك بالامارات فيمكن ان تحصلين عليها من مدينة الدمام من اي محل عطاره بسهوله
اما ماذكرت اختي العامريه بان المره هي الصبر لا المر غير الصبر الصبر لونه اسود اما المر فهو ماذكرت
اذا مافهمتي كلامي راسليني علي الايميل .
الصفحة الأخيرة
وتقدر إحصائيات صحية خليجية حديثة معدلات الإصابة بمرض السكري في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأنها تتراوح ما بين 20 في المائة إلى 25 في المئة.
وأكد المدير التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور توفيق خوجة في حديث لوكالة الأنباء الكويتية بمناسبة اليوم العالمي للسكر الذي صادف الثالث من نوفمبر الجاري اهتمام المجلس بمكافحة هذا المرض الذي أصبح يشكل قلقا متزايدا لقطاع الصحة العامة في كل دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره أحد أوبئة العصر المؤثرة على صحة الملايين من البشر.
وأشار إلى الزيادة المطردة في أعداد المصابين بمرض السكر في دول مجلس التعاون الخليجي من 2.2 في المئة في منتصف السبعينيات و4.9 في المئة في منتصف الثمانينيات حتى وصلت إلى 13.3 في المئة في منتصف التسعينات، وعزا المسئول الصحي الخليجي تزايد معدلات الإصابة بهذا المرض في الدول الخليجية إلى الزيادة الكبيرة في السعرات الحرارية التي يستهلكها الإنسان الخليجي يوميا وكثرة استخدام الميكنة الحديثة وقلة النشاط الجسماني وارتفاع معدلات السمنة. وأوضح أن خطورة مرض السكري لا تكمن في انتشاره فحسب وإنما في زيادة مضاعفاته وارتفاع تكاليفه الباهظة التي يتكبدها المصاب وأسرته والسلطات الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي.
من جهته أوضح مدير مركز الملك فهد لطب وجراحة القلب البروفيسور منصور بن محمد النزهة في حديث مماثل لـ (كونا) أن معدلات الإصابة بمرض السكري بين السعوديين بلغت 13 في المئة في الفئة العمرية فوق 15 سنة و24 في المئة للفئة العمرية ما بين 30 و 70 سنة مشيرا إلى أن نسبة الإصابة بهذا المرض ترتفع إلى 36 في المئة لمن تتجاوز أعمارهم سن ال60 سنة.
وأشار إلى دراستين وطنيتين سعوديتين حول مرض السكري تبينان أن نسبة 14 في المئة من السعوديين معرضون للإصابة بهذا المرض فيما يشكل نسبة 6ر13 في المئة منهم مرحلة ما قبل الإصابة به وتصل نسبة الإصابة إلى نسبة 51 في المئة بين المرضى المصابين بأمراض شرايين القلب. واعتبر الدكتور النزهة وهو رئيس جمعية القلب السعودية بجامعة الملك سعود بالرياض أن نسب الإصابة بمرض السكري في الدول الخليجية بأنها متقاربة وأن نسبة الإصابة بداء السكري بين المرضى المصابين بأمراض شرايين القلب بلغت في دولة الكويت 57 في المئة بين الكويتيين و 36 في المئة بين الوافدين وهي نسب مرتفعة جدا مقارنة بمثيلاتها بالدول الغربية.
ودعا إلى إجراء المزيد من البحوث الطبية الخليجية المشتركة لمكافحة مرض السكري الذي جعل الدول الخليجية تتصدر قائمة الدول الأعلى في معدلات الإصابة به عالميا بسبب التغير السريع في نمط الحياة وانتشار العوامل الوراثية.
وأوضح الأخصائي السعودي أن مضاعفات مرض السكري تؤثر سلبيا على الشرايين الصغيرة بإصابة الكلى وشبكة العين والأعصاب الطرفية وعلى الشرايين الكبيرة بإصابة شرايين القلب التاجية إضافة إلى تأثيره على الشرايين السباتية (الشرايين التي تغذي الدماغ) مما يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية.
وأشار الدكتور النزهة في هذا الصدد إلى أن ما بين 51 - 57 في المئة من المصابين بأمراض شرايين القلب في دول الخليج يعانون من داء السكري وأن نسبة 13.5 في المئة معرضون للإصابة به، مبينا أن تأثيره على شرايين الأطراف يؤدي إلى موت هذه الأطراف (غانغرين) مما يتطلب بتر جزء منها.
ويعاني مريض السكري بالإضافة إلى المضاعفات الأخرى من عدم انتظام نسبة السكر في جسمه والاختلاف في إفراز الهرمونات المؤثرة على القدرة الجنسية لأن ارتفاع السكري يؤدي إلى نقص إفراز هرمون الذكورة وارتفاع في هرمون الحليب لدى الرجال وهما الهرمونان المتحكمان في القدرة الجنسية عند الرجل.
وتشير دراسة طبية حديثة إلى أن نسبة الإصابة بمرض السكري في السعودية بلغت نحو 14% من مجمل عدد السكان، وفي الكويت 7.1% ، وفي سلطنة عمان 9.8%، وفي البحرين 8.9% ويتوقع أن يصل عدد المصابين بداء السكر إلى 220 مليون شخص في العالم بحلول عام 2010 وعزت الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بالسكري في الخليج إلى العادات الغذائية غير الصحية والرفاهية وقلة النشاط البدني إضافة إلى العوامل الوراثية والسمنة التي تعد أحد مسببات المرض والتي أصبحت تشكل خطرا يجب تداركه في المجتمعات الخليجية.