محتاره1
محتاره1
جزاك الله خير يالغاليه
وبارك الله فيك
أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
جزاك الله خير يالغاليه وبارك الله فيك
جزاك الله خير يالغاليه وبارك الله فيك
ويجزيكى مثله يا نور.
ربنا يبارك فيكى وفى مرورك يا قمر.
اهلا بيكى .
:26:



وجزاكى مثله يا محتارة.
وربنا يبارك فيكى يا رب.
اهلا بيكى يا سكر.

استنونى ..شوية وهاكمل إن شاء الله .
بحبكم فى الله .:27:
أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
اهلا بكى حبيبتى بوادى .
عذرا على تأخيرى .
أعتقد يا بوادى أنك تحتاجين لفتوى من مفتى حتى يخبرك
هل يمكن الجمع -بدون قصر -جمع تقديم أو جمع تاخير .
قرأت قبل ذلك فى فقه السُنة أنك لو تعذرت الظروف امامك ولم تكن تستطيع
الصلاة على وقتها ،فليس أمامك إلا الجمع (تقديم أو تأخير)
ويُفضل أن نُعلم أبنائنا فقه الصلاة .
الصلاة فى السفر وفى المرض وفى كل الأحوال
حتى يعرفوا أن الله رحيم بنا لذا يُيسر لنا أمر عبادتنا.
وحتى يتعلموا أن الله كريم وغفور ويحب من العبد أن يلقاه حتى ولو كان معذورا.


كمان سؤالك الإدارة ،خطوة ممتازة ،جربيها الأول ونستفيد احنا منك حبيبتى .
احبك فى الله واشكرك على حُسن تواصلك:26:
أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
ثانى طريقه لدعم العقيدة عن طريق الخيال. جاء ولدك وصلى بسرعه ،معتقدا انه يسابقك . كيف تعالجين المشكلة؟ قولى: تخيل لو كان طبيب فى عيادته. أخذ المريض موعد وانتظر بالخارج. دخل المريض على الطبيب ، وتحدث مسرعا وبسرعه فائقه ،ثم طلب من الطبيب العلاج مسرعا وبدون أن يسمعه. هل يستطيع الطبيب أن بعطيه علاجا؟ هل استطاع الطبيب أن يفهم المريض حتى يعالجه؟ بالطبع الجواب لا .. ولله المثل الأعلى . إذن كيف تقف أمام الله . تقرأ كلامه . وتتحدث مسرعا مسرعا ،دون أن تُحسن الحديث إلى الله ودون أن تُحسن الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى؟؟ أنت الآن صليت صلاة لا تفيدك ولا تستطيع أن تطلب من الله أن يغفر ذنوبك ويعطيك الجنه بتلك الصلاة. لابد أن تهدأ وتتلو القرآن بهدوؤ وتفكر فى أنك الآن بين يديه. هكذا يكون الأدب مع الله عز وجل . ومناسب أن نقرأ له هذا الحديث ونتناقش فيه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، فَرَجَعَ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا " [ أخرجه البخاري ومسلم ]. مناسب أن نذكر الحدث الآتى فى تذكير الطفل بأهمية الصلاة فى وقتها ، كما تحدثت فى المشاركة رقم 14 . هذا هو نص الحديث: في رواية عند البخاري قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة على ميقاتها . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . فَسَكَتّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو استزدته لزادني . وفي رواية لمسلم : قال : قلت : يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة ؟ قال : الصلاة على مواقيتها . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : بر الوالدين . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . أستكمل معكم لاحقا أخواتى. جزاكم الله خيرا كثيرا. وأشكر الأخت أستغفر الله على متابعتها الراااااااااائعه. بارك الله فيكى وفى أبنائك حبيبتى .
ثانى طريقه لدعم العقيدة عن طريق الخيال. جاء ولدك وصلى بسرعه ،معتقدا انه يسابقك . كيف تعالجين...
مللت من الصلاة يا أمى ..
لا احب الصلاة ..
لا تأمرينى كل مرة بالصلاة ..

تلك عبارات وغيرها نسمعها من أبنائنا ..
يكررونها ويرددونها ,,وتعجز كل أم فينا عن فعل شيء يجعل الطفل يحب صلاته.
فمــــــــــــــــاذا تفعل إذن ؟

جاء وقت صلاة الظهر.
قال لكِ طفلك مثل تلك الكلمات.
كان فى حالة
كســـــــــــــــل
أو لعـــــــــــــب.

اتركيه ..لا تضغطى عليه حتى لا يكرهها ..هو الآن فى سن
المرونة وعدم معاقبتها
اذهبى انتى للصلاة .
ثم اختارى وقتا مناسبا ،يكون فيه مزاج طفلك مؤهلا للنُصح.

اسأليه :
لماذا لا تُحب الصلاة ؟
اسمعى مبرراته كلها .
تناقشي معه فيها.
قد يقول لكِ:
لا أركز فى صلاتى واكرر الركعات مثلا.

قولى : إن هناك شيطان للصلاة .
هذا الشيطان نبهنا له الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن نتفل عن يسارنا ثلاثا
إذا حاول ألا نُركز فى الصلاة أو ننسي ركعاتها أو قراءتها.
تحدثى مع طفلك بإهتمام ،وأبدى له مشاعرك وإحساسك بمشكلته.
لا تتحدثى معه على أنه مخطىء ولا يُغتفر خطؤه.
إن الله غفور رحيم .




دورنا أن نعلم الطفل فقه الصلاة ونوضح له كيف يسر لنا الله فيها فى كل مكان.

لا تبخلى على طفلك بقصص لمصلين تركوها وكانوا متعبين فى حياتهم
ولم يفرحوا بد موتهم .
لا تتحدثى عن عذاب الله كثيرا فى هذه المواقف.
إذا اضطررتى للحديث عن عذاب الله ،فليكن بعد حديث طويل
عن رحمة الله وحبه لنا -عز وجل -لكنه يغضب مثله .
فأنت تغضب إذا أهملتك.
وأبيك يغضب إن لم تسمع نُصحه.
وأمك تغضب إن أهملتها.
ولله المثلُ الأعلى .
فلنتق الله ولنخف غضبه.


ولا تنسي عزيزتى
الأم أن تنبهى طفلك للآذان
وأنك تنتظرين منه إغلاق
الفيديو جيم أو التوقف عن اللعب
بجرد سماع الاذان.
نبهيه أولا ،وحذريه من إغلاقها
إن لم يأتى أ ينتبه للصلاة.
ليكن هناك ربع ساعه منبهه
له قبل الشروع فى إغلاق لعبته.


استكمل معكم المرةالقادمه وحديث عن صلاة الفجر بإذن الله تعالى .
جــنان
جــنان
جزاك الله خير ..~