الى الاخت بنت المدينه ..
جزاك الله خير بس هذي كلها تفسيرات لاسباب التفضيل
يعني الذكر مفضل بس هناك اسباب .... يعني ام مريم عليها السلام ليش تمنت انه يكون ذكر لانه افضل من البنت
يعني كلكم تروحون وتجون على شي واحد انه الذكر مفضل بس فيه ناس توضح انه مفضل وفيه ناس تفسر ليش هو مفضل
يعني بالنهايه هو مفضل ....
بس مدري ليش ماانتوا راضين تقتنعون
خلاص الله عزوجل حر يفضل من يشاء من عباده ... اهم شي الانسان يرضى
اما اننا نكذب بعض ..احس اننا قاعدين نضحك ع انفسنا ...
N.S.E
•
N.S.E
•
N.S.E :
الى الاخت بنت المدينه .. جزاك الله خير بس هذي كلها تفسيرات لاسباب التفضيل يعني الذكر مفضل بس هناك اسباب .... يعني ام مريم عليها السلام ليش تمنت انه يكون ذكر لانه افضل من البنت يعني كلكم تروحون وتجون على شي واحد انه الذكر مفضل بس فيه ناس توضح انه مفضل وفيه ناس تفسر ليش هو مفضل يعني بالنهايه هو مفضل .... بس مدري ليش ماانتوا راضين تقتنعون خلاص الله عزوجل حر يفضل من يشاء من عباده ... اهم شي الانسان يرضى اما اننا نكذب بعض ..احس اننا قاعدين نضحك ع انفسنا ...الى الاخت بنت المدينه .. جزاك الله خير بس هذي كلها تفسيرات لاسباب التفضيل يعني الذكر مفضل...
ادلة تفضيل الرجل على المرأه
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} سورة آل عمران(36). وقال تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}؛ أي وللرجال على النساء درجة؛ وهذه الدرجة التي فضل الله بها الرجال على النساء تكون في: "العقل، والجسم، والدين، والولاية، والإنفاق، والميراث".
أما التفضيل في العقل؛ فالرجل عقله أكمل من عقل المرأة؛ كما يقر بذلك الطب والواقع والشرع؛ أما الشرع فقد جاء في البخاري من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن)؛ قلن: ما نقصان العقل يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة الرجل بشهادة امرأتين؟ فذلك نقصان عقلها).
وأما التفضيل في الجسم فإن الرجل أكمل من المرأة في الجسم؛ فهو أنشط من المرأة، وأقوى في الجسم؛ كما هو مشاهد.
وأما التفضيل في الدين؛ فإن الرجل أكمل من المرأة في الدين؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال في المرأة: (إنها ناقصة في الدين)؛ وفَسر ذلك بأنها إذا حاضت لم تصلّ، ولم تصم؛ ولهذا يجب على الرجل من الواجبات الدينية ما لا يجب على المرأة، كالجهاد مثلاً؛ فهذا من نقصان دينها.
وأما التفضيل في الإنفاق؛ فالزوج هو الذي ينفق على المرأة؛ وذلك لما بينه الله في قوله: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} سورة النساء(34). وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ كما في البخاري ومسلم من حديث حكيم بن حزام-رضي الله عنه-: (اليد العليا خير من اليد السفلى). و"اليد العليا" هي المعطية؛ و"السفلى": الآخذة.
وأما التفضيل في الولاية؛ فقد فضّل الرجل على المرأة في الولاية؛ فإن الله -سبحانه وتعالى- جعل الرجل قواماً على المرأة؛ فالرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض؛ ولهذا لا يحل أن تتولى المرأة ولاية عامة أبداً؛ لا وزارة، ولا غير وزارة؛ فالولاية العامة ليست من حقوق النساء أبداً، و(لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة)3؛ كما في الحديث المتفق عليه من حديث...
ومن الولايات العامة التي ذكرها العلماء؛ إمامة الصلاة وخطبة الجمعة، فهي خاصة بالرجال؛ فلا يجوز أن يؤم الرجال إلا رجالاً.
أيها الناس: إن مما يجب أن يعلمه الجميع أن الإمامة من المسائل التعبدية حيث لا مجال للرأي والاجتهاد، وإنما ينبغي التوقف عندما ورد في شأنها من نصوص، فالأمور التعبدية توقيفية لا تخضع لرأي أو قياس، أو استحسان..
ومن الأدلة الشرعية على منع إمامة المرأة للرجال ما جاء في قوله تعالى: {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} سورة النساء(32)؛ أي لا يتمنى النساء ما خص الله به الرجال من الإمامة والقوامة والولاية والإمارة والقضاء وغير ذلك
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} سورة آل عمران(36). وقال تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}؛ أي وللرجال على النساء درجة؛ وهذه الدرجة التي فضل الله بها الرجال على النساء تكون في: "العقل، والجسم، والدين، والولاية، والإنفاق، والميراث".
أما التفضيل في العقل؛ فالرجل عقله أكمل من عقل المرأة؛ كما يقر بذلك الطب والواقع والشرع؛ أما الشرع فقد جاء في البخاري من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن)؛ قلن: ما نقصان العقل يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة الرجل بشهادة امرأتين؟ فذلك نقصان عقلها).
وأما التفضيل في الجسم فإن الرجل أكمل من المرأة في الجسم؛ فهو أنشط من المرأة، وأقوى في الجسم؛ كما هو مشاهد.
وأما التفضيل في الدين؛ فإن الرجل أكمل من المرأة في الدين؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال في المرأة: (إنها ناقصة في الدين)؛ وفَسر ذلك بأنها إذا حاضت لم تصلّ، ولم تصم؛ ولهذا يجب على الرجل من الواجبات الدينية ما لا يجب على المرأة، كالجهاد مثلاً؛ فهذا من نقصان دينها.
وأما التفضيل في الإنفاق؛ فالزوج هو الذي ينفق على المرأة؛ وذلك لما بينه الله في قوله: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} سورة النساء(34). وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ كما في البخاري ومسلم من حديث حكيم بن حزام-رضي الله عنه-: (اليد العليا خير من اليد السفلى). و"اليد العليا" هي المعطية؛ و"السفلى": الآخذة.
وأما التفضيل في الولاية؛ فقد فضّل الرجل على المرأة في الولاية؛ فإن الله -سبحانه وتعالى- جعل الرجل قواماً على المرأة؛ فالرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض؛ ولهذا لا يحل أن تتولى المرأة ولاية عامة أبداً؛ لا وزارة، ولا غير وزارة؛ فالولاية العامة ليست من حقوق النساء أبداً، و(لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة)3؛ كما في الحديث المتفق عليه من حديث...
ومن الولايات العامة التي ذكرها العلماء؛ إمامة الصلاة وخطبة الجمعة، فهي خاصة بالرجال؛ فلا يجوز أن يؤم الرجال إلا رجالاً.
أيها الناس: إن مما يجب أن يعلمه الجميع أن الإمامة من المسائل التعبدية حيث لا مجال للرأي والاجتهاد، وإنما ينبغي التوقف عندما ورد في شأنها من نصوص، فالأمور التعبدية توقيفية لا تخضع لرأي أو قياس، أو استحسان..
ومن الأدلة الشرعية على منع إمامة المرأة للرجال ما جاء في قوله تعالى: {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} سورة النساء(32)؛ أي لا يتمنى النساء ما خص الله به الرجال من الإمامة والقوامة والولاية والإمارة والقضاء وغير ذلك
^
^
اقرئي جيدا عزيزتي
تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها «رب إني وضعتها أنثى ..» وكأنها تعتذر ان لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول «وليس الذكر كالأنثى» فتكون الآية، إخبارعن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة ((ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ ))وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها.
ركزي ع الي بين الاقوااااس ولو كانت المرأه تقوم بما يقوم به الرجل كيف كانت الحياااااه نااااقصه ياعزيزتي لذلك اتركي عنك كلمة تفضيل لكي لانحاسب عليها فالانثى مكمله للرجل بنقصها والرجل مكمل للمرأه بتكلفه. بما كلفه به عزوجل ....
هو مكلف ومحاااااسب ع ذلك ......
^
اقرئي جيدا عزيزتي
تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها «رب إني وضعتها أنثى ..» وكأنها تعتذر ان لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول «وليس الذكر كالأنثى» فتكون الآية، إخبارعن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة ((ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ ))وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها.
ركزي ع الي بين الاقوااااس ولو كانت المرأه تقوم بما يقوم به الرجل كيف كانت الحياااااه نااااقصه ياعزيزتي لذلك اتركي عنك كلمة تفضيل لكي لانحاسب عليها فالانثى مكمله للرجل بنقصها والرجل مكمل للمرأه بتكلفه. بما كلفه به عزوجل ....
هو مكلف ومحاااااسب ع ذلك ......
الصفحة الأخيرة
عبادتك للرجل انستك احترام الله
تقولين من جنس الذكور ياوقحه !!
استغفر الله العظيم