بنت المدينه20013
فجعل سبحانه أساس التفاضل هو التقوى وليست الذكورة أو الانوثة فتعالى الله عن ان يميز بين خلقه.
وفرض الله الفرائض والتشريعات الاسلامية على الرجل والمرأة معاً وألزمهما بتنفيذ ما أمر الله به والابتعاد عما نهى عنه وساوي بينهما ايضا في الجزاء والعقاب قال الله تعالى: «و من يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا»

أما من حيث وظيفتهما الدنيوية وهي عمارة الارض لتسير الحياة فقد فرق ربي بينهما في التكوين الجسمي لكي يؤدي كل منهما مهمته في عمارة الارض وليس في ذلك تفضل لأحدهما على الاخرى وأنما هي مهام ووظائف وواجبات على كل مهما القيام بها سنة الله وفطرته التي فطر الله بها الناس فلا المرأة تقوم بمهام الرجل ولا الرجل يقوم بمهام المرأة.
أما دعوى ان الله فضل الذكر على الانثى – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا – فهي نظرة ذكورية عنصرية من بعض الجهلة الذين أردوا فرض جبروتهم وسيطرتهم على المرأة وقمعها وأكل حقوقها وساعدهم في ذلك استسلام بعض النساء الذين رضين بفكرة القمع الذكوري لهن
بنت المدينه20013
أما دعوى ان الله فضل الذكر على الانثى – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا – فهي نظرة ذكورية عنصرية من بعض الجهلة الذين أردوا فرض جبروتهم وسيطرتهم على المرأة وقمعها وأكل حقوقها وساعدهم في ذلك استسلام بعض النساء الذين رضين بفكرة القمع الذكوري لهن
بنت المدينه20013
ليش مانتي قاااادره تقولي مكملين لبعض

نقص المرأه هو كمال لحياة الرجل وتكليف الرجل كمال لحياة المرأه..

لهدرجه مقفله عقلك عن كل الاسباب المذكوره في اختلاف الذكر عن الانثى ومصره ترفعي الرجل فوق راسك الله يهنيك ...؟؟؟؟؟
بنت المدينه20013
أنا أشهد انه صادق من قال المرأه عدوة نفسسسها
فِكر !
فِكر !
( سبحان ربك رب العزة عما يصفون )