قرآنك قرآنك؛ القرآن الكريم ربيع قلبك فلا تغفل عنه.
إلزم القرآن الكريم ليلا ونهارا، لا تبخل عليه بوقتك، ولا مجهودك.
كلَّما أعطيته سيُعطيك، وكلَّما أكثرت من ملازمته وصُحبته سيُعطيك من أسراره وعلومه.
العمر وعاء العمل، والوقت مضمار السِّباق، والحياة ميدان التَّنافس، فلا يذهب عمرك سدى، ولا تعِشْ بغير هدى، وخطِّط لحياتك الأخرى كما تفعل مع الأولى، وأعط كلَّ واحدة منهما من الاهتمام والاغتنام على قدر ما ستحياه بها.
مهموم؟ حزين؟ خائف؟ قلق؟ مريض؟ مديون؟ تشعر بضياع؟ حالك لا يتغيَّر؟ عندك ذنوب؟ تريد أن تتزوَّج؟ تريد أولاد؟ تريد أن تنجح؟ تريد رزق كثير؟ تريد الهداية؟ تريد القرب من الله تبارك وتعالى؟؛ قم صلِّي قيام الليل.
عجبا لمن يعاني مشاكل الحياة وهو يملك ثلث الليل الأخير.
عجبا لمن يعاني مشاكل الحياة وهو يملك ثلث الليل الأخير.
التّوجيهات العمليّة للحفظ المتقن للقرآن الكريم.
أفاد بها الشّيخ المقرئ:
د. عبد الله العبيد حفظه الله.
أفاد بها الشّيخ المقرئ:
د. عبد الله العبيد حفظه الله.
الصفحة الأخيرة
لا بُدَّ من مجاهدة النَّفس على أخذ القرآن الكريم.