إجابة السؤال الثالث :
للعلم أخفي بمعنى خفي أو ظهر أو غاب، ستره وكتمه وأظهره.
إذاً أكاد أخفيها يعني أكاد أظهرها أكاد أسترها أكاد أكتمها ، أكاد أخفيها بمعنى الستر يعني لا أُخبِر بها لولا اللطف بعباده وإنما يكتمها
ولا يقول ستأتي الساعة وإنما إرادة ربنا أن يلطف بعباده فحذّرهم منها لشدة خفائه.
(إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ)
هي آتية لا محالة أكاد أخفيها أبالغ في إخفائها رحمة من الله بعباده وحتى قالوا أكاد أخفيها من نفسي وهي تفيد قرب حدوث الحدث لكنه لم يقع، لماذا لم يقع؟
أكاد أخفيها يعني أظهرها لأنه ذكر من علاماتها ما يوضح وقوعها فكأنه لم يسترها ولو قرأنا ما ذكره تعالى من علامات وما ذكره الرسول العلامات
يقول (اقتربت) إذن هو أظهرها ولم يخفيها وإنما فقط أخفى وقتها
إذاً هو لم يخفها لكن أكاد أخفيها لا يعلم موعدها أحد.
والله أعلم.
إجابة السؤال الثالث :
للعلم أخفي بمعنى خفي أو ظهر أو غاب، ستره وكتمه وأظهره.
إذاً أكاد أخفيها...
(يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا،
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا) ٨٦ مريم
....
وفي سورة الزمر وردت كلمة سيق للكافرين والمؤمنين
(وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا ) 71
( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا) 73
....
فما دلالة تغير الفعل في آية مريم واستخدام :
نحشر ونسوق؟
من معاني نحشر نجمع (وارسل في المدائي حاشرين), وقد سمي يوم القيامة بيوم الحشر لانه سيجمع كل الناس فيه.
اما السوق فهو للفرد الواحد وللجماعة.
الان نأتي الى اية الزمر (وسيق الذين اتقوا الى الجنة زمرا) (وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا) اي سيدخل المتقون جماعة بعد جماعة الى الجنة (اي ليس مجموعين كلهم مع بعض), وكذلك الكفار سيدخلون جماعة بعد جماعة الى النار.
وهذه المرحلة الاولى.
وبعد ان يجتمع كل المتقون في الجنة ويصبحون وفدا واحدا (سيحشرون) الى الرحمن كوفد واحد وذلك لتكريمهم.
فكل كلمة لها دلالة ولا يصح تبديل احداهما بالاخرى, فآية الزمر المرحلة الاولى هي للتجميع وهي اما الى الجنة او الى النار فهي بعد الحساب, ثم اية مريم المرحلة الثانية وهي الحشر كوفد الى الرحمن وهي بعد الدخول الى الجنة .
اللهم يارحمن اجعلنا من المتقين واحشرنا اليك وفدا.