إجابة السؤال الأول :
ذكروا في تفسير القران بالثقيل وجوهاً :
أولها / أن المراد من كونه ثقيلاً عظم قدره وجلالة خطره، وكل شيء نفس وعظم خطره، فهو ثقل وثقيل وثاقل،
وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء: {قَوْلاً ثَقِيلاً} يعني كلاماً عظيماً .
ثانيها / قالوا: المراد بالقول الثقيل القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة ثقيلة على المكلفين عامة، وعلى رسول الله خاصة لأنه يتحملها بنفسه ويبلغها إلى أمته .
ثالثها / أنه ثقيل في الميزان يوم القيامة، وهو إشارة إلى كثرة منافعه وكثرة الثواب في العمل به.
ورابعها: المراد أنه عليه الصلاة والسلام كان يثقل عند نزول الوحي إليه، روي أن الوحي نزل عليه وهو على ناقته فثقل عليها، حتى وضعت جرانها
وخامسها: قال الفراء: {قَوْلاً ثَقِيلاً} أي ليس بالخفيف ولا بالسفساف، لأنه كلام ربنا تبارك وتعالى.
وسادسها: قال الزجاج: معناه أنه قول متين في صحته وبيانه ونفعه
وسابعها: قال أبو علي الفارسي: إنه ثقيل على المنافقين، من حيث إنه يهتك أسرارهم، ومن حيث إنه يبطل أديانهم وأقوالهم.
وثامنها: أن الثقيل من شأنه أن يبقى في مكانه ولا يزول، فجعل الثقيل كناية عن بقاء القرآن على وجه الدهر كما قال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون}
وتاسعها: أنه ثقيل بمعنى أن العقل الواحد لا يفي بإدراك فوائده ومعانيه بالكلية، فالمتكلمون غاصوا في بحار معقولاته، والفقهاء أقبلوا على البحث عن أحكامه،
وكذا أهل اللغة والنحو فصار كالحمل الثقيل الذي يعجز الخلق عن حمله.
وعاشرها: أنه ثقيل لكونه مشتملاً على المحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ .
إجابة السؤال الأول :
ذكروا في تفسير القران بالثقيل وجوهاً :
أولها / أن المراد من كونه ثقيلاً...
مادي ليش هذي الكلمة ما تبين