ســآمحوني .. أوجزت كثيراً ..
مخافة الإطــالة ..
:time:
رغم وجود أحداث قاصمات للظهور ..
لكني أعرضت عن سردها ..
لأن النهاية ..
أشهدكم أني قد عفوت //
سامحونيـ ،،
ما شاء الله لا قوة الا بالله
لقد عدتي بنا الى ذكريات وايام ولحظات ليس هناك ما يضاهيها انها الثانويـــــــــــــة
الحمدلله
لقد عدتي بنا الى ذكريات وايام ولحظات ليس هناك ما يضاهيها انها الثانويـــــــــــــة
الحمدلله
امل الهداية :
ما شاء الله لا قوة الا بالله لقد عدتي بنا الى ذكريات وايام ولحظات ليس هناك ما يضاهيها انها الثانويـــــــــــــة الحمدللهما شاء الله لا قوة الا بالله لقد عدتي بنا الى ذكريات وايام ولحظات ليس هناك ما يضاهيها انها...
بارك الله فيك ..
أيام رائعة بأصحــابنا فقـط ،، لا أكثر ،،
شكرا .. لإطلالتك .. أمل الهداية ..
سماحة قلب :
// ~// ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة قمة الروعة تسلمين
سعدت بمروري هنا
أسعدك الله في الدارين
الله يجمعنا بالجنان ويرضي عنا الرحمن
اللهم صل على نبيك وسلم
قصة قمة الروعة تسلمين
سعدت بمروري هنا
أسعدك الله في الدارين
الله يجمعنا بالجنان ويرضي عنا الرحمن
اللهم صل على نبيك وسلم
الصفحة الأخيرة
مهما طال ليل الظلم ، لا بد أن ينجلي عن صبح الحقيقة ..
في غرفة 14 .. في الطابق الأول ..
تجلس سناء بصحبة والدتها ..
الدكتورة في غاية العجب ..
وسناء وأمها في غاية الألم ..
لولا عناية الله بالصغيرة لحدث ما لم يكن بالحسبان ..
ضغط مرتفع ، صداع مستمر ، حالة عنيفة من الألم المعنوي قبل الجسدي ..
- سناء حبيبتي .. أنت في مقتبل عمرك ! وهذا عمر الزهور .. كيف يصل بك الأمر إلى هذا ، وكأنك امرأة مسنة تجاوزت السبعين‼
- الله المستعان يا دكتورة
تدخلت والدة سناء :
- هي ربمـــا …. حساسة قليلاً!
- حتى وإن ، لا أكاد أصدق هذا الارتفاع لفتاة صغيرة ! لطف الله بها ، سبحان الله..
- الحمد لله يا دكتورة..
الحالة الصحية التي تعيشها سناء هي آثار عاجلة لذلك النقاش الحاد المتوتر بين والدة سناء وأبلا جميلة ..
إذ أن الحملة ضد الطالبة الصغيرة قد زادت ، بعد ذلك اليوم!
أبلا جميلة تكذب لأجل إثبات التهم على الطالبة ..
مرة تدعي أنها رأتها خرجت دون استئذان من الفصل ، وهذا تسيب ، وعليه فلا بد من عقابها ..
وأخرى تزعم أنه بلغها أنها تحرض الطالبات على رزان المسكينة ..
وثالثة تفعل كذا .. ورابعة كذا ‼
وأبلا هدى هي المنفذ لأوامر أبلا جميلة..
حتى تضاءل عقلاهما عن وعي ما يدور حولهما في أرجاء المدرسة ، والشغل الشاغل تحطيم كيان سناء وبعثرته بعدئذ !
*
أبلا نورة ..
أستاذة المواد الدينية ..
أدخلت نفسها في تلك الحادثة ، وجعلت من شخصها حكماً فصلاً دون استحقاق!
فبعد الحضور القوي المزعج ، لوالدة سنـاء ..
استدعت أبلا نورة سناء ..
- سناء .. آنا عندي تساؤل!
- تفضلي
- أنت ليش ( متكبرة) !
- آنـــااااا
- نعم .. أنت ! سؤال صريح حقيقة .. لِم ترفعين رأسك وأنت تمشين ، وتمشين مشية الواثق الذي لا يهزم ! ليس من الأدب أن تفعلي هذا في حضرة أستاذاتك ومعلماتك !
- لكني لا أفعله قصداً .. هذي هي طريقتي في السير .. منذ نعومة أظافري .. وقد علمني والدي أن لا أنثني لأحد أبــــــــدا!
- يؤسفني أن أقول أن والدك لم يحسن تربيتك!
- ماذااااااا؟
- ووالدتك أيضا .. هل تعلمين أنها تجاوزت حدود اللباقة والأدب مع أبلا جميلة!
- بل هي تستحق أكثر من ذلك ..
- هل تعلمين أنها رفعت صوتها عليها !
- هاها .. آسفة.. حقا هي جميلة صلى الله عليها وسلم .. هذا أمر ليس في شريعتنا يا أستاذة ، الله جل وعلا يقول عن نبيه فقط (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) وما عداه من البشر قال (وجزاء سيئة سيئة مثلها) .. واعلمي أخيرا أني راضية لو تحدثت عني من الليلة حتى قابل .. لكن إياك ووالديّ ، آنا لا أحتمل مخاطبة أمثالك يا أستاذة .. السلام
ضحكات تتعالى من أبلا نورة ..
وعليك السلام ..
ولأن الكلام سيطول عن هذه المرحلة ..
لكن أبلا نورة قد تمادت في تبرئة الأستاذتين هدى وجميلة .. وحملت الوزر كاملاً على سناء .. فكانت حجر عثرة تقف في طريق الفتاة ..
ذات يوم رفعت والدة سناء أكفها لله ..
يــارب .. كما أشغلتني بابنتي مريضة بسببها ، اللهم أشغلها عنااا !
أسبوع فقط عن هذه الدعوة ..
حتى بلغ الجميع سفر أبلا نورة مع ابنها الصغير للعلاج في ألمانيا .. حالة مفاجئة جاءته .. وهنا لا علاج..
ويعلم الله حقيقة ذلك ..
في آخر العام سجلت النتائج ، وكان ترتيب سناء بين زميلاتها السادسة .. كم كان هذا الرقم عليها صعبــا ..
لكن لا شيء يعلو قدرة الله .
العام التالي خلا الجو وصفا لسنــاء ..
أبلا نورة مسافرة مع ابنها ..
أبلا جميلة نقلت من المدرسة نقلاً تأديبياً لتكرر شكوى الطالبات عليها..
أبلا هدى في إجازة أمومة ..
والبقية الباقية سقطوا مدحورين ، لا قائد للشر يقود .. إذاً الحل الأمثل هو الاستسلام..
عاد حينها توقد سناء ونشاطها ، شعلة من الإبداع والفكر .. موهوبة بكل المعاني ..
لترتقي حينها السلم وتصل إلى المرتبة الثانية مجدداً ..
رغم أحداث الافتراءات التي كانت تدعيها رزان ضد زميلاتها وتشكي بها على والدتها .. والتي كانت قد صدقتها في تفاصيل كاذبة ..
حدث أن زارت أستاذة المدرسة من المدرسة الابتدائية المجاورة ..
فكانت تقف ترى جموع الطالبات وهن يتحركن ويذهبن
ففتحت عينيها مدهشة حين سمعت صيحات البنات ، وراء سناء .. يهتفن باسمها لتدخلهن ضمن برنامجها القام ..
اقتربت الأستاذة قليلاً ..
- أنت سناء !
- نعم ، أهلا بك !
- معك في فصلك رزان !
- نعم معي !
- آآهاا .. أنا أريد أن أبلغك رسالة ، لا أعني منها شيئا سوى أني أخشى عليك .. لِم كل هذه التصرفات القاسية مع رزان !
آنا زميلة والدتها في المدرسة وهي تحدثنا عن مواقفك مع رزان نقلا عنها!
لم تضحكين الطالبات عليها !
لم تشتمينها وتعيرينها بالغبية!
لم تمنعيها من المشاركة معكم !
هل تعلمين أنها مريضة !
هل تعلمين أنها أجرت عملية في ظهرها استغرقت 17 ساعة!
أخبرتنا هي عن موقفك معها لما قدمت مسرعة فوضعت رجلك في طريقها فتعثرت وأضحكت البنات عليها ‼
- كفي أرجوك .. هذا كذب وهــراء .. لا أجرؤ آنا على فعل مثل هذه التصرفات .. فضلا عن أني لست شريرة كهذه التي تتحدثين عنها !
- سناء كفي عن أفعالك .. لعلمك فقط .. والدتها تدعو عليك بالبقاء في الثانوية للأبد .. فلا ترى عيناك نور التخرج أبــداً ..
- لتدعو بما تشاء .. آنا لم أفعل شيئاً!
- إذاً الموعد يا سناء بعد عامين !
- هو الموعد .. السلام
في الثاني ثانوي ..
خبتت الشعلة لكنها لم تمت .. هناك حركة بعيدة تحرك المصلى ، وقوة تثير البرنامج الإذاعي من خلف الأستار .. وفكر وشعر وقول يثري برامج المدرسة وصوت شجي يشارك في الاحتفالات الكبرى ..
وسبب خفوت ضوئها الوهاج ..
لقد عاد الأركان الثلاثة للمصيبة ..
في آخر يوم للاختبارات ..
كانت سناء مع صاحبتها في حفلة بسيطة ..
- جوجو .. أشعر أن شيئا ما سيفجعني في نتيجة هذا العام ..
- لا يا بنت الحلال ..
- لا حقاً .. رغم أني أبليت بلاءاً حسنا .. لكني لا أفسر هدوء أبلا جميلة بالتوبة عن ما فعلت !
- هل تعتقدين أنها بيتت أمراً !
- أعتقد ذاك ..
خرج الجميع ، و في اليوم التالي .. كان موعد استلام الشهادات ..
حضر والد سناء واستلمها عنها ..
سناء كانت الثامنة على الصف ..
المواد لا تنقص عن 99 أو 98 إلا في مادة التعبير التي أجادت فيها سناء في وصف المشاعر وكتابة المقالات والتقارير ووو ..
لكن تعاطف أبلا ابتسام حال دون تحقيق الرقم الأول 100
وادعت أنها لا تستحق أكثر من 90%
عشر درجات في مهب الريح ..
لكن 10 درجات لا توصل إلى المركز الثامن ..
المواظبة التي كانت نظاماً جديداً في ذلك العام ، هو الذي استغله أتباع أبلا جميلة ..
زاعمين تكرر غياب سناء وتأخيرها دون عذر
والدرجة الموضوعة هي 60/100
هي فاجعة ، وأي فاجعة!
لكنها هانت حين علمت سناء ..
أنه في حين اكتمال درجة المواظبة 100/100 ستكون الأولى ، حتمـــاً ..
ضحكت وقامت تعلل ..
هذا أفضل ، لأبقى بعيدة عن الأعين .. تقوله وهي تغمز لوالدتها ضاحكة
J
*
العام الأخير في المدرسة ..
أغلق ملف قضية أبلا جميلة ومن معها .. بتناسي سناء ، وخروس البقية أمام الحق الذي لا يهزم !
واستحدث ملف آخر ..
أبلا حصة..
كانت تدور على الطالبات في حل مسائل الرياضيات ، فتسبق سناء الجميع في الاهتداء للحل .. فتعجب أشد العجب ..
حتى قالت لوالدة سنــاء ..
ابنتك آية في الذكاء والأدب .. لولا أنهـــا ….
تغضب !
ضحكت سناء ..
- آنـــااا ..
- نعم أنت! إذا غضبت ابنتك مني أعرف ذلك في قسمات وجهها .. فأخاف !
لكن إعجاب أبلا حصة بسناء ، لم يمنعها من هضم حقها في أحايين كثيرة !
كانت سناء تعرف موعد اختبار الفترة من اليوم الذي يسبق الاختبار .. وأخبرت زميلاتها بسر يعرفن به ذلك ، فاكتشف أمر أبلا حصة .. بعد أن دلسته على طالباتها أعواما كثر!
القدرة الخطابية التي كانت تنافس فيها أبلا حصة أثارت حفيظتها ، فخشيت من دخول سناء لعالم الإلقاء والخطابة فتستحوذ به القلوب ، وتسحب الجماهير من بين أيديها وعينها ناظرة..
وهذا سبب تجنيها عليها أحياناً !
أبلا أفراح ..
في يوم حفل التخرج ..
ضمت إلى صدرها سنـــاء ضمة طويلة ..
وهي تربت على كتفها
وتقول:
أفتخر بقولي .. لقد كانت سناء طالبة لي !
يعلم الله كيف كنا نحبك ، وكيف كنا معجبين بشخصك ، لكنا كنا لا نستطيع الكلام في محضر الذئــاب ..
أقر بأنك نادرة .. نادرة في هذا العالم !
شهقت سناء وهي تبكي ..
فأعادت عليها القول..
سناء لا تبكي .. أرجوك لا تبكي !
أعلم أن هذه دموعاً حارة قد سكنت في مقلتيك منذ أربعة أعوام ..
لكن أرجوك احبسيها لأني لا أحتمل فراقك ..
لا أخفيك أني كنت دائماً أقول سناء معلمتي ..
علمتني الكثير الكثير من الأشياء ..
أبلا أفراح التي كانت تجلس على كرسيها في حين يمر أمهات الطالبات ليسألنها عن بناتهن ..
لما قدمت والدة سناء ..
قامت وسلمت عليها بحرارة ..
قائلة: لا أستطيع الجلوس أمام شخصك .. تستحقين أن أقف لك وقفة إجلال واحترام ..
يكفي .. لأن ابنتك سناء..
هل تعلمين أني أسميها _ طالبة الزنقــات_ ..
فحين أخطأ في شرح نقطة أو أنسى شيئاً .. يكفيني أن أنظر إليها فتعينني ..
بل إنني لما أشكك في أمر قلته ..
أعرف أني قد أخطأت بنظــراتها .. فأعيد شرح النقطة ، أو أحيانا أضطر لفتح الكتاب لأرى مدة فداحة خطأي !
فرحي ونشوتي بتدريس ابنتك : )
*
سناء .. كتبت قصيدة التخرج ..
وداعاً يا صروح الخير إنا * على مضض نسوق لك الواع ..
وكذاك كلمة التخرج..
مديرتي الفاضلة ..
من نهر أدبك تعلمت ، ومن نبع عطائك درست .. لك من الشكر أجزله ، ومن الدعاء أصدقه …. ووو
أستاذتي الغالية ..
زميلتي الحبيبة..
كم تشاجرنا هنا ..
كم تقاسمنا العنا ..
كم بكينا .. كم ضحكنا!
كم تسابقنا لخير ..
كم تقاعسنا .. كثير!
كم مررنا ، في ممرات بخلسة !
كم ركضنا ، كل يخاف المدرسة!
كم تراهنا على جلب الفطور !
كم تشاكينا وأججنا السطور!
هل تذكرون ..
حين كنا نتسابق .. نمسح اللوح .. ونغلق الباب ..
من لتوزيع الدفاتر .. حين كنا نتشاجر !
…………..
يــاه ..
لم تبق هذه الأحداث .. إلا سطور في مذاكرت!
وأعيد المحفل بحضور أمهات الطالبات أجمع ..
بل إن بعضهن قد أحضرت معها جدتها ، وخالتها وو
لتشنف سمعها بصوت سناء العذب وهي تغني قصيدتها المؤلمة في فراق المدرسة ..
الكل كان يبكي ..
المديرة .. الأستاذات .. الأمهات ..
لأن اللحن حزين ..
والكلمات كذلك ..
والحزن مندفع من الداخل بصدق ..
ليس تمثيلا للجماهير!
الكل ذرفت دموعه ، وأحس بلوعة الفراق..
إلا واحدة كانت تبتسم ..
وتمسح دموع صديقاتها ..
هي ..
سنـــاء!
قطعت على نفسها وعداً أن لا تنزل دمعة في مدرسة اضطهدت فيها بمعنى الكلمة ..
وانتهى العام الدراسي ، وانتهت اختبارات الوزارة ..
وفي آخر يوم ..
وبعد بقاء مع الزميلات ومكث طويل حتى الساعة الواحدة ..
حضرت سيارات الطالبات لتقلهن إلى منازلهن ..
وداع حااااااار .. وأليـــم !
وسناء تغالب دموعها كي لا تنهمر .
وتتماسك كي لا تنفجر ..
ما إن تلوح لها دموعها بالنزول حتى تمسحها عاجلاً ..
وتقول : لا سأراكن يوماً بحول الله!
إلا صديقتها الوفية ..
صفية..
حين قدمت سيارة سناء ..
وقفت سناء أمام صفية ..
- صفية سأخرج!
ضمت صفية سناء ..
سنااء .. لا أطيق فرااقك !
حينها أذنت سناء للدموع أن تهطل ..
بكت .. بحرقة ..
أعتذر إليك يا صفية ..
بل أنا من يعتذر ..
وتغالبت الدموع ، وتبكيــااااان !
ربع ساعة .. وسناء تعجز أن تطلق صفية من أحضانها !
كيف لا .. !
وهي من وقف معها في السر والعلن !
من كانت تآزرها بكلمتها ..
برأيها !
لكن .. لا منـــاص..
تركتها ..
وهي تمسك يديها بشدة .. وداعاً .. وداعاً ..
خرجت سناء .. وركبت السيارة بصمت ..
وهي تسترجع شريط أعواام مرت عليها في هذه المدرسة ..
تقلبت فيه بين السرور والفرح .. والحزن والترح!
تذكرت مواجعها ..
وتذكرت مواقفها السعيـدة ..
كلها انتهت ..
في يوم إعلان الوزارة للنتائج ..
كانت سناء تفكر في أم رزان .. أترقب الآن دعوتها ..
بالتأكيد ..
لتعرف مدى مصداقية ابنتها التي نافحت في الدفاع عنها!
اتصل والد سناء ..
- سناء .. هل ظهرت النتائج !
- لا .. للتو فتحت الموقع لم يظهر شيئ..
- آآه.. كم تتوقعين أن تأخذي
- يعني .. جيدة إن شاء الله
- آها .. إذن مبارك ..
- ماذا!
- وصلتني عبر الجوال .. أخذتي امممممم
- كم
- 98%
- الحمد لله ..
أغلقت سماعة الهاتف .. بكت بحرقة ..
لا آنا أستحق أكثر..
لكن يبدو أنا مكيــدة !
تسلمت شهادة التخرج ..
وفعلا ..
المواظبة 70/100
- هذه هي هدية التخرج من المدرسة ، لتعلم أنها اخطأت علينا وسكتنا عليها!
هكذا كانت المراقبة تدندن..
نعم بكت سناء .. وتألمت .. لكن علمت أن هذا محض الخير لها ..
فلولا هذه الثلاثون الناقصة لكانت من الأوائل على المملكة ,,
لكن ..
قدر الله وماشاء فعل ..
انتهى ملف الحكاية ..
رغم أني أعرضت عن سرد أحداث قاسية في الصف الثالث .. لكن متى ما سنحت الفرصة .. دونتها مجدداً ..
لكن العبرة ليست هنــا ..
العبرة ..
حين دخلت سناء القسم الذي تحلم به ..
بل تشرف بالانتساب إليه ..
تفوقت .. وذاع صوتها .. وعرف اسمها ..
واشتهرت شهرة كبيرة ..
كانت ذات عام من الطالبات المشاركة في الجنادرية بترشيح الجامعة ..
وهي الوحيدة التي رشحت ..
فأرسل اسمها إلى المدارس والمراكز ضمن جدول البرامج ..
أتت إليها صاحبتها تقول:
أمي تقول وصلنا اسم صاحبتك أمس في أفضل مكان وأعلى منزلة ..
أتخيل أن مدرستها وصلتهم الورقة
فماذا ردهم حين يعلمون أن هذه هي الطالبة التي بخسوها الحق ‼
العبرة ..
أن الظلم ينتهي ..
وأن الحياة باقية ..
لا أحد يستطيع الوقوف أمام قدرة الله عز وجل ..
صحيح .. أن هذه المظلمة قد تكون امتحاناً واختباراً للمظلوم ..
لكنها حتماً نصرة ..
ولو بعد حين ..
غطرسة الظلم تتلاشى امام الحقيقة ..
كبرياء مزيف يدعيه الظالم ..
وغرور محطم يزعمه ..
يظن أن الناس ترقبه .. ذاك القوي ..
لكن الله هو الأقوى ..
رسالتي إلى كل أستاذة ..
كفاك إهانة لذوات الفكر النادر ، والعقول المستبصرة ، والمواهب المنطلقة ..
كفاك تجريحا لأشخاصهن ..
وانتقاصاً لقدراتهن ..
الأيام تمضي ..
وسيغدو ذاك الضعيف في موطن القوة ..
وأنت القوي ذو حاجة وضعف !
فمن الذي أدراك ..
أن لا يجعل الله حاجتك على يديه ليقضيها لك !
أي شعور ذاك الذي سيعتريك !
أي حرقة تلك التي ستغشاك!
والأعظم من هذا ..
يوم الحساب .. يوم المظــالم العظام ..
الكل يمشي بنوره في الظلمة تحت الجسر ..
إلا الظالم فماله من نور ..
يتخبط .. بظلمه وظلماته .
لا يكاد يجد منفذا ..
ولا سبيلا ..
حتى إذا وصل إلى الصراط ..
أخذه الله أخذ عزيز مقتدر ..
إن الذي نشكو منه الآن ..
هو الظلم وادعاء الإنصاف !
والاحتقار وزعم المحبة !
ألا يكفي ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)
هي دعوة لتصفية الحسابات ..
وقد مر بنا الشهر الكريم ..
إن ظلمت والديك .. عودي لهما برفق ..
أو زميلتك .. ارجعي بصدق ..
أو أختك .. داعبيها بحنان !
أو خادمتك .. أكرميها بأسف ..
الحياة قصيرة . مرة .
وإن طالت في أعين الناس واحلوت!
أما آنا ..
فأشهدكم أني قد عفوت عنهم !
تحية .. لكل من وصلتني لآخر نقطة ..
تابعتني بشوق ..
ألمحت بوجودها بذوق ..
دمتم .. بسعد وأنس //
وكل عام أنتم بخير ..
عيد مبارك /
||
أختكم×سـ مـ و حـة ×
أنتظر آرائكن ..
أخيراً..
ما نقلت .. هو عين الحقيقة .. وللحقيقة أعين كثر ،،