سلام عليكن ورحمة الله وبركاته
إجابة السؤال الثالث :
معناه أن ربهم سبحانه مجازيهم يومئذ على أعمالهم، فالعلم مجاز عن المجازاة
كقوله تعالى : (( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ))
Haja06 :
السؤال الأول : قال تعالى : ( ويل لكل همزة لمزة ) ١ ماالفرق بين الهمزة واللمزة ؟ همزة ولمزة ، بوزن فعلة صيغة تدل على كثرة صدور الفعل المصاغ منه ، وأنه صار عادة لصاحبه. وهمزة : وصف مشتق من الهمز . وهو أن يعيب أحد أحدا بالإشارة بالعين أو بالشدق أو بالرأس بحضرته أو عند توليه ، ويقال : هامز وهماز ، وصيغة فعلة يدل على تمكن الوصف من الموصوف . ولمزة : وصف مشتق من اللمز ، وهو المواجهة بالعيب ، وصيغته دالة على أن ذلك الوصف ملكة لصاحبه كما في همزة . وهذان الوصفان من معاملة أهل الشرك للمؤمنين يومئذ ، ومن عامل من المسلمين أحدا من أهل دينه بمثل ذلك كان له نصيب من هذا الوعيد .السؤال الأول : قال تعالى : ( ويل لكل همزة لمزة ) ١ ماالفرق بين الهمزة واللمزة ؟ همزة ولمزة ، بوزن...
أهلاً بك وبمشاركاتك القيمة أختي الفاضلة
وكما. تعودنا من ردودك .. فلقد أسهبت وفصلت وأفدت كثيراً
وإجابتك سليمة بإذن الله ..
بارك الله روحك الإيجابية .
احب أن أشير أن الإجابة من مصدري مختصرة
وها أنا أضيفها :
قيل : أنهما بمعنى واحد لافرق بينهما ،
وإنما الثاني تأكيد للأول .
وقيل : أنهما مختلفان ، فقيل الهُمزة .. المغتاب
واللمزة .. العيّاب .
وهناك أقوال أخرى ..
وبالتأكيد الفائدة أكثر والمعنى آكثر تفصيلاً في إجابتك .
شكراً .
وكما. تعودنا من ردودك .. فلقد أسهبت وفصلت وأفدت كثيراً
وإجابتك سليمة بإذن الله ..
بارك الله روحك الإيجابية .
احب أن أشير أن الإجابة من مصدري مختصرة
وها أنا أضيفها :
قيل : أنهما بمعنى واحد لافرق بينهما ،
وإنما الثاني تأكيد للأول .
وقيل : أنهما مختلفان ، فقيل الهُمزة .. المغتاب
واللمزة .. العيّاب .
وهناك أقوال أخرى ..
وبالتأكيد الفائدة أكثر والمعنى آكثر تفصيلاً في إجابتك .
شكراً .
Haja06 :
جزاك الله اختنا فيض وعطر واحسن اليك. احببت رقي اخلاقك وطيب كلامك جعله الله في ميزان حسناتكجزاك الله اختنا فيض وعطر واحسن اليك. احببت رقي اخلاقك وطيب كلامك جعله الله في ميزان حسناتك
أفضت وأكرمت .. وهذا من حسن خلقك ، وعطر حرفك
جزاك الله كل الخير ياكريمة ..!
جزاك الله كل الخير ياكريمة ..!
أم رسولي... :
إجابة السؤال الثاني : هذا الاستثناء فيه أمور ثلاثة : أولها : أنه تسلية للمؤمن من فوت عمره وشبابه، لأن العمل قد أوصله إلى خير من عمره وشبابه. وثانيها: أنه تنبيه على أن كل ما دعاك إلى طاعة الله فهو الصلاح، وكل ما شغلك عن الله بغيره فهو الفساد. وثالثها: قالت المعتزلة: تسمية الأعمال بالصالحات تنبيه على أن وجه حسنها ليس هو الأمر على ما يقوله الأشعرية، لكن الأمر إنما ورد لكونها في أنفسها مشتملة على وجوه الصلاح، وأجابت الأشعرية بأن الله تعالى وصفها بكونها صالحة، ولم يبين أنها صالحة بسبب وجوه عائدة إليها أو بسبب الأمر.إجابة السؤال الثاني : هذا الاستثناء فيه أمور ثلاثة : أولها : أنه تسلية للمؤمن من فوت عمره...
حياك الله أم رسولي ..
إجابتك صحيحة ..
وفيها يتعلق بثالثاً نستثنيها ..
فلا ندخل في تشعب أراء بعض المذاهب
يكفينا التفسير على المذاهب الأربعة الصحيحة
جهد واضح ومعرفة مضافة قد لانسلم بكل مافيها
ولكن نتزود معرفة
لك كل الشكر. وجوابك سليم إن شاء الله
وأضيف جواب مصدري البسيط :
..يدل - وإن لم يكن بصريح العبارة -
على أن هؤلاء المؤمنين بالصفات الأربع التي يتصفون بها
هي أعظم ربح يوم القيامة .
بارك الله بك .
إجابتك صحيحة ..
وفيها يتعلق بثالثاً نستثنيها ..
فلا ندخل في تشعب أراء بعض المذاهب
يكفينا التفسير على المذاهب الأربعة الصحيحة
جهد واضح ومعرفة مضافة قد لانسلم بكل مافيها
ولكن نتزود معرفة
لك كل الشكر. وجوابك سليم إن شاء الله
وأضيف جواب مصدري البسيط :
..يدل - وإن لم يكن بصريح العبارة -
على أن هؤلاء المؤمنين بالصفات الأربع التي يتصفون بها
هي أعظم ربح يوم القيامة .
بارك الله بك .
الصفحة الأخيرة
هذا الاستثناء فيه أمور ثلاثة :
أولها : أنه تسلية للمؤمن من فوت عمره وشبابه، لأن العمل قد أوصله إلى خير من عمره وشبابه.
وثانيها: أنه تنبيه على أن كل ما دعاك إلى طاعة الله فهو الصلاح، وكل ما شغلك عن الله بغيره فهو الفساد.
وثالثها: قالت المعتزلة: تسمية الأعمال بالصالحات تنبيه على أن وجه حسنها ليس هو الأمر على ما يقوله الأشعرية، لكن الأمر إنما ورد لكونها في أنفسها مشتملة على وجوه الصلاح، وأجابت الأشعرية بأن الله تعالى وصفها بكونها صالحة، ولم يبين أنها صالحة بسبب وجوه عائدة إليها أو بسبب الأمر.