إجابة السؤال الثالث :
وقدم ذكر الكافر لأنه الأهم في هذا المقام ولأنه الأكثر عددا في هذه الحياة.كما يشير إليه قوله تعالى في { ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل } [ التغابن : 5 ] .
وأيضاً أن الذين أشركوا بالله قد كفروا بنعمته وبخلقهم زيادة على جحدهم دلائل تنزهه تعالى عن النقص الذي اعتقدوه له . ولذلك قدم { فمنكم كافر )
وجملة { ومنكم مؤمن } تتميم وتنويه بشأن أهل الإِيمان ومضادَّة حالهم لحال أهل الكفر ومقابلة الحال بالحال .
وإضافةٌ أخرى :
قلنا: الواو لا تعطى رتبة ولا تقتضى ترتيباً كما قال تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) وقال تعالى: (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ)
إجابة السؤال الثالث :
وقدم ذكر الكافر لأنه الأهم في هذا المقام ولأنه الأكثر عددا في هذه...
رد كريم مليء بالفائدة وهو كافٍ لنا حتى نحتوي المعلومات
ونزيد فهماً ..
وأضيف رداً من مصدري مختصر .. للفائدة أيضاً :
في آية هود نسبوا الافتراء إلى هود وقد اجابهم أنه
عقوبة وإثم الافتراء ( إجرامه ) يتحمله هو إن كان مايقولون
صحيحاً وإن لم يكن فإنهم أجرموا بحقه فيي نسبة الافتراء إليه.
وهو بريء من إجرامهم .
وأما في آية سبأ ، فهم لم ينسبوا إليه إثماً أو شيئاً،
وإنما هي من باب الإنصاف .
بارك الله بك وبتفاعلك ، وجمال حضورك ..
جزاك الله خيراً .