مشروع معلمه
مشروع معلمه
استمرت الامطار الليل كله بدون توقف وعصماء ووالدتها يدعوان ربهما ان ينتهى المطر

هذه مشاركتي .................


دون ان يتسبب في خسائر لهما مثل كل مرة ,,,,,,,,,
غفت كل منهما وهي تعتصر الما على حياتها الشقيه المعذبه دون ان يجدن من يرحمهن
او يقدم لهن المساعده وهن عاجزات ووحيدات ,,,,,,,,,,
وفجأة تصحو الام على قطرات من الماء تساقطت على وجهها وأخذت توقظ ابنتها
عصماء ......عصماء...........
انهضي يابنتي وساعديني .... ان المياه ستغرق بيتنا
فزعت عصماء من نومها :اماه ماذا حدث ؟ مالذي جعل الماء يتسرب الى منزلنا؟
أمونة المصونة
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
انقبض وجه الأم عند سماع كلمات ابنتها عصماء ..
قالت بصوت مرتفع : كلا .. كلا .. أنا لا أريد مساعدة أحد .. نحنُ أغنانا الله بفضله ..

- أمي .. أعلم ولكـ...

قطع صوتها طرقات على الباب الخشبي ...

مشت الأم بسرعة نحو الباب لترى من الطارق ..

- من ؟؟ من يطرق ؟!

- أنا الرجل الذي ساعدتكم ..

فتحت الأم الباب والبسمة تعلو شفتيها ..

- تفضل يا بني ..

- لا .. لا .. لقد أحضرت لكم بعض الطعام والملابس ..

قطعت حديثه الأم: ماذا ؟؟ لقد فضلت علينا .. بارك الله فيك يا بني ..

ابتسم الشاب بهدوء وقال: لا بأس يا خالة .. هذا من خير الله ..
وأكمل وهو يناولها ظرف: أتمنى أن أكون أديت واجبي ..
شـ غ ـوفْ
شـ غ ـوفْ
انقبض وجه الأم عند سماع كلمات ابنتها عصماء .. قالت بصوت مرتفع : كلا .. كلا .. أنا لا أريد مساعدة أحد .. نحنُ أغنانا الله بفضله .. - أمي .. أعلم ولكـ... قطع صوتها طرقات على الباب الخشبي ... مشت الأم بسرعة نحو الباب لترى من الطارق .. - من ؟؟ من يطرق ؟! - أنا الرجل الذي ساعدتكم .. فتحت الأم الباب والبسمة تعلو شفتيها .. - تفضل يا بني .. - لا .. لا .. لقد أحضرت لكم بعض الطعام والملابس .. قطعت حديثه الأم: ماذا ؟؟ لقد فضلت علينا .. بارك الله فيك يا بني .. ابتسم الشاب بهدوء وقال: لا بأس يا خالة .. هذا من خير الله .. وأكمل وهو يناولها ظرف: أتمنى أن أكون أديت واجبي ..
انقبض وجه الأم عند سماع كلمات ابنتها عصماء .. قالت بصوت مرتفع : كلا .. كلا .. أنا لا أريد...
انصرف الشاب بعدها وتبعته دعوات الأم الوافرة له بالتوفيق أينما حل
فتحت الظرف فإذا به مبلغ مالي يسد عوزهما شهورا
انسكبت الدموع من العجوز وابنتها وهما ترتجفان فرحا وسرورا
صرخت عصماء الحمدالله سنستطيع شراء الدواء وسأرتاح من جمع الحطب المضني
عادت خطوات الشاب ( أحمد ) الى منزله وهو غارق الفكر مشتت الذهن في حال هاتين المرأتين
وذاك الكوخ المتهالك الذي قد يسقط عليهما في أية لحظة
المتفوقة دوما

مرت الأيام وهاتين الإمرأتين الضعيفتين يعيشان بأمان واطمئنان من مال ذلك الشاب الكريم .. والأم العجوز لم ينقطع دعائها له..
إشترت عصماء الدواء لوالدتها الذي كلفها كل المال .. ولكن لم تكن تلاحظ أي تحسن في صحة والدتها ..

صباح جديد ويوم جديد ملئ بالجد والنشاط والعمل .. قامت عصماء من الفجر كعادتها تجمع الحطب والخشب فمساعدة ذلك الشاب لهما لم يمنعها عن عملها ..
أخذت عصماء كومة الحطب التي جمعتها طول اليوم وذهبت للسوق لتبيعه كعادتها وهي تدعي ربها بأن يباع كله هذه المرة كي تحصل على مال وفير تستطيع أن تشتري به طعام لأمها المريضة ..
يا إلاهي إلتهيت كثيرا أثناء العمل وقد قرب وقت المغرب .. ياربي ساعديني .. يارب ألحق السوق وأعود إلى بيتي باكرة قبل الظلام .. بدأت عصماء تزيد من خطواتها قبل أن تغرب الشمس .. فجأة .... آآآآآآآآآآآآآآه
سقطت عصماء على الأرض وتناثر الحطب حولها .. بدأت تصرخ عصماء بالنجدة .. فلم تجد إلى وعيونها تدمع ببكاء شديد من شدة الألم فساقها تؤلمها كثيرا .. ولا أحد يسمعها ..

القلم الذهبي
القلم الذهبي
فجأة سمعت صوت من خلفها ..
- خير إن شاء الله ماذا هناك ؟
التفتت عصماء خلفها .. و قالت بدهشة : أنت الرجــــ ..........
- نعم أنا هو ..
جمع أحمد الحطب بسرعة بدون أن يجد فرصة لعصماء أن تشكره و قال لها : اذهبي أنت لمنزلك و لا تكترثي ..
سارت عصماء برجلها العرجاء بألم إلى منزلها..
باع أحمد الحطب كله و توجه بسرعه لمنزل عصماء ..
طق طق .. طق طق .. ليس من مجيب .. انشغل بال أحمد و أخذ ينادى أيوجد أحد هنا ؟؟
لم يسمع أحمد سوى صوت بكاء من خلف الباب ..
بعد برهه من الوقت فتحت عصماء الباب
- ماذا هناك أخبيريني ما الذي حصل ؟؟
ابتعدت عصماء عن الباب ليرى أحمد والدة عصماء ملقاة على الأرض ..
ركض أحمد بسرعة ليسمع نبضها .. النبض يخف كل ثانية..
خرج أحمد مسرعاً لينادي على الطبيب .. ربما يلحق ربما لا..