دعبدالعزيز الطريفي @Abdulaziz
من خذل مؤمناً واحداً خذله الله فكيف بخذلان أمة في الشام تنتهك ديناً ودماً وعرضاً ومالاً وأمناً !
ادفعوا عقاب الله وخذلانه لكم بنصرة المظلومين
السعودية وقطر أول من استجاب لتسليح الجيش السوري الحر
سبق- متابعة: أكد المكتب السياسي لتنسيقيات إدلب والمنطقة الشمالية، أن تسليح الجيش السوري الحر هو مطلب كل الثوار السوريين بلا استثناء.
وقال: لقد جرّبنا من قبل أن تكون ثورتنا سلمية لأكثر من تسعة أشهر, لكن النظام السوري لم يقابل مطلبنا السلمي والشرعي إلا بمزيد من العنف والقتل والوحشية حتى بلغ عدد الشهداء إلى اليوم ما يزيد على 10 آلاف شهيد بين طفل وامرأة ورجل.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية، الأحد، عن أنس علوان المتحدث الإعلامي باسم المكتب: أن من أبرز مَن تصدّر للاستجابة لمطلب تسليح الجيش السوري الحر هما المملكة العربية السعودية و قطر, ليكون الجيش السوري الحر قادراً علي حماية المدنيين من آلة القتل الأسدية الشرسة. كما أعرب عن توقعاته بأن تتحمّل كلٌّ من تركيا ومجلس الأمن مسئولياتهما في هذا الإطار قريباً وقريباً جداً.
وأضاف علوان أن كل المؤشرات تؤكد تعاظم أعداد الجيش السوري الحر بانضمام أعدادٍ كبيرة من المنشقين من كتائب الجيش الأسدي.
سبق- متابعة: أكد المكتب السياسي لتنسيقيات إدلب والمنطقة الشمالية، أن تسليح الجيش السوري الحر هو مطلب كل الثوار السوريين بلا استثناء.
وقال: لقد جرّبنا من قبل أن تكون ثورتنا سلمية لأكثر من تسعة أشهر, لكن النظام السوري لم يقابل مطلبنا السلمي والشرعي إلا بمزيد من العنف والقتل والوحشية حتى بلغ عدد الشهداء إلى اليوم ما يزيد على 10 آلاف شهيد بين طفل وامرأة ورجل.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية، الأحد، عن أنس علوان المتحدث الإعلامي باسم المكتب: أن من أبرز مَن تصدّر للاستجابة لمطلب تسليح الجيش السوري الحر هما المملكة العربية السعودية و قطر, ليكون الجيش السوري الحر قادراً علي حماية المدنيين من آلة القتل الأسدية الشرسة. كما أعرب عن توقعاته بأن تتحمّل كلٌّ من تركيا ومجلس الأمن مسئولياتهما في هذا الإطار قريباً وقريباً جداً.
وأضاف علوان أن كل المؤشرات تؤكد تعاظم أعداد الجيش السوري الحر بانضمام أعدادٍ كبيرة من المنشقين من كتائب الجيش الأسدي.
شام : ريف دمشق : مدينة داريا: دخول عصابات الأمن لمدرسة البنات العامة وتم اهانة وشتم الآنسات والطالبات بعد خروجهن بمظاهرة في قلب المدرسة
قامت عصابات الأمن والشبيحة بانتهاك حرمة المدرسة وتهجموا بشكل وحشي على الطالبات وبعض المدرسات انهالوا عليهن بالضرب
مما أدى الى كسر ذراع احدى الطالبات نتيجة ضربها بالروسية مما استدعى نقلها الى المشفى على الفور
بعد ذلك قامت العصابات بتهديد المديرة باطلاق الرصاص على الطالبات اذا لم تتوقف المظاهرات في الثانوية
يذكر ان الثانوية العامة للبنات من أكثر المدارس نشاطا في التظاهرات المناهضة للنظام
حسبــــــــــى الله ونعـــــــم الوكيل .........
قامت عصابات الأمن والشبيحة بانتهاك حرمة المدرسة وتهجموا بشكل وحشي على الطالبات وبعض المدرسات انهالوا عليهن بالضرب
مما أدى الى كسر ذراع احدى الطالبات نتيجة ضربها بالروسية مما استدعى نقلها الى المشفى على الفور
بعد ذلك قامت العصابات بتهديد المديرة باطلاق الرصاص على الطالبات اذا لم تتوقف المظاهرات في الثانوية
يذكر ان الثانوية العامة للبنات من أكثر المدارس نشاطا في التظاهرات المناهضة للنظام
حسبــــــــــى الله ونعـــــــم الوكيل .........
الصفحة الأخيرة
دمشق – الشرق
نشرت السلطات السورية إثر تفجيرات دمشق وحلب شائعات مفادها أن عناصر من القاعدة دخلت إلى سوريا وأنها بدأت نشاطها، وركزت الشائعات أن الحدود السورية العراقية هي المعبر الرئيس لتسلل تلك العناصر.
“الشرق” التقت بعض الناشطين في دير الزور وأكدوا أن هذا الأمر عار عن الصحة تماماً، وذكر أن الحدود السورية العراقية تخضع لرقابة مشددة فهناك ساتر ترابي على طول الحدود يليه سور أسلاك شائكة وحقل ألغام تتخللها نقاط حراسة، كما تستخدم السلطات دوريات الحوامات في المراقبة إضافة إلى رقابة مشددة من الجانب العراقي منوهاً إلى أن تسلل عناصر من القاعدة لا يمكن أن يحدث إلا بموافقة وتواطؤ السلطات السورية والعراقية.
أبو مصعب السوري
وأفاد ناشط آخر لـ “الشرق” أن التهديد بالقاعدة تمارسه السلطات السورية كما مارسه النظام الليبي قبل ذلك، وأن النظام السوري أفرج مؤخراً عن أحد زعماء القاعدة المدعو “أبو مصعب السوري” وقبل تفجيرات دمشق بثلاثة أيام، وأن هناك تعاوناً وثيقاً بين الاستخبارات السورية والأمريكية لضبط تحركات تلك العناصر، وبالتالي فإن الحديث عن تسلل القاعدة وارد، لكنه يجري بموافقة السلطات الأمنية السورية وإشرافها، وتساءل الناشط أين ذهب أبو مصعب السوري بعد الإفراج عنه ولماذا لا تستطيع أية وسيلة إعلامية الوصول إليه.
كل شيء بعلم الأجهزة الأمنية
قال الخبير السوري حسين مرهج العماش لـ “الشرق” أنا موجود في سوريا وأسمع أخباراً سرية وغير سرية، وأؤكد أنه لا توجد قاعدة إلا تحت مظلة الأمن والنظام، وتنظيم القاعدة غير موجود سياسياً وشعبياً واجتماعياً، والسلطة تستغل وجود شرائح إسلامية في الثورة لتشن حملة مغرضة تهدف تشوية وتحريض قوى خارجية لديها تحفظ على التوجه الإسلامي في الثورة.
واعتبر العماش نظرية تسرب القاعدة من العراق ولبنان مدحوضة، فالقاعدة في العراق مسيطر عليها من قبل قوى فاعلة في العراق، بينما لم يزل لبنان تحت الوصاية السورية. وبالتالي فإن أي تحرك لعناصر مفترضة للقاعدة فهي تحت سيطرة وتحكم أجهزة النظام الأمنية. من جهة أخرى قال صف ضابط متقاعد في الأمن العسكري لـ “الشرق” إنه بقي لسنوات طويلة على الحدود العراقية السورية وأن التسلل والتهريب إلى العراق عبر تلك الحدود كان يجري بعلم السلطات الأمنية.
التفجيرات أُلصقت لصقاً بالقاعدة
وقال الناشط السياسي الدكتور نبيل السمان لـ “الشرق” أن حديث السلطة عن وجود القاعدة هو تناقض مفضوح ومكشوف، فبينما تتهم الحراك الشعبي والمعارضين في الداخل بالعمالة للولايات المتحدة والغرب، تعود للحديث عن تغلغل القاعدة في هذا الحراك وهي من ألد أعداء الولايات المتحدة والغرب.
وأضاف السمان أنه لهذا السبب لا أعتقد بوجود القاعدة في سوريا منوهاً أن التفجيرات التي حدثت في دمشق وحلب أُلصقت لصقاً بالقاعدة لإظهار وجود عصابات مسلحة، وجرى ذلك بعد دخول المراقبين العرب مباشرة إلى سوريا، وبرهن السمان على وجهة نظره ببقاء أسماء منفذي العمليات مبهمة، وعدم وصول التحقيقات إلى شيء، إضافة إلى أن الاتهامات أتت بصيغة إعلامية دون أي سند معلوماتي يعتمد على تحقيق أو حقائق، مؤكداً أنه حتى في العراق كانت أسماء منفذي عمليات ما يسمى بالقاعدة تكشف من قبل منفذيها. ونوه الدكتور السمان أن وجود مسلحي القاعدة يستدعي حاضنة سياسية اجتماعية وإسلامية، بينما إسلاميو سوريا هم صوفيون في غالبيتهم، والصوفية ترفض العنف، مشيراً إلى أنه لا يعرف رجل دين في سوريا ليس لديه نزعة صوفية.
تنظيمات من عمل المخابرات
وقال ناشط سياسي رفض الكشف عن اسمه لـ “الشرق” أن النظام دأب على إظهار نفسه كضحية لتنظيمات إسلامية متشددة، كما ادعى وخلق تنظيمات سماها إسلامية كتنظيم “جند الشام” وتنظيم “غرباء الشام” الذي أسسه عميل الاستخبارات السابق محمود أغاسي “أبو القعقاع”، الذي عمل في الإيقاع بالشباب وخاصة في مدينة حلب منذ عام 2000؛ حيث كان ينظمهم كجهاديين ويرسلهم إلى العراق قبيل وبعد الغزو الأمريكي وسقوط نظام صدام حسين، وتمت تصفيته في حلب عام 2007 من قبل الأمن بعد إلحاح الأمريكان على التحقيق معه. وأضاف الناشط: أما جماعة “جند الشام” فكان من الواضح أن العمليات التي قامت بها كانت مضبوطة الإيقاع ومحدودة التأثير كحادثة المزة والإذاعة والسفارة الأمريكية ليقدم النظام نفسه كضحية للإرهاب ومحاربا له منذ أحداث 11 سبتمبر.