متابعة لك ياهبه، يارب كل حرف تكتبينه يرفعك درجه من درجات الجنة.
و lavender* اضافتك والصورة حبيتها مره، الله يجزاك خير.
،
طرق لكى يشعر الطفل أنه أمام ربه.
تستخدم الأم خيال الطفل والتشبيه بأشياء محسوسة حتى يستطيع
تخيل أنه أمام الله.
تطلب الأم من طفلها :
ماذا لو أردتك أن تؤلف قصة وتستخدم فيها كاميرات المراقبه..!!
اتركى الطفل يؤلف ويسرح بخياله قليلا.
ولو أراد أن يرسم ،اجعليه يرسمها .
بعد تأليفه للقصة قولى مشجعه:
ما شاء الله أنت ولد ممتاز وسيكون لك شأن فى المستقبل إن شاء الله.
ثم قولى :
تخيل أن أمك وأبيك (أو سمى أحب شخص لنفس الطفل،شخص قد يخجل الطفل
منه ويخاف على زعله) وقولى :
جلست فى البيت وحدك .
عمد الشخص المحب لك بتركيب كاميرات مراقبه ،وميكروفونات ،فى كل أنحاء المنزل.
وطلب منك آداء بعض الأمور (كتنظيف الغرفة وإلزامك بالإستحمام وغيره من الواجبات)
وقال لك :أنه يراقبك طوال الوقت .
وطلب منك : أن تتحدث إليه عن طريق كاميرا المراقبه والميكروفون.
أنت الآن لا تراه وتتحدث إليه وتقدره وتخجل منه -لأنك تحبه- إن أخطأت.
وتحرص على أن يكون مظهرك أمامه حسن فى ملابسك وشكلك وتصرفاتك.
ماذا لو تخيلت أن :
الله هو الرقيب علينا جميعا.
يراك ويراقبك ..
يغضب منك ويفرح بك..
تقف أمامه تهابه لعظمته سبحانه وتعالى.
يرحمك .يحيك.يأمرك.هو خالقك ورازقك ومعطيك ومبصرك وسامعك.
تستخدم الأم خيال الطفل والتشبيه بأشياء محسوسة حتى يستطيع
تخيل أنه أمام الله.
تطلب الأم من طفلها :
ماذا لو أردتك أن تؤلف قصة وتستخدم فيها كاميرات المراقبه..!!
اتركى الطفل يؤلف ويسرح بخياله قليلا.
ولو أراد أن يرسم ،اجعليه يرسمها .
بعد تأليفه للقصة قولى مشجعه:
ما شاء الله أنت ولد ممتاز وسيكون لك شأن فى المستقبل إن شاء الله.
ثم قولى :
تخيل أن أمك وأبيك (أو سمى أحب شخص لنفس الطفل،شخص قد يخجل الطفل
منه ويخاف على زعله) وقولى :
جلست فى البيت وحدك .
عمد الشخص المحب لك بتركيب كاميرات مراقبه ،وميكروفونات ،فى كل أنحاء المنزل.
وطلب منك آداء بعض الأمور (كتنظيف الغرفة وإلزامك بالإستحمام وغيره من الواجبات)
وقال لك :أنه يراقبك طوال الوقت .
وطلب منك : أن تتحدث إليه عن طريق كاميرا المراقبه والميكروفون.
أنت الآن لا تراه وتتحدث إليه وتقدره وتخجل منه -لأنك تحبه- إن أخطأت.
وتحرص على أن يكون مظهرك أمامه حسن فى ملابسك وشكلك وتصرفاتك.
ماذا لو تخيلت أن :
الله هو الرقيب علينا جميعا.
يراك ويراقبك ..
يغضب منك ويفرح بك..
تقف أمامه تهابه لعظمته سبحانه وتعالى.
يرحمك .يحيك.يأمرك.هو خالقك ورازقك ومعطيك ومبصرك وسامعك.
ثانى طريقه لدعم العقيدة عن طريق الخيال.
جاء ولدك وصلى بسرعه ،معتقدا انه يسابقك .
كيف تعالجين المشكلة؟
قولى: تخيل لو كان طبيب فى عيادته.
أخذ المريض موعد وانتظر بالخارج.
دخل المريض على الطبيب ، وتحدث مسرعا وبسرعه
فائقه ،ثم طلب من الطبيب العلاج مسرعا وبدون أن يسمعه.
هل يستطيع الطبيب أن بعطيه علاجا؟
هل استطاع الطبيب أن يفهم المريض حتى يعالجه؟
بالطبع الجواب لا ..
ولله المثل الأعلى .
إذن كيف تقف أمام الله .
تقرأ كلامه .
وتتحدث مسرعا مسرعا ،دون أن تُحسن الحديث إلى الله
ودون أن تُحسن الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى؟؟
أنت الآن صليت صلاة لا تفيدك ولا تستطيع أن تطلب من الله أن
يغفر ذنوبك ويعطيك الجنه بتلك الصلاة.
لابد أن تهدأ وتتلو القرآن بهدوؤ وتفكر فى أنك الآن بين يديه.
هكذا يكون الأدب مع الله عز وجل .
ومناسب أن نقرأ له هذا الحديث ونتناقش فيه:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، فَرَجَعَ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا " .
مناسب أن نذكر الحدث الآتى فى تذكير الطفل بأهمية الصلاة فى وقتها ،
كما تحدثت فى المشاركة رقم 14 .
هذا هو نص الحديث:
في رواية عند البخاري قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة على ميقاتها . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . فَسَكَتّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو استزدته لزادني .
وفي رواية لمسلم : قال : قلت : يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة ؟ قال : الصلاة على مواقيتها . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : بر الوالدين . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله .
أستكمل معكم لاحقا أخواتى.
جزاكم الله خيرا كثيرا.
وأشكر الأخت أستغفر الله على متابعتها الراااااااااائعه.
بارك الله فيكى وفى أبنائك حبيبتى .
جاء ولدك وصلى بسرعه ،معتقدا انه يسابقك .
كيف تعالجين المشكلة؟
قولى: تخيل لو كان طبيب فى عيادته.
أخذ المريض موعد وانتظر بالخارج.
دخل المريض على الطبيب ، وتحدث مسرعا وبسرعه
فائقه ،ثم طلب من الطبيب العلاج مسرعا وبدون أن يسمعه.
هل يستطيع الطبيب أن بعطيه علاجا؟
هل استطاع الطبيب أن يفهم المريض حتى يعالجه؟
بالطبع الجواب لا ..
ولله المثل الأعلى .
إذن كيف تقف أمام الله .
تقرأ كلامه .
وتتحدث مسرعا مسرعا ،دون أن تُحسن الحديث إلى الله
ودون أن تُحسن الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى؟؟
أنت الآن صليت صلاة لا تفيدك ولا تستطيع أن تطلب من الله أن
يغفر ذنوبك ويعطيك الجنه بتلك الصلاة.
لابد أن تهدأ وتتلو القرآن بهدوؤ وتفكر فى أنك الآن بين يديه.
هكذا يكون الأدب مع الله عز وجل .
ومناسب أن نقرأ له هذا الحديث ونتناقش فيه:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، فَرَجَعَ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا " .
مناسب أن نذكر الحدث الآتى فى تذكير الطفل بأهمية الصلاة فى وقتها ،
كما تحدثت فى المشاركة رقم 14 .
هذا هو نص الحديث:
في رواية عند البخاري قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة على ميقاتها . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . فَسَكَتّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو استزدته لزادني .
وفي رواية لمسلم : قال : قلت : يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة ؟ قال : الصلاة على مواقيتها . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : بر الوالدين . قلت : وماذا يا نبي الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله .
أستكمل معكم لاحقا أخواتى.
جزاكم الله خيرا كثيرا.
وأشكر الأخت أستغفر الله على متابعتها الراااااااااائعه.
بارك الله فيكى وفى أبنائك حبيبتى .
الصفحة الأخيرة
أنتى من الناس التى أحبهم فى الله ودائما اجدنى استفيد من طريقة
تفكيرهم وتعاملهم مع الغير.
التعريض ..صحيح ،لا يحب الأطفال الأوامر.
خصوصا إن كان بها الكثير من التهديد.
يمكن أن نذكرهم بها.
هل سمعتم الآذان؟
إذا سمعناه ماذا علينا أن نفعل؟
ما هى الصلاة التى تُصلى الآن..؟؟
من سيصلى ويسابقنى ؟
وهكذا ..
كلما نوعنا فى الأساليب+التذكرة بفضل الصلاة والوقوف بين يدى الله
كلما سهل علينا تحبيبهم فيها.
جزاكى الله خيرا كثيرا حبيبتى فى الله:27:
بارك الله فى ابنائك ورزقكِ برهم.
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآمين .