إجابة السؤال الثالث :
إنما قدم سبحانه الموت لأنه هو المخلوق أولا، قال ابن عباس رضى الله عنهما: أراد به خلق الموت في الدنيا والحياة في الآخرة،
ولو سلم أن المراد به الحياة في الدنيا فالموت سابق عليها لقوله
تعالى: (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ)
إضافة أخرى /
إن تقديم الموت هنا إنما حصل لأن الموت أشد على النفوس وأعظم رهبة وأكثر زجراً، والمقام مقام وعظ وتذكير.
وقال بعضهم: الموت والحياة عبارة عن الدنيا والآخرة، سمى الدنيا موتاً لأن فيها الموت، وسمى تلك حياة لأنها لا موت فيها
إجابة السؤال الثالث :
إنما قدم سبحانه الموت لأنه هو المخلوق أولا، قال ابن عباس رضى الله عنهما:...
إبليس ليس ملكاً ولكن من الجن :
( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا ، إلا إبليس
كان من. الجن ففسق. عن أمر ربه ) الكهف ٥٠
أما سبب عقوبته فإن الله أمره هو على الخصوص
حين أمر الملائكة بدليل قوله تعالى :
(قال مامنعك ألا تسجد إذ أمرتك ) الأعراف ١٢