مناير العز
مناير العز •
قصة مشوقة

وأسلوب راقي

بانتظار البقية
الوراقه
الوراقه •
ررررررررررررررئعه الله يوفقك وفي انتظارك
سماحة قلب
سماحة قلب •
ذات حلم ،، مناير العز ، الوراقة ..
شاكرة لكن ..
شرفتموني ..
ليتها تنال جزيئات من إعجابكن ^_^

أتابع ْ
~

بصوت خافت ..
- سنااء .. استعيذي من شرها ، يبدو أنها تنوي شراً ..
- آه يا رقية ، أعلم هذا .. هذا أمر قضي بليل .. لكن حسبي الله ونعم الوكيل
تتمتم سناء .. اللهم اكفنيها بما شئت .. اللهم اجعلك في نحرها ، فاكفني شرها ..
طرقت الباب .. ببسمة واسعة ، متصنعة..
- السلام عليكم : ) ممكن أدخل !
- بسررعة
ذهلت سناء من المشهد العجيب ..
في سرها تقول: بما أنها قريبة من النوم ، فلماذا تستدعيني الآن ، أو على الأقل .. لم أذنت لي بالدخول .. حتى تعتدل في جلستها !
ساقان مكشوفان ، شعر منكوش على ظهر الكنبة ، نحر لم يبق إلا آخره ليظهر ما دونه ، أشبه ما تكون بالمستلقية إلا قليلا ..
- انت سنااء!
- نعم ، أنا سناء ..
- بسرررعة سكري الباب ..
أغلقت سناء الباب ، وعلامات الاستفهام تتصادم في رأسها ..
مشرفة اجتماعية وبهذه الطريقة تدخلني عليها!
أوامر ،وكأني في ثكنة عسكرية ، أغلقي الباب .. ادخلي هنا .. قفي هنا ..
ما بالها !
- سناء .. أنا راح أكلمك بكل وضوح
- تفضلي
- أنت ليش مو راضية رزان تجي مكانك !
- المعذرة أستاذة .. هذا مكاني ، ومن حقي الجلوس فيه ، وليس من حق أن يقيمني منه عنوة..
استشاطت أبلا جميلة غضبااا .. وبصوت هز أركان سناااء
- لاااا غصب عنك .. ترجعين ورااا ..
التزمت سنااء الصمت ، والعبرة تخنقها .. لم تكن تجيد التعامل مع هؤلاء الطوائف من الناس .. آثرت التريث على أن تأخذ بحقها ..
- تدرين أنك أنت قليلة أدب !
سنااء تبكي بحرقة في دااخلها ..
لاااااا ، لاااااا مستحيل ، مالذي أسمع … ‼
آنا في حلم .. ليتني ..
لكن هذه الحقيقة .. لااا محااال ..
أتعقل ما تقوول .. أم أنها باتت ترمي التهم دون أن تدرك ما تقول ..‼
- انت قليلة أدب .. وما تربيتي .. لأن لو فيك خير كان ما جلستي تناظرين في الارض وآنا أتكلم معااك .. من احترامك أن تنظري لمن يخاطبك ..
رفعت سناء رأسها – ولم تكد إلا بعد جهاد – فلم تكن تريد أن تري الأستاذة المؤدبة أنهار دموعها ..
التقت عينها المتحجرة بدموعها الحرى بعين الأستاذة التي يتطاير منها الشرر ..
صررخت ..
- انت قليلة أدب ! تعلقين نظرك فيّ !
انت ما تربيتي .. لا بد أن نوجد لك لجنة تأدبك ، وتعطيك دروس في الأدب كل يوم .. لأنك عدييمة أدب ..
شهقت سنااء ، فلم تكن تستطيع كتمان المزيد ..
تابعت الأستاذة .. عشر سنين من حين مكوثي على مقعد الإشراف الاجتماعي .. لم أر مثلك البتة ..
بصوت متهدج متقطع يغلبه البكاء ..
- وآنا أيضا .. لم يقل أحد لي مثل ما قلتِ لي ..
بكل حنق وغيظ وقلب ممتلئ حقداً ..
- انت قليلة أدب . . أي طريق هذا الذي تكفل بتربيتك ‼
آآآه .. لا لا .. هذه الكلمات لم أكن أسمعها إلا للطالبات اللواتي كشفن في قضايا أخلاقية ..
آنا .. آنا .. التي تربيت على الدين !
آنا .. حافظة كتاب الله !
آنا .. التي حرمت حتى من مشاهدة الفيديو ..
حفاظاً على أخلاقي ..

آخر كلمة راح أقول لها لك يا سنااء . . ونشوة تعلو محيا الأستاذة .. أنها استطاعت أن تكسر شموخ هذه الطالبة ..
- راح ترجعين غصب ، تعرفين الغصب .. راح ترجعين بهذه الطريقة ..
برااا .. بسررعة ..

نظرة خاطفة .. التقت فيها عيني الأستاذة بسناء ..
وكأنها نطقت .. الظلم ظلمات ..
الموعد الحساب .. الموعد الحساب ..

قبل أن تستدير سناء لتفتح الباب لكي تخرج ..
أخرجت نفساً عميقا .. آآآآه
مسحت دمعتها بطرف كمها ..
وقفت أمام الباب .. ياارب .. هذا مكان ظلمت فيه ، فأعزني وأنف الحقد راغم ..
أمسكت بالباب ..
أبلا جميلة تنظر بكل دهشة …
ياااه .. لم أستطع أن أصل لمرادي .. ستخرج الآن بكل ثقة ..
خرجت سناء بكل هدوء ..
أمسكت بالباب لتغلقه .. التقت عينها بعين الأستاذة ..
حينها أطالت سنااء النظرة ..
لم تستطع أبلا جميلة أن تتمالك نفسها حينها ، وهي ربما تقر في داخلها .. أنها قد طغت وبغت ..
أنزلت عينها ، وأمسكت رأسها بيدها ..
أغلقت سناء الباب ..
توجهت للفصل ..
آآخ .. جلست على مقعدها ..
اتكأت على يدها .. لترفع رأسها .. وكأن لسان حالها .. يقول
محال أن أنكسر إلا لربي ..
لكن .. كيف لذلك القلب الصغير .. أن يتحمل فوق طاقته ..
كلام للمرة الأولى .. يطرق مسمعها .. خاصة أنه كان في هذه المرة موجهاً لها ..
بلعت غصة لم تكد أن تبتلعها ..

***
مرت حنان من أمام سناء .. مسررعة ..
لمحتها بنظرة خاطفة ..
ثم عادت ..
أووه سنااء .. ما بالك !
ليس هو ذا الوجه الذي أعرفه ..
أشاحت بوجهها ..
امتلأت عينيها دموع ..
بصوت متهدج ..
لا شيء حنان ، خير إن شاء الله .. أستودعك الله ..

***
سلام .. تقبع في آخر الفصل .. لم تكن ذات جرأة وإقدام .. لكنها كانت تفيض رحمة وعاطفة ..
أحست بتغير سناء لما ذهبت ..
وحين عادت ..
تذكرت أن سناء لم تشهد صلاة الجماعة معهن ، حين سألت أبلا مها عنها ..
أجابت رقية بأنها عند المشرفة ..
صعقت أبلا مها ..
بصوت لم يكن يسمعه أحد .. الله يكفيها شرها ..

اقتربت بهدوء ..
سنــــاء .. سنــاء حبي ..
ما بالك !
نظرت سناء إلى سلام ..
وضعت رأسها على طاولتها .. شهقت بحزن .. وبكت من أعماقها ..
سلام .. تنظر بألم ..
سنــاء .. الله يخليك ارفعي رأسك كلميني ..
لم تكن الإجابة سوى الدموع ..

خرجت بسرررعة تبحث عن هيفاء شقيقة سناء .. لتخبرها الخبر
- هيفاااء .. تعالي الفصل .. بسرعة الله يخليك ..
هيفاء بابتسامة رائعة ..
- ليه اش عندكم !
سلام تحاول أن تبلع ريقها ، وعينيها مفتوحتين ..
بسررعة هيفاء الله يخليك .. سناء تبكي‼
- سننااااء تبكي ‼ لا حول ولا قوة إلا بالله .. ‼
***
سماحة قلب
سماحة قلب •
//



~
سماحة قلب
سماحة قلب •
أحسن الله عزاءنا وعزاءكم .. في فقيد الأمة ...

الشيخ عبد الله بن جبرين ..

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيــح جناته ..

وإنا لله وإنا إليه راجعون //