UmEyad
•
انا في رايي جاء الوقت الي حدده ربنا للاستجابة وليس للصدقة الي تصدقت فيها وكتير لم يتصدقوا بنية الحصول على شيء وربنا استجاب لهم لما اراد ذلك وانا فاكرة حديث ان هذا العمل من علامات اخر الزمان سابحث عنه واكتبه ان يعمل عمل الاخرة رجاء شيء للدنيا ولكن المشهور عمل الصالحات ثم التضرع لله بها وليس العكس
UmEyad :
انا في رايي جاء الوقت الي حدده ربنا للاستجابة وليس للصدقة الي تصدقت فيها وكتير لم يتصدقوا بنية الحصول على شيء وربنا استجاب لهم لما اراد ذلك وانا فاكرة حديث ان هذا العمل من علامات اخر الزمان سابحث عنه واكتبه ان يعمل عمل الاخرة رجاء شيء للدنيا ولكن المشهور عمل الصالحات ثم التضرع لله بها وليس العكسانا في رايي جاء الوقت الي حدده ربنا للاستجابة وليس للصدقة الي تصدقت فيها وكتير لم يتصدقوا بنية...
ام الحلوات وينك ؟؟؟
خبرينى وين واصله في المراجعة
خبرينى وين واصله في المراجعة
اخت المحبه :
ام الحلوات وينك ؟؟؟ خبرينى وين واصله في المراجعةام الحلوات وينك ؟؟؟ خبرينى وين واصله في المراجعة
تصدقت بنية شفاء مريضها ولم يشف فهل صدقتها لم تقبل؟
عندما أتصدق بصدقات بنية الشفاء عن مريضي ولم يشفَ, فهل معنى ذلك أن الله لم يتقبل صدقتي؟ مع العلم أنني – واللهِ - بعت من ذهب بناتي برضاهن كي أتصدق, والمعنى أنني لا أملك من المال كي أتصدق, وواللهِ إني تصدقت من قلبي, وأنا سعيدة بذلك, ولم أندم, لكن مريضي لم يشفَ, فهل معنى ذلك أن الله لم يتقبل صدقتي؟ أنا في حيرة من أمري, فأفيدوني
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد:
فالشفاء كله بيد الله عز وجل، وتشرع الصدقة عن المريض، وهي من التوسل إلى الله تعالى بالعمل الصالح، وهو مشروع كما دلت على ذلك النصوص الكثيرة،
وقد روي في الحديث: داووا مرضاكم بالصدقة, وفيه مقال؛ لكن ما ذكرنا من عموم مشروعية التوسل بالعمل الصالح يشهد له، قال المناوي في فيض القدير:
(داووا مرضاكم بالصدقة) من نحو إطعام الجائع, واصطناع المعروف لذي القلب الملهوف, وجبر القلوب المنكسرة كالمرضى من الغرباء والفقراء والأرامل والمساكين الذين لا يؤبه بهم؛ فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض, قال في سفر السعادة: كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعالج الأمراض بثلاثة أنواع: بالأدوية الطبيعية، وبالأدوية الإلهية, وهذا منها، وبالأدوية المركبة منهما, وقال في سلك الجواهر: الصدقة أمام الحاجة سنة مطلوبة مؤكدة، والخواص يقدمونها أمام حاجاتهم إلى شفاء مريضهم. انتهى.
وإذا تصدق عن المريض ثم لم يشفَ فلا يدل ذلك بالضرورة على أن الصدقة غير مقبولة, بل قد تكون مقبولة, ثم يؤخر الله الشفاء لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى, كما هو الحال في الدعاء, فإن الداعي قد تستجاب دعوته بما أراد, وقد تتأخر الإجابة, وقد يصرف الله عنه بلاء آخر مقابل دعوته, وقد تدخر له في الآخرة وفق ما قدره الله للعبد، فتصدقي من أطيب ما تملكين, ويبقى أمر الشفاء بيد الله تعالى, ولك أجر الصدقة على كل حال
المصدر : من مركز الفتوى
عندما أتصدق بصدقات بنية الشفاء عن مريضي ولم يشفَ, فهل معنى ذلك أن الله لم يتقبل صدقتي؟ مع العلم أنني – واللهِ - بعت من ذهب بناتي برضاهن كي أتصدق, والمعنى أنني لا أملك من المال كي أتصدق, وواللهِ إني تصدقت من قلبي, وأنا سعيدة بذلك, ولم أندم, لكن مريضي لم يشفَ, فهل معنى ذلك أن الله لم يتقبل صدقتي؟ أنا في حيرة من أمري, فأفيدوني
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد:
فالشفاء كله بيد الله عز وجل، وتشرع الصدقة عن المريض، وهي من التوسل إلى الله تعالى بالعمل الصالح، وهو مشروع كما دلت على ذلك النصوص الكثيرة،
وقد روي في الحديث: داووا مرضاكم بالصدقة, وفيه مقال؛ لكن ما ذكرنا من عموم مشروعية التوسل بالعمل الصالح يشهد له، قال المناوي في فيض القدير:
(داووا مرضاكم بالصدقة) من نحو إطعام الجائع, واصطناع المعروف لذي القلب الملهوف, وجبر القلوب المنكسرة كالمرضى من الغرباء والفقراء والأرامل والمساكين الذين لا يؤبه بهم؛ فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض, قال في سفر السعادة: كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعالج الأمراض بثلاثة أنواع: بالأدوية الطبيعية، وبالأدوية الإلهية, وهذا منها، وبالأدوية المركبة منهما, وقال في سلك الجواهر: الصدقة أمام الحاجة سنة مطلوبة مؤكدة، والخواص يقدمونها أمام حاجاتهم إلى شفاء مريضهم. انتهى.
وإذا تصدق عن المريض ثم لم يشفَ فلا يدل ذلك بالضرورة على أن الصدقة غير مقبولة, بل قد تكون مقبولة, ثم يؤخر الله الشفاء لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى, كما هو الحال في الدعاء, فإن الداعي قد تستجاب دعوته بما أراد, وقد تتأخر الإجابة, وقد يصرف الله عنه بلاء آخر مقابل دعوته, وقد تدخر له في الآخرة وفق ما قدره الله للعبد، فتصدقي من أطيب ما تملكين, ويبقى أمر الشفاء بيد الله تعالى, ولك أجر الصدقة على كل حال
المصدر : من مركز الفتوى
UmEyad
•
ما فهمتيني يا اخت المحبة انا معترضة على النية وانا لو رجعت لكلامي ذكرت ان الانسان يعمل عمل لله ويتضرع لله ويذكر عمله ولكن يتصدق لله ولا ينوي بالصدقة لشفاء فلان هذا لم نسمع به قبل الان يعني مثل عمل الذين تضرعوا لله باعمالهم لما انسد عليه الكهف والي بافهمه داوو مرضاكم بالصدقة لا يعني ان ننوي بالصدقة الشفاء نتصدق ثم ندعو الله ان يقبل الصدقة وندعو ان يشفي المريض
الصفحة الأخيرة
شووفى الله خلق الناس
بس كل واحد ايمانه يختلف عن الثانى
موو من الحين من زمان
في الناس ايمانهم ضعيف وفي المتوسط وفى العالى
وبعد الله خلق الناس يحبون الدنيا وفى الناس يحبون الاخرة
وبعد الله خلق الناس يعطيهم اللى يحبون
وبعض يحرمهم
الحين ما شاء الله انتى عندك العيال وكبار بعد
بس تخيلى لو ما عندك العيال
تعرفين بتبكين من داخل هذا الشعور يجي تلقائيا
يعنى الله خلق هذا الشعور
يعنى بتحسين بالحزن عميق
وايمانك حتى لو كان عالى بقل ليش يقل
لان تفكيرك في العيال
الحين اللى ما عندهم العيال همهم فقط العيال
حتى ما يدعون ولا يتصدقون ولا شئ
فقط كيف احمل
فاللى ايمانه ضعيف فاكيد بحب الدنيا
وبتعيش عشان الدنيا
وحبيبتى
بصدقه كم وحده حملت
وحده كانت حافظة القران وايمانها عالى جدا وتقوم الليل وتصلى انتظرت 7 سنوات
وهى الان حامل لانها دفعت صدقة وهى موجوده في المنتدى تشارك في احدى حلقات
وبعد في الناس تتصدق لاجل شفاء
وما شاء في المرضى تشافوا
يعنى الصدقة للدنيا وللاخرة حبيبتى :21: