فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أخواتي الكريمات :
أم رسولي ..
ذوق ..
حنين ..
بسومة ..
بارك الله بكن ..
وجزاكن كل الخير ..
وتقبل طاعتكن ..


🌹🌹🌹🌹
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الإثنين : ٢٤ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق ١٩ من يونيو ٢٠١٧م
السؤال الأول :
كيف دعا نوح عليه السلام على قومه بقوله :
( ولا تزد الظالمين إلا ضلالا ) ٢٤
مع أنه أرسل ليهديهم ويرشدهم ؟
:
:
السؤال الثاني:
(من سورة الحاقة) قال تعالى :
( بريحٍ صرصرٍ عاتية )٦
فلم يقل ( صرصرة ) كما قال تعالى ( عاتية )
وهو صفة لمؤنث ؟
:
:
السؤال الثالث:
يقول الله تعالى في مواضع :
( ذلك الفوز العظيم ) فيصفه بالعظمة .
وفي موضع أخرى :
( ذلك الفوز الكبير ) فيصفه بالكبر .
وفي موضع :
( وذلك الفوز المبين ) فيضفه بأنه ظاهر واضح .
فما الفرق ؟
المحامية نون
المحامية نون
صباح الخير🌞
جواب ٣
أعلى الأوصاف للفوز ماكان بالعظمة،
ويليه الفوز بالكبر ،
ويليه الوصف بأنه مبين ،
وهذا الوصف ( المبين )في صرف العذاب أو الإدخال في رحمة الله ،
ولم يذكر إدخالهم الجنة .
أما وصف الفوز بأنه كبير فقد ذكر في موطن واحد وذكر فيها
أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار .
أما الوصف عظيم فيذكر الجنة والمساكن الطيبة ويذكر الخلود .
أم رسولي...
أم رسولي...
إجابة السؤال الثاني :


قال (فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) ريح مؤنث وصرصر مذكر فلماذا لم يقل القرآن على قواعد اللغة في النعت والمنعوت ريح صرصرة
كلمة صرصر إنما هي من الألفاظ الخاصة بالريح لا يوصف بها غير الريح مثل كلمة < حامل نقول امرأة حامل لا حاملة > لأنه لا يمكن أن يكون الوصف للرجل، لا يقال رجل حامل
وهو وصف خاص بالمرأة، فالكلمات التي تأتي أوصافًا خاصة لجنس معين، لصنف معين لكلمة معينة هذه تأتي على حالها لا يطلب فيها التذكير ولا يطلب فيها التأنيث .

فإذا كانت صفة خاصة للمؤنث فليس هناك حاجة للتاء , والصرصر / هي ريح عاصفة يكون لها دويٌ في هبوبها من شدة تنقلها وسرعتها وهو وصفٌ لايؤنث لفظه لأنه لايجري إلا على الريح .
حنين المصرى
حنين المصرى
جواب السؤال الاول

إنه إنما دعا عليهم بذلك بعد أن أعلمه الله تعالى أنهم لايؤمنون