جزاك الله خير يالغاليه
وبارك الله فيك
جزاك الله خير يالغاليه
وبارك الله فيك
محتاره1 :
جزاك الله خير يالغاليه وبارك الله فيكجزاك الله خير يالغاليه وبارك الله فيك
ralolam :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
أختكم*هبه* :
ثانى طريقه لدعم العقيدة عن طريق الخيال. جاء ولدك وصلى بسرعه ،معتقدا انه يسابقك . كيف تعالجين المشكلة؟ قولى: تخيل لو كان طبيب فى عيادته. أخذ المريض موعد وانتظر بالخارج. دخل المريض على الطبيب ، وتحدث مسرعا وبسرعه فائقه ،ثم طلب من الطبيب العلاج مسرعا وبدون أن يسمعه. هل يستطيع الطبيب أن بعطيه علاجا؟ هل استطاع الطبيب أن يفهم المريض حتى يعالجه؟ بالطبع الجواب لا .. ولله المثل الأعلى . إذن كيف تقف أمام الله . تقرأ كلامه . وتتحدث مسرعا مسرعا ،دون أن تُحسن الحديث إلى الله ودون أن تُحسن الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى؟؟ أنت الآن صليت صلاة لا تفيدك ولا تستطيع أن تطلب من الله أن يغفر ذنوبك ويعطيك الجنه بتلك الصلاة. لابد أن تهدأ وتتلو القرآن بهدوؤ وتفكر فى أنك الآن بين يديه. هكذا يكون الأدب مع الله عز وجل . ومناسب أن نقرأ له هذا الحديث ونتناقش فيه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، فَرَجَعَ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا " [ أخرجه البخاري ومسلم ]. مناسب أن نذكر الحدث الآتى فى تذكير الطفل بأهمية الصلاة فى وقتها ، كما تحدثت فى المشاركة رقم 14 . هذا هو نص الحديث: في رواية عند البخاري قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة على ميقاتها . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . فَسَكَتّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو استزدته لزادني . وفي رواية لمسلم : قال : قلت : يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة ؟ قال : الصلاة على مواقيتها . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : بر الوالدين . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . أستكمل معكم لاحقا أخواتى. جزاكم الله خيرا كثيرا. وأشكر الأخت أستغفر الله على متابعتها الراااااااااائعه. بارك الله فيكى وفى أبنائك حبيبتى .ثانى طريقه لدعم العقيدة عن طريق الخيال. جاء ولدك وصلى بسرعه ،معتقدا انه يسابقك . كيف تعالجين...
وبارك الله فيك