حبيبتي أوركيد:
قلوبنا معكِ
وأكفنا مرفوعة لكِ بالدعاء الذي لا يفتر..!
أنتِ في اختبار ياغالية
وما هذه الابتلاءات إلا تمحيص ذنوب ،
واختبار لنّا من رب العزة والجلال؛
ليرى مدى إيماننا وصبرنا..!
حبيبتي:
لا تركني للحزن ، وجلد الذات
ولا تخسري صحتكِ وهمتكِ بالتفكير والحزن..!
كوني صلبة وصامدة كما عهدناكِ حياتي
ولا تلتفتي للوراء..
تعلمين شيء نحن النساء مشاعرنا هشة وشفافة..
نسخط عندما يخذلونا أزواجنا
ونرى الحياة بنظارة سوداء
وكأن نبض الساعة توقف وأنتهت الحياة،
ولا نفكر بأن الله - سبحانه وتعالى - أراد لنّا خير من ذلك..!
زواج زوجكِ لا ينبغي أن يحطمكِ
بل دعيه سلاح قوي لأثبات وجودكِ في حياته،
وانهضي بكل عزيمة وقوة واثبتي له بأنه من خسر ولستِ أنتِ..!
احبي ذاتكِ من الداخل
واصقليها بكل مايزيد فكركِ وأنوثتكِ تطوراً،
ولا تقولي الرجل وذهب لمن أفعل ذلك؟!
فأنتِ تفعلينه لذاتكِ الطموحة،
ولنفسكِ العاشقة للانفراد والتميز..!
حياتي:
نحن في هذه المسابقة أسرة واحدة
وأخوات قلوبهنَّ على بعض ويتشاركنَّ الأحزان قبل الأفراح
ففضفي ياقمر لأخواتكِ، وافتحي لنا قلبكِ لنشارككِ وجدانياً هموم قلبكِ،
وامنحينا فرصة للوقوف معكِ واحتضانكِ بقلب الأخت التي تشعر بآهاتكِ ..!
فضفضي يارائعة بما تستطيعي وبما يخطر على بالكِ.. الأهم أن لا تكتمي حزنكِ،
وأن لا تستسلمي لوسوسة الشيطان وحبائله
فهو يجد من الحزن باباً لينفذ لعقولنا النساء،
ولا يرتاح إلا بعد أن يفقدنا ثقتنا بخالقنا..
فانتصري عليه وكوني بالله أقوى ،
واعلمي بأن الله أن أراد أمراً فإنما يقول له " كُن فيكون "
كفكفي دموعكِ ياغالية
وانفضي عنكِ غبار الحزن
واكملي مسيرتكِ في عالم الجمال والرشاقة من أجل نفسكِ أولاً وقبل كل شيء،
وابدئي برحلةجديدة وهي صقل الذات وتطويرها..
وحاولي البحث بينكِ وبين نفسكِ عن فجوات ساعدت في ثقب جدار علاقتكِ بزوجكِ
فنحن بشر حبيبتي وكل منَّا لديه عيوب قد لا يقشعها بوقتها،
ولكن مجرد ما أن نبحث عنها سنجدها ونعمل على إصلاحها وتحاشيها..
فالمرأة الذكية هي من لا تستسلم عند السقوط
بل تجعل تلك السقطة سلماً نحو الانتصار والنجاح..!
وأعذريني حبيبتي على الإطالة ،
ولكن قلبي والله محروق من أجلكِ وقلق عليكِ،
وزاد ألمي عندما قرأتُ يومياتكِ
فانتبهي لصحتكِ ياغالية
فالصحة تاج ونعمة تستحق منَّا الحفاظ عليها وشكر الواهب عليها..!
ولا تقلقي حبيبتي كلنَّا معكِ
ولن نترككِ في تيار الحزن بـــــــــ مفردكِ..!
ولدي همسة صغيرة لكِ وهي:
أن أردتِ السعادة وراحة البال عليكِ بالقرآن الكريم
دعيه رفيقكِ وسراجكِ المنير
واكثري من الاستغفار ففيه العجب،
وعليكِ بصدقة السر حيث شمالكِ لا تعلم ما أنفقته يمينكِ،
والحي بالدعاء ومناجاة الله أناء الليل وأطراف النهار،
- وبإذن الله - سيفرج الله همكِ ويبدل حزنكِ فرحاً وسكينة بال،
وأسأل الله في هذا اليوم الفضيل أن يربط على قلبكِ،
وأن يُنيره بقناديل الهدى والإيمان!!
حبيبتي أوركيد:
قلوبنا معكِ
وأكفنا مرفوعة لكِ بالدعاء الذي لا يفتر..!
أنتِ في اختبار ياغالية
وما...
ماشاءالله حلو انك مستمره على المشي ووزنك نزل
موفقة