فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
Haja06 Haja06 :
السؤال الأول ~ قال تعالى : ( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون )هود ٣٥ وقال تعالى : ( قل لاتسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون ) سبأ٢٥ لماذا قال في هود : ( مموا تجرمون ) بنسبة الإجرام إليهم ، وفي سبأ: ( عما تعملون ) بنسبة العمل إليهم ؟ السبب هو السياق. ففي سورة سبأ السياق في الدعوة, وعند الدعوة يحاول الشخص استمالت القلوب لما يدعو اليه. لو انه قال لهم (عما تجرمون) لاغلق باب الدعوة وما استمعوا اليه. وهذا شأن النفس البشرية تحب الكلمة الطيبة وتتجاوب معها. (وقولوا للناس حسنا) والكلمة الطيبة صدقة, و(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن). هكذا يعلمنا القرآن. اما في سورة هود فالكلام في قصة سيدنا نوح عليه السلام ( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون) فقال مما تجرمون لانهم يتهمونه بأنه يفتري على الله الكذب ومن يفتري على الله الكذب فهو مجرم. فهو يقول لهم انتم مجرمون بحقي لانكم نسبتم الي الافتراء على الله. ثم هو قال لهم هذا الكلام بعد غلق باب الدعوة, اذ ان الاية التي بعد هذه جاء فيها (وأوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون). هذا الرد باختصار وهناك تفصيل للدكتور فاضل السامرائي فيما يخص الايتين. بارك الله في علمه.
السؤال الأول ~ قال تعالى : ( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون...
أهلا بك عزيزتي :
رد كريم مليء بالفائدة وهو كافٍ لنا حتى نحتوي المعلومات
ونزيد فهماً ..
وأضيف رداً من مصدري مختصر .. للفائدة أيضاً :
في آية هود نسبوا الافتراء إلى هود وقد اجابهم أنه
عقوبة وإثم الافتراء ( إجرامه ) يتحمله هو إن كان مايقولون
صحيحاً وإن لم يكن فإنهم أجرموا بحقه فيي نسبة الافتراء إليه.
وهو بريء من إجرامهم .
وأما في آية سبأ ، فهم لم ينسبوا إليه إثماً أو شيئاً،
وإنما هي من باب الإنصاف .
بارك الله بك وبتفاعلك ، وجمال حضورك ..
جزاك الله خيراً .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إجابة السؤال الثالث : وقدم ذكر الكافر لأنه الأهم في هذا المقام ولأنه الأكثر عددا في هذه الحياة.كما يشير إليه قوله تعالى في { ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل } [ التغابن : 5 ] . وأيضاً أن الذين أشركوا بالله قد كفروا بنعمته وبخلقهم زيادة على جحدهم دلائل تنزهه تعالى عن النقص الذي اعتقدوه له . ولذلك قدم { فمنكم كافر ) وجملة { ومنكم مؤمن } تتميم وتنويه بشأن أهل الإِيمان ومضادَّة حالهم لحال أهل الكفر ومقابلة الحال بالحال . وإضافةٌ أخرى : قلنا: الواو لا تعطى رتبة ولا تقتضى ترتيباً كما قال تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) وقال تعالى: (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ)
إجابة السؤال الثالث : وقدم ذكر الكافر لأنه الأهم في هذا المقام ولأنه الأكثر عددا في هذه...
مرحباً بك ام رسولي
جواب دسم نفيد
جزاك الله كل الخير وبارك فيك
والزبدة هي السطرين الأخيرين :
( الواو ) لاتعطي رتبة ولا تقتضي تر تيباً..
كما قال تعالى :
( فمنهم شقي وسعيد ) ٥ هود
جميل ياكريمة ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
سلام عليكن ورحمة الله وبركاته . إجابة السؤال الثاني : أي لا يموت فيستريح، ولا يحيى حياة تنفعه بل هي مضرة عليه، لأن بسببها يشعر ما يعاقب به من أليم العذاب وأنواع النكال .
سلام عليكن ورحمة الله وبركاته . إجابة السؤال الثاني : أي لا يموت فيستريح، ولا يحيى حياة تنفعه...
أحسنت ذوق الجميلة
إجابتك مختصرة وصحيحة ..
وكما ذكرت
معناه لايموت موتاً يستريح به
ولا يحيا حياة يسعد بها
جزاك الله كل الخير .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
HajaO6 ..
أم رسولي ...
ذوق ..
:
غالياتي : الشكر يقصر بحقكن ..
والجزاء عند الكريم ..
دمتنٌ ..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الأحد : ٢٣ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ١٨ من يونيو ٢٠١٧م
السؤال الأول ~

قال تعالى :
( إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً )٥
مامعنى وصف القرآن بالثقل ؟
:
:
السؤال الثاني ~

قال تعالى :
( ويؤخركم إلى أجل مسمى ) ٤
والتأخير عن الأجل المقدر لهم في الأزل هو محال
لقوله تعالى في آية أخرى :
( ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها ) ١١ المنافقون
وإذا كان المراد به تأخيرهم إلى مجيء الأجل المقدر لهم في الأزل ،
فما فائدة التخصيص وهم وغيرهم سواء في ذلك ؟
:
:
السؤال الثالث ~

قال تعالى :
( والله أنبتكم من الأرض نباتا ) ١٧
كيف يطلق على الحيوان أنه نبات ؟
:
بالتوفيق..