،السبت : ٢٢ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ١٧ من يونيو ٢٠١٧م
السؤال الأول ~
قال تعالى :
( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي
وأنا بريء مما تجرمون )هود ٣٥
وقال تعالى :
( قل لاتسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون ) سبأ٢٥
لماذا قال في هود : ( مموا تجرمون ) بنسبة الإجرام إليهم ،
وفي سبأ: ( عما تعملون ) بنسبة العمل إليهم ؟
:
:
السؤال الثاني ~
ماالمراد بقوله تعالى :
( ثم لايموت فيها ولا يحيى ) الأعلى
مع أن المخلوق لايخلو عن الاتصاف بإحدى هاتين الصفتين ؟
:
:
السؤال الثالث ~
سورة التغابن :
قال تعالى :
( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) ٢
لماذا قدم الكفر في الذكر ؟
:
جزاكن الله خيرا اخواتي الكريمات
وتقبل طاعتكن ..
Haja06
•
السؤال الأول ~
قال تعالى :
( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي
وأنا بريء مما تجرمون )هود ٣٥
وقال تعالى :
( قل لاتسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون ) سبأ٢٥
لماذا قال في هود : ( مموا تجرمون ) بنسبة الإجرام إليهم ،
وفي سبأ: ( عما تعملون ) بنسبة العمل إليهم ؟
السبب هو السياق. ففي سورة سبأ السياق في الدعوة, وعند الدعوة يحاول الشخص استمالت القلوب لما يدعو اليه. لو انه قال لهم (عما تجرمون) لاغلق باب الدعوة وما استمعوا اليه. وهذا شأن النفس البشرية تحب الكلمة الطيبة وتتجاوب معها. (وقولوا للناس حسنا) والكلمة الطيبة صدقة, و(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن). هكذا يعلمنا القرآن.
اما في سورة هود فالكلام في قصة سيدنا نوح عليه السلام ( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون) فقال مما تجرمون لانهم يتهمونه بأنه يفتري على الله الكذب ومن يفتري على الله الكذب فهو مجرم. فهو يقول لهم انتم مجرمون بحقي لانكم نسبتم الي الافتراء على الله. ثم هو قال لهم هذا الكلام بعد غلق باب الدعوة, اذ ان الاية التي بعد هذه جاء فيها (وأوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون).
هذا الرد باختصار وهناك تفصيل للدكتور فاضل السامرائي فيما يخص الايتين. بارك الله في علمه.
قال تعالى :
( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي
وأنا بريء مما تجرمون )هود ٣٥
وقال تعالى :
( قل لاتسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون ) سبأ٢٥
لماذا قال في هود : ( مموا تجرمون ) بنسبة الإجرام إليهم ،
وفي سبأ: ( عما تعملون ) بنسبة العمل إليهم ؟
السبب هو السياق. ففي سورة سبأ السياق في الدعوة, وعند الدعوة يحاول الشخص استمالت القلوب لما يدعو اليه. لو انه قال لهم (عما تجرمون) لاغلق باب الدعوة وما استمعوا اليه. وهذا شأن النفس البشرية تحب الكلمة الطيبة وتتجاوب معها. (وقولوا للناس حسنا) والكلمة الطيبة صدقة, و(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن). هكذا يعلمنا القرآن.
اما في سورة هود فالكلام في قصة سيدنا نوح عليه السلام ( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون) فقال مما تجرمون لانهم يتهمونه بأنه يفتري على الله الكذب ومن يفتري على الله الكذب فهو مجرم. فهو يقول لهم انتم مجرمون بحقي لانكم نسبتم الي الافتراء على الله. ثم هو قال لهم هذا الكلام بعد غلق باب الدعوة, اذ ان الاية التي بعد هذه جاء فيها (وأوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون).
هذا الرد باختصار وهناك تفصيل للدكتور فاضل السامرائي فيما يخص الايتين. بارك الله في علمه.
إجابة السؤال الثالث :
وقدم ذكر الكافر لأنه الأهم في هذا المقام ولأنه الأكثر عددا في هذه الحياة.كما يشير إليه قوله تعالى في { ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل } .
وأيضاً أن الذين أشركوا بالله قد كفروا بنعمته وبخلقهم زيادة على جحدهم دلائل تنزهه تعالى عن النقص الذي اعتقدوه له . ولذلك قدم { فمنكم كافر )
وجملة { ومنكم مؤمن } تتميم وتنويه بشأن أهل الإِيمان ومضادَّة حالهم لحال أهل الكفر ومقابلة الحال بالحال .
وإضافةٌ أخرى :
قلنا: الواو لا تعطى رتبة ولا تقتضى ترتيباً كما قال تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) وقال تعالى: (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ)
وقدم ذكر الكافر لأنه الأهم في هذا المقام ولأنه الأكثر عددا في هذه الحياة.كما يشير إليه قوله تعالى في { ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل } .
وأيضاً أن الذين أشركوا بالله قد كفروا بنعمته وبخلقهم زيادة على جحدهم دلائل تنزهه تعالى عن النقص الذي اعتقدوه له . ولذلك قدم { فمنكم كافر )
وجملة { ومنكم مؤمن } تتميم وتنويه بشأن أهل الإِيمان ومضادَّة حالهم لحال أهل الكفر ومقابلة الحال بالحال .
وإضافةٌ أخرى :
قلنا: الواو لا تعطى رتبة ولا تقتضى ترتيباً كما قال تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) وقال تعالى: (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ)
سلام عليكن ورحمة الله وبركاته .
إجابة السؤال الثاني :
أي لا يموت فيستريح، ولا يحيى حياة تنفعه بل هي مضرة عليه، لأن بسببها يشعر ما يعاقب به من أليم العذاب وأنواع النكال .
إجابة السؤال الثاني :
أي لا يموت فيستريح، ولا يحيى حياة تنفعه بل هي مضرة عليه، لأن بسببها يشعر ما يعاقب به من أليم العذاب وأنواع النكال .
الصفحة الأخيرة
أم رسولي ..
ذوق ..
نون ..
شكر يفيض من إناء القلب ..
بارك الله بكن وبجميع زهرات الواحة .
وإلى لقاء قريب
إن شاء الله .