أخواتي الكريمات :
HajaO6
نون ..
حنين ..
شكراً يلهج بالثناء
وجزاكن الله خيراً .
اللقاء إن شاء الله يتجدد بعد صلاة الظهر ..
دمتن بخير ، وتقبل الله طاعتكن جميعاً ..
الأحد : ١٦ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ١١ من يونيو ٢٠١٧م على ضوء سورة الهمزة ~
السؤال الأول :
قال تعالى :
( ويل لكل همزة لمزة ) ١
ماالفرق بين الهمزة واللمزة ؟
:
:
على ضوء سورة العصر ~
السؤال الثاني :
يقول تعالى :
( والعصر ، إن الإنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ،
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ).
علام يدل الاستثناء للمؤمنين ؟
:
:
على ضوء سورة العاديات ~
السؤال الثالث :
قال تعالى :
( إن ربهم بهم يومئذ لخبير )
ماوجه تخصيص ذلك اليوم ، مع أنه تعالى أخبر بهم
في كل زمان ؟
:
بالتوفيق للجميع
الموافق : ١١ من يونيو ٢٠١٧م على ضوء سورة الهمزة ~
السؤال الأول :
قال تعالى :
( ويل لكل همزة لمزة ) ١
ماالفرق بين الهمزة واللمزة ؟
:
:
على ضوء سورة العصر ~
السؤال الثاني :
يقول تعالى :
( والعصر ، إن الإنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ،
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ).
علام يدل الاستثناء للمؤمنين ؟
:
:
على ضوء سورة العاديات ~
السؤال الثالث :
قال تعالى :
( إن ربهم بهم يومئذ لخبير )
ماوجه تخصيص ذلك اليوم ، مع أنه تعالى أخبر بهم
في كل زمان ؟
:
بالتوفيق للجميع
Haja06
•
السؤال الأول :
قال تعالى :
( ويل لكل همزة لمزة ) ١
ماالفرق بين الهمزة واللمزة ؟
همزة ولمزة ، بوزن فعلة صيغة تدل على كثرة صدور الفعل المصاغ منه ، وأنه صار عادة لصاحبه.
وهمزة : وصف مشتق من الهمز . وهو أن يعيب أحد أحدا بالإشارة بالعين أو بالشدق أو بالرأس بحضرته أو عند توليه ، ويقال : هامز وهماز ، وصيغة فعلة يدل على تمكن الوصف من الموصوف .
ولمزة : وصف مشتق من اللمز ، وهو المواجهة بالعيب ، وصيغته دالة على أن ذلك الوصف ملكة لصاحبه كما في همزة .
وهذان الوصفان من معاملة أهل الشرك للمؤمنين يومئذ ، ومن عامل من المسلمين أحدا من أهل دينه بمثل ذلك كان له نصيب من هذا الوعيد .
قال تعالى :
( ويل لكل همزة لمزة ) ١
ماالفرق بين الهمزة واللمزة ؟
همزة ولمزة ، بوزن فعلة صيغة تدل على كثرة صدور الفعل المصاغ منه ، وأنه صار عادة لصاحبه.
وهمزة : وصف مشتق من الهمز . وهو أن يعيب أحد أحدا بالإشارة بالعين أو بالشدق أو بالرأس بحضرته أو عند توليه ، ويقال : هامز وهماز ، وصيغة فعلة يدل على تمكن الوصف من الموصوف .
ولمزة : وصف مشتق من اللمز ، وهو المواجهة بالعيب ، وصيغته دالة على أن ذلك الوصف ملكة لصاحبه كما في همزة .
وهذان الوصفان من معاملة أهل الشرك للمؤمنين يومئذ ، ومن عامل من المسلمين أحدا من أهل دينه بمثل ذلك كان له نصيب من هذا الوعيد .
الصفحة الأخيرة
صدقت الإجابة ..!
شكراً لمشاركتك رغم تعبك
جزاك الله خيراً ، وعافاك .