أختكم*هبه*
أختكم*هبه*

أحبائى:27:

يخطىء كل مربى يعلم ابنه الصلاة بالتذكير بوقتها
وحركاتها ووضوؤها فقط.


مع كل هذا لابد من تنمية الشعور بالله .



إذا سألك صغيرك ..لماذا صرتى تنبهيننى على الصلاة فى كل وقت
خلافا لما كنتِ -معى-سابقا؟
لابد وقتها أن تذكر الأم للإبن حديث الرسول -صل الله عليه وسلم- الذى ذكرته فى أول
مشاركة .وأن اعلمه أن الله رحيم بنا.
لذا أمرنا أن نعلم الأطفال فى 7 سنوات .
وأن آمرك بها حتى تعتاد عليها.
فإن عصيتنى أمرنى أن أضربك عليها فى سن عشر سنوات.
فإن عصيتنى أمرنى أن أتركك عند البلوغ.


وفى هذا الحوار الذى بينك وبين ابنك ،توضيح لرحمة الله أن ترك
الطفل يتعلم ثلاث سنوات ولا يُعاقب على تركها .

إذن فإن الله رحيم .
والله حكيم فى تشريعه لكيفية التعليم والصبر .
هذان اسمان يتعلمهم الطفل ف جلسة مثل تلك الجلسة.



أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
الآذان.

من الأمور المُحببة لنفس أى طفل
فضلا عن أى شخص،
أن يستمع للآذان بصوت جميل
ومحبوب.
ولأنكِي -عزيزتى الأم-فى غربتك
فمن المفيد أن تعمدى لتشغيل منبه
الصلاة أو أن يتم إنزال
برنامج الآذان على الكمبيوتر
ويُضبط
على نظام البلد الذى تعيشين
فيه.
وعلمى طفلك ما معنى
ألفاظ الآذان.
ونبهيه:هل سمعت الآذان؟
هلى تعلم أنالله ينادى عليك.
سيسألك ..
كيــــــــــــــف؟
قولى:
هب أن والدك نادى عليك الآن.
هل ستذهب إليه أم تهمله؟
هب أن والدتك نادت عليك الآن
هل ستذهب إليها أم تهملها؟
هب أن أى معلم تحبه(واذكرى اسمه)
أو أى صاحب تحبه،
نادى عليك الآن ،
هل ستستجيب
أم تهمله؟
بالطبع ستكون إجابته كلها
نعم سأذهب إليه.
قولى:
ماذا لو كان أخيك يناديك
ويقول لك هيا بسرعه
لقد سمحت لنا أمنا باللعب
على النت أو الفيديو جيمز
أو لعب كرةالقدم..
هل ستستجيب لنداءه
أم تهمله ..ثم كيف ستكون
إجابتك لنداءه؟
بالطبع سيجيبك
قائلا :
سأسرع فرحا متحمسا
لتلبية نداء صاحبى.
لأنه ينادينى لشيء أحبه،
وهو اللعب.

هنا قولى:
لابد أن نحب الصلاة
ونحرص علي تلبية النداء
وقت سماعنا لها.
وليكن قدوتنا نبينا-صلى الله
عليه وسلم حي كان يقول ما معناه:
أرحنا بالصلاة يا بلال.
لأنه كان يجد فى الصلاة الراحه الكبيرة
مع ربه عز وجل.
ونبهيه أن ينبهك للآذان
والصلاة،لأنك لست قدوته
فى الإسراع للصلاة ،بل
نبينا-صلى الله عليه وسلم-هو القدوة
التى ينبغى أن نحتذى على خطاه
صلى الله عليه وسلم.
لذلك -من الضرورى- أن ننمى فى
نفوس أبنائنا حب النُصح للغير
ونحثه على تذكيرنا بوقت الصلاة.
بل ونتسابق من أجل إتيانها
فى وقتها.
ونذكر لهم حديث الرسول
-صلى الله عليه وسلم-ما معناه
(أحب الأعمال لله عز وجل الصلاة فى وقتها.)

إذن ..هنا أوضحت أهمية الآذان
وأعمية كونه منبه هام للصلاة.
وأهمية أن ننبه الطفل له
وهل سمعه أم لا؟
وهل ردده أم لا.
ونعلمه دعاء بعد الآذان ونشرحه
له.


*المكافأه*
من المفيد أيضا فى بادىء الأمر
أن نكافىء الطفل على
التزامه بالصلاة.
فى الفترة الأولى فقط.
أن نعده مثلا بهدية إذا التزم
بآداء الصلاة لمدة اسبوع.
وأن نسمى الهدية باسمها.
وأن نتفق معه على عدد الأيام
المطلوب فيها المحافظة على الصلاة.

ثم بعد ذلك نَزد فترة
المكافأه ونعلمه أن الصلاة لله.
وأن مكافآتنا له فى الدنيا
قد تُقلل من ثوابه عند الله.
لأن الله أعد الفضل العظيم
فى الآخرة لمن يحرصون على
آداء صلواتهم فى أوقاتها.



أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
وجزاكى مثله يا بوادى. :27:
يا رب ينفعك بموضوعى ويكون عونا لكِ على تعليمه.
نبهتينى والله لأهمية الدعاء فى إلزام الطفل بالصلاة.
نصيحتى لك حبيبتى .
لا تضربيه الآن.ولكن أشعريه بوجود الله .
ولا تهملى الدعاء .
تابعينى لتعرفى طريقتى فى إشعار أبنائى ب الله حتى يصلوا.
هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
وأشكر لك تثبيت الموضوع حبيبتى.:27:
جزاكم الله خيرا كثيرا.:)
أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
جزاك الله كل خير
جزاك الله كل خير
وجزاكى مثله يا أم راجح.
شكرا على مرورك يا قمر.
ربنا يبارك لك فى راجح يا رب.
احفظى الموضوع عندك لحين احتياجه مع راجح إن شاء الله.
سعدت بوجودك حبيبتى .
بارك الله فيكِ.:26:
lavender*
lavender*
جزاك الله كل خير ياهبة على الموضوع القيم ....... والاخت عطر بالفراولة ،،وباقي الاخوات ياليت الكل يشارك ويساهم بمايعرف
لنتعاون على الخير في هذا الموضوع المهم

استأذنك في طرح معلومة لاحظتها






معلومة مهمة يغفل عنها الكثير في الامور الدينية ............

الطفل غالبا لايفهم الامور الدينية المعنوية المجردة والروحانية

ونحتاج لتقريبها له بامثلة محسوسة ،،،،مثل ماكان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم بضرب الامثلة لاصحابه !!

ومثل ما فعل الصحابة الفقهاء والمفسرين ،، وانظري كتب ابن القيم ممتلئة بضرب الامثلة التي تجسد المعنى الروحاني

فما بالك بالطفل والاولاد والمراهقين وعقولهم الصغيرة....!!!!

لا يفهمون ثواب واجر وقد لاتهمهم كثيرا

فهو يحتاجها الامثلة المحسوسة بشدة
حتى يرى الصورة واضحة وجلية
ويستوعبها
ويقتنع بها
وتعلق بذهنه للابد
ويسهل عليه التطبيق .......



ومن هنا وبغير قصد كنت مرة اتصفح الصور في جوجل مع اطفالي وطلعت هذه الصورة






فكانت مناسبة جدا

وقلت لهم ان المسلم حتى يصعد للجنة لابد ان يعمل الصالحات والطاعات

وكل ماعمل اكثر صعد اكثر لمكان اجمل واجمل ......

والصلاة عبادة وخير

والذي يصلي سيصعد ... والذي لايصلي سينزل للاسفل

واذا وقفت للصلاة ناديتهم من يصعد معي .......!!!

بدون فرض ولا امر ولا اجبار .......

ولا تتصوروا فرحتهم وتسابقهم عليها ... !!



(ملاحظة ينبغي الانضباط بادب الشرع وحدوده ،،، في ضرب الامثلة الحسية التقريبية للطفل ... )


********

وينبغي علينا ايضا تجنب الامر الصريح المباشر مع اولادنا ،،


لان النفوس وخاصة الصغيرة والمراهقة والشابة تكره وتهرررب من الاوامر ،،،

ولكن بالتعريض والتلميح وبطرق ملتفة وغير مباشرة

فمثلا ......... بدلا من ان نقول للبنت: صلي العصر !
نقول : وين حطيت شرشف الصلاة ...اللي صليت فيه العصر !


اللهم اعنا على تربية اولادنا التربية الصالحة التي فيها صلاح دينهم ودنياهم