استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
والله مو حافظ حقوق المرأه غير الدين الإسلامي
ومن ناحية التفضيل المرأه والرجل مكملين لبعض
واخواتي شيبه مرتزه
وبنت المدينه
ماقصرو يعطيهم العافيه
تفسير الايه (ليس الذكر كالانثى) ..... اقرؤا التفسير صح يابنااات والله مهم جدا
نوال العيد *
«وليس الذكر كالأنثى». هذه الآية الكريمة يعتبرها الناس القول الفصل، والقضاء الذي لا يقبل الاستئناف، على تميز الذكر وارتفاعه عن الأنثى، ويردد الناس هذه الآية على أفضلية الذكر مطلقاً على الأنثى من دون قيد أو شرط، مع أن تفسيرها الصحيح يعطي معنى مغايراً لما يستدلون به.
وإليك بيان هذه القصة كاملة في كتاب الله جل وعلا «إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم». والمراجع لكتب المفسرين يجد أن تفسير قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) مرتبط بما قبله متصل به، وأن معنى الآية يختلف باختلاف القراءة الواردة فيها، و الآية لها معنيان :
1 جاءت قراءة الجمهور بسكون التاء في قوله «والله أعلم بما وضعت» فيكون قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» من كلام الرب تبارك وتعالى على جهة التعظيم لما وضعته، والتفخيم لشأنه، والإجلال لها، إذ وقع من أم مريم التحسر والحزن على إنجاب الأنثى مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين، وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحداً.
لقد تمنت أم مريم ذكراً تنذره لخدمة بيت المقدس تلك البقعة المباركة، فحقق لها الكريم فوق ما تتمنى إذ رزقها امرأة سيكون لها ولابنها شأن عظيم، وستتسع دائرة النفع لتتعدى خدمة بيت المقدس لدعوة أفراده، وعلى هذا المعنى تكون اللام في الذكر والأنثى في هذه الآية للعهد، فليس الذكر الذي تمنيته يا أم مريم كالأنثى التي وضعتها، إن الأنثى التي وضعتها أفضل عند الله، وأعظم شأناً، فتكون الآية في تفضيل الأنثى التي وضعتها مريم عليها السلام على الذكر الذي تمنته، يقول أبو السعود: «وليس الذكر كهذه الأنثى في الأفضلية».
2 وقرأ أبو بكر وابن عامر بضم تاء (وضعتُ)، فيكون قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) من جملة كلام أم مريم، ومن تمام تحسرها وتحزنها أي ليس الذكر الذي أردت أن يكون خادماً ويصلح للنذر كالأنثى التي لا تصلح لذلك، وإنما كانت الأنثى لا تصلح لخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض؛ ولأنها لا تصلح لصحبة الرهبان، لقد كانت أم مريم تنتظر ولداً ذكراً، لأن النذر للمعابد لم يكن معروفاً إلا للصبيان ليخدموا الهيكل، وينقطعوا للعبادة، والتبتل، ولكن هاهي ذي تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها «رب إني وضعتها أنثى ..» وكأنها تعتذر ان لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول «وليس الذكر كالأنثى» فتكون الآية، إخبارعن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها.
لكن تبين لها ولغيرها فيما بعد أنها رزقت بأنثى فاقت الذكور حظاً، وتقبل الله هذه البنت بقبول حسن، وقامت بالدور الذي تمنته أمها، بل كانت أماً لرسول من أولي العزم.
يقول الشيخ السعدي: «كان في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس إذ كان نذرها بناءً على أن يكون ذكراً يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرها وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور، وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر.
نوال العيد *
«وليس الذكر كالأنثى». هذه الآية الكريمة يعتبرها الناس القول الفصل، والقضاء الذي لا يقبل الاستئناف، على تميز الذكر وارتفاعه عن الأنثى، ويردد الناس هذه الآية على أفضلية الذكر مطلقاً على الأنثى من دون قيد أو شرط، مع أن تفسيرها الصحيح يعطي معنى مغايراً لما يستدلون به.
وإليك بيان هذه القصة كاملة في كتاب الله جل وعلا «إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم». والمراجع لكتب المفسرين يجد أن تفسير قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) مرتبط بما قبله متصل به، وأن معنى الآية يختلف باختلاف القراءة الواردة فيها، و الآية لها معنيان :
1 جاءت قراءة الجمهور بسكون التاء في قوله «والله أعلم بما وضعت» فيكون قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» من كلام الرب تبارك وتعالى على جهة التعظيم لما وضعته، والتفخيم لشأنه، والإجلال لها، إذ وقع من أم مريم التحسر والحزن على إنجاب الأنثى مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين، وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحداً.
لقد تمنت أم مريم ذكراً تنذره لخدمة بيت المقدس تلك البقعة المباركة، فحقق لها الكريم فوق ما تتمنى إذ رزقها امرأة سيكون لها ولابنها شأن عظيم، وستتسع دائرة النفع لتتعدى خدمة بيت المقدس لدعوة أفراده، وعلى هذا المعنى تكون اللام في الذكر والأنثى في هذه الآية للعهد، فليس الذكر الذي تمنيته يا أم مريم كالأنثى التي وضعتها، إن الأنثى التي وضعتها أفضل عند الله، وأعظم شأناً، فتكون الآية في تفضيل الأنثى التي وضعتها مريم عليها السلام على الذكر الذي تمنته، يقول أبو السعود: «وليس الذكر كهذه الأنثى في الأفضلية».
2 وقرأ أبو بكر وابن عامر بضم تاء (وضعتُ)، فيكون قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) من جملة كلام أم مريم، ومن تمام تحسرها وتحزنها أي ليس الذكر الذي أردت أن يكون خادماً ويصلح للنذر كالأنثى التي لا تصلح لذلك، وإنما كانت الأنثى لا تصلح لخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض؛ ولأنها لا تصلح لصحبة الرهبان، لقد كانت أم مريم تنتظر ولداً ذكراً، لأن النذر للمعابد لم يكن معروفاً إلا للصبيان ليخدموا الهيكل، وينقطعوا للعبادة، والتبتل، ولكن هاهي ذي تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها «رب إني وضعتها أنثى ..» وكأنها تعتذر ان لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول «وليس الذكر كالأنثى» فتكون الآية، إخبارعن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها.
لكن تبين لها ولغيرها فيما بعد أنها رزقت بأنثى فاقت الذكور حظاً، وتقبل الله هذه البنت بقبول حسن، وقامت بالدور الذي تمنته أمها، بل كانت أماً لرسول من أولي العزم.
يقول الشيخ السعدي: «كان في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس إذ كان نذرها بناءً على أن يكون ذكراً يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرها وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور، وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر.
وفي هذا عظة وعبرة لكل أب وأم، فالخيرة في ما يختاره الله، وكم من أنثى نفع الله بها والديها ما لم ينفعهما بذكر، و تأمل قوله تعالى: «يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور...» كيف قدم هبة الإناث على الذكور، وقد كان الأنبياء آباء بنات. فلنسع لحملة توعوية شرعية لفهم النص الشرعي في سياقه، وفي ضوء فهم السلف الصالح له.
ماركه..
•
ياعضوات والله العظيم ماقصدت ان الله تعالى ذكر او انثى تعالى الله عن ذلك .... لكن ماقصدته هو ان الله تخاطبينه بصيغة ذكر ... وليس انثى ... يعني تقولين ياكريم يامنان ياحليم ياغفور ...
يعني مو تقولينه بصيغة مؤنث ..
وللاسف حاولت اطلع الكلام وانسخه لكم اللي يثبت هذا الشي ان الله عزوجل ليس ذكر ولا نثى ولكن مالقيته لان الموضوع قديم جدا قرأته ممكن قبل 6 سنوات ..
وعن الخطاْ كتبته وانا خارجه من البيت وع السريع ومانتبهت الا بعدين ..وحاولت اعدل ماقدرت...
واطلب من المشرفات حذف الجزئيه لاني اخطأت
اما الاخوات اللي اتهموني اني لبراليه وعلمانيه ورافضيه ومنزلين موضوع بأقسام ثانيه يطالبون بحذف عضويتي ...
اقول لو كنتي فعلا تبغين تنبهيني كان كتبت ردك هنا مو بقسم ثاني وبموضوع مدري عنه ....
بس جزاها الله خير وحده من الاخوات راسلتني ع الخاص ونبهتني ....
يعي باين اللي يبغى ينصح واللي يبغى ينبه واللي يبغى يثير الفتن .. فمسألة الخش والدس واثارة البلبه مالها داعي
اما اني رافضيه وليراليه ومدري ايش
فأقسم بالله الذي لا اله الاهو انني مسلمه سنيه مصليه صائمه ...ويارب ان كنت كذابه تفضحني امام جميع من فالمنتدى كبير وصغير
واشكر كل الشكر على من نبهني
واكرر اللي يبغى ينصح يقولها قدامي مو يروح يشهر بالاقسام الثانيه
واكرر انا كتبت الكلام والله وانا خارجه من البيت واخطأت في التعبير ومانتبهت الا متأخر
تعالى الله عن ذلك ...ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
يعني مو تقولينه بصيغة مؤنث ..
وللاسف حاولت اطلع الكلام وانسخه لكم اللي يثبت هذا الشي ان الله عزوجل ليس ذكر ولا نثى ولكن مالقيته لان الموضوع قديم جدا قرأته ممكن قبل 6 سنوات ..
وعن الخطاْ كتبته وانا خارجه من البيت وع السريع ومانتبهت الا بعدين ..وحاولت اعدل ماقدرت...
واطلب من المشرفات حذف الجزئيه لاني اخطأت
اما الاخوات اللي اتهموني اني لبراليه وعلمانيه ورافضيه ومنزلين موضوع بأقسام ثانيه يطالبون بحذف عضويتي ...
اقول لو كنتي فعلا تبغين تنبهيني كان كتبت ردك هنا مو بقسم ثاني وبموضوع مدري عنه ....
بس جزاها الله خير وحده من الاخوات راسلتني ع الخاص ونبهتني ....
يعي باين اللي يبغى ينصح واللي يبغى ينبه واللي يبغى يثير الفتن .. فمسألة الخش والدس واثارة البلبه مالها داعي
اما اني رافضيه وليراليه ومدري ايش
فأقسم بالله الذي لا اله الاهو انني مسلمه سنيه مصليه صائمه ...ويارب ان كنت كذابه تفضحني امام جميع من فالمنتدى كبير وصغير
واشكر كل الشكر على من نبهني
واكرر اللي يبغى ينصح يقولها قدامي مو يروح يشهر بالاقسام الثانيه
واكرر انا كتبت الكلام والله وانا خارجه من البيت واخطأت في التعبير ومانتبهت الا متأخر
تعالى الله عن ذلك ...ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
الصفحة الأخيرة
مافي دين حفظ للمراة حقوقها واكرمها الا الاسلام