حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إنهم مغلووبون فأنتصر
تم التصويييييت
سفير بكين في الرياض: الموقف الصيني لا يعني تأييدا أو احتضانا للنظام السوري وكانت لنا لقاءات مع المعارضة
الرياض: هدى الصالح - 04/03/2012 -
كشف مسؤول صيني لـ«الشرق الأوسط» عن قيام بلاده باتصالات مكثفة مع المعارضة السورية, من خلال لقاءات ثنائية مع المعارضة تمت في الصين, مشيرا إلى غياب تجمع المعارضة السورية وتوحد موقفها, حيث يرفض معظمها، على حد زعمه، أي «تدخل خارجي, مع دعم الإصلاح السياسي بعيدا عن العنف». وشدد لي تشينغ، السفير الصيني لدى السعودية، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» على حث الصين الحكومة السورية من خلال مبعوثيها على ضرورة وقف العنف فورا ضد المدنيين, والبدء بعملية السلام والإصلاح السياسي, ودعوتها للنظام السوري إلى التعاون مع الجامعة العربية, بغرض إيجاد حل عربي, وتقديم المساعدات الإنسانية بأسرع وقت.
وأوضح أن الموقف الصيني لا يعني تأييدا أو احتضانا للنظام السوري الحالي, أو تحيزا إلى جانبه, وإنما لتجنب تعقيد الأمور أكثر, وإيقاف نزف الدم, لفتح باب الحوار السياسي, منوها باستمرار الصين في البحث عن حلول مشتركة في محاولة للتخفيف من حالة التوتر, إلا أنه، في الوقت ذاته، يجب ألا تكون الضغوط على طرف واحد، حسبما أفاد, فالضغوط يجب أن تمارس على كل الأطراف.
ووصف الملف السوري بالمعقد والحساس, داعيا إلى الاتزان والعمل المشترك لتحقيق أهداف مشتركة بوقف العنف والدفع لحل سياسي, وأن يضم الحوار جميع الأطراف لتحقيق مصالحة وطنية, مشددا على ضرورة احترام السيادة السورية, ومعارضتهم تغيير النظام من الخارج إلى جانب التدخل العسكري فيها, وجهود من الجامعة العربية لتقديم المساعدات الإنسانية.
وأعرب السفير الصيني عن قلق بلاده من تصعيد عمليات العنف والقتل في سوريا, قائلا «ندعو جميع الأطراف إلى وقف العنف, وعدم تصعيد الوضع الأمني», منوها بالجهود الصينية التي تبذل في الوقت الراهن لوقف العنف بشكل فوري, مع مطالبته المجتمع الدولي بضرورة ممارسة الضغوط على جميع الأطراف في داخل سوريا وخارجها للتمكن من إيجاد حل سياسي.
وأضاف قائلا إن على الأطراف كافة إعطاء السلام فرصة، حيث «لا تزال هناك فرصة ومجال للجهود المشتركة للوصول إلى السلام, تجنبا لمزيد من نزف الدماء والتدخل العسكري في سوريا».
وحول مقترح الجامعة العربية إرسال قوات حفظ سلام عربية – أممية مشتركة، أوضح السفير الصيني أنه، حتى اللحظة، ليست هناك مشاورات إضافية بهذا الخصوص وخطوات ملموسة, منوها بأن دفع هذا المقترح بحاجة إلى المزيد من المشاورات وتوفر بعض الشروط من قبل الأمم المتحدة, أبرزها موافقة سوريا على مثل هذا المقترح أولا وأخيرا.
أما بخصوص الموقف الصيني من إدخال قوات حفظ السلام الأممية، فأكد أن الصين ستؤيد أي خطوة أو إجراء يدفع إلى تحسين الأوضاع بسوريا, مشددا، بحسب ما صرح به، على أن الصين «لا ترفض أو تؤيد» قوات حفظ السلام, وهي حاليا تدرس بجدية الفكرة والإجراءات المطروحة لذلك على الطاولة.
وحول تكرار التجربة اليمنية في سوريا بتسليم بشار الأسد السلطة لنائبه، فقال إن المصالحة الوطنية اليمنية التي آتت نتاج جهود عربية وخليجية جبارة، بالأخص من قبل السعودية، إنما كانت بسبب توافق كلا الطرفين, داعيا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار اختلاف ظروف الدول الداخلية.
ورأى أنه في حال كان الهدف من تسليم السلطة بسوريا تخفيف حدة التوتر والعنف وإبداء خطوات إيجابية, أو المساهمة في التخفيف من عمليات العنف - فهو أمر مقبول, مؤكدا أنه كلما زاد نزف الدم فإن المسألة السورية ستزداد تعقيدا, آملا بذل المزيد من الجهود الداخلية بسوريا إلى جانب التعاون الدولي لدفع عملية السلام بتقديم النصائح لكل الأطراف. وأفاد لي تشينغ بتقديم الجامعة العربية للنظام السوري نصائح متعددة، كان من بينها تفويض صلاحياته لنائب له، إلا أن لبشار الأسد، بحسب ما ذكر, حرية الاختيار من بين هذه النصائح أو عدمه, وليس فرض تغيير النظام بالقوة. وبرر السفير الصيني موقف بلاده في الاجتماع الأخير الخاص الذي يمثل حقوق الإنسان, بأن حماية حقوق الإنسان للشعب السوري لن تكون إلا من خلال وقف العنف، وبالأخص ضد المدنيين, الأمر الذي سيساعد وحده في عودة الاستقرار, معتبرا ذلك شرط مسبقا وأساسيا لضمان تحقيق حقوق الإنسان للسوريين, إلا أن سياسة فرض الضغط على طرف معين، بحسبه, غير مفيدة في التخفيض من حدة التوتر, أو تحقيق حماية حقوق الإنسان, مطالبا مجلس حقوق الإنسان بضرورة العمل بصورة عادلة وموضوعية, لا أن تكون اختيارية «منحازة».
وحول الصفقات البينية (الصينية – السورية) بشأن التسلح, فأفاد بأن التبادل العسكري بين الدولتين بدأ منذ سنوات كثيرة, وتأتي منسجمة مع القواعد الدولية, في إطار الدفاع عن سيادة الدولة السورية ووحدتها وليس ضد الشعب, مشيرا إلى أنه إن كانت هذه الصفقات لا تزال موجودة مع الجانب السوري فهي ضئيلة جدا.
وأضاف أن الصين ستقف دون تسليح الحكومة والمعارضة, أو ما يشجع وقوع أي فوضى داخلية، قائلا «الصين لن تدعم ذلك», مستشهدا بالتصريح الروسي الأخير من أن روسيا لن تقدم أي سلاح للحكومة السورية في حال وقوع حرب داخلية.
وفي ما يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية الصينية إلى الأهالي في سوريا، أكد عدم وجود قرار صيني محدد في هذا الشأن, منوها باتخاذ بلاده القرار تبعا لمدى تطور الأوضاع وحسب الحاجة لذلك.
الرياض: هدى الصالح - 04/03/2012 -
كشف مسؤول صيني لـ«الشرق الأوسط» عن قيام بلاده باتصالات مكثفة مع المعارضة السورية, من خلال لقاءات ثنائية مع المعارضة تمت في الصين, مشيرا إلى غياب تجمع المعارضة السورية وتوحد موقفها, حيث يرفض معظمها، على حد زعمه، أي «تدخل خارجي, مع دعم الإصلاح السياسي بعيدا عن العنف». وشدد لي تشينغ، السفير الصيني لدى السعودية، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» على حث الصين الحكومة السورية من خلال مبعوثيها على ضرورة وقف العنف فورا ضد المدنيين, والبدء بعملية السلام والإصلاح السياسي, ودعوتها للنظام السوري إلى التعاون مع الجامعة العربية, بغرض إيجاد حل عربي, وتقديم المساعدات الإنسانية بأسرع وقت.
وأوضح أن الموقف الصيني لا يعني تأييدا أو احتضانا للنظام السوري الحالي, أو تحيزا إلى جانبه, وإنما لتجنب تعقيد الأمور أكثر, وإيقاف نزف الدم, لفتح باب الحوار السياسي, منوها باستمرار الصين في البحث عن حلول مشتركة في محاولة للتخفيف من حالة التوتر, إلا أنه، في الوقت ذاته، يجب ألا تكون الضغوط على طرف واحد، حسبما أفاد, فالضغوط يجب أن تمارس على كل الأطراف.
ووصف الملف السوري بالمعقد والحساس, داعيا إلى الاتزان والعمل المشترك لتحقيق أهداف مشتركة بوقف العنف والدفع لحل سياسي, وأن يضم الحوار جميع الأطراف لتحقيق مصالحة وطنية, مشددا على ضرورة احترام السيادة السورية, ومعارضتهم تغيير النظام من الخارج إلى جانب التدخل العسكري فيها, وجهود من الجامعة العربية لتقديم المساعدات الإنسانية.
وأعرب السفير الصيني عن قلق بلاده من تصعيد عمليات العنف والقتل في سوريا, قائلا «ندعو جميع الأطراف إلى وقف العنف, وعدم تصعيد الوضع الأمني», منوها بالجهود الصينية التي تبذل في الوقت الراهن لوقف العنف بشكل فوري, مع مطالبته المجتمع الدولي بضرورة ممارسة الضغوط على جميع الأطراف في داخل سوريا وخارجها للتمكن من إيجاد حل سياسي.
وأضاف قائلا إن على الأطراف كافة إعطاء السلام فرصة، حيث «لا تزال هناك فرصة ومجال للجهود المشتركة للوصول إلى السلام, تجنبا لمزيد من نزف الدماء والتدخل العسكري في سوريا».
وحول مقترح الجامعة العربية إرسال قوات حفظ سلام عربية – أممية مشتركة، أوضح السفير الصيني أنه، حتى اللحظة، ليست هناك مشاورات إضافية بهذا الخصوص وخطوات ملموسة, منوها بأن دفع هذا المقترح بحاجة إلى المزيد من المشاورات وتوفر بعض الشروط من قبل الأمم المتحدة, أبرزها موافقة سوريا على مثل هذا المقترح أولا وأخيرا.
أما بخصوص الموقف الصيني من إدخال قوات حفظ السلام الأممية، فأكد أن الصين ستؤيد أي خطوة أو إجراء يدفع إلى تحسين الأوضاع بسوريا, مشددا، بحسب ما صرح به، على أن الصين «لا ترفض أو تؤيد» قوات حفظ السلام, وهي حاليا تدرس بجدية الفكرة والإجراءات المطروحة لذلك على الطاولة.
وحول تكرار التجربة اليمنية في سوريا بتسليم بشار الأسد السلطة لنائبه، فقال إن المصالحة الوطنية اليمنية التي آتت نتاج جهود عربية وخليجية جبارة، بالأخص من قبل السعودية، إنما كانت بسبب توافق كلا الطرفين, داعيا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار اختلاف ظروف الدول الداخلية.
ورأى أنه في حال كان الهدف من تسليم السلطة بسوريا تخفيف حدة التوتر والعنف وإبداء خطوات إيجابية, أو المساهمة في التخفيف من عمليات العنف - فهو أمر مقبول, مؤكدا أنه كلما زاد نزف الدم فإن المسألة السورية ستزداد تعقيدا, آملا بذل المزيد من الجهود الداخلية بسوريا إلى جانب التعاون الدولي لدفع عملية السلام بتقديم النصائح لكل الأطراف. وأفاد لي تشينغ بتقديم الجامعة العربية للنظام السوري نصائح متعددة، كان من بينها تفويض صلاحياته لنائب له، إلا أن لبشار الأسد، بحسب ما ذكر, حرية الاختيار من بين هذه النصائح أو عدمه, وليس فرض تغيير النظام بالقوة. وبرر السفير الصيني موقف بلاده في الاجتماع الأخير الخاص الذي يمثل حقوق الإنسان, بأن حماية حقوق الإنسان للشعب السوري لن تكون إلا من خلال وقف العنف، وبالأخص ضد المدنيين, الأمر الذي سيساعد وحده في عودة الاستقرار, معتبرا ذلك شرط مسبقا وأساسيا لضمان تحقيق حقوق الإنسان للسوريين, إلا أن سياسة فرض الضغط على طرف معين، بحسبه, غير مفيدة في التخفيض من حدة التوتر, أو تحقيق حماية حقوق الإنسان, مطالبا مجلس حقوق الإنسان بضرورة العمل بصورة عادلة وموضوعية, لا أن تكون اختيارية «منحازة».
وحول الصفقات البينية (الصينية – السورية) بشأن التسلح, فأفاد بأن التبادل العسكري بين الدولتين بدأ منذ سنوات كثيرة, وتأتي منسجمة مع القواعد الدولية, في إطار الدفاع عن سيادة الدولة السورية ووحدتها وليس ضد الشعب, مشيرا إلى أنه إن كانت هذه الصفقات لا تزال موجودة مع الجانب السوري فهي ضئيلة جدا.
وأضاف أن الصين ستقف دون تسليح الحكومة والمعارضة, أو ما يشجع وقوع أي فوضى داخلية، قائلا «الصين لن تدعم ذلك», مستشهدا بالتصريح الروسي الأخير من أن روسيا لن تقدم أي سلاح للحكومة السورية في حال وقوع حرب داخلية.
وفي ما يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية الصينية إلى الأهالي في سوريا، أكد عدم وجود قرار صيني محدد في هذا الشأن, منوها باتخاذ بلاده القرار تبعا لمدى تطور الأوضاع وحسب الحاجة لذلك.
داود أوغلو يدعو «المجلس الوطني» إلى ضم أطياف المعارضة والطوائف
بيروت: ثائر عباس - 04/03/2012 -
كشف وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن أن قوافل من المساعدات التركية أصبحت على الحدود مع سوريا، وسيتم إدخالها لمساعدة المتضررين من الأحداث التي تشهدها سوريا. وأبلغ الوزير التركي أعضاء المجلس الوطني السوري الذين التقاهم على مدى 4 ساعات ليل أول من أمس، وفقا لمحضر اللقاء الذي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، أن بلاده «مستعدة لتقديم كافة أنواع الدعم»، من دون أن يوضح الطريقة التي سيتم بها إدخال هذه المساعدات.
وغاب عن اللقاء «البحث العسكري»، فلم يقترح أعضاء المجلس «***** منطقة عازلة»، ولم يؤشر الأتراك إلى نية بالتدخل العسكري في سوريا، فكرر داود أوغلو معارضته فكرة التدخل الخارجي وشدد على ضرورة عدم تقسيم سوريا على أساس عرقي وطائفي، مقترحا قيام بلاده بمسعى لتقريب وجهات النظر بين العسكر المنشقين والمجلس الوطني، مشددا على ضرورة توحيد جهود المعارضة السورية وضمها تحت سقف المجلس الذي لمح إلى أنه سيكون الممثل الوحيد للشعب السوري على طاولة مؤتمر إسطنبول لأصدقاء الشعب السوري الذي لم يتم تحديد موعد دقيق له، وإن كانت ترددت معلومات عن أنه سيكون في العشرين من الشهر الحالي.
في المقابل، قالت مصادر تركية إنه وجه رسائل مهمة خلال اللقاء. وقال داود أوغلو مخاطبا المجلس الوطني السوري برئاسة برهان غليون، «كونوا شاملين، ولا تمارسوا التمييز الديني والعرقي. إن بابنا سيبقى مفتوحا للشعب السوري». وشرح داود أوغلو تفصيليا نظرة تركيا إزاء الشأن السوري قائلا «إن سوريا مهمة جدا بالنسبة لتركيا، لا يمكن اتباع سياسة مبنية على أساس ديني أو عرقي في سوريا. ينبغي على المجلس الوطني أن يمثل جميع الطوائف والأديان، وعدم ممارسة التمييز ضد أحد». وأضاف أوغلو أن «دعم تركيا سيستمر للسوريين اللاجئين إلى هطاي هروبا من إدارة الأسد. سيبقى بابنا مفتوحا للشعب السوري». وتضمن اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن اجتماع أصدقاء سوريا الذي سيعقد في مدينة إسطنبول. وأكدت المعارضة ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري.
وأعلن داود أوغلو أمس في تصريحات أدلى بها أن بلاده تدافع مع المجتمع الدولي «عن القيم الدولية»، مضيفا: «في الوقت الذي تتواصل فيه مثل هذه الفظائع (في سوريا)، فإن منع دخول المساعدة الدولية (المخصصة للمدنيين المتضررين من أعمال العنف) ورفض دخول مسؤولي الأمم المتحدة يشكلان جريمة أخرى»، كما نقلت عنه وكالة أنباء «الأناضول». واتهم النظام السوري بأنه «يرتكب كل يوم جريمة ضد الإنسانية» عبر استهداف شعبه. وأضاف: «المسؤولية التي تقع على عاتق المجتمع الدولي هي توجيه أكثر الرسائل حزما إلى القيادة السورية والقول إن (هذه الوحشية يجب أن لا تستمر)».
وبالعودة إلى اجتماع داود أوغلو مع المجلس الوطني، فقد علمت «الشرق الأوسط» أن الأخير تحدث في بداية اللقاء عن ضرورة «توسيع المجلس الوطني واستيعابه لكافة أشكال الطيف السوري وكافة قوى المعارضة»، كاشفا عن وجود توجه لأن يكون المجلس «هو الممثل الوحيد للمعارضة في مؤتمر إسطنبول خلافا لمؤتمر تونس». وشدد على ضرورة «ترتيب البيت الداخلي للمعارضة، وتوثيق العلاقة بين المجلس التنفيذي وبقية أعضاء المجلس»، كما شدد على «ضرورة تواصل المجلس مع كافة الأطياف السورية من علويين ومسيحيين ودروز»، وعلى دور المجلس في تطمين الأقليات، وعلى أهمية بقاء سوريا موحدة ومنع تفتيتها أو تقسيمها.. «لا نريد تقسيم سوريا إلى أقليات وطوائف، فسورية يجب أن تكون لجميع السوريين»، وأمل أن يأتي اجتماع إسطنبول بعد أسبوعين ليكون المجلس الوطني ممثلا وحيدا للشعب السوري.
وشدد داود أوغلو أيضا على أهمية التنسيق بين المجلس و«الجيش الحر»، داعيا المجلس إلى التنسيق مع «الجنرالات الثلاثة»؛ العقيد رياش الأسعد والعميدين مصطفى الشيخ وفايز عمرو، منوها بضرورة أن يكون هناك ناطق واحد باسم «الجيش الحر». وأعلن عن نيته استضافة اجتماعات بين الطرفين لتوحيد الرؤية والمنهج. كما دعا إلى تقوية الروابط بين المجلس و«الجيش الحر» والكتائب داخل سوريا، واصفا الثورة السورية بأنها «أصعب وأروع ثورة في المنطقة».
••••••••••••
••••••
•••
•
الزهار: نصحنا النظام السوري بإعطاء مساحات واسعة للشعب
غزة: الشرق الأوسط - 04/03/2012 -
نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار، أمس، أن تكون حركته قد قطعت علاقاتها مع النظام السوري، لكنها نصحته، على حد تعبيره، بإعطاء مساحات واسعة للشعب. وقال الزهار، في رده على أسئلة لوكالة الصحافة الفرنسية على هامش لقاء تأسيسي لمنتدى طبي في غزة: «موقفنا من سوريا هو نفسه بالنسبة للثورات العربية الأخرى.. نصحنا النظام السوري بأن يحل هذه الإشكالية بإعطاء المساحات الواسعة للشعب السوري حتى تقوى سوريا وتستطيع أن تحرر أرضها المحتلة في الجولان وأن تدعم برنامج المقاومة وتستمر في هذا البرنامج».
وتابع الزهار، وهو ثاني مسؤول في حماس يتحدث في الموضوع السوري بشكل أكثر وضوحا: «هذا المشروع الأمني السوري هو الذي أدى إلى هذه الحالة، نحن لا نستطيع أن ندخل طرفا ضد طرف آخر.. هناك نصف مليون فلسطيني يعيشون بكامل الحرية في سوريا، فلماذا نحملهم هذا الموقف؟».
وأضاف الزهار: «موقفنا من الثورة في مصر وتونس وليبيا وفي غيرها ثابت.. هو الموقف نفسه في سوريا.. لا نتدخل بالشأن الداخلي، لكن ننصح ونقدم النصيحة الخالصة، لكن إذا أخذتنا الأمور في اتجاهات مختلفة نحن نتوقف؛ لأن برنامجنا ليس الدخول في الصراع العربي الداخلي ولا الإقليمي.. صراعنا الأساسي موجه ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين».
ويتعارض موقف الزهار هذا مع الموقف المعلن لرئيس حكومة حماس المقالة إسماعيل هنية الذي وجه من القاهرة في 24 فبراير (شباط) الماضي تحية إلى الشعب السوري «البطل» الذي يسعى نحو «الحرية والديمقراطية».
وفي رده على سؤال حول ما إذا قطعت حماس علاقتها كليا مع النظام السوري بعد خروج رئيس المكتب السياسي خالد مشعل منها مؤخرا، تساءل الزهار: «من الذي قال إننا قطعنا العلاقات؟ لماذا يحاول هؤلاء أن يخرجونا عن دائرة الحياد التي اتسمنا بها في القضايا كلها؟ هذه محاولات للإيقاع بيننا وبين سوريا». وأضاف: «نحن نتمنى لسوريا أن تتعافى وأن يأخذ شعبها حقه وأن يقوى النظام الذي يمثل الشارع السوري الذي يستطيع أن يحرر أرضه ويساعد في تحرير فلسطين بالتالي. نحن لسنا طرفا للدخول في أي من المحاور، لا القطرية ولا المنطقة كلها».
وذكر الزهار في رده على سؤال حول مغادرة حماس لسوريا ونقل مقر مكتبها السياسي منها، أن «جلسات المكتب السياسي للحركة كانت تعقد خارج سوريا حتى في فترة كانت الأوضاع فيها عادية في سوريا، وآخر اللقاءات عقدت في سوريا لأن بعض البلاد كانت تغلق الأبواب أمامنا، وعندما فتحت الأبواب صار من حقنا أن نجري اللقاءات فيها، هذا ليس له دلالات سياسية».
وحول ما إذا غادر مشعل وأعضاء المكتب السياسي سوريا بلا رجعة، قال الزهار: «من قال لك هذا؟ فعماد العلمي (عضو المكتب السياسي الذي عاد لغزة الشهر الماضي) بعد أن جاء لغزة ذهب إلى سوريا. غزة عندما فتحت كل من خرج منها قد عاد الآن إليها.. ومصر الآن كل من يستطيع أن يذهب إليها يذهب، والسعودية الآن فيها ناس (أعضاء من حماس) وفي سوريا والإمارات ودول إسلامية هناك ناس تعيش، وبالتالي القول إن هناك هجرة مقصودة ذات دلالات سياسية من سوريا لأماكن أخرى غير صحيح، فعندما توافرت أماكن أخرى تحركنا إليها».
ورفض الزهار الخوض في التوقعات بشأن مصير الأوضاع في سوريا بقوله: «نحن نصنع مواقف، ومواقفنا نعبر عنها، أما متى وكيف ستحل (الأمور بسوريا)، فهذه قضية يتكلم فيها المحلل السياسي».
وشدد الزهار على أن الربيع العربي «يخدم القضية الفلسطينية بالتأكيد؛ لأن الأنظمة التي كانت لها علاقة طيبة ومتعاونة مع العدو الإسرائيلي تغيرت ورأي الشارع العربي كله مع القضية الفلسطينية». وأشار إلى «تفاعل الأزهر» بمصر الجمعة قبل الماضي مع القضية الفلسطينية عندما ألقى هنية كلمة في الجامع الأزهر بالقاهرة، مبينا أن «كل الأنظمة التي كانت تحول دون أن يعبر الموقف الشعبي العربي عن رأيه تجاه القضية الفلسطينية انتهت، وبقيت حكومات تتشكل وبرلمانات تتشكل ورئاسة تأتي وتأخذ دورها.. المستقبل لنا ولا مستقبل لعدونا».
وأكد الزهار التزام حركته بالمصالحة الفلسطينية، خاصة باتفاق الدوحة الخاص بتشكيل حكومة توافق انتقالية. ودعا إلى «تحصين» اتفاق المصالحة، مستدركا أنه «إذا تم تعيين (الرئيس محمود عباس) أبو مازن رئيسا للوزراء ورفض الاحتلال تشكيل لجان الانتخابات واستمر في الاعتقالات هل ستصبح حكومة أبو مازن حكومة أبدية؟ هل هذا ما تم الاتفاق عليه؟».
بيروت: ثائر عباس - 04/03/2012 -
كشف وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن أن قوافل من المساعدات التركية أصبحت على الحدود مع سوريا، وسيتم إدخالها لمساعدة المتضررين من الأحداث التي تشهدها سوريا. وأبلغ الوزير التركي أعضاء المجلس الوطني السوري الذين التقاهم على مدى 4 ساعات ليل أول من أمس، وفقا لمحضر اللقاء الذي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، أن بلاده «مستعدة لتقديم كافة أنواع الدعم»، من دون أن يوضح الطريقة التي سيتم بها إدخال هذه المساعدات.
وغاب عن اللقاء «البحث العسكري»، فلم يقترح أعضاء المجلس «***** منطقة عازلة»، ولم يؤشر الأتراك إلى نية بالتدخل العسكري في سوريا، فكرر داود أوغلو معارضته فكرة التدخل الخارجي وشدد على ضرورة عدم تقسيم سوريا على أساس عرقي وطائفي، مقترحا قيام بلاده بمسعى لتقريب وجهات النظر بين العسكر المنشقين والمجلس الوطني، مشددا على ضرورة توحيد جهود المعارضة السورية وضمها تحت سقف المجلس الذي لمح إلى أنه سيكون الممثل الوحيد للشعب السوري على طاولة مؤتمر إسطنبول لأصدقاء الشعب السوري الذي لم يتم تحديد موعد دقيق له، وإن كانت ترددت معلومات عن أنه سيكون في العشرين من الشهر الحالي.
في المقابل، قالت مصادر تركية إنه وجه رسائل مهمة خلال اللقاء. وقال داود أوغلو مخاطبا المجلس الوطني السوري برئاسة برهان غليون، «كونوا شاملين، ولا تمارسوا التمييز الديني والعرقي. إن بابنا سيبقى مفتوحا للشعب السوري». وشرح داود أوغلو تفصيليا نظرة تركيا إزاء الشأن السوري قائلا «إن سوريا مهمة جدا بالنسبة لتركيا، لا يمكن اتباع سياسة مبنية على أساس ديني أو عرقي في سوريا. ينبغي على المجلس الوطني أن يمثل جميع الطوائف والأديان، وعدم ممارسة التمييز ضد أحد». وأضاف أوغلو أن «دعم تركيا سيستمر للسوريين اللاجئين إلى هطاي هروبا من إدارة الأسد. سيبقى بابنا مفتوحا للشعب السوري». وتضمن اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن اجتماع أصدقاء سوريا الذي سيعقد في مدينة إسطنبول. وأكدت المعارضة ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري.
وأعلن داود أوغلو أمس في تصريحات أدلى بها أن بلاده تدافع مع المجتمع الدولي «عن القيم الدولية»، مضيفا: «في الوقت الذي تتواصل فيه مثل هذه الفظائع (في سوريا)، فإن منع دخول المساعدة الدولية (المخصصة للمدنيين المتضررين من أعمال العنف) ورفض دخول مسؤولي الأمم المتحدة يشكلان جريمة أخرى»، كما نقلت عنه وكالة أنباء «الأناضول». واتهم النظام السوري بأنه «يرتكب كل يوم جريمة ضد الإنسانية» عبر استهداف شعبه. وأضاف: «المسؤولية التي تقع على عاتق المجتمع الدولي هي توجيه أكثر الرسائل حزما إلى القيادة السورية والقول إن (هذه الوحشية يجب أن لا تستمر)».
وبالعودة إلى اجتماع داود أوغلو مع المجلس الوطني، فقد علمت «الشرق الأوسط» أن الأخير تحدث في بداية اللقاء عن ضرورة «توسيع المجلس الوطني واستيعابه لكافة أشكال الطيف السوري وكافة قوى المعارضة»، كاشفا عن وجود توجه لأن يكون المجلس «هو الممثل الوحيد للمعارضة في مؤتمر إسطنبول خلافا لمؤتمر تونس». وشدد على ضرورة «ترتيب البيت الداخلي للمعارضة، وتوثيق العلاقة بين المجلس التنفيذي وبقية أعضاء المجلس»، كما شدد على «ضرورة تواصل المجلس مع كافة الأطياف السورية من علويين ومسيحيين ودروز»، وعلى دور المجلس في تطمين الأقليات، وعلى أهمية بقاء سوريا موحدة ومنع تفتيتها أو تقسيمها.. «لا نريد تقسيم سوريا إلى أقليات وطوائف، فسورية يجب أن تكون لجميع السوريين»، وأمل أن يأتي اجتماع إسطنبول بعد أسبوعين ليكون المجلس الوطني ممثلا وحيدا للشعب السوري.
وشدد داود أوغلو أيضا على أهمية التنسيق بين المجلس و«الجيش الحر»، داعيا المجلس إلى التنسيق مع «الجنرالات الثلاثة»؛ العقيد رياش الأسعد والعميدين مصطفى الشيخ وفايز عمرو، منوها بضرورة أن يكون هناك ناطق واحد باسم «الجيش الحر». وأعلن عن نيته استضافة اجتماعات بين الطرفين لتوحيد الرؤية والمنهج. كما دعا إلى تقوية الروابط بين المجلس و«الجيش الحر» والكتائب داخل سوريا، واصفا الثورة السورية بأنها «أصعب وأروع ثورة في المنطقة».
••••••••••••
••••••
•••
•
الزهار: نصحنا النظام السوري بإعطاء مساحات واسعة للشعب
غزة: الشرق الأوسط - 04/03/2012 -
نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار، أمس، أن تكون حركته قد قطعت علاقاتها مع النظام السوري، لكنها نصحته، على حد تعبيره، بإعطاء مساحات واسعة للشعب. وقال الزهار، في رده على أسئلة لوكالة الصحافة الفرنسية على هامش لقاء تأسيسي لمنتدى طبي في غزة: «موقفنا من سوريا هو نفسه بالنسبة للثورات العربية الأخرى.. نصحنا النظام السوري بأن يحل هذه الإشكالية بإعطاء المساحات الواسعة للشعب السوري حتى تقوى سوريا وتستطيع أن تحرر أرضها المحتلة في الجولان وأن تدعم برنامج المقاومة وتستمر في هذا البرنامج».
وتابع الزهار، وهو ثاني مسؤول في حماس يتحدث في الموضوع السوري بشكل أكثر وضوحا: «هذا المشروع الأمني السوري هو الذي أدى إلى هذه الحالة، نحن لا نستطيع أن ندخل طرفا ضد طرف آخر.. هناك نصف مليون فلسطيني يعيشون بكامل الحرية في سوريا، فلماذا نحملهم هذا الموقف؟».
وأضاف الزهار: «موقفنا من الثورة في مصر وتونس وليبيا وفي غيرها ثابت.. هو الموقف نفسه في سوريا.. لا نتدخل بالشأن الداخلي، لكن ننصح ونقدم النصيحة الخالصة، لكن إذا أخذتنا الأمور في اتجاهات مختلفة نحن نتوقف؛ لأن برنامجنا ليس الدخول في الصراع العربي الداخلي ولا الإقليمي.. صراعنا الأساسي موجه ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين».
ويتعارض موقف الزهار هذا مع الموقف المعلن لرئيس حكومة حماس المقالة إسماعيل هنية الذي وجه من القاهرة في 24 فبراير (شباط) الماضي تحية إلى الشعب السوري «البطل» الذي يسعى نحو «الحرية والديمقراطية».
وفي رده على سؤال حول ما إذا قطعت حماس علاقتها كليا مع النظام السوري بعد خروج رئيس المكتب السياسي خالد مشعل منها مؤخرا، تساءل الزهار: «من الذي قال إننا قطعنا العلاقات؟ لماذا يحاول هؤلاء أن يخرجونا عن دائرة الحياد التي اتسمنا بها في القضايا كلها؟ هذه محاولات للإيقاع بيننا وبين سوريا». وأضاف: «نحن نتمنى لسوريا أن تتعافى وأن يأخذ شعبها حقه وأن يقوى النظام الذي يمثل الشارع السوري الذي يستطيع أن يحرر أرضه ويساعد في تحرير فلسطين بالتالي. نحن لسنا طرفا للدخول في أي من المحاور، لا القطرية ولا المنطقة كلها».
وذكر الزهار في رده على سؤال حول مغادرة حماس لسوريا ونقل مقر مكتبها السياسي منها، أن «جلسات المكتب السياسي للحركة كانت تعقد خارج سوريا حتى في فترة كانت الأوضاع فيها عادية في سوريا، وآخر اللقاءات عقدت في سوريا لأن بعض البلاد كانت تغلق الأبواب أمامنا، وعندما فتحت الأبواب صار من حقنا أن نجري اللقاءات فيها، هذا ليس له دلالات سياسية».
وحول ما إذا غادر مشعل وأعضاء المكتب السياسي سوريا بلا رجعة، قال الزهار: «من قال لك هذا؟ فعماد العلمي (عضو المكتب السياسي الذي عاد لغزة الشهر الماضي) بعد أن جاء لغزة ذهب إلى سوريا. غزة عندما فتحت كل من خرج منها قد عاد الآن إليها.. ومصر الآن كل من يستطيع أن يذهب إليها يذهب، والسعودية الآن فيها ناس (أعضاء من حماس) وفي سوريا والإمارات ودول إسلامية هناك ناس تعيش، وبالتالي القول إن هناك هجرة مقصودة ذات دلالات سياسية من سوريا لأماكن أخرى غير صحيح، فعندما توافرت أماكن أخرى تحركنا إليها».
ورفض الزهار الخوض في التوقعات بشأن مصير الأوضاع في سوريا بقوله: «نحن نصنع مواقف، ومواقفنا نعبر عنها، أما متى وكيف ستحل (الأمور بسوريا)، فهذه قضية يتكلم فيها المحلل السياسي».
وشدد الزهار على أن الربيع العربي «يخدم القضية الفلسطينية بالتأكيد؛ لأن الأنظمة التي كانت لها علاقة طيبة ومتعاونة مع العدو الإسرائيلي تغيرت ورأي الشارع العربي كله مع القضية الفلسطينية». وأشار إلى «تفاعل الأزهر» بمصر الجمعة قبل الماضي مع القضية الفلسطينية عندما ألقى هنية كلمة في الجامع الأزهر بالقاهرة، مبينا أن «كل الأنظمة التي كانت تحول دون أن يعبر الموقف الشعبي العربي عن رأيه تجاه القضية الفلسطينية انتهت، وبقيت حكومات تتشكل وبرلمانات تتشكل ورئاسة تأتي وتأخذ دورها.. المستقبل لنا ولا مستقبل لعدونا».
وأكد الزهار التزام حركته بالمصالحة الفلسطينية، خاصة باتفاق الدوحة الخاص بتشكيل حكومة توافق انتقالية. ودعا إلى «تحصين» اتفاق المصالحة، مستدركا أنه «إذا تم تعيين (الرئيس محمود عباس) أبو مازن رئيسا للوزراء ورفض الاحتلال تشكيل لجان الانتخابات واستمر في الاعتقالات هل ستصبح حكومة أبو مازن حكومة أبدية؟ هل هذا ما تم الاتفاق عليه؟».
جبهة نصرة الشام» تعلن قيامها .. والقاعدة تزكيها
الشرق – بيروت
أكدت مصادر لـ”الشرق” أن “مقاتلي القاعدة يتدفّقون من العراق ولبنان إلى سوريا”، مشيرة إلى أن “المجاهدين من جنسيات عربية متعددة”. وتردد في بعض الأوساط الجهادية أن العديد من الإسلاميين الجهاديين الذين كانوا في العراق، توجهوا إلى سوريا. ويُدعّم ذلك بانخفاض معدل التفجيرات في العراق كما يقولون. وبحسب سلفيين جهاديين، أن الشام باتت أرض جهاد. فجر 24 يناير الماضي، خرجت إلى الضوء أول جماعة جهادية سورية. يومها تناقلت المواقع الإلكترونية نسخة للشريط المصور للجماعة الإسلامية التي أعلنت عن نفسها تحت مسمى “جبهة النصرة لأهل الشام”. يظهر فيه مجموعة مقاتلين ملثّمين يتدرّبون. ويتكلم في الشريط رجل اسمه الفاتح أبو محمد الجولاني، بصفة المسؤول العام لجبهة النصرة. وكان يحث المسلمين على الالتحاق بجبهة النصرة معلناً الجهاد المقدس. وذكر الجولاني أنه قدم إلى أرض سوريا من إحدى الساحات الجهادية مع مجموعة من رفاقه، بعد شهور من اندلاع الثورة لنصرة أهل الشام في ثورتهم ضد النظام البعثي. آنذاك، صدر الشريط المرئي عن مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي التي كانت تظهر للمرة الأولى. أحدث ذلك لغطاً في حقيقة المصدر، لا سيما أن الموقع الرسمي لتنظيم القاعدة، كان ولا يزال، “مركز الفجر للإعلام”. شكّك كثيرون في انتماء الجبهة إلى تيار الجهاد العالمي، رغم أن أكثر من شيخ سلفي جهادي كان قد أكّد أن “جبهة النصرة مزكاة من تنظيم القاعدة”. وبعد 16 يوماً، وقعت تفجيرات في حلب قتل فيها 28 شخصاً وأصيب 175 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين. الأصابع وُجهت فوراً إلى تنظيم القاعدة الأصولي، لكن الأخير لم يصدر أي بيانٍ يتبنى فيه التفجير كما جرت العادة عند تنفيذه أي عملية. وبعدها. أعلنت “جبهة النصرة لأهل الشام” تبنّيها تفجيرات حلب. ظهر ذلك من خلال تسجيلٍ مصوّر أصدرته الجهة نفسها تحت مسمى “غزوة الثأر لحرائر الشام”. ورغم كافة الدلالات التي تؤكد دخول مقاتلين من القاعدة إلى سوريا، إلا أن التشكيك بقي سيد الموقف حتى الرسالة الأخيرة التي دعا فيها قائد التنظيم أيمن الظواهري إلى الجهاد معرباً عن تأييده للانتفاضة السورية. وبعد فترة قصيرة، أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر، خلال تقرير قدمه أمام لجنة الدفاع في الكونغرس الأمريكي، أن التفجيرات الأخيرة في سوريا “تحمل بصمات القاعدة”، وفق ما ذكرته جريدة الواشنطن بوست. بالتزامن مع ذلك، أعلن وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي يوم 11 فبراير أن “جهاديين عراقيين” ينتقلون من العراق إلى سورية للقتال، مؤكداً أن السلاح يُهرّب من العراق إلى سورية. لم تكن التصريحات يتيمة، عززتها تقارير أمنية تناقلتها أجهزة أمنية لبنانية. تحدّثت عن “حركة انتقال لشبّان مسلمين من المخيمات الفلسطينية عبر الحدود البرية إلى السورية”.
الشرق – بيروت
أكدت مصادر لـ”الشرق” أن “مقاتلي القاعدة يتدفّقون من العراق ولبنان إلى سوريا”، مشيرة إلى أن “المجاهدين من جنسيات عربية متعددة”. وتردد في بعض الأوساط الجهادية أن العديد من الإسلاميين الجهاديين الذين كانوا في العراق، توجهوا إلى سوريا. ويُدعّم ذلك بانخفاض معدل التفجيرات في العراق كما يقولون. وبحسب سلفيين جهاديين، أن الشام باتت أرض جهاد. فجر 24 يناير الماضي، خرجت إلى الضوء أول جماعة جهادية سورية. يومها تناقلت المواقع الإلكترونية نسخة للشريط المصور للجماعة الإسلامية التي أعلنت عن نفسها تحت مسمى “جبهة النصرة لأهل الشام”. يظهر فيه مجموعة مقاتلين ملثّمين يتدرّبون. ويتكلم في الشريط رجل اسمه الفاتح أبو محمد الجولاني، بصفة المسؤول العام لجبهة النصرة. وكان يحث المسلمين على الالتحاق بجبهة النصرة معلناً الجهاد المقدس. وذكر الجولاني أنه قدم إلى أرض سوريا من إحدى الساحات الجهادية مع مجموعة من رفاقه، بعد شهور من اندلاع الثورة لنصرة أهل الشام في ثورتهم ضد النظام البعثي. آنذاك، صدر الشريط المرئي عن مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي التي كانت تظهر للمرة الأولى. أحدث ذلك لغطاً في حقيقة المصدر، لا سيما أن الموقع الرسمي لتنظيم القاعدة، كان ولا يزال، “مركز الفجر للإعلام”. شكّك كثيرون في انتماء الجبهة إلى تيار الجهاد العالمي، رغم أن أكثر من شيخ سلفي جهادي كان قد أكّد أن “جبهة النصرة مزكاة من تنظيم القاعدة”. وبعد 16 يوماً، وقعت تفجيرات في حلب قتل فيها 28 شخصاً وأصيب 175 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين. الأصابع وُجهت فوراً إلى تنظيم القاعدة الأصولي، لكن الأخير لم يصدر أي بيانٍ يتبنى فيه التفجير كما جرت العادة عند تنفيذه أي عملية. وبعدها. أعلنت “جبهة النصرة لأهل الشام” تبنّيها تفجيرات حلب. ظهر ذلك من خلال تسجيلٍ مصوّر أصدرته الجهة نفسها تحت مسمى “غزوة الثأر لحرائر الشام”. ورغم كافة الدلالات التي تؤكد دخول مقاتلين من القاعدة إلى سوريا، إلا أن التشكيك بقي سيد الموقف حتى الرسالة الأخيرة التي دعا فيها قائد التنظيم أيمن الظواهري إلى الجهاد معرباً عن تأييده للانتفاضة السورية. وبعد فترة قصيرة، أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر، خلال تقرير قدمه أمام لجنة الدفاع في الكونغرس الأمريكي، أن التفجيرات الأخيرة في سوريا “تحمل بصمات القاعدة”، وفق ما ذكرته جريدة الواشنطن بوست. بالتزامن مع ذلك، أعلن وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي يوم 11 فبراير أن “جهاديين عراقيين” ينتقلون من العراق إلى سورية للقتال، مؤكداً أن السلاح يُهرّب من العراق إلى سورية. لم تكن التصريحات يتيمة، عززتها تقارير أمنية تناقلتها أجهزة أمنية لبنانية. تحدّثت عن “حركة انتقال لشبّان مسلمين من المخيمات الفلسطينية عبر الحدود البرية إلى السورية”.
الصفحة الأخيرة
وعالم نزعات النفوس...
لا تدع قلبا خائفا إلا أمنته..
ولا عقلا ضالا إلا هديته...
ولا هوى زائغا إلا رددته حكمة ورشدا
أنت الأول والآخر
والظاهر والباطن
وأنت بكل شئ عليم وعلى كل شئ قدير
اللهم انصرشبابنا في ربوع الوطن السوري ورد كيد الظالمين عنهم انك بالاجابة قدير
اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لــ شبابنا الذين سقطوا على ايادي النظام الظالم الطاغي بشار الاسد وازلامه
وارحمهم واعف عنهم واكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء
والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم أبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من زوجاتهم وأدخلهم
الجنة وأعذهم من عذاب القبر ومن عذاب النار
وعاف جرحاهم وفك اسر اسراهم
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتهم , وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس ,
أنت أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين , أنت ربنا إلى من تكلهم , إلى بعيد يتجهمهم ,
أم إلى عدو ملكته أمرهم ,
اللهم إن لم يكن بك غضب عليهم فلا يبالون , لكن عافيتك أوسع لهم من ذنوبهم
نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات , وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ,
من أن يحل بهم سخطك أو ينزل عليهم عذابك , لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
اللهم يارب العالمين ويا مذل المتكبرين
ويا قاصم الجبارين ويا غوث المستغيثين ويا جار المستجيرين
اللهم كن لهم ولا تكن عليهم
اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم
اللهم أعنهم ولا تعن عليهم
اللهم أمكر لهم ولا تمكر بهم
اللهم أهدهم وسدد الهدى إليهم
اللهم انصرهم على من بغا عليهم
اللهم إنا نشكو إليك عيونا دامعة
ونشكو إليك بطونا جائعة
ونشكو إليك أمهات ثكلت
ونشكو إليك أطفال يتمت
ونشكو إليك نساء هيمت
اللهم إن عبادك المؤمنين في سوريا يستصرخونك ويستغيثون بك
اللهم اغث لهفتهم
اللهم فرج كربتهم
اللهم اجب دعوتهم
اللهم اقض حاجتهم
اللهم استر عوراتهم
اللهم آمن روعتهم
اللهم اشف مريضهم
اللهم أحفظهم وأحفظ غابهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم
اللهم لا تكلهم إلى أنفسهم طرفة عين ولا أقل من ذلك
اللهم يا من لا تخفى عليه خافية
ولا يغيب عنه سر ولا علانية
يا من أهلكت ثمود بالطاغية
وأهلكت عاد بريح صرصر عاتية
وأخذت فرعون وجنده أخذة رابية
خذ بشار الاسد وازلامه ومن عاونه من الظلمة الطغاة الصفويين وكل الرافضه والكفره أخذة رابية
ولا تبق لهم من باقية
اللهم انزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم الظالمين
يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
اللهم أخذل عصابات الأسد
وكل من ينصره على الظلم
وكل من يعاونه على الباطل
اللهم خذهم اخذ عزيز مقتدر
اللهم أزغ أبصارهم وقلوبهم
اللهم ألق الرعب في قلوبهم
اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم
اللهم شتت شملهم
اللهم فرق جمعهم
اللهم نكس أعلامهم
اللهم أزل دولتهم
اللهم أذهب عن أرضك سلطانهم
اللهم لا تدع لهم سبيلاً على عبادك المؤمنين
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر
اللهم خذ بأيدي الشعوب المدافعة عن دينك الغيورة على حرماتك
اللهم خذ لهم من أعدائك أعداء الدين المجرمين الظالمين
اللهم عجل بأخذهم
اللهم عجل بخزيهم
اللهم عجل بدمارهم
اللهم إنهم طغوا في البلاد
فأكثروا فيها الفساد
اللهم صب عليهم سوط عذاب , وكن لهم بالمرصاد
اللهم لا ترفع لهم راية واجعلهم لمن خلفهم آية
اللهم أ***م عددا واقتلهم بددا ولا تفارق منهم أحدا
اللهم أرنا فيه يوما كيوم بدر والأحزاب واليرموك وحطين والقادسية يا أرحم الراحمين
اللهم إنك آتيت بشار الأسد وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا
ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا فاطمس على أموالهم
واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم
اللهم أقر أعيننا بزوال هذا الظالم المتسلط وعصابته من الوجود
اللهم إنا نسألك أمراً رشداً من عندك
تعز به أسودك المؤمنين في كل مكان
وتذل به عصابات الإجرام الكافرين
وتعلي به كلمتي الحق والدين
يوماً عظيماً يؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر
يوماً عظيماً تحكمنا فيه بشريعتك وتعلي به سنة نبيك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين