أم عبد الوهّاب
أم عبد الوهّاب
- لا ينبغي أن يمرَّ يومك من دون أن تستذكر الموت مرَّتين أو أكثر.
- ولا ينبغي أن تبيت ليلتك وفي رقبتك حقٌّ من حقوق الله أو عباده.
- وأعدَّ عدَّتك للقاء الله، فالموت أقرب إليك من الدُّنيا، ومصيرك محتوم لا مفرَّ منه.
- اكتب وصيَّتك، وبلِّغ بها من تثق به.
- اقض دينك بأسرع وقت، وأوصِ به من مالك في حال متَّ قبل أن تقضيه.
- أسقط حقوق العباد عن رقبتك، فلا تدع ظلمًا أو قهرًا إلَّا وطلبت الصَّفح عنه.
- تغافل وسامح ولا تجعل في قلبك غِلًّا للَّذين آمنوا، واعفُ، تؤجر إن شاء الله.
- اجعل في وصيَّتك أن تُغسَّل وتُكفَّن وتُدفن على السُّنَّة؛ لأنَّ الموت من أكثر الأمور تعرُّضًا للبدع في زمننا، وقلَّما نجد من ينبِّه إليها.
- حاذر من الذُّنوب الجارية، مثل نشر الموسيقى والصُّور المحرَّمة والمسلسلات وغيرها.
- تبرَّأ من كلِّ ذنب اقترفته وانتشر، ولم تستطع إيقافه.
- تُب في اليوم ألف مرَّة، ولا تبرح.

منقول.
أم عبد الوهّاب
أم عبد الوهّاب
دُنيَا عَابِرَة.
سَكَنَهَا مَن سَبَقُونَا وَعَمَرُوهَا، ثُمَّ رَحَلُوا وَلَم يَأخُذُوا شَيئًا مِنهَا.
فَطُوبَى لِمَن جَعَلَهَا زَادًا لِلآخِرَة.

عَن عَبدِ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بمَنْكِبِي، فَقَالَ: (كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ). وَكَانَ ابنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.
المَصدَر: صَحِيحُ البُخَارِي | الصَّفحَة أَو الرَّقم: 6416.
منقول / موقع الدُّرَرُ السَّنِيَّة.
أم عبد الوهّاب
أم عبد الوهّاب
ترتيب المهام نعمة، ووجود أهداف يحقِّقها الإنسان في يومه نعمة، والعمل فيما يُرضي الله نعمة، فاغتنم لحظات يومك فيما يُرضي الله تبارك وتعالى.
أم عبد الوهّاب
أم عبد الوهّاب
لا تصرف قلبك عن القرآن الكريم بعذر الدِّراسة والإختبارات وحُجج أخرى واهية، لا تُهمل القرآن الكريم وسترى النُّور بإذن الله تبارك وتعالى.
أم عبد الوهّاب
أم عبد الوهّاب
إدَّخر راحتك لقبرك، وقلِّل من لهوك ونومك؛ فإنَّ من ورائك نومة صبحها يوم القيامة.

اللهمَّ حُسن العمل وحُسن الأثر وحُسن الخاتمة، اللهمَّ آمين يا ربَّ العالمين.