فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أم رسولي...
أم رسولي...
إجابة السؤال الثالث :
إنما قدم سبحانه الموت لأنه هو المخلوق أولا، قال ابن عباس رضى الله عنهما: أراد به خلق الموت في الدنيا والحياة في الآخرة،
ولو سلم أن المراد به الحياة في الدنيا فالموت سابق عليها لقوله
تعالى: (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ)


إضافة أخرى /
إن تقديم الموت هنا إنما حصل لأن الموت أشد على النفوس وأعظم رهبة وأكثر زجراً، والمقام مقام وعظ وتذكير.
وقال بعضهم: الموت والحياة عبارة عن الدنيا والآخرة، سمى الدنيا موتاً لأن فيها الموت، وسمى تلك حياة لأنها لا موت فيها
المحامية نون
المحامية نون
جواب السؤال الثاني
المشرقين والمغربين : مشرق الصيف ومشرق الشتاء
ومغرباهما .
فإن كل مشرق تشرق فيه الشمس مرتين في السنة،
مرة في الصيف ومرة في الشتاء وكذلك كل مغرب .
اما المشارق والمغارب فهو على تعداد أيام السنة ، فإنها كل يوم
تشرق من مشرق وتغرب في مغرب ،
أو يقصد بها مشارق الشمس والقمر ومغاربهما .
وقيل مشارق الكواكب. ومغاربها مطلقاً .
Haja06
Haja06
السؤال الأول :
هل كان إبليس من الملائكة ؟
وإن لم يكن منهم فلماذا عاقبه الله تعالى على عدم السجود لآدم
مع أن الملائكة هم الذين أُمروا بالسجود له ؟
ابليس اللعين لم يكن من الملائكة (إلا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه).
ابليس ايضا امره الله تعالى ان يسجد لادم بدليل اية الاعراف (قال ما منعك إلا تسجد إذ امرتك) فإذن الله تعالى امر ابليس ان يسجد ايضا لادم. وعندما ابى واستكبر وكان من الكافرين, عاقبه الله تعالى.
وهناك قول العلماء الشائع ومنهم ابن كثير (إن ابليس كان مشاركا لهم "اي الملائكة" في اعمالهم ظاهرا فكان توجيه الامر شاملا له بحسب الظاهر)
لكن القول الاول اكثر عقلانية بدليل اية الاعراف والله اعلم.
Haja06
Haja06
لدي اضافة فائدة اخرى حول السؤال الثاني
( رب المشرق والمغرب لاإله إلا هو ) جاءت موافقة لسياق التوحيد (اله واحد, مشرق ومغرب واحد).
( رب المشرقين ورب المغربين ) جاءت موافقة لسياق المثنى الجن والانس. فسورة الرحمن بُنيت على مخاطبة الجن والانس معا (فبأي آلاء ربكما تكذبان).
(فلا أقسم برب المشارق والمغارب) جاءت موافقة لسياق الجمع (فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين والشمال عزين) اي جماعات متفرقة.