أم رسولي...
أم رسولي...
إجابة السؤال الثاني :
في سورة الكافرون (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ) ما أعبد هو الله تعالى، (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ) الأصنام غير عاقلة و(ما) تستعمل لذوات غير العاقل وتستعمل لصفات العقلاء.
(من) إذا إنفردت تكون لذوات العقلاء تحديداً، قد تستعمل في مواطن تخرج عن هذا الأمر مثلاً أنت تُنزِلأ غير العاقل منزلة العاقل، تتكلم مع حصانك يقولون لك: من تُكلِّم؟ تقول: أكلِّم من يفهمني، في الأصل أن (من) لذات غير العاقل وأحياناً يشترط العاقل مع غير العاقل فتطلق عليهم

(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
من يمشي على بطنه غير العاقل، من يمشي على رجلين الإنسان عاقل فـاجتمعت في عموم .
(من) إذا انفردت فلا تكون إلا للعاقل (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) الملك) لذي العِلم.
Haja06
Haja06
السؤال الثالث ~
مافائدة التكرار في سورة الكافرون
لا يوجد تكرار في القرآن, هذا ما يقوله اهل الاختصاص. واي اية تكررت انما يكون لها غرض معين مختلف عن الاخرى.
(وسبب نزولها فيما حكاه الواحدي في أسباب النزول وابن إسحاق في السيرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف في الكعبة فاعترضه الأسود بن المطلب بن أسد ، والوليد بن المغيرة ، وأمية بن خلف ، والعاص بن وائل . وكانوا ذوي أسنان في قومهم ، فقالوا : يا محمد ، هلم فلنعبد ما تعبد سنة ، وتعبد ما نعبد سنة ، فنشترك نحن وأنت في الأمر ، فإن كان الذي تعبد خيرا مما نعبد كنا قد أخذنا بحظه منه ، وإن كان ما نعبد خيرا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه ، فقال : معاذ الله أن أشرك به غيره ، فأنزل الله فيهم قل يا ايها الكافرون السورة كلها ، فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم ، فيئسوا منه عند ذلك ، وإنما عرضوا عليه ذلك لأنهم رأوا حرصه على أن يؤمنوا ، فطمعوا أن يستزلوه إلى الاعتراف بإلهية أصنامهم .

وعن ابن عباس : فيئسوا منه وآذوه وآذوا أصحابه . ) من كتاب التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور رحمه الله

اذا فهمنا سبب النزول فهمنا سبب (التكرار) فالاية الاولى نفت عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم في الوقت الحالي, والاية الثانية نفت عبادته للسنة المقبلة\للمستقبل.
هذا الجواب باختصار.
اما للتفصيل فيقول د فاضل السامرائي في كتابه التعبير القرآني: (انت ترى ان الرسول صلى الله عليه وسلم نفى عبادة الاصنام عن نفسه بالصيغتين الفعلية والاسمية (لا اعبد ما تعبدون) و (ولا انا عابد ما عبدتم). وبالفعلين (المضارع والماضي) (تعبدون) و (عبدتم). ونفى عن الكافرين العبادة الحقة بصيغة واحدة مرتين هي الصيغة الاسمية (لا انتم عابدون ما اعبد).
ومعنى ذلك انه نفى عبادة الاصنام عن نفسه في الحالتين الثابتة والمتجددة في جميع الازمنة وهذا غاية الكمال. اذا لو اقتصر على الفعل لقيل ان هذا امر حادث قد يزول. ولو اقتصر على الاسم لقيل صحيح ان هذه صفة ثابتة ولكن ليس معناه انه مستمر على هذا الوصف لا يقارفه, فإن الوصف قد يفارق صاحبه احيانا بل معناه ان هذا وصفة في غالب احواله, فالحليم قد يغضب ويعاقب, ولئلا يظن ذاك في الرسول صلى الله عليه وسلم اعلن براءته من معبوداتهم بالصيغتين الاسمية الدالية على الثبات ليعلم براءته منها في كل حالة ثم استغرق الزمن الماضي والحال والاستقبال باستعماله الفعل الماضي والمضارع في حين نفاه عنهم بالصيغة الاسمية فقط. فاصراره هو على طريقة اقوى من اصرارهم, وحاله اكمل من حالهم والنفي عنه ادوم وابقى من النفي عنهم.
المحامية نون
المحامية نون
الجواب ١
ذكر بكنيته..

لموافقة حاله لكنيته
فإن مصيره النار ذات اللهب ..
وإنما كني بذلك لتلهب وجنتيه .

●•°●•°●
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إجابة السؤال الثاني : في سورة الكافرون (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ) ما أعبد هو الله تعالى، (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ) الأصنام غير عاقلة و(ما) تستعمل لذوات غير العاقل وتستعمل لصفات العقلاء. (من) إذا إنفردت تكون لذوات العقلاء تحديداً، قد تستعمل في مواطن تخرج عن هذا الأمر مثلاً أنت تُنزِلأ غير العاقل منزلة العاقل، تتكلم مع حصانك يقولون لك: من تُكلِّم؟ تقول: أكلِّم من يفهمني، في الأصل أن (من) لذات غير العاقل وأحياناً يشترط العاقل مع غير العاقل فتطلق عليهم (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) من يمشي على بطنه غير العاقل، من يمشي على رجلين الإنسان عاقل فـاجتمعت في عموم . (من) إذا انفردت فلا تكون إلا للعاقل (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) الملك) لذي العِلم.
إجابة السؤال الثاني : في سورة الكافرون (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ) ما أعبد هو الله...
الغالية أم رسولي :
شكراً لك على هذه الإجابة المفصلة
ومن مصدري المتواضع أضيف على الجواب الكريم :

ما ( مصدرية)
أي لاأعبد عبادتكم ، ولا تعبدون عبادتي ..
وقال الزمخشري : إنما قال ( ما ) لأن المراد الصفة
كأنه قال : لاأعبد الباطل ، ولا تعبدون الحق .

شكرا لك على تفاعلك وحسن إجابتك .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
Haja06 Haja06 :
السؤال الثالث ~ مافائدة التكرار في سورة الكافرون لا يوجد تكرار في القرآن, هذا ما يقوله اهل الاختصاص. واي اية تكررت انما يكون لها غرض معين مختلف عن الاخرى. (وسبب نزولها فيما حكاه الواحدي في أسباب النزول وابن إسحاق في السيرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف في الكعبة فاعترضه الأسود بن المطلب بن أسد ، والوليد بن المغيرة ، وأمية بن خلف ، والعاص بن وائل . وكانوا ذوي أسنان في قومهم ، فقالوا : يا محمد ، هلم فلنعبد ما تعبد سنة ، وتعبد ما نعبد سنة ، فنشترك نحن وأنت في الأمر ، فإن كان الذي تعبد خيرا مما نعبد كنا قد أخذنا بحظه منه ، وإن كان ما نعبد خيرا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه ، فقال : معاذ الله أن أشرك به غيره ، فأنزل الله فيهم قل يا ايها الكافرونالسورة كلها ، فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم ، فيئسوا منه عند ذلك ، وإنما عرضوا عليه ذلك لأنهم رأوا حرصه على أن يؤمنوا ، فطمعوا أن يستزلوه إلى الاعتراف بإلهية أصنامهم . وعن ابن عباس: فيئسوا منه وآذوه وآذوا أصحابه . ) من كتاب التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور رحمه الله اذا فهمنا سبب النزول فهمنا سبب (التكرار) فالاية الاولى نفت عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم في الوقت الحالي, والاية الثانية نفت عبادته للسنة المقبلة\للمستقبل. هذا الجواب باختصار. اما للتفصيل فيقول د فاضل السامرائي في كتابه التعبير القرآني: (انت ترى ان الرسول صلى الله عليه وسلم نفى عبادة الاصنام عن نفسه بالصيغتين الفعلية والاسمية (لا اعبد ما تعبدون) و (ولا انا عابد ما عبدتم). وبالفعلين (المضارع والماضي) (تعبدون) و (عبدتم). ونفى عن الكافرين العبادة الحقة بصيغة واحدة مرتين هي الصيغة الاسمية (لا انتم عابدون ما اعبد). ومعنى ذلك انه نفى عبادة الاصنام عن نفسه في الحالتين الثابتة والمتجددة في جميع الازمنة وهذا غاية الكمال. اذا لو اقتصر على الفعل لقيل ان هذا امر حادث قد يزول. ولو اقتصر على الاسم لقيل صحيح ان هذه صفة ثابتة ولكن ليس معناه انه مستمر على هذا الوصف لا يقارفه, فإن الوصف قد يفارق صاحبه احيانا بل معناه ان هذا وصفة في غالب احواله, فالحليم قد يغضب ويعاقب, ولئلا يظن ذاك في الرسول صلى الله عليه وسلم اعلن براءته من معبوداتهم بالصيغتين الاسمية الدالية على الثبات ليعلم براءته منها في كل حالة ثم استغرق الزمن الماضي والحال والاستقبال باستعماله الفعل الماضي والمضارع في حين نفاه عنهم بالصيغة الاسمية فقط. فاصراره هو على طريقة اقوى من اصرارهم, وحاله اكمل من حالهم والنفي عنه ادوم وابقى من النفي عنهم.
السؤال الثالث ~ مافائدة التكرار في سورة الكافرون لا يوجد تكرار في القرآن, هذا ما يقوله اهل...
أختي الكريمة :
الشكر. الجزيل على روح المشاركة الفعال منك
وعلى التفصيل النافع
والتكرار اللفظي موجود غاليتي ولكن مؤكد أنه لغرض
فهذا كلام الله المعجز الذي يضع كل حرف في مكانه ..
وأحب أن أضيف مايعتبر. موجزا مايلي .. التكرار
له وجهان :
الأول : للتأكيد وقطع أطماع الكفار فيما طلبوه منه '
الثاني : الجملتين الأوليين لنفي العبادة في الحال ،
والجملتين الأخريين لنفي العبادة في المستقبل .
أحسنت اخيتي وجزاك الله خيرا .