السلام عليكم
الموضوع واضح و لا أبي أطول عليكم و المشكلة أكيد تكررت مع كثير لكن أنا جربت كل الحلول و لسنيييين و لا تغير شيء و النعم بالله و لا اعتراض على كل مايعطيني الله من خير أو شر لكن لم أكتب مشكلتي إلا لأن الموضوع بدأ يزحف نحو ديني و يقيني بالله .،.
مشكلتي أن كل شيء متوقف في حياتي ، لو شرحت لكم بالتفصيل كيف لشاب شعر رؤوسكم ، لكني عجزت عن الوصول لحل لذلك التوقف ، حتى بدأ الناس بمعايرتي و بعضهم بدأ يشكك في علاقتي مع الله و في نيتي و من هذا الكلام الجاحد ، حتى أني حصنت نفسي من تأثير حديثهم علي لكني بدأت أسأل فعلا هل صحيح مايقولون ، أنا أكثر شخص ممكن أن يعرف أي شيء و احيانا أشعر أني لا احتاج لطبطبة الآخرين لأني أعرف أكثر منهم فلا يريحني إلا الحديث مع الله ، الناس مشت الآلاف الخطوات و أنا مازلت واقفة رغم كل تعبي و مجهودي أشعر أن هناك حاجز ، حاجز لا أعرف ماهيته و لا أعرف ماهو الخفي الذي أحاربه أو يحاربني ،
أنا جداً متعبة رغم أني شخص متفائل و دائما ما أحاول الفرار من الحزن و التشاؤم و سوء الظن بالله
هل منكم من يعرف ماهو هذا الحاجز، ليس معصية فأني أكفر مليون مرة عن أي ذنب، ليس سحراً ، ليست نفساً، ربما ابتلاء لكن كيف ارفعه
شكراً لكم
rore_has @rore_has
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
بعد كل اللي مريتي فيه ولسه مستمره بالمقاومه والاعتراض ؟
معقوله مافكرتي وقلتي لنفسك يا ترى ايش هي الحكمه والرساله اللي ربي يبيني افهمها من كل هذا الامر ؟
اقل شي ممكن تفهمينه انك تتعلمين احد اركان الايمان اللي هو الرضى بقضاء الله وقدره خيره وشره مو بس تقبلين الحلو وترفضين اللي ما يعجبك
والشي الثاني انك تفتحين عيونك لكم النعم والعطايا والارزاق اللي في حياتك من صغيرها لكبيرها واللي انتي معتبرتها من المسلمات بوجودها مثل صحتك وبيت يلمك واكل وشرب ميسر و ... الخ من النعم اللي غارقه فيها ومعميه بصيرتك عنها لانك بس مركزه على الحاجات القليله جداً اللي ناقصتك في حياتك واللي انتي بدونها الحمدلله عايشه بخير وصحه
والشي الثالث لعل الاشياء اللي تجرين وراها وحزينه لعدم وجودها اساساً غير مقدره ولا مكتوبه لك لانها شر وضرر عليك وربك يبيك تشوفين لنفسك طريق وباب ثاني غير هذي الاشياء اللي تبينها ولعلها تكون اجمل بكثير من اللي انتي تبينه
ودايماً الشي اللي تركزين عليه بمشاعر رفض وعدم رضى راح يكبر عندك ويتعبك
عشان كذا ركزي على النعم والخير اللي في حياتك واحمدي الله واشكريه عليها وعيشي بتسليم وقناعه وبترتاحين من كل هذي الافكار
معقوله مافكرتي وقلتي لنفسك يا ترى ايش هي الحكمه والرساله اللي ربي يبيني افهمها من كل هذا الامر ؟
اقل شي ممكن تفهمينه انك تتعلمين احد اركان الايمان اللي هو الرضى بقضاء الله وقدره خيره وشره مو بس تقبلين الحلو وترفضين اللي ما يعجبك
والشي الثاني انك تفتحين عيونك لكم النعم والعطايا والارزاق اللي في حياتك من صغيرها لكبيرها واللي انتي معتبرتها من المسلمات بوجودها مثل صحتك وبيت يلمك واكل وشرب ميسر و ... الخ من النعم اللي غارقه فيها ومعميه بصيرتك عنها لانك بس مركزه على الحاجات القليله جداً اللي ناقصتك في حياتك واللي انتي بدونها الحمدلله عايشه بخير وصحه
والشي الثالث لعل الاشياء اللي تجرين وراها وحزينه لعدم وجودها اساساً غير مقدره ولا مكتوبه لك لانها شر وضرر عليك وربك يبيك تشوفين لنفسك طريق وباب ثاني غير هذي الاشياء اللي تبينها ولعلها تكون اجمل بكثير من اللي انتي تبينه
ودايماً الشي اللي تركزين عليه بمشاعر رفض وعدم رضى راح يكبر عندك ويتعبك
عشان كذا ركزي على النعم والخير اللي في حياتك واحمدي الله واشكريه عليها وعيشي بتسليم وقناعه وبترتاحين من كل هذي الافكار
rore_has
•
مها غفر الله لها~🤍 :
وعليكم السلام تحية طيبة ربما أراد الله ذلك (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد غلبوا جاءهم نصرنا ..) ربما أراد الله قضاء حاجتك رويداً ليرى صنعك! الأنبياء أصحاب رسالات عُضمى أستيئسوا ليس قنوطاً ولا سوء ظن بربهم ولكن بطبيعة النفس البشرية تمل ويجري عليها الرتابة والضعف بطول الأمد ولكن لكل هذا حكمة بالغة لايعلمها سوى الله تعالى فالعبد المؤمن من قرارة نفسه يوقن بذلك وينسف كل الوساوس حول علاقته بالله لأنه وصل إلى حد اليقين المريح ‘’إذا أتى فالحمدلله وإذا لم يأتِ فلله الحكمة البالغة” ومن قال أن العبد التعيس في حياته الدنيا أن الله لايحبه ويعذبه فيها ! الله تعالى يبلي عبده المؤمن بحكمة منه ورحمة ربما في نفسه بالوساوس او في أي شي من نواحي حياته ليس لأنه يكرهه او لذنب فعله بل لأن الله فعلاً يحبه وإذا أحب الله عبداً اوصله إلى هذه المنزله بحكمته نسأل الله من فضله ونسأله العافيه وتذكري أنك أنتي من بينهم ترين نفسك “منحوسه”وهم “ماشيه أمورهم” فاقرأي قوله تعالى في سورة طه (لاتمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خيرٌ وأبقى) ضعي مئة خط تحت كلمة “لنفتنهم فيه” هي فتنة! قد ينجو منها القليل برحمة الله ولكن ماذا عن الذي لم يفتتن بالأصل فهو الأحق بشكر الله وحمده “ولكن أكثر الناس لا يشكرون”وعليكم السلام تحية طيبة ربما أراد الله ذلك (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد غلبوا جاءهم...
بالعكس أنا دائماً أكرر حتى على الآخرين المؤذيين بالكلام و الفعل آيات (فأما الانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه و نعمه فيقول ربي اكرمن *و أما إذا ماابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانن) و حتى أوضح لهم بكلمه بسيطة من دون شرح طويل بأن الرزق و الرحمة عامة للكافر و المؤمن والعاصي و الصالح
و بالنسبة لأني أنظر لما رزقوا به من المتاع فالله أعلم أني ما رأيت نعمة إلا سبحت و بركت على صاحبها و ماتركت انسان إلا وسعيت في أمره حتى تم و في كربه حتى خرج من عنق الزجاجة لأوسع الطريق
و أعرف حكمة الله في كل تأخير
لكني خفت لأن الابتلاء بدأ يتحول لبلاء و عقاب لأني انحزت عن الثبات في ديني و يقيني بالله
و أني الآن أُفتن في البلاء
و أكثر مايردده الناس اللهم اجعلنا عبيد احسان لا ابتلاء
كلنا مفتون يا مها
شاكرة مرورك
و بالنسبة لأني أنظر لما رزقوا به من المتاع فالله أعلم أني ما رأيت نعمة إلا سبحت و بركت على صاحبها و ماتركت انسان إلا وسعيت في أمره حتى تم و في كربه حتى خرج من عنق الزجاجة لأوسع الطريق
و أعرف حكمة الله في كل تأخير
لكني خفت لأن الابتلاء بدأ يتحول لبلاء و عقاب لأني انحزت عن الثبات في ديني و يقيني بالله
و أني الآن أُفتن في البلاء
و أكثر مايردده الناس اللهم اجعلنا عبيد احسان لا ابتلاء
كلنا مفتون يا مها
شاكرة مرورك
rore_has
•
عواطف تركي . :
بعد كل اللي مريتي فيه ولسه مستمره بالمقاومه والاعتراض ؟ معقوله مافكرتي وقلتي لنفسك يا ترى ايش هي الحكمه والرساله اللي ربي يبيني افهمها من كل هذا الامر ؟ اقل شي ممكن تفهمينه انك تتعلمين احد اركان الايمان اللي هو الرضى بقضاء الله وقدره خيره وشره مو بس تقبلين الحلو وترفضين اللي ما يعجبك والشي الثاني انك تفتحين عيونك لكم النعم والعطايا والارزاق اللي في حياتك من صغيرها لكبيرها واللي انتي معتبرتها من المسلمات بوجودها مثل صحتك وبيت يلمك واكل وشرب ميسر و ... الخ من النعم اللي غارقه فيها ومعميه بصيرتك عنها لانك بس مركزه على الحاجات القليله جداً اللي ناقصتك في حياتك واللي انتي بدونها الحمدلله عايشه بخير وصحه والشي الثالث لعل الاشياء اللي تجرين وراها وحزينه لعدم وجودها اساساً غير مقدره ولا مكتوبه لك لانها شر وضرر عليك وربك يبيك تشوفين لنفسك طريق وباب ثاني غير هذي الاشياء اللي تبينها ولعلها تكون اجمل بكثير من اللي انتي تبينه ودايماً الشي اللي تركزين عليه بمشاعر رفض وعدم رضى راح يكبر عندك ويتعبك عشان كذا ركزي على النعم والخير اللي في حياتك واحمدي الله واشكريه عليها وعيشي بتسليم وقناعه وبترتاحين من كل هذي الافكاربعد كل اللي مريتي فيه ولسه مستمره بالمقاومه والاعتراض ؟ معقوله مافكرتي وقلتي لنفسك يا ترى ايش هي...
أختي عواطف التوقف ليس في الأمور التي ترينها غير أساسية بالعكس التوقف صار في كل شيء و في كل أمر
و أنا عبد شكور حتى لم يفارق شكري لله وقتي و كما قلت أنا متفائلة و لا أركن للحزن و سوء الظن و هذه شكواي إنما ونس بالناس و لعل هناك من مر بما أمر به فيرشدني لأننا و لو عرفنا فأنا جاهلون و هذه ليست مقاومة و اعتراض أنما هي أصل الحياة أن تبحث عن نجاتك في كل شيء و هذا مايخبرنا الله و رسوله في كل أقوالهم
شاكرة مرورك
و أنا عبد شكور حتى لم يفارق شكري لله وقتي و كما قلت أنا متفائلة و لا أركن للحزن و سوء الظن و هذه شكواي إنما ونس بالناس و لعل هناك من مر بما أمر به فيرشدني لأننا و لو عرفنا فأنا جاهلون و هذه ليست مقاومة و اعتراض أنما هي أصل الحياة أن تبحث عن نجاتك في كل شيء و هذا مايخبرنا الله و رسوله في كل أقوالهم
شاكرة مرورك
الصفحة الأخيرة
تحية طيبة
ربما أراد الله ذلك (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد غلبوا جاءهم نصرنا ..)
ربما أراد الله قضاء حاجتك رويداً ليرى صنعك!
الأنبياء أصحاب رسالات عُضمى أستيئسوا ليس قنوطاً ولا سوء ظن بربهم ولكن بطبيعة النفس البشرية تمل ويجري عليها الرتابة والضعف بطول الأمد ولكن لكل هذا حكمة بالغة لايعلمها سوى الله تعالى فالعبد المؤمن من قرارة نفسه يوقن بذلك وينسف كل الوساوس حول علاقته بالله لأنه وصل إلى حد اليقين المريح ‘’إذا أتى فالحمدلله وإذا لم يأتِ فلله الحكمة البالغة”
ومن قال أن العبد التعيس في حياته الدنيا أن الله لايحبه ويعذبه فيها !
الله تعالى يبلي عبده المؤمن بحكمة منه ورحمة ربما في نفسه بالوساوس او في أي شي من نواحي حياته ليس لأنه يكرهه او لذنب فعله بل لأن الله فعلاً يحبه وإذا أحب الله عبداً اوصله إلى هذه المنزله بحكمته نسأل الله من فضله ونسأله العافيه
وتذكري أنك أنتي من بينهم ترين نفسك “منحوسه”وهم “ماشيه أمورهم”
فاقرأي قوله تعالى في سورة طه
(لاتمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خيرٌ وأبقى)
ضعي مئة خط تحت كلمة “لنفتنهم فيه”
هي فتنة! قد ينجو منها القليل برحمة الله ولكن ماذا عن الذي لم يفتتن بالأصل فهو الأحق بشكر الله وحمده
“ولكن أكثر الناس لا يشكرون”