غيم70
غيم70
اكثري من لاحول ولاقوه الابالله من قلب خالص.
غيم70
غيم70
فما هو العُجب؟ وما حكمُه؟ وهل ورد له ذكر في القرآن والسنة؟
العُجْبُ: هو الكِبْر والزُّهُوُّ، واستعظام النعمة، والركون إليها، مع نسيان إضافتها للمُنْعِم سبحانه. وقد سُئل ابن المبارك - عن العُجْب، فقال: (أن ترى أن عندك شيئاً ليس عند غيرِك، لا أعلم في المصلين شيئاً شراً من العُجْب).

عباد الله..إنَّ العُجْبَ محرمٌ؛ بل هو من كبائر الذنوب، وعدَّه جماعةٌ من العلماء: من الشرك المُحبِط للعمل.

وهناك علاقة بين العُجب والرياء: قال ابن تيمية - رحمه الله: (وَكَثِيرًا مَا يَقْرِنُ النَّاسُ بَيْنَ الرِّيَاءِ وَالْعُجْبِ، فَالرِّيَاءُ: مِنْ بَابِ الإِشْرَاكِ بِالْخَلْقِ، وَالْعُجْبُ: مِنْ بَابِ الإِشْرَاكِ بِالنَّفْسِ، وَهَذَا حَالُ الْمُسْتَكْبِرِ، فَالْمُرَائِي: لاَ يُحَقِّقُ قَوْلَهُ: ﴿إيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ وَالْمُعْجَبُ: لاَ يُحَقِّقُ قَوْلَهُ: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. فَمَنْ حَقَّقَ قَوْلَهُ: ﴿إيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ خَرَجَ عَنْ الرِّيَاءِ، وَمَنْ حَقَّقَ قَوْلَهُ ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ خَرَجَ عَنْ الإعْجَابِ).

وقد سَمى الشوكاني - رحمه الله -: الحسد والكِبْر والرياء ومحبة الثناء - سمَّاها: الطواغيت الباطنة، والأصنام المستورة.

وهناك فرق بين العُجْب والكِبْر:فالعُجب باطن، والكِبر والخُيلاء والتَّعاظم ظاهر، فالعُجب من أعمال القلوب الباطنة، فهو من الأعمال التي لا يطَّلع عليها إلاَّ اللهُ تعالى، فإذا ظهرت آثار هذا العُجبِ الباطنِ على الجوارح - بالاختيال في المشي، أو غَمْطِ الناس، أو ردِّ الحقِّ - سُمِّيَ هذا الظاهِرُ على الجوارح كِبْراً وخُيَلاءً.
رابط الموضوع:https://www.alukah.net/sharia/0/132464/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%A8/#ixzz84TT5yd8B
كن محسنآ
كن محسنآ
وعليكم السلام تحية طيبة ربما أراد الله ذلك (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد غلبوا جاءهم نصرنا ..) ربما أراد الله قضاء حاجتك رويداً ليرى صنعك! الأنبياء أصحاب رسالات عُضمى أستيئسوا ليس قنوطاً ولا سوء ظن بربهم ولكن بطبيعة النفس البشرية تمل ويجري عليها الرتابة والضعف بطول الأمد ولكن لكل هذا حكمة بالغة لايعلمها سوى الله تعالى فالعبد المؤمن من قرارة نفسه يوقن بذلك وينسف كل الوساوس حول علاقته بالله لأنه وصل إلى حد اليقين المريح ‘’إذا أتى فالحمدلله وإذا لم يأتِ فلله الحكمة البالغة” ومن قال أن العبد التعيس في حياته الدنيا أن الله لايحبه ويعذبه فيها ! الله تعالى يبلي عبده المؤمن بحكمة منه ورحمة ربما في نفسه بالوساوس او في أي شي من نواحي حياته ليس لأنه يكرهه او لذنب فعله بل لأن الله فعلاً يحبه وإذا أحب الله عبداً اوصله إلى هذه المنزله بحكمته نسأل الله من فضله ونسأله العافيه وتذكري أنك أنتي من بينهم ترين نفسك “منحوسه”وهم “ماشيه أمورهم” فاقرأي قوله تعالى في سورة طه (لاتمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خيرٌ وأبقى) ضعي مئة خط تحت كلمة “لنفتنهم فيه” هي فتنة! قد ينجو منها القليل برحمة الله ولكن ماذا عن الذي لم يفتتن بالأصل فهو الأحق بشكر الله وحمده “ولكن أكثر الناس لا يشكرون”
وعليكم السلام تحية طيبة ربما أراد الله ذلك (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد غلبوا جاءهم...
أجدت واحسنت في الرد ..بارك الله فيك
كن محسنآ
كن محسنآ
و الله خسرنا الكثيييير لكن يارب يفرج همك و همي و يصبحك على بشارة و يعوضك عما خسرتي
و الله خسرنا الكثيييير لكن يارب يفرج همك و همي و يصبحك على بشارة و يعوضك عما خسرتي
لو تعلمين ...خسارة الفادحه لاتصدقينها لو تعلمين ان يجتمع عليك الغريب والبعيد حتى أبوك لسلب منك نعمة الزواج وغيرها لاتصدقين....
المراحل المريت فيها وكيف ان نعمة عظيمه تسلب منك تسلب بالكيد والحيله والخبث والتعطيل والغدر في نفس الموضوع ..

لايستوعب عقلك ان شخص الأب مع أهله مع ناس ..كل موضوع خطبه يفركشها بطريقه المكر ...لااحد يصدق لاأحد يتعقد بقواه العقليه ان فيه أب يكون هو والناس ضدك ..وبدون ذنب ...

أعلم اثر الخيبه والكسره وإكتشاف الغدر كل مره من كذا شخص قاتل ..لكن حكمت الله ان قضت ان أعيش في هذا البلاء مكتوفة الأيدي ..

وتذكر مقولة علي رضي الله عنه وارضاه ..عندما عان هو اشد المعاناه في أخذ البيعه ودخل في معارك وفتن وانقسمت الجيوش وتشتت الأمه وانتزعت يد الجماعه وأراقت الدماء ..فقد قال كلمة الشهيره لعل الله لم يكتبها لنا الولايه ..

فعلي عانى وقتل بسبب الولايه ..وابنائه ايضآ قتل منهم ماقتل ومع الأحفاد ولم يتبقى الاحفيد كماسمعت وكان من سبطه يخرج المهدي ...

حكمة الله ان يحدث لك هذا الجلل وهذه المصيبه اوتكثر علي الشدة والخطوب ..

(ولعل الشقاء الذي تكابده قد يكون هو بلاء لرفعه في منزلتك لم تبلغها بعملك وقد يمحص بها الذنوب ولعل الله يحرس عن الدنيا من يحب لئلا ينشغل بها عن الله ..فكم من نعمه أحدث ونسى فيها خلق الله وانشغلوا بالنعمه عن الله عزوجل)
رؤى🤍
رؤى🤍
احيان فعلا مو شرط يكون عين او سحر زي ماذكرتي

احيان الله يكتب للإنسان ان يقضي مدة معينة في ابتلاءات ومهما فعل للخروج منها مايقدر
هي مدة حتعيشها حتعيشها وبعد كذا يكتب لك الفرج

وقد شفنا قصص كثير من الناس عاشوا في امتحانات زمن وظنوا ان طبيعة حياتهم التعسير وسلموا له ، لكن لما الله اراد ان يكشف عنهم الإبتلاء جتهم الفتوحات

فيا غالية الحمدلله إنك مؤمنة وعندك الرضا بالمكتوب

لاتتعبي نفسك بحث عن التفسير ، خلاص دامك استمريتي ولزمتي أسباب الفرج عيشي بكل رضا إلى ان يأذن الله بالفرج


ولاتفتحي للشيطان الابواب يشكك بقدرة الله ولا يدخل عليك من مداخل التحليلات بأمور انتي في غنى عنها

صبرك على البلاء وانتظارك للفرج هي عبادة تتعبدي الله فيها فتللذي بهذي العبادة الى أن يأذن الله بالفرج