صمت الحب**
صمت الحب**
مرحبا بكِ وبتغريداتك..
تمتلكين حساً أدبياً رائقا
فبورك فيك وفي قلمك..
تغريد حائل
تغريد حائل
مرحبا بكِ وبتغريداتك.. تمتلكين حساً أدبياً رائقا فبورك فيك وفي قلمك..
مرحبا بكِ وبتغريداتك.. تمتلكين حساً أدبياً رائقا فبورك فيك وفي قلمك..
ماأروع تعليقك...كان بين طياته الزمرد والألماس.
أسعد الله قلبك كما اسعدتني ،وتغريداتي هذة نقطة في بحرعطاءك.
حماك الله....
تغريد حائل
تغريد حائل
....قلم رسام...... سار قلمي متثقلاً..خطواتة متباعدة..رسمه مرآة..وبوحه انعكاس..تضيع فيه الوجوه..وتهرب منه الحروف. اتسأل دائماً!!...........هل مازال للوجوه ملامح؟! وللموطن أماكن؟! استعيد انفاسي من جديد،وأحاول تنسيق ابجديات الحروف واستيعاب ملامح الوجوه.فتتضح لدي الرؤية،واجد أن أصل الحروف(حاء....وباء) واعمق الوجوه (المؤمنة بالله) فتتحد انفاسي ...ويستنزف قلمي عطره،ويبحث عن الموطن بين جنبات الفؤاد. عذراً أيتها النجوم،لم اتخطاكي ولم أنساكي ،ولكن جعلت لكي ولبريقكي صفة السيادة والجمال.... فعندما انظركي استمد ألهامي وقوتي،واحيطكي بالتصفيق والأعجاب..فهنيئاً للسماء بكي ،عالية تخطفين كل الأبصار..وان اردتي ان تقهرين الجميع تبدأين بالأمعان. تحفة أنتي رسمتك قدرة الخالق الوهاب......سبحانك (ربي)أبدعت باللوحات،وجعلتها للمفكرين عنوان. سبحانك (ربي) خلقت السماء بلا عمد ،لتكون آية للقلوب والأذهان.... فحمداً لك(ربي)على ماوهبت ومنا صادق الأيمان.
....قلم رسام...... سار قلمي متثقلاً..خطواتة متباعدة..رسمه مرآة..وبوحه انعكاس..تضيع فيه...
أختي...مالي بالدنيا غير أمي..
كنسمة هواءً عليل أبعث لك شكري وأمتناني..
تغريد حائل
تغريد حائل
...حكاية الرغيف....
في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر البسمات...يكسوهما وشاحان،أبيضاً لهنداً وأحمراً لملاك.
في ذاك الرصيف..نزف الألم،وتعالت الآهات،وكانت هنداً وملاك مازالتا على الرصيف،تبوحان بسراً دفين،وتسردان حكاية سندرلاء والأمير،ونسيتا الرغيف...وبرد الرصيف.
سويعات وهطل المطر،وكان هو الرفيق المنتظر.
سارو الثلاثة والأنس رابعهم..تسارعت الخطئ ...وغاب القمر،وبدأت النظرات تستفز الطُرقات،وتملئها بالضحكات ..تلعبان تارةً،وتارةً ترقصان
هما رفيقتان....صادقتان...سعيدتان.
أحلامهما ظلاً آمن....رغيفاً بآئت...وجرعة ماء،وأن حصل فنجان قهوة فهذا من الأعياد.
بسيطتان لاتعرفان عيد الميلاد،ولا حتى كذبة نيسان.
ما أجمل عيشة البسطاء،لا تعتري قلبيهما الاحقاد.
لا للغرور....لا للتعالي...لا للكبرياء،ترددان أذكار الصباح والمساء،وتطلبان من الله الستر والثبات.
وقف المطر...ووقفت الأحلام..وأسدل الستار...وهنداً وملاك نسيتا الرغيف على الرصيف.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر البسمات...يكسوهما وشاحان،أبيضاً لهنداً وأحمراً لملاك. في ذاك الرصيف..نزف الألم،وتعالت الآهات،وكانت هنداً وملاك مازالتا على الرصيف،تبوحان بسراً دفين،وتسردان حكاية سندرلاء والأمير،ونسيتا الرغيف...وبرد الرصيف. سويعات وهطل المطر،وكان هو الرفيق المنتظر. سارو الثلاثة والأنس رابعهم..تسارعت الخطئ ...وغاب القمر،وبدأت النظرات تستفز الطُرقات،وتملئها بالضحكات ..تلعبان تارةً،وتارةً ترقصان هما رفيقتان....صادقتان...سعيدتان. أحلامهما ظلاً آمن....رغيفاً بآئت...وجرعة ماء،وأن حصل فنجان قهوة فهذا من الأعياد. بسيطتان لاتعرفان عيد الميلاد،ولا حتى كذبة نيسان. ما أجمل عيشة البسطاء،لا تعتري قلبيهما الاحقاد. لا للغرور....لا للتعالي...لا للكبرياء،ترددان أذكار الصباح والمساء،وتطلبان من الله الستر والثبات. وقف المطر...ووقفت الأحلام..وأسدل الستار...وهنداً وملاك نسيتا الرغيف على الرصيف.
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر...
قصة رمزية جميلة ..

مليئة بالإيحاءات ..

عذبة الرواية ..

نقية كأنفاس المطر فيها ..

سلم قلمك !