ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
خِربة الشُونة (الشونة) المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 32.5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 25 عدد السكان: 1931: 1429 (ضمنه مستعمرة زخرون يعقوف، التي أُدرجت القرية تحتها، ومواقع أُخرى) عدد المنازل (1931): 191 (استناداً إلى الإحصاءات السكانية). القرية قبل سنة 1948 كانت خربة الشونة تقع عند السفح الجنوبي الغربي لجبل الكرمل، قريباً جداً من الطريق العام الساحلي. وكانت سكة حديد حيفا-تل أبيب تمر عبر الطرف الغربي للقرية. وكان اسمها الأصلي الشونة. في أواسط العشرينات، دُمجت القرية والتي كانت تُعرف في بادئ الأمر بـ ((الشونة اليهودية)). ثم عُرفت القرية الفلسطينية بعد ذلك بخربة الشونة. وقد صُنّفت القرية مزرعةً في (معجم فلسطين الجغرافي المفهرس) وكان تل مبارك وهو موقع أثري أجرت الجامعة العبرية تنقيبات فيه خلال السنوات 1973-1976، يقع غربي القرية. ويعود تاريخ الطبقات الأربع عشرة للبقايا الأثرية، التي وُجدت، إلى أوائل الألف الثاني قبل الميلاد، وتمضي حتى العهود الرومانية والبيزنطية والصليبية، أي حتى القرن الثالث عشر بعد الميلاد. وكان في قمة هذا التل مقبرة تابعة لقرية جسر الزرقا الفلسطينية المجاورة. احتلالها وتهجير سكانها كانت القرية، الواقعة على الامتداد الساحلي الذي اعتبره القادة الصهيونيون قلب الدولة اليهودية المستقبلية، عرضة لعمليات ((التطهير)) التي نُفّذت في الأسابيع الأولى من الحرب. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. لكن مستعمرة بنيامينا، إلى أُنشئت في سنة 1922 جنوبي الموقع، تمدّدت بحيث بات بعض أبنيتها قريباً جداً من التخوم الأصلية لأراضي القرية. وكانت قد دُمجت في مستعمرة نحالات جابوتنسكي (التي سميت بهذا الاسم تيمناً بفلاديمير جابوتنسكي، مؤسس الصهيونية التصحيحية) في سنة 1946. القرية اليوم سُيّج الموقع، وحدّثت المنازل القليلة الباقية وحوّلت إلى مرافق سياحية. وينمو حول هذه المنازل بعض أشجار الكينا الباسقة والنخيل ونبات الصبّار.
خِربة الشُونة (الشونة) المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 32.5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 25...
خِرْبَة قُمْبازَة

المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 21.5
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 200
عدد السكان:
1931: 2160 (ضمنه إجزم، خربة المنارة، خربة الوشاهية، الشيخ بريك، المزار).
عدد المنازل قبل (1931): 442 (ضمنه المواقع المذكورة أعلاه).

القرية قبل سنة 1948

كان القرية تقع وسط تلال متدرجة، تنحدر في اتجاه السهل الساحلي الواقع على بُعد 7 كلم إلى الغرب منها. وكانت طريق فرعية تصل القرية بطريق وادي الملح العام الذي يبعد عنها ثلاثة كيلومترات، ويصل السهل الساحلي بالطرف الشمالي لمرج ابن عامر. في أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت خربة قمبازة بأنها (مزرعة صغيرة على مرتفع من الأرض). وكان مقام الشيخ قطينة يقع على بعد كيلومتر إلى الجنوب الشرقي منها؛ وكانت خربة قطينة، حيث اكتُشفت آثار أبنية قديمة، تقع أعلى منه. وقد اعتبر بعض العلماء أن خربة قطينة هي قتة الكنعانية.

احتلالها وتهجير سكانها

من الجائز أن تكون القرية احتُلت في أيار/مايو 1948، استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

يشكل بعض أراضي القرية جزءاً من منطقة تدريب عسكري. وتقع مستعمرة كيرم مهرال، التي أُنشئت في سنة 1949، قرب موقع القرية.

القرية اليوم

المنطقة كلها مخصصة للتدريب العسكري، ويحظر على عامة الناس دخولها.

لا صور متوفره للقرية
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
خِرْبَة قُمْبازَة المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 21.5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 200 عدد السكان: 1931: 2160 (ضمنه إجزم، خربة المنارة، خربة الوشاهية، الشيخ بريك، المزار). عدد المنازل قبل (1931): 442 (ضمنه المواقع المذكورة أعلاه). القرية قبل سنة 1948 كان القرية تقع وسط تلال متدرجة، تنحدر في اتجاه السهل الساحلي الواقع على بُعد 7 كلم إلى الغرب منها. وكانت طريق فرعية تصل القرية بطريق وادي الملح العام الذي يبعد عنها ثلاثة كيلومترات، ويصل السهل الساحلي بالطرف الشمالي لمرج ابن عامر. في أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت خربة قمبازة بأنها (مزرعة صغيرة على مرتفع من الأرض). وكان مقام الشيخ قطينة يقع على بعد كيلومتر إلى الجنوب الشرقي منها؛ وكانت خربة قطينة، حيث اكتُشفت آثار أبنية قديمة، تقع أعلى منه. وقد اعتبر بعض العلماء أن خربة قطينة هي قتة الكنعانية. احتلالها وتهجير سكانها من الجائز أن تكون القرية احتُلت في أيار/مايو 1948، استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية يشكل بعض أراضي القرية جزءاً من منطقة تدريب عسكري. وتقع مستعمرة كيرم مهرال، التي أُنشئت في سنة 1949، قرب موقع القرية. القرية اليوم المنطقة كلها مخصصة للتدريب العسكري، ويحظر على عامة الناس دخولها. لا صور متوفره للقرية
خِرْبَة قُمْبازَة المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 21.5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 200 عدد...
خِرْبَة الكَسايِر

المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 13
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 100

القرية قبل سنة 1948

كانت القرية تنتصب على إحدى التلال التي تفصل سهل حيفا عن مرج ابن عامر، وتشرف على جبل الكرمل من الغرب. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الذي يؤدي إلى حيفا من الجهة الشمالية الغربية. وكان سكانها المسلمون ينسبون أصلهم إلى شمال أفريقيا.

احتلالها وتهجير سكانها

كانت القرية إحدى قريتين شهدتا معارك ضارية في منتصف نيسان/أبريل 1948. وورد في ((تاريخ الهاغاناه)) أن جيش الإنقاذ العربي أمر أحد أفواجه بأن يأخذ مواقع له في قريتي خربة الكساير وهوشة المجاورة لها، في 12 نيسان/أبريل 1948، في ذروة المعركة التي دارت بشأن مشمار هعيمك في منطقة مرج ابن عامر الواقعة إلى الجنوب منها. وكانت خطة جيش الإنقاذ القبض على المستعمرات اليهودية المجاورة (ربما رمات يوحنان) كي يصبح في الإمكان إرسال التعزيزات إلى المنطقة، وبالتالي تخفيف الضغط عن وحدات الجيش الموجودة حول مشمار هعيمك. وقد هاجمت وحدة من لواء كرملي التابع للهاغاناه مواقع جيش الإنقاذ العربي في القريتين، في 14 نيسان/أبريل، لكنها أُجبرت على الانسحاب.
في 16 نيسان/أبريل، شُنّ هجوم آخر. وهذه المرة احتُلت القريتان بسهولة لأن الحراسة فيهما كانت ضعيفة. لكن في اليوم نفسه، حاولت قوة من جيش الانقاذ العربي مؤلفة –بحسب ما ذكرت الهاغاناه- من جنود فلسطينيين وسوريين ينتمون إلى الطائفة الدرزية، أن تسترجع القريتين تسع مرات. وتميّزت المعارك المتتالية بضرواتها، وبشجاعة المقاتلين الدروز من جيش الإنقاذ العربي؛ وذلك بحسب شهادة الجنود اليهود. وورد في صحيفة (نيويورك تايمز) أن الكثيرين من العرب قُتلوا في المعارك، وضمنهم (نفر من رجال القبائل الدروز). وأُمرت وحدات لواء كرملي، عند الهجوم التاسع، بالانسحاب من هوشة والخندقة في خربة الكساير. لكن المقاتلين العرب (انهاروا) بعد وصول رشاش ثقيل للهاغاناه، و(لم يحاولوا حتى العودة إلى خربة الكساير)، بحسب تعبير ((تاريخ الهاغاناه)).
ليس من الواضح متى رجع الصهيونيون إلى القرية، مع أن سكانها غادروها على الأرجح منذ ذلك الوقت، جرّاء المعارك الضارية. وربما يكون الهجوم على القريتين سهّل تطويق حيفا واحتلالها في الأسبوع التالي.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

باتت الأراضي التي كان يمتلكها سكان هذه القرية سابقاً، جزءاً من مدينة شفاعمرو العربية.

القرية اليوم

تتبعثر بقايا المنازل المهدمة وحيطان الاسمنت المنهارة، المغطاة بالتراب، حول موقع القرية. وثمة الركن الغربي من الموقع بئر، وبقايا منزل ما زالت عوارضه مرثية. وهناك بئر أُخرى في الركن الشرقي من الموقع أيضاً. وينمو نبات الصبّار وأشجار النخيل والتوت والزيتون والتين في أنحاء المنطقة كافة. والمنطقة مسيجة بأكملها، وتستعمل مرعى للبقر.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
خِرْبَة الكَسايِر المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 13 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 100 القرية قبل سنة 1948 كانت القرية تنتصب على إحدى التلال التي تفصل سهل حيفا عن مرج ابن عامر، وتشرف على جبل الكرمل من الغرب. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الذي يؤدي إلى حيفا من الجهة الشمالية الغربية. وكان سكانها المسلمون ينسبون أصلهم إلى شمال أفريقيا. احتلالها وتهجير سكانها كانت القرية إحدى قريتين شهدتا معارك ضارية في منتصف نيسان/أبريل 1948. وورد في ((تاريخ الهاغاناه)) أن جيش الإنقاذ العربي أمر أحد أفواجه بأن يأخذ مواقع له في قريتي خربة الكساير وهوشة المجاورة لها، في 12 نيسان/أبريل 1948، في ذروة المعركة التي دارت بشأن مشمار هعيمك في منطقة مرج ابن عامر الواقعة إلى الجنوب منها. وكانت خطة جيش الإنقاذ القبض على المستعمرات اليهودية المجاورة (ربما رمات يوحنان) كي يصبح في الإمكان إرسال التعزيزات إلى المنطقة، وبالتالي تخفيف الضغط عن وحدات الجيش الموجودة حول مشمار هعيمك. وقد هاجمت وحدة من لواء كرملي التابع للهاغاناه مواقع جيش الإنقاذ العربي في القريتين، في 14 نيسان/أبريل، لكنها أُجبرت على الانسحاب. في 16 نيسان/أبريل، شُنّ هجوم آخر. وهذه المرة احتُلت القريتان بسهولة لأن الحراسة فيهما كانت ضعيفة. لكن في اليوم نفسه، حاولت قوة من جيش الانقاذ العربي مؤلفة –بحسب ما ذكرت الهاغاناه- من جنود فلسطينيين وسوريين ينتمون إلى الطائفة الدرزية، أن تسترجع القريتين تسع مرات. وتميّزت المعارك المتتالية بضرواتها، وبشجاعة المقاتلين الدروز من جيش الإنقاذ العربي؛ وذلك بحسب شهادة الجنود اليهود. وورد في صحيفة (نيويورك تايمز) أن الكثيرين من العرب قُتلوا في المعارك، وضمنهم (نفر من رجال القبائل الدروز). وأُمرت وحدات لواء كرملي، عند الهجوم التاسع، بالانسحاب من هوشة والخندقة في خربة الكساير. لكن المقاتلين العرب (انهاروا) بعد وصول رشاش ثقيل للهاغاناه، و(لم يحاولوا حتى العودة إلى خربة الكساير)، بحسب تعبير ((تاريخ الهاغاناه)). ليس من الواضح متى رجع الصهيونيون إلى القرية، مع أن سكانها غادروها على الأرجح منذ ذلك الوقت، جرّاء المعارك الضارية. وربما يكون الهجوم على القريتين سهّل تطويق حيفا واحتلالها في الأسبوع التالي. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية باتت الأراضي التي كان يمتلكها سكان هذه القرية سابقاً، جزءاً من مدينة شفاعمرو العربية. القرية اليوم تتبعثر بقايا المنازل المهدمة وحيطان الاسمنت المنهارة، المغطاة بالتراب، حول موقع القرية. وثمة الركن الغربي من الموقع بئر، وبقايا منزل ما زالت عوارضه مرثية. وهناك بئر أُخرى في الركن الشرقي من الموقع أيضاً. وينمو نبات الصبّار وأشجار النخيل والتوت والزيتون والتين في أنحاء المنطقة كافة. والمنطقة مسيجة بأكملها، وتستعمل مرعى للبقر.
خِرْبَة الكَسايِر المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 13 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 100...
صور من القرية





اراضي القرية من الناحية الشرقية المحاذية لشارع حيفا, مغلقة بشريط شائك, تستخدم لرعي ابقار في المستوطنة غيفعات رم المقامة على القرية - ربيع 2003



اراضي القرية من الناحية الشرقية, يظهر شارع حيفا - ربيع 2003
mijo
mijo
خِربة الشُونة (الشونة) المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 32.5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 25 عدد السكان: 1931: 1429 (ضمنه مستعمرة زخرون يعقوف، التي أُدرجت القرية تحتها، ومواقع أُخرى) عدد المنازل (1931): 191 (استناداً إلى الإحصاءات السكانية). القرية قبل سنة 1948 كانت خربة الشونة تقع عند السفح الجنوبي الغربي لجبل الكرمل، قريباً جداً من الطريق العام الساحلي. وكانت سكة حديد حيفا-تل أبيب تمر عبر الطرف الغربي للقرية. وكان اسمها الأصلي الشونة. في أواسط العشرينات، دُمجت القرية والتي كانت تُعرف في بادئ الأمر بـ ((الشونة اليهودية)). ثم عُرفت القرية الفلسطينية بعد ذلك بخربة الشونة. وقد صُنّفت القرية مزرعةً في (معجم فلسطين الجغرافي المفهرس) وكان تل مبارك وهو موقع أثري أجرت الجامعة العبرية تنقيبات فيه خلال السنوات 1973-1976، يقع غربي القرية. ويعود تاريخ الطبقات الأربع عشرة للبقايا الأثرية، التي وُجدت، إلى أوائل الألف الثاني قبل الميلاد، وتمضي حتى العهود الرومانية والبيزنطية والصليبية، أي حتى القرن الثالث عشر بعد الميلاد. وكان في قمة هذا التل مقبرة تابعة لقرية جسر الزرقا الفلسطينية المجاورة. احتلالها وتهجير سكانها كانت القرية، الواقعة على الامتداد الساحلي الذي اعتبره القادة الصهيونيون قلب الدولة اليهودية المستقبلية، عرضة لعمليات ((التطهير)) التي نُفّذت في الأسابيع الأولى من الحرب. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. لكن مستعمرة بنيامينا، إلى أُنشئت في سنة 1922 جنوبي الموقع، تمدّدت بحيث بات بعض أبنيتها قريباً جداً من التخوم الأصلية لأراضي القرية. وكانت قد دُمجت في مستعمرة نحالات جابوتنسكي (التي سميت بهذا الاسم تيمناً بفلاديمير جابوتنسكي، مؤسس الصهيونية التصحيحية) في سنة 1946. القرية اليوم سُيّج الموقع، وحدّثت المنازل القليلة الباقية وحوّلت إلى مرافق سياحية. وينمو حول هذه المنازل بعض أشجار الكينا الباسقة والنخيل ونبات الصبّار.
خِربة الشُونة (الشونة) المسافة من حيفا (بالكيلومترات): 32.5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 25...
اهلين بالصبايا

دلى ........ والعلم عند الله عام الرماده يشير الى عام القحط ....... رح ابحث عن الموضوع ......

ذكرى ........ تعجز الكلمات عن شكرك على مجهودك الرائع

نوجا وين وصلتي في رحلت الترتيب والضبضبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله

أشكرك أم فارس، أتمنى تقديم المزيد و المزيد حتى نوفي فلسطين حقها و لا نهملها.
أتمنى أن تظل هذه القرى في ذاكرة كل الأجيال و ليس جيل من عاصروها فقط.