ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله كفر سابا المسافة من طولكرم (بالكيلومترات): 16,5 متوسط الارتفاع (بالأمتار ): 50 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\ 1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية:6019 مزروعة: 9141 يهودية: 3144 (% من المجموع ) (94) مشاع: 525 مبنية: 26 ـــــــــــــــــ المجموع: 9688 عدد السكان:1931 : 765 ( ضمنه عرب العبيدات) 1944\ 1945 : 1270 عدد المنازل: 1931 : 169 ( ضمنه عرب العبيدات) كفر سابا قبل سنة 1948 كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي. وكان طريق يافا – طولكرم العام يمر على بعد 2,5 كلم الى الشرق منها, كما كان خط سكة الحديد الممتد بين حيفا واللد يمر على بعد 1,5 كلم الى الشرق ويشكل الحدود بين أراضي كفر سابا وأراضي قلقيلية التي تبعد عنها 3 كلم الى الشمال الغربي. وكانت طرق فرعية مماثلة تربطها بالقرى الأخرى في المنطقة. وقد أنشئت كفر سابا على بعد 4كلم جنوبي شرقي خربة سابية التي عدت قائمة في موقع كفر سابا الرومانية وكانت القرية باسم كفرسبت أيام الصليبين. أتى نفر من الجغرافيين والمؤرخين العرب والمسلمين الى ذكر كفر سابا فمن ذلك أن المقدسي الذي كتب في سنة 985 وصفها بأنها قرية كبيرة فيها مسجد على طريق دمشق وجاء في رواية الرحالة ناصر خسرو, الذي كتب في سنة 1047م, أن كفر سابا بلدة غنية بالتين والزيتون وتقع على طريق الرملة، في سنة 1596 كانت كفر سابا قرية في ناحية بني صعب (لواء نابلس), وعدد سكانها 231 نسمة وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل ويشهد اللقيمي, الرحالة الصوفي المصري على استمرار وجود القرية فقد كتب في سنة 1730 انه زار كفر سابا وشاهد مقام بنيامين (المسمى أيضا مقام النبي يمين). في أواخر القرن التاسع عشر وصفت كفر سابا بأنها قرية مبنية بالحجارة والطوب على تل قليل الارتفاع وقدر عدد سكانها ب800 نسمة. كان فيها مسجد وتحف بها بقاع رملية وكانت بساتين الزيتون تشاهد شمالها وكان الى الشرق والشمال الشرقي منها بضعة ينابيع كان إحداها يمد سكان القرية بمياه الشرب. وكان شكل القرية أشبه بالمربع. وقد نمت القرية في فترة الانتداب البريطاني وامتد بناء المنازل نحو طريق طولكرم – يافا العام على الأراضي الزراعية بينما كانت الأراضي الزراعية الجديدة تستغل الى الغرب من موقع القرية وكان سكان كفر سابا من المسلمين لهم فيها مقامان: النبي يمين المشار اليه سابقا ومقام أخر للنبي يحيى كما فيها مدرسة ابتدائية، وكان سكان القرية يزرعون القمح والبطيخ والخيار والخضروات في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 1026 دونما من أراضيها مخصصا للحمضيات والموز و4600 دونم للحبوب و 355 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 30 دونما حصة الزيتون. احتلالها وتهجير سكانها كانت كفر سابا إحدى القرى الواقعة شمالي تل أبيب في منطقة مزدحمة بالمستعمرات اليهودية. وقد ذكرت صحيفة ( نيورك تايمز) أن زعماء من كفر سابا اجتمعوا الى زعماء المستعمرات اليهودية في وقت مبكر من كانون الأول\ زعماء المستعمرات اليهودية, في وقت مبكر من كانون الأول\ ديسمبر 1947 , وان الفريقين تعهدا بالحفاظ على السلام. لكن لما كانت سياسة القيادة العامة للهاغاناه تقضي بوجوب إخلاء المنطقة من سكانها العرب قبل حلول 15 أيار \ مايو 1948 ذلك هاجمت وحدات منه القرية واحتلها في 13 أيار \ مايو جاء بحسب ما روى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. كما جاء في (تاريخ الهاغاناه انه نظرا الى طبيعة المنطقة(أودية وبساتين) نفذت العملية في ساعات النهار) ويدعي التاريخ الرسمي للواء الكسندروني إن المقاتلين غير النظاميين التابعين لجيش الإنقاذ العربي والمرابطين في القرية, جعلوا سكان الإنقاذ العربي تظهر أن الوحدة المكلفة الدفاع عن كفر سابا وذلك أمرت السكان بالعودة بعد هجوم سابق قامت الهاغاناه به وذلك قبل بضعة أيام فحسب وهذا خبر يعززه موريس. ويقول قائد جيش الإنقاذ فوزي القاوقجي أن هذا الهجوم (المباغت) وقع في 10 أيار \ مايو وانه صد (منذ البداية) ويعلق القاوقجي على ذلك قائلا: (أظن أن الغرض من الهجوم كان الاستطلاع واستكشاف أماكن مواقعنا وقواتنا وان الهدف كان قلقيلية وقد خلف هذا الهجوم غير المهم الذعر في صفوف سكان كفر سابا...). في 13 مايو دون القاوقجي هجوما أخر وقع على محور شمالي جنوبي يتجه من طولكرم الى كفر سابا وقال أن التقدم صد بعد أن تكبدت الهاغاناه خسائر جسيمة وان القتال كان لا يزال دائرا والأرجح أن السكان فروا أو طردوا بعد الهجوم الثاني وان وصولهم الى قلقيلية أدى – بدوره الى إخلاء البلدة مؤقتا. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية: كانت بلدة كفار سابا التي أسست في سنة 1903 والتي بلغ عدد سكانها نحو 5000 نسمة في سنة 1948 تقع جنوبي غربي القرية عشية الحرب. ولما كان عدد سكانها الآن 45000 نسمة تقريبا فقد امتدت لتشمل معظم أراضي القرية. كما أن مستعمرة نفي يمين المسماه تيمنا بالنبي يمين أنشئت في سنة 1949 شرقي موقع القرية على أراضي قلقيلية المجاورة وهي تقع على بعد نحو كيلومتر شمالي شرقي موقع القرية. القرية اليوم استخدمت موقع القرية لبناء إحياء سكنية جديدة داخل منطقة صناعية باتت جزءا من مستعمرة كفار سابا. وقد سلم بعض منازل القرية القديمة من التدمير وهو يقع اليوم داخل المستعمرة ويستعمل عدد من هذه المنازل لأغراض تجارية, وقد بقي المقامان والمدرسة وحطام مقبرة القرية. وللمقامين مداخل مقنطرة وتعلوها قبتان، أما أراضي المحيطة بالقرية فيحرثها الإسرائيليون.
السلام عليكم و رحمة الله كفر سابا المسافة من طولكرم (بالكيلومترات): 16,5 متوسط...
نفس المقام زعموا انه قبرا لهم و قاموا بترميمه



مدرسة القرية من الخلف و قد تحولت إلى مبنى البلدية




شجرة تين




شجرة توت




منزل من القرية و قد حوله الاسرائيليون إلى نادي شبابي
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
نفس المقام زعموا انه قبرا لهم و قاموا بترميمه مدرسة القرية من الخلف و قد تحولت إلى مبنى البلدية شجرة تين شجرة توت منزل من القرية و قد حوله الاسرائيليون إلى نادي شبابي
نفس المقام زعموا انه قبرا لهم و قاموا بترميمه مدرسة القرية من الخلف و قد تحولت إلى مبنى...
مسكة


المسافة من طولكرم (بالكيلومترات):15
متوسط الارتفاع(بالأمتار):50

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات)،(ضمنها مستعمرة سدي فاربورغ)

الملكية: الاستخدام:

عربية: 4924 مزروعة: 7626

يهودية: 2976 (% من المجموع) (94)

مشاع: 176 مبنية: 88 للعرب

ـــــــــــــــــ

المجموع: 8076 (14 لليهود)


عدد السكان:1931: 635

1944\ 1945: 1060 (880 عربيا, 180 يهوديا)
عدد المنازل(1931): 123

مسكة قبل سنة 1948 :

كانت القرية تنهض على تل رملي قليل الارتفاع في السهل الساحلي على الجرف الشمالي لأحد الأودية. وكان بعض الطرق الفرعية يصلها بالطريق المؤدي الى طولكرم والى الطريق العام الساحلي. ومن الجائز أن يكون قوم يتحدرون من قبيلة مسكة العربية- هاجروا الى المنطقة قبل الفتح الإسلامي وفي أوائله – هم الذين أسسو القرية. الا أن علاقة اسم القرية بهذه القبيلة غير مؤكدة يضاف الى ذلك أن قرية أخرى مسماة بالاسم نفسه كانت قائمة سنة 1596 في موضع أخر ويذكر المؤرخ العربي الصفدي أن عددا من العلماء المسلمين كان ينسب الى مسكة, ومنه عالم اللغة والعروض عبد المنعم المسكي واستنادا الى الجغرافي العربي ياقوت الحموي كانت مسكة مشهورة بفاكهتها ولاسيما تفاح الحسن اليازوري وقد مر القائد الفرنسي كليبر وجنوده بالقرية وهم في طريقهم الى عكا في أثناء الحملة النابليونية سنة 1799.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت مسكة قرية صغيرة قدر عدد سكانه ب300 نسمة وكان شجر الزيتون مغروسا في الأراضي الواقعة شمالي القرية وجنوبها وشجر التين والنخيل يتفرق في شتى أنحائها وكانت القرية أشبه بالمربع وتنقسم أربعة أقسام غير متساوية جراء شارعين يتقاطعان وسطها.وكانت المنازل التي بنيت في الأعوام الأخيرة من الانتداب البريطاني ننتشر في الركن الشمالي من القرية بعيدا عن الوادي وكان سكانها من المسلمين لهم فيها مسجد ومدرسة ابتدائية. وكان سكانها من الأراضي المجاورة مغطى بالغابات, الا انه استصلح وزرع أشجار مثمرة. وكانت الموارد المائية ولاسيما الآبار كثيرة نسبيا في جوار القرية الأمر الذي أتاح زراعة الحمضيات في مجموعة 1115 دونما مخصصا للحمضيات والموز و3245 دونما للحبوب و304 من الدونمات مرويا أو مستخدما لاستنبات سوى ذلك من الأشجار المثمرة. وكذلك كان يستنبت الخيار وغيره من الخضروات والبطيخ والى الجنوب الغربي كان يوجد تل ضهرة الصوانة الذي يحتوي على دلائل تشير الى أن الموقع كان آهلا في حقبة ما قبل التاريخ.

احتلالها وتهجير سكانها

كان الضباط الهاغاناه بحسب ما روي أمروا سكان القرية بمغادرتها في 15 نيسان \ ابريل 1948 لكن السكان لم يأبهوا للأمر. وبعد بضعة أيام في 20- 21 نيسان \ ابريل , هاجمت وحدات من لواء الكسندرون مسكة وطردت سكانها. وقد تم ذلك في إطار قرار سابق اتخذته قيادة الهاغاناه في شان ضمان إجلاء كل التجمعات العربية عن المنطقة الساحلية الممتدة بين تل أبيب وزخرون يعقوب جنوبي حيفا, في الأسابيع السابقة لتاريخ 15 أيار \ مايو.

في أوائل حزيران \ يونيو شرع الصندوق القومي اليهودي في تدمير القرية فضلا عن جملة قرى أخرى وجرى ذلك على الرغم من تدمير من بعض المعارضة التي أبداها حزب مبام اليساري الإسرائيلي. وفي 16 حزيران \ يونيو, باتت في وسع رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن- غوريون, أن يكتب في يومياته غوريون كان يتجنب إعطاء الصندوق القومي اليهودي إذنا خطيا لتدمير مسكة وغيرها من القرى وذلك تحاشيا لتوريط نفسه في العملية, على ما يظن.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

كانت مستعمرة سدي فابورغ أنشئت في سنة 1938 على أراضي تابعة تقليديا للقرية. كما أن مستعمرة مشميرت التي أنشئت في سنة 1946 تقع على أراضي القرية قريبا من الموقع الى الجهة الشمالية الغربية. أما رمات هكوفيش التي أسست في سنة 1932, فتقع على بعد نحو كيلومتر الى الغرب على خط مستقيم من موقع القرية لكن لأعلى أراضيها.

القرية اليوم:

تغطي بساتين الحمضيات الموقع وينبت الصبار في محيط هذه البساتين ولا تزال المدرسة ذات الغرفتين قائمة وهي تستعمل مقرا لنواطير البساتين. ويستخدم المسجد مستودعا لبالات التبن وللأدوات الزراعية. ولا تزال الأجزاء الإسمنتية الكبيرة الباقية من حائط مهدم محيط ببئر القرية ماثلة للعيان. وقد غرس الإسرائيليون أشجار الحمضيات في معظم الأراضي المحيطة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
مسكة المسافة من طولكرم (بالكيلومترات):15 متوسط الارتفاع(بالأمتار):50 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات)،(ضمنها مستعمرة سدي فاربورغ) الملكية: الاستخدام: عربية: 4924 مزروعة: 7626 يهودية: 2976 (% من المجموع) (94) مشاع: 176 مبنية: 88 للعرب ـــــــــــــــــ المجموع: 8076 (14 لليهود) عدد السكان:1931: 635 1944\ 1945: 1060 (880 عربيا, 180 يهوديا) عدد المنازل(1931): 123 مسكة قبل سنة 1948 : كانت القرية تنهض على تل رملي قليل الارتفاع في السهل الساحلي على الجرف الشمالي لأحد الأودية. وكان بعض الطرق الفرعية يصلها بالطريق المؤدي الى طولكرم والى الطريق العام الساحلي. ومن الجائز أن يكون قوم يتحدرون من قبيلة مسكة العربية- هاجروا الى المنطقة قبل الفتح الإسلامي وفي أوائله – هم الذين أسسو القرية. الا أن علاقة اسم القرية بهذه القبيلة غير مؤكدة يضاف الى ذلك أن قرية أخرى مسماة بالاسم نفسه كانت قائمة سنة 1596 في موضع أخر ويذكر المؤرخ العربي الصفدي أن عددا من العلماء المسلمين كان ينسب الى مسكة, ومنه عالم اللغة والعروض عبد المنعم المسكي واستنادا الى الجغرافي العربي ياقوت الحموي كانت مسكة مشهورة بفاكهتها ولاسيما تفاح الحسن اليازوري وقد مر القائد الفرنسي كليبر وجنوده بالقرية وهم في طريقهم الى عكا في أثناء الحملة النابليونية سنة 1799. وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت مسكة قرية صغيرة قدر عدد سكانه ب300 نسمة وكان شجر الزيتون مغروسا في الأراضي الواقعة شمالي القرية وجنوبها وشجر التين والنخيل يتفرق في شتى أنحائها وكانت القرية أشبه بالمربع وتنقسم أربعة أقسام غير متساوية جراء شارعين يتقاطعان وسطها.وكانت المنازل التي بنيت في الأعوام الأخيرة من الانتداب البريطاني ننتشر في الركن الشمالي من القرية بعيدا عن الوادي وكان سكانها من المسلمين لهم فيها مسجد ومدرسة ابتدائية. وكان سكانها من الأراضي المجاورة مغطى بالغابات, الا انه استصلح وزرع أشجار مثمرة. وكانت الموارد المائية ولاسيما الآبار كثيرة نسبيا في جوار القرية الأمر الذي أتاح زراعة الحمضيات في مجموعة 1115 دونما مخصصا للحمضيات والموز و3245 دونما للحبوب و304 من الدونمات مرويا أو مستخدما لاستنبات سوى ذلك من الأشجار المثمرة. وكذلك كان يستنبت الخيار وغيره من الخضروات والبطيخ والى الجنوب الغربي كان يوجد تل ضهرة الصوانة الذي يحتوي على دلائل تشير الى أن الموقع كان آهلا في حقبة ما قبل التاريخ. احتلالها وتهجير سكانها كان الضباط الهاغاناه بحسب ما روي أمروا سكان القرية بمغادرتها في 15 نيسان \ ابريل 1948 لكن السكان لم يأبهوا للأمر. وبعد بضعة أيام في 20- 21 نيسان \ ابريل , هاجمت وحدات من لواء الكسندرون مسكة وطردت سكانها. وقد تم ذلك في إطار قرار سابق اتخذته قيادة الهاغاناه في شان ضمان إجلاء كل التجمعات العربية عن المنطقة الساحلية الممتدة بين تل أبيب وزخرون يعقوب جنوبي حيفا, في الأسابيع السابقة لتاريخ 15 أيار \ مايو. في أوائل حزيران \ يونيو شرع الصندوق القومي اليهودي في تدمير القرية فضلا عن جملة قرى أخرى وجرى ذلك على الرغم من تدمير من بعض المعارضة التي أبداها حزب مبام اليساري الإسرائيلي. وفي 16 حزيران \ يونيو, باتت في وسع رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن- غوريون, أن يكتب في يومياته غوريون كان يتجنب إعطاء الصندوق القومي اليهودي إذنا خطيا لتدمير مسكة وغيرها من القرى وذلك تحاشيا لتوريط نفسه في العملية, على ما يظن. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية كانت مستعمرة سدي فابورغ أنشئت في سنة 1938 على أراضي تابعة تقليديا للقرية. كما أن مستعمرة مشميرت التي أنشئت في سنة 1946 تقع على أراضي القرية قريبا من الموقع الى الجهة الشمالية الغربية. أما رمات هكوفيش التي أسست في سنة 1932, فتقع على بعد نحو كيلومتر الى الغرب على خط مستقيم من موقع القرية لكن لأعلى أراضيها. القرية اليوم: تغطي بساتين الحمضيات الموقع وينبت الصبار في محيط هذه البساتين ولا تزال المدرسة ذات الغرفتين قائمة وهي تستعمل مقرا لنواطير البساتين. ويستخدم المسجد مستودعا لبالات التبن وللأدوات الزراعية. ولا تزال الأجزاء الإسمنتية الكبيرة الباقية من حائط مهدم محيط ببئر القرية ماثلة للعيان. وقد غرس الإسرائيليون أشجار الحمضيات في معظم الأراضي المحيطة.
مسكة المسافة من طولكرم (بالكيلومترات):15 متوسط الارتفاع(بالأمتار):50 ملكية الأرض...
مدرسة القرية
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
مدرسة القرية
مدرسة القرية
بئر القرية




هنا كانت مدرسة!!!





منزل من منازل القرية (منزل أبو عثمان)
زهرة الفراشة
زهرة الفراشة
رائع ذكرى،،،

سلمت يمناك و الله يعطيك العافيه على جهودك العظيمه،،،