ورد أمس واليوم ..
بالجملة 😊
مراجعة
وجهين من الانعام
وجهين من الاعراف
ولله الحمد والمنة تم حفظ الوجه العاشر من الأنعام الحادي عشر من الأعراف
جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
تدبر سورة الأنعام ( الوجه العاشر )
(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةًإِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)
هل في ذلك منافاة للبر؟
لأن المجاهرة بالحق دون سب ولا اعتداء لا ينافي البرور. .التحرير والتنوير.
(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَـٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ)
▫▪▫
▫( فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ) أفل :غاب، فإن المعبود لا بُدَّ أن يكون قائماً بمصالح من عبده، فأما الذي يمضي وقتٌ كثيرٌ وهو غائبٌ فمن أين يستحق العبادة؟!
.السعدي.
..للفائدة فقط..
(وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ⤴⤴ أي: كيف أخاف مواتا؛ وأنتم لا تخافون الله القادر على كل شي ? ( فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْن )أي: من عذاب الله: الموحد أم المشرك،،،
فقال الله قاضيا بينهم: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ).
تفسير القرطبي
توجيهات الآيات (74) إلى الآية( 81) من سورة الأنعام:
-فضل الله- تعالى- وتفضله على من يشاء بالهداية الموصلة إلى أعلى درجاتها،(وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ).
-الحرص على بلوغ مطلب اليقين، وأنه من أشرف المطالب وأعزها، ويتم بالتفكر والنظر في الآيات،(وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ).
-أكثر الناس فزعاً وخوفاً هم أهل الشرك، وأكثرهم أمناً وراحة هم أهل الخوف من الله تعالى،(وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).
(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةًإِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)
هل في ذلك منافاة للبر؟
لأن المجاهرة بالحق دون سب ولا اعتداء لا ينافي البرور. .التحرير والتنوير.
(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَـٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ)
▫▪▫
▫( فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ) أفل :غاب، فإن المعبود لا بُدَّ أن يكون قائماً بمصالح من عبده، فأما الذي يمضي وقتٌ كثيرٌ وهو غائبٌ فمن أين يستحق العبادة؟!
.السعدي.
..للفائدة فقط..
(وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ⤴⤴ أي: كيف أخاف مواتا؛ وأنتم لا تخافون الله القادر على كل شي ? ( فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْن )أي: من عذاب الله: الموحد أم المشرك،،،
فقال الله قاضيا بينهم: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ).
تفسير القرطبي
توجيهات الآيات (74) إلى الآية( 81) من سورة الأنعام:
-فضل الله- تعالى- وتفضله على من يشاء بالهداية الموصلة إلى أعلى درجاتها،(وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ).
-الحرص على بلوغ مطلب اليقين، وأنه من أشرف المطالب وأعزها، ويتم بالتفكر والنظر في الآيات،(وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ).
-أكثر الناس فزعاً وخوفاً هم أهل الشرك، وأكثرهم أمناً وراحة هم أهل الخوف من الله تعالى،(وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).
الصفحة الأخيرة
تم مراجعة ..
الأنعام الى 73
الأعراف الى 81
الحمد والشكر لله
جزاك الله خيرا ياغالية 🌺